مشاهدة النسخة كاملة : الدوحة تستضيف المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول التعاون
مريم الأشقر
29-06-2008, 08:04 AM
تواصل الاستعدادات للمهرجان المسرحي الأول للمعاقين
ينظمه الشفلح في نوفمبر المقبل بمشاركة دول التعاون
. الاجتماع الثاني للجنة المنظمة يستعرض الأعمال المشاركة.. و الفراشة شعار المهرجان
. مسرحية الشفلح تضم 40 طفلاً.. و7 أعمال بالمهرجان
كتبت - فدوي عوض الله
أقام مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة الاجتماع الثاني للجنة العليا المنظمة للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص من ذوي الإعاقة بحضور ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي والسيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للمهرجان .
والسيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح والسيد محمود علي حافظ مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون ومنسق المهرجان وعدد من الحضور. يشارك في المهرجان كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة الكويت، الجمهورية اليمنية.
يأتي ذلك في إطار الاستعداد للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص من ذوي الإعاقة والذي ينظمه مركز الشفلح بمسرح قطر الوطني نوفمبر القادم بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
أكد السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ورئيس اللجنة العليا لإعداد المهرجان تواصل الاستعدادات للمهرجان.
وأشار إلى مناقشة العديد من الأمور الخاصة بإعداد الشعار وكذلك الترتيبات الخاصة باستضافة الدول المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد أهمية المهرجان المسرحي للمعاقين خاصة إن الشفلح قد قام من قبل بإعداد مسرحية أبطال الشفلح.
وأشاد بتجربة ذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر مؤكدا أنها رائدة في هذا المجال والدليل علي ذلك وجود مركز الشفلح والذي يعد أكبر المراكز المهتمة بدعم وتنمية قدرات المعاقين علي مستوي عالمي.
وأضاف : نسعى لأن يكون المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة والذي تستضيفه دولة قطر في نوفمبر المقبل متميزا لتحقيق الأهداف الاجتماعية والتربوية والثقافية.
سميرة القاسمي نائب مدير مركز الشفلح إن الهدف من إقامة هذا المهرجان المسرحي هو إبراز الجوانب الإبداعية لدي الأشخاص من ذوي الإعاقة ونشر ثقافة الإعاقة بشكل عام.
وأشارت إلى إن الاجتماع الثاني الذي تقيمه الشفلح للتحضير لهذا المهرجان استعرض شعار المهرجان وأهدافه وعدداً من الترتيبات التي اتخذت، لافتة إلى إن الشعار هو الفراشة الذي يرمز للفرح.
ولفت إلى إن مركز الشفلح يقدم مسرحية أبطال الشفلح .
والتي تم عرضها علي مجلس الوزراء العرب ووافق عليها.
وحول مشاركة دولة قطر في هذا المهرجان قالت سوف نقدم مسرحية يشارك من خلالها (40) طفلاً من أطفال الشفلح، لافتة إلى إن المشاركة في هذا المهرجان مفتوحة لكل الأطفال وللفئات العمرية والشروط التي تنطبق علي دولة قطر تنطبق علي كل دول مجلس التعاون.
وأكد السيد محمود علي حافظ - منسق المهرجان - أهمية تنظيم المهرجان خاصة بعد اعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة علي المستوي الدولي، والذي يهدف إلى إبراز مواهب المعاقين ودعمهم في الإطار المسرحي.
وأضاف إن دولة قطر بادرت باستضافة المهرجان المسرحي الأول والذي يشارك من خلاله دول مجلس التعاون الخليجي الأعضاء وتم وضع معايير للأعمال المسرحية المقدمة.
وأشار إلى إن المهرجان يبرز طاقات ومواهب المعاقين ويقدم من خلاله 7 أعمال مسرحية والممثلون في الغالب هم أصحاب الإعاقات.
وأشار إلى إن الشعار الأساسي هي الفراشة ونهدف إلى دمج المعاقين في المجتمع.
وأضاف إن دولة قطر تقدم العديد من الخدمات والدعم والرعاية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال العديد من المؤسسات الرائدة وفي مقدمتها مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أشاد بالجهود الأهلية بدولة قطر في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تسعي لدعم وحماية حقوق ذوي الإعاقة بجانب التشريعات الوطنية التي تقدم مظلة قانونية لحماية ودعم وتنمية قدرات ذوي الإعاقة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=358862&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
26-09-2008, 02:10 AM
الدوحة تستضيف المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول التعاون
http://www.raya.com/mritems/images/2008/3/8/2_330456_1_206.jpg
يقام 10 نوفمبر القادم
• سميرة القاسمي: إقامة المهرجان كل عامين وتهدف لإظهار المواهب المسرحية لذوي الاحتياجات
• الإعلان عن فرقة الشفلح المسرحية ومكافآت وجوائز للمتميزين
• أحمد النصر: 70% نسبة المشاركين من ذوي الإعاقة وباب المشاركة مفتوح للجميع
كتبت - فدوي عوض الله - تصوير: أنس خالد
في إطار التحضيرات للمهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول مجلس التعاون الخليجي والذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 1 إلي 15 نوفمبر 2008 بمسرح قطر الوطني عقدت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة اجتماعاً بمقر المركز بحضور سعادة السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من المهتمين بذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضحت أن رؤية المهرجان هي الاهتمام بالمواهب المسرحية الفنية المتعددة للمعاقين بدول التعاون بهدف دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية وتمكين المعاقين من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه ويعمل المهرجان المسرحي علي تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة المباشرة وغير المباشرة منها أهداف بعيدة وقريبة.
وأشارت القاسمي إلى أن المهرجان سيقام بصورة دورية مرة كل عامين علي أن تتناوب الدول الأعضاء علي استضافته وفقاً للترتيب الهجائي المعتمد بين دول المجلس.
ويقام خلال نوفمبر كل عامين وتقام الفعاليات في مكان واحد ولمدة ثلاثة أيام إلى أسبوع وفقاً لتقدير الدولة المضيفة وتقترح قطر بأن يقام المهرجان في الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر 2008.
وأشارت إلى طبيعة المهرجان حيث قالت انه عبارة عن عروض مسرحية يقدمها ذوو الإعاقة ويحق لكل دولة مشاركة بعمل مسرحي واحد وان يكون العمل من تمثيل المعاقين أنفسهم وتقوم اللجنة العليا بتقييم النص المسرحي مسبقاً قبل عرضه وان تهتم هذه العروض المسرحية بقضايا ومشكلات المعاقين.
وقالت القاسمي أنه سيكون هناك شعار ثقافي محدد لكل دورة من دورات انعقاد المهرجان المسرحي وتحدثت عن اللجنة العليا للمهرجان حيث قالت انه يشمل مسئولين من كل من: الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، السعودية، سلطنة عمان، الكويت، اليمن ومن ثم الدولة المضيفة وهي قطر.
أما اللجنة الفنية للمهرجان فتتكون من رئيس اللجنة الفنية وبتنسيق مع لجنة التحكيم والجوائز، وكتبة السكرتارية واللجنة الإعلامية، والإدارية والمالية والعلاقات العامة والمراسيم والنقل، ولجنة البرامج والفعاليات ثم اللجنة الطبية.
وقالت إن الدول المشاركة في المهرجان تتحمل كافة مصاريف سفر وإقامة ممثليها في اللجنة خلال انعقادها في كل مرة.
وتحدثت القاسمي من خلال الاجتماع عن جوائز المهرجان وقالت إن الجوائز تمنح للمراكز الثلاثة لأفضل عرض مسرحي ولأفضل تأليف أو إعداد مسرحي وإخراج مسرحي كما تمنح جوائز لأفضل ممثل وممثلة ولأفضل ديكور وسنوغرافيا ثم أي جوائز أخري ترتئيها اللجنة العليا.
وقالت إن اللجنة العليا للمهرجان تتولي مسؤولية التحكيم الفني لأعمال المسرحية في المهرجان وذلك بحضور كافة العروض المسرحية ومناقشتها وتقييمها بعد كل عرض مسرحي مع كتابة تقارير ورفعها للجان العليا وإعلان النتائج النهائية في الحفل الختامي من قبل رئيس اللجنة العليا للمهرجان.
وتحدثت القاسمي علي أهمية التغطية الإعلامية للمهرجان وقالت إن الدولة المستضيفة تشكل لجنة إعلامية من المختصين والفنيين وكل الوسائط الإعلامية مع بث رسالة فضائية يومية من المهرجان علي أن تصطحب كل دولة مراسلها الإعلامي.
وحول التكلفة المادية للمهرجان تحدثت القاسمي عن تكاليف الدولة المضيفة وقالت إنها تشمل الجوائز المالية للعروض والجوائز والمسابقات المسرحية وتتكفل بمستحقات لجنة التحكيم وتكاليف دعوة أي جهة أخري غير مشاركة في المهرجان وتكلفة الملصقات الإعلامية ودليل المهرجان والمطبوعات الأخرى.
أما تكاليف الدول الأعضاء المشاركة في المهرجان فتشمل التكفل بمصاريف سفر وإقامة وإعاشة وفودها وبنقل معدات الفرقة المسرحية من ديكور وإكسسوارات.
أما تكاليف المكتب التنفيذي فتشمل تكلفة السكن وتذاكر سفر ممثليه في اجتماعات اللجنة العليا إذا عقدت خارج دولة المقر وحضور اجتماعات لجنة الدولة المضيفة وتكلفة تذاكر سفر ممثليه وإقامتهم في المهرجان ومصروفات تنظيمية وإدارية.
أما تكلفة الجوائز فبالنسبة للعروض المسرحية الفائزة، وهي موزعة بالتساوي كالتالي: أفضل عرض مسرحي وأفضل تأليف أو إعداد مسرحي وأفضل إخراج مسرحي وأفضل ممثل وممثلة وأفضل ديكور وسنوغرافيا وأية جوائز ترتئيها لجنة التحكيم ومكافآت لكل عضو من أعضاء لجنة التحكيم وقيمة الشهادات التقديرية وتكاليف طباعة الملصقات والمطويات ودليل المهرجان وعلي أن تترك للدولة المضيفة تحديد القيمة المالية للجوائز والمسابقات.
وأشادت الأستاذة سميرة القاسمي بتجربة مسرحية أبطال الشفلح والتي نظمها المركز من قبل. وقالت إنه سيتم الإعلان رسمياً عن فرقة الشفلح للتربية المسرحية قريباً وبذلك ستكون الفرقة الأولي علي مستوي الدول العربية والعالمية.
وأشادت الأستاذة سميرة القاسمي بتجربة الدمج وقامت أنا من مؤيديها وأنها قضية أساسية، أما أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
فقد أشار إلى أهمية انعقاد المهرجان المسرحي الأول للمعاقين والذي يشارك من خلاله دول مجلس التعاون الخليجي وستستضيفهم دولة قطر.
وأكد أن عدد المشاركين من ذوي الإعاقة يصل ما بين 70% و 30% من المرافقين لهم.
وأشار إلى إن المجال مفتوح للمشاركين.
وقال إن المهرجان سيستمر لمدة (5) أيام بمسرح قطر الوطني وستقدم خلال هذه الفترة كل دولة ما لديها من عروض.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=330458&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
26-09-2008, 02:12 AM
قطر تستضيف المهرجان المسرحي الأول للمعاقين لدول الخليج نوفمبر المقبل
بمبادرة من "الشفلح" وبالتعاون مع الشؤون الاجتماعية ووزراء العمل بالتعاون
سمية تيشة
تستضيف دولة قطر خلال الفترة ما بين «10-15» من نوفمبر المقبل المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف تمكين المعاقين من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله وتنمية الذوق الفني المسرحي وتعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.
وقد أوضحت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح أن المهرجان المسرحي الأول له أهمية بالغة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يشارك الشفلح بـ (40) طالبا بمسرحية تحكى عن أبرز التحديات التي تواجه هذه الفئة، وأنه تم اعتماد "الفراشة" شعارا للمهرجان، كما ان باب المشاركة مفتوح لجميع أنواع الإعاقات قائلة: "يعد المهرجان المسرحي للمعاقين هو الأول من نوعه بدول مجلس التعاون الخليجي وقد جاء بمبادرة مركز الشفلح إذ يعمل على تنمية المواهب المسرحية الفنية المتعددة للمعاقين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية كما يهدف إلى غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى تلك الفئة بالإضافة إلى تنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحياً"، مؤكدة أن المهرجان هو عبارة عن عروض مسرحية يقدمها أصحاب المواهب الفنية والإبداعات المسرحية في التمثيل وما شابه ذلك من الأشخاص ذوي الإعاقة، وانه سيشهد (7) أعمال مسرحية يمثلون مختلف الإعاقات..
وأشارت القاسمي إلى أنه سيتم منح الجوائز للمراكز الثلاثة في المجالات التالية: أفضل عرض مسرحي، أفضل تأليف أو إعداد مسرحي، أفضل إخراج مسرحي، أفضل ممثل وممثلة، أفضل ديكور وسنوغرافيا بالإضافة إلى جوائز ستقدمها اللجنة العليا لمن يستحق، منوهة بأنه قد تم وضع شروط لقاعات العرض بحيث تتناسب مع قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,August,article_2008082 6_561&id=local&sid=localnews
زهرة الأيام
27-09-2008, 01:55 AM
السلام عليكم ...
اختي الغاليه : مريم الأشقر
أنا خريجة ثانويه ... من ذوي القدارت فئة الصم ... من دولة المملكه العربيه السعوديه ..
حابه احضر و اشارك معكم في المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول الخليج ..
ارجو توضيح المطلوب لحضوري و مشاركتي معكم .. ولكي كل احترام وتقدير ..
مريم الأشقر
27-09-2008, 02:42 AM
حياك الله أختي / زهرة الأيام
شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع ..
يمكنك مخاطبة مركز الشفلح في ذلك فهي الجهة المسؤولة عن هذا المهرجان ..
تقبلي تحيتي
زهرة الأيام
27-09-2008, 08:59 PM
مــــرحــبا يالغــــاليه.....
شكـــراً علـــى الــرد....وإذما مـــافيـــه إزعـــاج يــاليـــت تكتــــبيـــن لــي بــريــد
مركـــزشفـــلــح لذوي الآحتـــيــاجــات الـــخــاصـــه....أو بريــد ألاستــــاذه سمـــيره الــقــاسمـي
كـــي أستــفـسـر عن المـــهـــرجـــان......................
ولـــــــــــــــــــكـــــــــي كـــــــــــــــل تـــــــــقــديــــــر.........
مريم الأشقر
27-09-2008, 11:07 PM
حياك اله أختي / زهرة الأيام
أنا حالياً مسافرة خارج قطر ولن أرجع إلا بعد العيد إن شاءلله ... ولا عندي أي رقم للمركز أو لسميرة القاسمي حالياً ..
ممكن تطلبين البدالة بكيوتل ويعطونك الرقم الخاص بالمركز على 00974180
تقبلي تحيتي
مريم الأشقر
24-10-2008, 03:43 AM
استعداداً للمهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة الذي تستضيفه الدوحة..الشفلّح يعتمد "أكشن قطـر" للقيام بمهام الإعلام والعلاقات العامة
سمية تيشة
أعلن مركز الشفلّح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن اعتماد شركة "أكشن قطر"، للقيام بكافة مهام العلاقات العامة والفعاليات الإعلامية المحلية والإقليمية الخاصة بالمركز وفي مقدمتها الحدث الإقليمي الذي سيقام للمرة الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي وتستضيفه قطر وهو المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة الذي يأتي بمثابة تجربة فريدة لأولئك الذين يتطلعون من خلال فعالياتهم الخاصة إلى دعم برامج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وقد أوضحت السيدة سميرة القاسمي، نائب المدير العام بمركز الشفلح أن يقدم المركز سلسلة من البرامج والخدمات الطبية وغيرها من الخدمات الشاملة للأسرة والطفل التي تساعدهم في التغلب على تحديات وصعوبات التعلم قائلة" لاشك أن الاهتمام بالطفل وبثقافة الطفل ودعم الأطفال المعوقين من الثوابت الأساسية التي يركز عليها مركز الشفلّح، ويأتي المهرجان المسرحي الأول للأشخاص من ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون فرصة لتعميم هذه الثوابت ودعم المسيرة الفنية للمعوقين وتنمية مواهبهم وقدراتهم، وقد وقع اختيار المركز على "أكشن قطر" للقيام بكافة مهام العلاقات العامة والفعاليات الإعلامية المحلية والإقليمية الخاصة بالمركز وفي مقدمتها الحدث الإقليمي الذي سيقام للمرة الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي وتستضيفه قطر وهو المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة.
من جانبها قالت أنا دينس ايوانو مديرة أكشن قطر:" يوفر مركز الشفلح فرصاً حصرية ومميزة للأطفال والمجتمع على حد سواء، وإنه لشرف كبير لأكشن قطر أن تقوم بهذا الدور مع مركز الشفلح وتساعد في إيصال رسالته السامية إلى كافة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم من خلال نشر الوعي في المجتمع وزيادة المعرفة بقدرة هؤلاء الأطفال على تقديم أقصى ما لديهم والاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه".
تجدر الإشارة إلى أن مركز الشفلّح قد تأسس برعاية وإشراف صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر بن عبدالله المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة،ويديره السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس الإدارة،ويهدف إلى تأمين مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية والتثقيفية والاجتماعية وبرامج التدريب المهني وإعادة التأهيل علاوة على الأنشطة الترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يهدف المركز أيضاً إلى نشر الوعي في المجتمع وتقديم الدعم والاستشارات لأهالي الأطفال.
وجرى تصميم وإنشاء مركز الشفلّح طبقاً لأعلى المعايير العالمية في مجال خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويضم فريق عمل من المتخصصين ذوي الخبرة العالية،ويتعاطى المركز بكفاءة عالية مع كافة متطلبات هؤلاء الأطفال، سواء كانت إعاقات جسدية أو نفسية ويساعدهم على التعايش مع تلك الإعاقات ومن ثم الاستمتاع بحياة عادية وسط الآخرين وتحفيزهم على الوصول إلى أقصى درجات التقدم في التغلب على معوقات التعلم لديهم.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,October,article_200810 14_323&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
24-10-2008, 03:45 AM
الشفلح يستعد لتنظيم المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/10/13/2_385597_1_209.jpg
الدوحة - الراية
أعلن مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن اعتماد شركة اكشن قطر للقيام بجميع مهام العلاقات العامة والفعاليات الإعلامية المحلية والإقليمية الخاصة بالمركز وفي مقدمتها الحدث الإقليمي الذي سيقام للمرة الأولي في دول مجلس التعاون الخليجي وتستضيفه قطر وهو المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة الذي يأتي بمثابة تجربة فريدة لأولئك الذي يتطلعون من خلال فعالياتهم الخاصة إلى دعم برامج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وفي هذا السياق قالت السيدة سميرة القاسمي نائب مدير عام مركز الشفلح : لا شك إن الاهتمام بالطفل وبثقافة الطفل ودعم الأطفال المعاقين من الثوابت الأساسية التي يركز عليها مركز الشفلح ويأتي المهرجان المسرحي الأول للأشخاص من ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون فرصة لتعميم هذه الثوابت ودعم المسيرة الفنية للمعاقين وتنمية مواهبهم وقدراتهم.
وانطلاقا من إيمان مركز الشفلح بأهمية دور الأسرة والطفل في المجتمع يقدم المركز سلسلة من البرامج والخدمات الطبية وغيرها من الخدمات الشاملة للأسرة والطفل التي تساعدهم في التغلب علي تحديات وصعوبات التعلم وقد وقع اختيار المركز علي اكشن قطر وهي إحدى شركات شبكة اكشن جلوبال كومينيكيشتر للعلاقات العامة ويقع مكتبها الإقليمي لدول الخليج أم سي إس أكشن في مدينة دبي وهي عضو مؤسس بجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة ميبرا .
يذكر إن مركز الشفلح قد تأسس برعاية وإشراف صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر بن عبدالله المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ويديره السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس الإدارة ويهدف إلى تأمين مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية والتثقيفية والاجتماعية وبرامج التدريب المهني وإعادة التأهيل علاوة علي الأنشطة الترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كما يهدف المركز أيضا إلى نشر الوعي في المجتمع وتقديم الدعم والاستشارات لأهالي الأطفال.
وجري تصميم وإنشاء مركز الشفلح طبقا لأعلي المعايير العالمية في مجال خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويضم فريق عمل من المتخصصين ذوي الخبرة العالية ويتعاطي المركز بكفاءة عالية مع جميع متطلبات هؤلاء الأطفال سواء كانت إعاقات جسدية أو نفسية ويساعدهم علي التعايش مع تلك الإعاقات ومن ثم الاستمتاع بحياة عادية وسط الآخرين وتحفيزهم علي الوصول إلى أقصي درجات التقدم في التغلب علي معوقات التعلم لديهم.
وتعد أكشن جلوبال كومينيكيشتر التي تأسست عام 1971 واحدة من أهم شركات العلاقات العامة ومقرها الرئيس في قبرص ولها 45 فرعا منتشرة حول العالم وتضم قائمة عملاء أكشن قطر مجموعة من أهم الشركات العالمية والإقليمية منها الخطوط الجوية البريطانية وأكسفورد بزنس جروب ومصرف قطر الإسلامي ومجموعة المناعي وفندق دبليو الدوحة ومجموعة البيت الحديث وجمعية قطر لسيدات الأعمال و تشب فاير و امبيريال تاورز و بنك كيو انفست والنادي الدبلوماسي وشل قطر وغيرها كما يشارك العاملون في شركة أكشن قطر في جميع الأنشطة المتعلقة بشبكة عملاء أكشن في المنطقة مثل بي أيه اي سيستمز OMV وATM ورولس - رويس.
وفي تصريح لها حول انضمام مركز الشفلح إلى قائمة عملاء الشركة قالت انا دينس ايوانو مديرة أكشن قطر يوفر مركز الشفلح فرصا حصرية ومميزة للأطفال والمجتمع علي حد سواء وانه لشرف كبير لاكشن قطر أن تقوم بهذا الدور مع مركز الشفلح وتساعد في إيصال رسالته السامية إلى جميع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم من خلال نشر الوعي في المجتمع وزيادة المعرفة بقدر هؤلاء الأطفال علي تقديم أقصى ما لديهم والاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=385601&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
24-10-2008, 03:46 AM
الشفلح يستضيف المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/10/15/2_386319_1_209.jpg
ينطلق 6 نوفمبر ولمدة أسبوع بمشاركة دول التعاون واليمن
• النصر: 70% نسبة المعاقين المشاركين في عروض المهرجان
• سميرة القاسمي : هدفنا إبراز قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة
• 10 آلاف دولار لأفضل الأعمال المقدمة.. والأوبريت مفاجأة العرض
كتبت- فدوي عوض الله
أعلن مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن استضافته للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك خلال الفترة من 6 إلي 13 نوفمبر 2008، تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبدالله الحميدي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر والمكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدولة قطر والمكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ومقره مملكة البحرين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مركز الشفلح بمقره الكائن بمنطقة الخليج الغربي والذي كشف خلاله النقاب عن شعار وأنشطة المهرجان ومواعيد المسرحيات التي ستعرض خلال فعالياته التي ستستمر علي مدي أسبوع، وسيقام المهرجان علي مسرح قطر الوطني وتعرض خلاله عروض مسرحية تشارك فيها كل من دولة قطر، والإمارات العربية والبحرين، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان والكويت وجمهورية اليمن العربية.
وقد حضر المؤتمر الصحفي الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة - والسيد أحمد النصر الوكيل المساعد - للشؤون الاجتماعية والسيد حميد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان.
وقال السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية من خلال المؤتمر الصحفي: لقد شكلنا لجاناً علي مستوي دول التعاون ستترأسها دولة قطر بشأن المهرجان والإعداد له مع العلم بأنه قد تم عقد العديد من المؤتمرات والاجتماعات للإعداد لهذا المهرجان مشيراً في ذلك بأنه وحاليا قد تم التوصل للمرحلة النهائية للمهرجانات والجميع علي أتم الجاهزية ونتمنى أن يكون مهرجاناً بمثابة فاتحة خير علي كل مجلس التعاون الخليجي.
وقال إن الدول المشاركة في المهرجان معظمها من دول مجلس التعاون بالإضافة إلي اليمن.
وأشار أن عدد المعاقين المشاركين مفتوح علي أن تكون نسبة المعاقين 70% والمساندين 30% وقال إن العدد مفتوح للمشاركة فهناك دول ستشارك ب 40 وأخري ب 20 شخصا وهذه المشاركة سواء أكانت في الغناء أو عروض أو تمثيل وغيرها وأن لجنة التحكيم هي التي تقيم هذه الأعمال من خلال مختصين.
وقال بأن هناك مفاجأة للمهرجان من قبل الأوبريت الذي يعرض.
وأشار إلي أهمية تقييم المهرجان وقال في نهاية المهرجان سوف نضع توصيات بشأن المهرجان وسوف يقام المهرجان كل سنتين في دولة في هذا العام أقيم بقطر وبعد عامين بإحدى دول مجلس التعاون الأخرى.
وقالت السيدة سميرة القاسمي، نائب مدير عام مركز الشفلح والمدير العام للمهرجان يتشرف مركز الشفلح باستضافة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يتيح هذا المهرجان الفرصة لجميع المشاركين التعرف علي الأهداف الأساسية لمركز الشفلح والتي تتمثل في تقديم خدمات تربوية تأهيلية وطبية لذوي الاحتياجات الخاصة كما يسعي المركز من خلال فعاليات المهرجان المسرحي الذي يجري التحضير له حاليا إبراز وتقدير دور ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل علي دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية ونشر ثقافة الإعاقة.
ويهدف المهرجان إلي إبراز قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة علي العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع.
ويشمل برنامج المهرجان المسرحي الأول لعام 2008 علي ستة أيام من العرض المسرحي علي أن تعرض مسرحية واحدة يوميا يؤديها مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون احدي الدول المشاركة تتبعها حلقة نقاشية، وستخضع هذه العروض للتحكيم وسيتم اختيار أفضل مسرحية، وأفضل ممثل، وأفضل ديكور مسرحي، وأفضل مشهد، وأفضل إنتاج.
ومن ضمن الفعاليات المصاحبة لهذا المهرجان المعرض الفني الذي ينظمه ويدعمه مركز الفنون البصرية بالتعاون مع مركز الشفلح ويحتوي علي أبرز اللوحات الفنية والأعمال اليدوية التي قام بها أطفال كل من مركز الشفلح وبعض المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وسيقام المعرض بمقر مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت إلى شعار المهرجان والذي يرمز إلى الفراشة وراء فكرته مجموعة من الأطفال صعوبات تعلم وأكدت إن الشعار يدل علي روح الأمل والإحساس والطفولة مع العلم بأن شعار مركز الشفلح وردة وان الأطفال المشاركين يعدون بمثابة فراشات يمثلون كل دول مجلس التعاون الخليجي ينقلون مواهبهم لنشر الثقافة من خلال تقديم عروضهم المسرحية.
وأضافت: علي هامش المهرجان ستكون هناك زيارات وبرامج ثقافية ومعرض يشارك فيه طلاب الشفلح - الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين - طلاب معهد النور ويركز المعرض علي أعمال الأطفال بالدرجة الأولي من أعمال خزف وأعمال فنية مختلفة.
وأشادت بدعم وزارة الثقافة والفنون والتراث وكل جهود المسئولين هناك في دعمهم اللامحدود للمركز وجميع تسهيلات نجاح المهرجان.
وأكدت إن هناك جوائز تمنح علي الأعمال المقدمة والجائزة الأولي 10 آلاف دولار لأفضل عرض أو عمل مقدم وهناك شهادات شكر وشهادات مشاركة وغيرها وقالت: إن مشاركة الطفل أكبر جائزة ونحن نهدف إلى دمج الطفل المعاق ومشاركته أكبر جائزة.
وقالت: إن هناك معايير فنية تم الارتكاز عليها في اختيار النصوص من قبل لجان متخصصة لذلك وان العملية مدروسة من كل الجوانب.
وأكدت القاسمي أنه قدم تم وضع ميزانية معقولة للمهرجان حتى يخرج العمل بصورة مرضية وراقية واستبعدنا المبالغة من الناحية المالية.
وأشارت إلي أن مركز الشفلح قد تكفل بكل الجوانب المالية مع وجود دعم وزارتي الثقافة والشؤون الاجتماعية.
وقالت: إن الدعوة موجهة للعديد من الشخصيات والمدارس والأهالي والجمهور بهدف نشر ثقافة الإعاقة.
واستعرض السيد حميد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان عروض المهرجان المسرحية مشيراً إلي أن حفل الافتتاح سيكون يوم الخميس 6 نوفمبر علي مسرح قطر الوطني من 5-8 مساء حيث يشتمل البرنامج علي النشيد الوطني ثم كلمة لسعادة الأستاذ ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية ثم كلمة لسعادة الأستاذ سالم بن علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي ثم كلمة لمدير عام مركز الشفلح ثم العرض الخاص الاحتفالي الاوبريت.
ثم يعرض أولا عرض دولة قطر ويقدم مسرحية أبطال الشفلح من تأليف وإخراج الأستاذ حسن إبراهيم حسن شارك من خلالها ما يقارب 30 - 35 مشاركاً.
ثانياً: عرض دولة الإمارات العربية ويشاركون بمسرحية للحياة دائماً مذاق آخر تأليف الأستاذ عبدالله صالح - إخراج محمد العامري.
ثالثا: عرض مملكة البحرين ويشاركون بمسرحية قناتنا الفضائية - تأليف الأستاذين عبدالله المهدي وهاشم عبد الرحمن إخراج نضال العطاوي.
ورابعاً: عرض المملكة العربية السعودية ويشاركون بمسرحية مثلي مثلك تأليف الأستاذ محمد العثم.
أما مشاركة سلطنة عمان فهي بمسرحية الزاوية تأليف الأستاذ صالح الفهدي إخراج ناصر الرفشي.
وشاركت دولة الكويت بمسرحية كلمة السر تأليف الأستاذ مشعل الموسي إخراج يحيي عبد الرضا.
ومشاركة الجمهورية اليمنية بمسرحية أبتاه ما ذنبي أنا تأليف الأستاذ عادل الحرياني وإخراج علي الخياط. وقال عقب كل عرض سيكون هناك ندوة للنقاد والصحفيين.
يذكر أن مركز الشفلح قد تأسس برعاية وإشراف صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ويرأسه السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس الإدارة ويهدف إلى توفير الخدمات التعليمية والتثقيفية والاجتماعية وبرامج التدريب المهني وإعادة التأهيل علاوة علي الأنشطة الترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كما هدف المركز أيضا إلى نشر الوعي في المجتمع وتقديم الدعم والاستشارات لأهالي الأطفال.
وانطلاقا من إيمان مركز الشفلح بأهمية دور الأسرة والطفل في المجتمع يقدم المركز سلسلة من البرامج والخدمات الطبية وغيرها من الخدمات الشاملة للأسرة والطفل التي تساعدهم في التغلب علي تحديات وصعوبات التعلم وقد جري تصميم وإنشاء مركز الشفلح طبقا لأعلي المعايير العالمية في مجال خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويضم فريق عمل من المتخصصين ذوي الخبرة العالية ويتعاطى المركز بكفاءة عالية مع جميع متطلبات هؤلاء الأطفال سواء كانت إعاقات جسدية أو نفسية ويساعدهم علي التعايش مع تلك الإعاقات ومن ثم الاستمتاع بحياة عادية وسط الآخرين وتحفيزهم علي الوصول إلى أقصى درجات التقدم في التغلب علي معوقات التعلم لديهم.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=386326&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
24-10-2008, 03:48 AM
يستضيفه مركز الشفلح
مهرجان مسرحي لذوي الإعاقة الخليجيين بالدوحة في نوفمبر
الدوحة - العرب
أعلن مركز الشفلّح للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عن استضافته للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من 6 إلى 13 نوفمبر القادم، تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبد الله الحميدي.
وأكدت نائب مدير عام مركز الشفلّح والمدير العام للمهرجان سميرة القاسمي في مؤتمر صحفي أمس، أن المهرجان سيقام بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل و الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ومقره مملكة البحرين.
وقالت القاسمي إن مركز الشفلّح يتشرف باستضافة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يتيح هذا المهرجان الفرصة لجميع المشاركين التعرف على الأهداف الأساسية لمركز الشفلّح والتي تتمثل في تقديم خدمات تربوية وتأهيلية وطبية لذوي الاحتياجات الخاصة. وأضافت أن المركز يسعى من خلال فعاليات المهرجان المسرحي الذي يجري التحضير له حالياً إلى إبراز وتقدير دور ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية.
وعن أهداف المهرجان أضافت القاسمي: يهدف هذا النوع من المهرجانات إلى إبراز قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج؛ لكونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع، ووصفت القاسمي الميزانية المالية للمهرجان بالمعقولة، وأنها تلبي احتياجات التنظيم ليظهر المهرجان بالصورة اللائقة.
وتقدم في المهرجان جائزة مالية بقيمة (10.000) دولار للعرض المسرحي المتكامل، بالإضافة لشهادات تقدير وشكر ومشاركة، ودعت القاسمي الجميع لحضور المهرجان ليشاهدوا قدرة الأطفال ذوي الإعاقة على الإبداع والتفاعل مع وسطهم.
من جهته تحدث المنسق العام للمهرجان حمد عبد الرضا عن الجانب الفني للمسرحيات، وأشار إلى مشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة اليمن، في المهرجان. وتقدم قطر مسرحية بعنوان (أبطال الشفلح) والإمارات (للحياة دائماً مذاق آخر) والبحرين (قناتنا الفضائية) والسعودية (مثلي مثلك)، والكويت (كلمة السر) وعُمان (الزاوية) واليمن (أبتاه ما ذنبي أنا). وشدد عبد الرضا على أهمية الجانب الفني الذي ستسلكه هذه المسرحيات، وقال ستخضع العروض لمتابعة وتقييم لجنة متخصصة.
من جهته كشف وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية أحمد النصر، أن مجموع عدد المشاركين سيفوق الـ (150) مشاركاً، %70 منهم من المعاقين، وأضاف سندعو متخصصين في مجال المسرح من داخل قطر وخارجها لتقييم العروض ودراستها، بالإضافة لإقامة ندوات مناقشة لهذه العروض، وتابع يستمر برنامج المهرجان على ستة أيام من العرض المسرحي، بمعدل عرض مسرحية يومياً، يؤديها مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون إحدى الدول المشاركة تتبعها حلقة نقاشية، وستخضع هذه العروض للتحكيم، وسيتم اختيار أفضل مسرحية، وأفضل ممثل، وأفضل ديكور مسرحي، وأفضل مشهد، وأفضل إنتاج. ومن ضمن فعاليات المهرجان، معرض فني، ينظمه ويدعمه مركز الفنون البصرية بالتعاون مع مركز الشفلّح، ويحتوي على أبرز اللوحات الفنية والأعمال اليدوية التي قام بها أطفال كل من مركز الشفلّح وبعض المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وسيقام المعرض بمقر مركز الشفلّح للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. يُذكر أن مركز الشفلّح قد تأسس برعاية وإشراف سمو الشيخة موزه بنت ناصر بن عبد الله المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ويرأسه حسن علي بن علي رئيس مجلس الإدارة، ويهدف إلى توفير الخدمات التعليمية والتثقيفية والاجتماعية وبرامج التدريب المهني وإعادة التأهيل علاوة على الأنشطة الترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يهدف المركز أيضاً إلى نشر الوعي في المجتمع وتقديم الدعم والاستشارات لأهالي الأطفال.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=59544&issueNo=297&secId=16
مريم الأشقر
24-10-2008, 03:49 AM
«الشفلح» يستضيف المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة بـ «التعاون»
متابعة ـ إيثار عزا لدين
يستضيف مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك خلال الفترة من 6 حتى 13 نوفمبر المقبل تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبدالله الحميدي بالتعاون مع المكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وعقد المركز مؤتمرا صحفيا كشف خلاله النقاب عن شعار وأنشطة المهرجان ومواعيد المسرحيات التي ستعرض خلال فعالياته التي ستستمر على مدى أسبوع، حيث يقام المهرجان على خشبة مسرح قطر الوطني.
وتحدث في هذا المؤتمر الصحفي كل من السيد احمد النصر وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية والسيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والسيد حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008.
وأعرب احمد النصر عن عميق شكره وتقديره للقائمين على مركز الشفلح وعلى رأسهم السيدة سميرة القاسمي، كما أشاد بالاهتمام الكبير الذي يقدمه مركز الشفلح للأطفال من ذوي الإعاقات.
وأضاف السيد النصر إن فكرة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 قد جاءت بقرار من وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون في شهر نوفمبر من العام الماضي، وقد تفضل مركز الشفلح باستضافة هذا المهرجان، حيث تم عقد عدة اجتماعات للإعداد لهذا المهرجان، مؤكدا الانتهاء من اعداد التجهيزات الخاصة بالمهرجان، وقال: من المقرر أن يبدأ الشفلح في المرحلة الأخيرة من مراحل الإعداد للمهرجان وهي مرحلة توجيه الدعوات للضيوف والمدعوين. وأوضح السيد احمد النصر انه من المقرر أن يتم إقامة المهرجان المسرحي للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي فيما بعد بشكل دوري كل سنتين.
بدورها تحدثت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح عن الهدف من إقامة هذا المهرجان، موضحة إن الهدف الأول والأخير من إقامة هذا المهرجان هو نشر ثقافة الإعاقة وتسليط الضوء على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكشف الستار عن مواهبهم وطاقاتهم المغمورة والعمل على إبرازها وإظهارها للجميع وتشجيع وتحفيز طاقات وقدرات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت السيدة القاسمي إلى إن هناك عدة فعاليات ثقافية وفنية مصاحبة للمهرجان، هذا إلى جانب عدد من الزيارات الميدانية لجانب من الأماكن التراثية والترفيهية بالدولة، فضلا عن الاوبريت الذي سيتم تقديمه في يوم الافتتاح والذي سيكون بمثابة مفاجأة للجميع وكذلك معرض فني للأطفال الشفلح ومعهد النور للمكفوفين.
وذكرت السيدة سميرة خلال حديثها بالمؤتمر الصحفي إن فكرة شعار المهرجان قد جاءت من عدد من أطفال الشفلح الذين يعانون من صعوبات في التعلم وهم الذين قاموا بتصميم الشعار والذي ينم عن الأمل والتفاؤل بغد مشرق لهؤلاء الأطفال. وقالت السيدة سميرة القاسمي انه من المقرر أن يشارك في هذا المهرجان 35 طفلا من أطفال الشفلح وأكثر من 150 طفلا من ذوي الإعاقات من دول مجلس التعاون الخليجي.
كما أعلنت السيدة سميرة عن إن المهرجان سوف يتضمن جوائز عينية ونقدية تشجيعية وتقديرية على أن تبلغ الجائزة الكبرى لأفضل عمل مسرحي عشرة آلاف دولار مع درع تكريمي، كما سيكون هناك تقييم شامل لجميع المسرحيات المشاركة في المهرجان بهدف الوقوف على سلبيات وايجابيات كل عمل من الأعمال المشاركة.
ويشتمل برنامج المهرجان المسرحي الأول عام 2008 على ستة أيام من العرض المسرحي على أن تعرض مسرحية واحدة يوميا يؤديها مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون إحدى الدول المشاركة تتبعها حلقة نقاشية، وستخضع هذه العروض للتحكيم وسيتم اختيار أفضل مسرحية، وأفضل ممثل، وأفضل ديكور مسرحي، وأفضل مشهد، وأفضل إنتاج، وسوف يدير هذه الحلقات النقاشية كل من الدكتور حسن رشيد والدكتور احمد عبد الملك.
وقد أعربت السيدة سميرة القاسمي في ختام حديثها عن عظيم شكرها وتقديرها لوزارة الشؤون الاجتماعية على جهودها الكبيرة في الإعداد للمهرجان وكذلك لوزارة الثقافة والفنون والتراث على دعمها اللامحدود للمهرجان وعلى ما قدمته من تسهيلات كبيرة لضمان نجاح المهرجان.
من ناحيته أوضح السيد حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان إن دولة قطر ستشارك بمسرحية «أبطال الشفلح» وهي من تأليف وإخراج حسن إبراهيم وسيشارك بها 20 طفلا و10 استعراضيين و5 مساندين ، أما الإمارات فستشارك بمسرحية «للحياة دائما مذاق آخر» من تأليف السيد عبدالله صالح ومن إخراج الأستاذ محمد العامري، فيما تشارك البحرين بمسرحية «قناتنا الفضائية» من تأليف الأستاذين عبدالله المهدي وهشام عبد الرحمن ومن إخراج الأستاذ نضال العطاوي، والسعودية تشارك بمسرحية «مثلي مثلك» من تأليف محمد العيثم ، وسلطنة عمان تشارك بمسرحية «الزاوية» من تأليف صالح الفهدي ومن إخراج ناصر الرقشي، ودولة الكويت تشارك بمسرحية «كلمة السر» من تأليف مشعل الموسى ومن إخراج يحيى عبد الرضا، أما اليمن فتشارك بمسرحية «أبتاه ما ذنبي أنا» من تأليف عادل الجرباني ومن إخراج علي الخياط.
ونوه السيد عبد الرضا بان الدعوة لحضور المهرجان ستكون مفتوحة للجميع.
وأضاف السيد حمد انه من ضمن الفعاليات المصاحبة لهذا المهرجان المعرض الفني الذي ينظمه ويدعمه مركز الفنون البصرية بالتعاون مع مركز الشفلح ويحتوي على ابرز اللوحات الفنية والأعمال اليدوية التي قام بها أطفال كل من مركز الشفلح وبعض المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وسيقام المعرض بمقر مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.al-watan.com/data/20081016/inner*******.asp?val=local4_2
مريم الأشقر
28-10-2008, 08:53 AM
خلية النحل تحكي معاناة المعاقين في «عسل يا وطني»
كتب - محمد عادل
تتواصل استعدادات فرقة قطر المسرحية لعرض أوبريت «عسل يا وطني» بالتعاون مع فرقة «جولنار السورية» في افتتاح مهرجان المسرح الخليجي للمعاقين يوم 6 نوفمبر، وقام فريق عمل «الأوبريت» وعلى رأسهم المخرج ناصر عبد الرضا بمجموعة من البروفات للوصول إلى الشكل النهائي الذي يظهر به العمل على الجمهور، انتقلت الوطن لمسرح قطر الوطني لحضور البروفات ولقاء نجوم العمل، وقال ناصر عبد الرضا مخرج «الأوبريت»: يحث العرض على «تذويب» المعاقين وإشراكهم في المجتمع من خلال خلية نحل كاملة بها «الشغالات» و«الملكة» و«رئيسة الشغالات»، تعيش معها مجموعة من النحل المعاق لا يسمح لهم بالعمل فيبقوا داخل الخلية للأكل والنوم فقط، بعد ذلك تأتي غارة من الدبابير لتدمير «المملكة الهادئة» ولكن النحل المعاق يقف لهم بالمرصاد ويقلب موازيين المعركة»، ويضيف «نستعد للأوبريت منذ شهرين بين الكتابة ووضع التصورات المبدئية والنهائية، والعمل إخراج مشترك بيني وبين حسن إبراهيم ومن تأليف عبد الرحيم الصديقي وتيسير عبد الله وتصميم الرقصات لعلي حمدان، مدير إدارة الإنتاج حمد عبد الرضا ويشارك في العمل مجموعة من الممثلين التابعين لفرقتي قطر المسرحية و«جورنال» السورية، ونتمنى جميعا أن تصل الرسالة التي يحملها العرض للحضور في افتتاح المهرجان».
وحول اختيار مجتمع النحل لشرح أهمية دمج «المعاق» في الحياة العملية يقول ناصر «فور سماع كلمة نحل يأتي في مخيلتنا العمل والجد والاجتهاد، فهذه الأمور بالنسبة لأي عنصر في الخلية من المسلمات، ولكن عندما تقتلع نحلة من هذا الجو المفعم بالحركة والنشاط بسبب إعاقتها تصاب بالإحباط، رغم أنها تمتلك الكثير من القدرات تظهر في وقت الشدائد الذي مثلناه في العمل بهجوم الدبابير».
ويتحدث مصصم الرقصات السوري علي حمدان عن العمل ويقول: موضوع العرض محفز و«مستفز» لي كمصمم رقصات، ويتيح لي استخدام مجموعة من الصور التي نصل من خلالها إلى الهدف المرجو من العمل» ويضيف «أتعاون مع المخرج ناصر عبد الرضا لتكوين شكل متكامل بين وضع الممثل والراقص على خشبة المسرح مما ينتج توافقا حركيا يجذب عين الحضور خاصة مع استخدام الإضاءة الجيدة والموسيقى المعبرة» وعن طريقة تناوله لفكرة النحلة المعاقة في الرقصات يقول علي «لدينا أشكال مختلفة للإعاقة بين النحلات، لذلك تتحرك كل منها في الرقصات بطريقة تبرز أوجه النقص الذي استطاعت التغلب عليه فور حدوث هجوم الدبابير»، ويقول خالد الخالدي أحد الممثلين في العمل «عسل يا وطني» عرض راق يتناول الظروف الصعبة التي قد تواجه المعاق بشكل جميل وغير جارح، واعتقد أن اختيار خلية النحل للتعبير عن هذه الفئة وإمكانية دمجهم في المجتمع فكرة موفقة لأنها تمثل مجتمعا متكاملا يقوم على العمل والاجتهاد للجميع ، وليس من العدل أن ينبذ منه أحد لمجرد إعاقته».
ويتحدث الممثل عبد الله البكري عن دوره في العمل ويقول «أقوم بدور أحد الدبابير الذين يحاولون تدمير الخلية، ويستطيع النحل المعاق قهرنا وهزيمتنا مما يدلل على أهمية دمج هذه الفئة والابتعاد عن تقييم أوضاعهم وفقا لإعاقتهم دون النظر للفائدة التي قد يحققونها للمجتمع باستخدام مهاراتهم المختلفة».
http://www.al-watan.com/data/20081026/innercontent.asp?val=statenews4_4
ام عزام
29-10-2008, 03:17 AM
اختنا الكريمة مريم الأشقر
جزاك الله خير , لقد شوّقتينا لحضور هذا المهرجان المسرحي
والذى أشعر بأنه سيكون رائعاً حقاً , بارك الله لكم في القائمين عليه
ام عزام
مريم الأشقر
07-11-2008, 03:05 AM
تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية ..«الشفلح» يستضيف المهرجان المسرحي الخليجي الأول لذوي الإعاقة
ناصر الحميدي : نسعى للتأكيد على تمتع ذوى الإعاقة بجميع الحقوق والحريات
القاسمي : المهرجان يتماشى مع النهضة الثقافية التي تشهدها قطر
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/November2008/1P34ALHEMEADI.gif
الدوحة ـ الشرق
أعلن مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن استضافته للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك خلال الفترة من 6 إلى 13 نوفمبر 2008، تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبدالله الحميدي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر والمكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ومقره مملكة البحرين.
تم هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مركز الشفلح بمقره الكائن بمنطقة الخليج الغربي والذي كشف خلاله النقاب عن شعار وأنشطة المهرجان ومواعيد المسرحيات التي ستعرض خلال فعالياته التي ستستمر على مدى أسبوع، وسيقام المهرجان على مسرح قطر الوطني وتعرض خلاله عروض مسرحية تشارك فيها كل من دولة قطر، والإمارات العربية والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الكويت.
حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة
وقال سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية في كلمته بكتيب خاص حول المهرجان: تهتم وزارة الشؤون الاجتماعية منذ نشأتها بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة حيث تولي لهم اهتماما خاصا بتوفير خدمات على أعلى مستوى لتلبي تطلعات وطموحات هذه الفئة.
وستركز وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال هذا المهرجان المسرحي الذي تشارك فيه جميع دول مجلس التعاون الخليجي على الاهتمام بتطوير المصادر الثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة كالكتب والمجلات والمسرح والإذاعة والكمبيوتر والتأكيد على تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة تمتعاً كاملاً ومتساوياً بجميع الحقوق والحريات الأساسية بما في ذلك حصولهم على الخدمات الصحية والترفيهية والتعليمية وغيرها لضمان صون كرامتهم وتشجيعهم على الاعتماد على النفس وتنمية الوعي حول حقوقهم بالإضافة إلى تنظيم برامج توعوية للأطفال لتشجيعهم على الاهتمام وتقبل ذوي الإعاقة في حياتهم الاجتماعية والتربوية.
وهذا العمل لا يأتي إلا بتكاتف جميع الأطراف الحكومية والمؤسسات الخاصة. وتغتنم وزارة الشؤون الاجتماعية هذا الحدث لتحيي جميع المشاركين في هذا المهرجان على المشاركة الفاعلة والمساعي الواعدة لإنجاحه.
نهضة ثقافية
وقالت سميرة القاسمي ـ نائب المدير العام بمركز الشفلح: في وجود الفن تسقط كل الحواجز، وتسمو القيم الإنسانية في أرقى تجلياتها، والمسرح ـ أبو الفنون ـ كان ولا يزال أول، وأرفع القنوات التي مارس الإنسان عبرها الديمقراطية في أسمى معانيها، فهو ميدان لا يعرف فوارق الطبقة أو العرق أو الجنس أو العمر أو الحالة الجسمانية أو حتى اللغوية.
ولهذا فإننا في مركز الشفلح نشعر بسعادة غامرة لكوننا نحتضن ونسهم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي نأمل أن يمثل انطلاقة قوية لتضامن إبداعي بين دول مجلس التعاون الخليجي، يفتح آفاقاً بلا حدود لشريحة مهمة في مجتمعاتنا، لديها طاقات كامنة، تنتظر من يطلق لها العنان، وها نحن الآن نضع اليد في اليد، والساعد على الساعد لنحلق معهم خلف وأمام الكواليس في عالم الفن الراقي، تجسيداً وتأكيداً لحقيقة أن الفن ليس حكرا لأي فئة، بل مضمار كوني تتلاحق فيه الأفكار والمواهب والقيم وتسمو عالية خفاقة لتعطي ثمار العافية الفكرية.
مهرجاننا هذا هو خطوة أولى في مشوار الألف ميل، فلنتعاهد على أن يتم تنظيمه بصورة دورية، تثبت من خلاله فئة من أبنائنا وبناتنا أن الإنسان هو الإنسان، الذي خصه الله بالعقل والإدراك ليبحث ويسأل ويستكشف ويخترع، وثقتنا في مركز الشفلح كبيرة في إن هذا المهرجان سيكون تأكيداً حازما وجازما بأن الإعاقة لا تمنع كائنا من كان، من أن يبدع في مختلف مجالات الفنون وعلى رأسها المسرح الذي نعرف جميعا انه اختزال بليغ ومكثف لحياة الأفراد والمجتمعات.
ويسعدنا أكثر إن هذا المهرجان يأتي في سياق نهضة ثقافية متعددة الأضلاع، تشهدها دولة قطر، التي صارت حاضنة وراعية لشتى صنوف الإبداع الإنساني على نحو منهجي نال تقدير الجميع، فقد أكرمنا الله في دولة قطر بقيادة سياسية وتنفيذية ذات رؤية استشرافية تتطلع دائماً نحو غد وحياة أفضل لكل إنسان، وتدرك أن غذاء النفوس والعقول هو مفتاح بناء المواطن معنوياً، وقد ظل مركز الشفلح يحظى بكل الرعاية والاهتمام من تلك القيادة، وغني عن القول إن صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند ـ حفظها الله ـ هي السند والركيزة والدعامة لنا في جهودنا بأدق تفاصيلها، نصحا وتوجيها ومؤازرة بلا حدود. فلسموها خالص الشكر والعرفان.
نقلة نوعية
وأوضح المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول التعاون لدول الخليج العربية في كلمته بالكتيب، يمثل هذا المهرجان المسرحي الذي تشارك فيه جميع دول مجلس التعاون نقلة نوعية ومهمة من قبل دول المجلس في ميدان العمل الاجتماعي والثقافي والفني في طريق الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبملكاتهم الفنية والثقافية، وبتوفير الفرص كاملة لهم لإطلاق هذه المواهب والتعبير عن ذواتهم وعن قضاياهم ومشكلاتهم، كما أنها تمثل خطوة مهمة في سبيل تفاعلهم ودمجهم في مسيرة النماء والتطور.
ويوفر هذا المهرجان المسرحي طقسا اجتماعيا وثقافيا وفنيا مهما بحضور نخبة من المسئولين والعاملين في القطاع الاجتماعي، ومشاركة نخبة من الفنانين في المجال المسرحي، لتبادل الخبرات والتجارب، ولصقل المواهب الفنية وتفجير طاقاتها وإبداعاتها، ولتعزيز الروح والهوية الإنسانية والاجتماعية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويغتنم المكتب التنفيذي هذا الحدث الجميل، ليحيي دولة قطر الشقيقة ويقدم لها بالغ الشكر والعرفان أميرا وحكومة وشعبا على استضافتها الكريمة لهذا المهرجان، وعلى ما بذلته وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من جهد مخلص في سبيل إقامة هذا الحدث والعمل على إنجاحه. كما يتقدم المكتب بشكره إلى كافة الدول الأعضاء على مشاركتها الفاعلة في المهرجان، وإلى اللجنة العليا الخليجية المشتركة وإلى لجنة التحكيم الفني، وإلى الفنانين المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإلى كل من بذل جهدا لإقامة هذا التجمع الاجتماعي الفني وإنجاحه.
رؤية المهرجان
يحرص المهرجان دائما على أن يهتم بالمواهب المسرحية الفنية المتعددة لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعمل على دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية.
رسالة المهرجان: تمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
أهداف المهرجان: يعمل المهرجان المسرحي على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة المباشرة وغير المباشرة، أهداف بعيدة، وأهداف قريبة، ومن أهم هذه الأهداف: غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم، والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين، وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون، وإتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا، وتنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والمساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي، وتعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصور السلبية السائدة تجاههم.
شعار المهرجان: الشعار اللفظي: المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون.
الشعار الفني: جاء تصميم الشعار الفني على شكل فراشة تحمل دلالات البهجة والفرحة وهي فكرة مقدمة من أطفال الشفلح. وقد وظفت سمات الشعار العالمي للمسرح في شعار المهرجان.
أعضاء اللجان والأعمال المسرحية
أما أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي فهم السيدة سميرة القاسمي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان والسيد حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان، والسيد علي الموسوي رئيس اللجنة المالية والإدارية للمهرجان وكل من السيدة هناء العمادي والسيدة نور نديم والسيدة ربى خاطر والسيد سلمان العلي هم أعضاء لجنة العلاقات العامة والسيد عبد الدايم عبد العزيز رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان والسيد مبارك فلاح الدوسري رئيس اللجنة الفنية للمهرجان والدكتور حسن رشيد والسيد عبدالله أحمد عبدالله أعضاء لجنة الندوات التطبيقية والآنسة مريم اللنجاوي رئيس لجنة السكرتارية.
أما أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان فهم: الفنان عبد الرحمن المناعي والفنان سعد بورشيد من دولة قطر والفنان إسماعيل عبدالله إسماعيل من دولة الإمارات العربية المتحدة والفنان خليفة حسن العريفي من مملكة البحرين والفنان منقذ عبدالعزيز السريع من دولة الكويت واللجنة الاستشارية تتألف من الدكتورة حياة نظر والسيدة هيام السويدي.
وفيما يتعلق بالأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان فمن دولة قطر تشارك مسرحية أبطال الشفلح وهي من تأليف وإخراج حسن إبراهيم والمخرج المساعد ناصر عبدالله عبد الرضا ومهندس الديكور زايد هزاع ومشرف الإنتاج حمد عبد الرضا والإخراج التلفزيوني لعلي الحمادي أما الإخراج الإذاعي فهو لعبد الواحد محمد ومصممة الاستعراض منى عيسى.
ومن دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك مسرحية للحياة دائماً مذاق آخر وهي من تأليف الأستاذ عبدالله صالح ومن إخراج الأستاذ محمد العامري والألحان والموسيقى طلال الصديقي وتصميم الرقصات علي حمدان وتصميم الملابس نورة الكواري.
ومن مملكة البحرين مسرحية قناتنا الفضائية وهي مسرحية، اجتماعية كوميدية تتحدث عن طموحات ورغبات لإزالة الفوارق والتمييز بين الأشخاص الأسوياء والأشخاص المعاقين وتؤكد مضمونا بأن المعاق طاقة من العطاء والبذل اللامحدودين وباستطاعته عمل المستحيل وتحقيق الإنجازات وهذه المسرحية من تأليف الأستاذين عبدالله المهدي وهشام عبد الرحمن ومن إخراج الأستاذ نضال العطاوي.
ومن المملكة العربية السعودية تشارك مسرحية مثلي مثلك وهذا النص مبنى على قصة واقعية وكل ما أضيف إليه هو ما يستلزمه الطقس المسرحي من إضافات وتشويق وحوار وقد أخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدية للمعاق ومحاولة نفيه بطريقة المبالغة في التعاطف معه والمسرحية من تأليف محمد العثيم ومن إخراج رجاء بن غازي العتيبي.
من سلطنة عمان تشارك مسرحية الزاوية حيث يتوسم نص المسرحية في أن رقي الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصولها إلى مرحلة تكون فيها نظراتها نحو الآخرين نظرات صدق وعدل والمقصود بالزاوية في المسرحية هي النفس التي يمكن أن تكون مكاناً مظلماً، كئيباً أو مكاناً مشرقاً مضيئاً بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد، أي من نفسه، المسرحية من إخراج ناصر الرقشي ومن تأليف صالح النهدي.
ومن دولة الكويت تشارك مسرحية كلمة السر التي هي من تأليف مشعل الموسى ومن إخراج يحيى عبد الرضا ومن الجمهورية اليمنية تشارك مسرحية أبتاه ما ذنبي أنا وهي من تأليف الأستاذ عادل الجرباني ومن إخراج علي الخياط.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 106_208&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
07-11-2008, 03:15 AM
المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول الخليج مساء اليوم
كتبت ـ إيثار عز الدين
تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر والمكتب التنفيذي التابع لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي، تنطلق في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي على خشبة مسرح قطر الوطني وتستمر فعاليات المهرجان خلال الفترة من 6 حتى 13 من الشهر الجاري، حيث ستعرض خلال فترة المهرجان عروض مسرحية تشارك فيها كل من دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت وجمهورية اليمن العربية..وتتجسد رؤية المهرجان في حرص القائمين عليه على الاهتمام بالمواهب المسرحية الفنية المتعددة لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية، أما رسالة المهرجان فتتمثل في تمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
ويهدف المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة المباشرة وغير المباشرة ومن أهم هذه الأهداف ما يلي: غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم، و العمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين، وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون، وإتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا، وتنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والمساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون خاصة الفن المسرحي، وتعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.
من ناحيته قال سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية في كلمة له حول المهرجان إن وزارة الشؤون الاجتماعية ستركز من خلال هذا المهرجان المسرحي الذي تشارك فيه جميع دول مجلس التعاون الخليجي على الاهتمام بتطوير المصادر الثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة كالكتب والمجلات والمسرح والإذاعة والكمبيوتر والتأكيد على تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة تمتعا كاملا متساويا بجميع الحقوق والحريات الأساسية بما في ذلك حصولهم على الخدمات الصحية والترفيهية والتعليمية وغيرها لضمان صون كرامتهم وتشجيعهم على الاعتماد على النفس وتنمية الوعي حول حقوقهم بالإضافة إلى تنظيم برامج توعوية للأطفال لتشجيعهم على الاهتمام وتقبل ذوي الإعاقة في حياتهم الاجتماعية والتربوية وهذا العمل لا يتأتى إلا بتكاتف جميع الأطراف الحكومية والمؤسسات الخاصة.
من ناحيتها أوضحت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة انه في وجود الفن تسقط كل الحواجز وتسمو القيم الإنسانية في أرقى تجلياتها والمسرح كان ولا يزال أول وارفع القنوات التي مارس الإنسان عبرها الديمقراطية في أسمى معانيها فهو ميدان لا يعرف فوارق الطبقة أو العرق أو الجنس أو العهد أو الحالة الجسمانية أو حتى اللغوية.
ولهذا فإننا في مركز الشفلح نشعر بسعادة غامرة لكوننا نحتضن ونسهم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي نأمل أن يمثل انطلاقة قوية لتضامن إبداعي بين دول مجلس التعاون الخليجي يفتح آفاقا بلا حدود لشريحة مهمة في مجتمعاتنا لديها طاقات كامنة تنتظر من يطلق لها العنان وها نحن الآن نضع اليد في اليد والساعد على الساعد لنحلق معهم خلف وأمام الكواليس في عالم الفن الراقي تجسيدا وتأكيدا لحقيقة إن الفن ليس حكرا لأي فئة بل مضمارا كونيا تتلاحق فيه الأفكار والمواهب والقيم وتسمو عالية خفاقة لتعطي ثمار العافية الفكرية. مهرجاننا هذا هو خطوة أولى في مشوار الألف ميل فلنتعاهد على أن يتم تنظيمه بصورة دورية تبث من خلال فئة من أبنائنا وبناتنا إن الإنسان هو الإنسان الذي خصه الله بالعقل والإدراك ليبحث ويسأل ويستكشف ويخترع، ثقتنا كبيرة في إن هذا المهرجان سيكون تأكيدا حازما وجازما بأن الإعاقة لا تمنع كائنا من كان من أن يبدع في مختلف حالات الفنون وعلى رأسها المسرح الذي نعرف جميعا انه اختزال بليغ ومكثف لحياة الأفراد والمجتمعات..
وأضافت السيدة القاسمي إن هذا المهرجان يأتي في سياق نهضة ثقافية متعددة الأضلاع تشهدها دولة قطر التي صارت حاضنة وراعية لشتى صنوف الإبداع الإنساني على نحو منهجي نال تقدير الجميع فقد أكرمنا الله في دولة قطر بقيادة سياسية وتنفيذية ذات رؤية استشرافية تتطلع دائما نحو غد وحياة أفضل لكل إنسان وتدرك إن غذاء النفوس والعقول هو مفتاح بناء المواطن معنويا وقد ظل مركز الشفلح يحظى بكل الرعاية والاهتمام من تلك القيادة وغني عن القول إن صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حفظها الله هي السند والركيزة والدعامة لنا في جهودنا بأدق تفاصيلها نصحا وتوجيها ومؤازرة بلا حدود فلسموها خالص الشكر والعرفان.
أما المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي فقد كان له رأي في المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي عبر عنه بالقول «يمثل هذا المهرجان المسرحي الذي تشارك فيه جميع دول مجلس التعاون الخليجي نقلة نوعية مهمة من قبل دول المجلس في ميدان العمل الاجتماعي والثقافي والفني في طريق الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة وبملكاتهم الفنية والثقافية وبتوفير الفرص كاملة لهم لإطلاق هذه المواهب والتعبير عن ذواتهم وعن قضاياهم ومشكلاتهم كما أنها تمثل خطوة مهمة في سبيل تفاعلهم ودمجهم في مسيرة النماء والتطور.
أما أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي فهم السيدة سميرة القاسمي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان والسيد حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان والسيد علي الموسوي رئيس اللجنة المالية والإدارية للمهرجان وكل من السيدة هناء العمادي والسيدة نود نديم والسيدة ربى خاطر والسيد سلمان العلي هم أعضاء لجنة العلاقات العامة والسيد عبدالدايم عبدالعزيز رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان والسيد مبارك فلاح الدوسري رئيس اللجنة الفنية للمهرجان والدكتور حسن رشيد والسيد عبدالله احمد عبدالله أعضاء لجنة الندوات التطبيقية والآنسة مريم اللنجاوي رئيس لجنة السكرتارية.
أما أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان فهم: الفنان عبد الرحمن المناعي والفنان سعد بورشيد من دولة قطر والفنان إسماعيل عبدالله إسماعيل من دولة الإمارات العربية المتحدة والفنان خليفة حسن العريفي من مملكة البحرين والفنان منقذ عبدالعزيز السريع من دولة الكويت واللجنة الاستشارية تتألق من الدكتورة حياة نظر والسيدة هيام السويدي.
وفيما يتعلق بالأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان، فمن دولة قطر تشارك مسرحية أبطال الشفلح وهي من تأليف وإخراج حسن إبراهيم والمخرج المساعد هو ناصر عبدالله عبد الرضا ومهندس الديكور هو زايد هزاع ومشرف الإنتاج هو حمد عبد الرضا والإخراج التليفزيوني لعلي الحمادي أما الإخراج الإذاعي فهو لعبد الواحد محمد ومصممة الاستعراض منى عيسى ومن دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك مسرحية للحياة دائماً مذاق آخر وهي من تأليف الأستاذ عبدالله صالح ومن إخراج الأستاذ محمد العامري والألحان والموسيقي طلال الصديقي وتصميم الرقصات علي حمدان وتصميم الملابس نورة الكواري..ومن مملكة البحرين مسرحية قناتنا الفضائية وهي مسرحية اجتماعية كوميدية تتحدث عن طموحات ورغبات لإزالة الفوارق والتمييز بين الأشخاص الأسوياء والأشخاص المعاقين وتؤكد مضمون أن المعاق طاقة من العطاء والبذل اللامحدودين وباستطاعته المستحيل وتحقيق الإنجازات وهذه المسرحية من تأليف الأستاذين عبدالله المهدي وهشام عبد الرحمن، ومن إخراج الأستاذ نضال العطاوي.
ومن المملكة العربية السعودية تشارك مسرحية مثلي ومثلك وهذا النص مبني على قصة واقعية وكل ما أضيف إليه هو ما يستلزمه الطقس المسرحي من طقس وتشويق وحوار وقد أخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدية للمعاق ومحاولة نفيه بطريقة المبالغة في التعاطف معه والمسرحية من تأليف محمد العثيم ومن إخراج رجاء بن غازي العتيبي.
ومن سلطنة عمان تشارك مسرحية الزاوية حيث يتوسم نص المسرحية في أن رقي الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو الآخرين نظرات صدق وعدل والمقصود بالزاوية في المسرحية هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلماً كئيباً أو مكاناً مشرقاً مضيئاً يجسد المرء الذي يصنع من المكان ما يريد، أي من نفسه. المسرحية من إخراج ناصر الرقشي ومن تأليف صالح الفهدي.
ومن دولة الكويت تشارك مسرحية كلمة السر والتي هي من تأليف مشعل الموسى ومن إخراج يحيى عبد الرضا ومن الجمهورية اليمنية تشارك مسرحية أبتاه ما ذنبي أنا وهي من تأليف أستاذ عادل الجرباني ومن إخراج علي الخياط.
وفيما يلي جدول المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008.
http://www.al-watan.com/data/20081106/innercontent.asp?val=local11_2
مريم الأشقر
07-11-2008, 03:19 AM
معاقو اليمن يشاركون في المهرجان المسرحي الأول لذوي الاحتياجات
صنعاء ـ الوطن ـ منصور الجرادي
يشارك فريق مسرحيي الأشخاص ذوي الإعاقة من الجمهورية اليمنية في المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول مجلس التعاون الخليجي الذي يقام بدولة قطر.
وسيشارك وفد اليمن في المهرجان الذي يبدأ اليوم بالدوحة بمسرحية (أبتاه ما ذنبي أنا) وهي من تأليف عادل الجرباني، وإخراج علي الخياط.
وتتناول المسرحية ثلاث قضايا متعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، تتطرق في الأولى إلى التطرف والإرهاب كظاهرة تؤرق العالم اجمع، حيث يناقش النص المسرحي الأسباب الرئيسية للتطرف التي أدت إلى ظاهرة العنف والعوامل والآثار السلبية الناتجة عنها.
كما تناقش المسرحية قضية الحوادث المرورية وما تحصده من أرواح فضلا عن تسببها بآلاف الإعاقات سنويا، فيما يتناول الجزء الأخير من النص المسرحي قضية الألغام التي يتم زراعتها أثناء الحروب والنزاعات في مختلف دول العالم، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الصلة بالإعاقة، ومنها الأخطاء الطبية والزواج المبكر وزواج الأقارب التي ينتج عنها عدد من الإعاقات لدى الأبناء.
وتتطرق المسرحية إلى طرح العديد من القضايا والهموم تعاني منها شريحة المعاقين، كإشكالية عدم توحيد لغة الإشارة وتعميم مفرداتها عربيا ودوليا.
وكان مسرح المركز الثقافي بصنعاء، شهد خلال الأيام الماضية البروفات الأخيرة للمسرحية بحضور وإشراف قيادات من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وكذا مسئولين من جمعيات واتحادات المعاقين.
وبأداء صادق نابع من رحم المعاناة، قدم طاقم المسرحية من الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة عملا مسرحيا راقيا يؤمل أن يحصد مراكز متقدمة في المهرجان الأول للمعاقين لدول الخليج، من خلال تركيزها على إيصال صرخة المعاق للمجتمع لزيادة الوعي الاجتماعي بحقوق المعاقين وإلغاء أي صورة نمطية كرست في الماضي.
ويرأس وفد اليمن المشارك في قطر نور محمد عثمان باعباد وكيل مساعد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الرعاية الاجتماعية، وعثمان الصاوي رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، وعبد العزيز الصبري مدير العلاقات العامة بصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عضو اللجنة الخليجية العليا، وعبد الله الخولاني عضو اللجنة الخليجية العليا، ومحسن الشرعبي المسئول الثقافي والمسرحي بجمعية المعاقين حركيا.
http://www.al-watan.com/data/20081106/innercontent.asp?val=local11_3
مريم الأشقر
07-11-2008, 03:23 AM
تغطية حيّة لمهرجان «مسرح ذوي الاحتياجات» في «مساء الدوحة»
تواصل الإعلامية بثينة عبد الجليل في برنامجها الإذاعي «مساء الدوحة» الليلة في تمام الساعة السابعة مساء ولمدة ساعتين طرحها لعدد من الموضوعات والأحداث المحلية، تبدأ بتغطية حية على الهواء مباشرة لمهرجان المسرح الخليجي لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال استضافة ناجي الحاي المدير التنفيذي لقطاع التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية الإماراتية وعضو اللجنة العليا للمهرجان المسرحي عبر الهاتف ليتحدث عن الهدف من المهرجان ودور اللجنة العليا فيه وأيضا عن مشاركته كرئيس للوفد.
كما يستضيف البرنامج خالد الملا مدير إدارة الشباب التابعة لوزارة الثقافة والفنون ليتحدث عن استعداداته للمؤتمر الشبابي الخليجي الذي تنطلق فعالياته السبت القادم.
إلى جانب تغطيته لمهرجان الصيد الذي يقام في مدينة الخور السبت المقبل وتنظمه اللجنة الاولمبية كذلك المعرض الطبي الذي يقام تحت رعاية الهيئة الوطنية للصحة، بالإضافة للعديد من الفعاليات والأحداث المحلية الأخرى.
http://www.al-watan.com/data/20081106/innercontent.asp?val=statenews5_5
مريم الأشقر
07-11-2008, 03:26 AM
الشفلح يطلق اليوم المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة
على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/5/2_392170_1_209.jpg
كتبت - فدوى عوض الله
يطلق مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم المهرجان المسرحي الأول للأشخاص من ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي والذي يقام على مسرح قطر الوطني. وقد قامت دول مجلس التعاون الخليجي بالمشاركة في المهرجان باختيار دولة قطر لتنظيم المهرجان الأول والذي سيقام سنويا، لاستقبال الفرق والعروض من 6 إلى 13 نوفمبر2008 .
يقام المهرجان برعاية سعادة السيد ناصر بن عبد لله آل حميدي ، وزير الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مراكز أخرى في منطقة الخليج ومجلس وزراء العمل و الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ومقرّها مملكة البحرين.يفتتح المهرجان المسرحي الأول كبار الشخصيات يوم الخميس 6 نوفمبر، مطلقين أسبوعا من العروض تشارك فيها مجموعة من الأطفال من دولة قطر، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية اليمن.
وقالت السيدة سميرة القاسمي، نائب الرئيس التنفيذي في مركز الشفلّح، حول أسبوع المهرجان:" سيشكل المهرجان المسرحي الأول 2008 فرصة مميزة للدوحة لمشاهدة أداء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاص والتعرّف على المبادئ الأساسية لمركز الشفلّح القائمة على دعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقات. تتضمن أيام العرض الستة، عرضا مسرحيا واحدا يوميا لإحدى الدول المشاركة، ويتبعها حلقة تحاور جماعية.
من خلال هذه العروض المسرحية يسعى مركز الشفلح وشركائه إلى دفع المجتمع لفهم وإبراز قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم، كذلك تحفيز الآخرين من خلال إبراز قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات ضخمة كأي فرد من أفراد المجتمع."
كذلك يستضيف مركز الشفلح في مركزه الرئيسي، و بالتعاون مع مركز الفنون البصرية، معرضا لأبرز الرسوم والأعمال والانجازات التي قام بها الأطفال المشاركون من مركز الشفلح والمراكز الأخرى لذوي الاحتياجات الخاصة من جميع دول الخليج.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=392172&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:12 AM
الحميدي: هدفنا تعزيز الدمج الاجتماعي والتعبير عن قضايا المعاقين
خلال انطلاق المهرجان المسرحي الأول لـ ذوي الإعاقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/7/2_392648_1_209.jpg
• حسن علي بن علي: نسعى لصقل المواهب الفنية لذوي الإعاقة
• المهيري: المهرجان يعكس اهتمام دول التعاون بقضايا ومشاكل ذوي الإعاقة
• د.خالد بن جبر: الشفلح أصبح من أهم المراكز العالمية
• الشيخة حصة بنت خليفة: أوبريت الافتتاح دعوة للمساواة ودمج ذوي الإعاقة
• أوبريت عسل يا وطن أبهر الجمهور .. و الجسمي تألق
كتبت - فدوى عوض الله
تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة انطلق مساء أمس بمسرح قطر الوطني فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي والذي يستمر حتى 13 نوفمبر الجاري.
حضر الافتتاح سعادة الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة العامة وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني - المقرر الخاص المعني بشؤون الإعاقة التابع للأمم المتحدة وسعادة الشيخ خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز الشفلح والسيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح وعدد كبير من المسئولين ورؤساء الوفود المشاركة.
وفي الكلمة الافتتاحية للمهرجان رحب سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية بالمشاركين في المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي يستضيفه مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع المكتب التنفيذي بمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مؤكدا أهمية المهرجان في تبادل الخبرات فيما يتعلق بمختلف الموضوعات ذات الصلة بالفئات التي تستحق الرعاية الاجتماعية على مستوى دول العالم.
وأضاف: أتوجه بالشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين.
كما أتوجه بالتحية والتقدير إلى صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند، على اهتمامها البالغ ورعايتها الكريمة والمستمرة لجميع الفئات التي تستحق الرعاية الاجتماعية في المجتمع، وذلك من خلال تقديم الدعم الدائم نحو عقد مثل هذه المهرجانات المهمة، وغيرها من المهرجانات والملتقيات والبرامج الإنسانية التي من شأنها رفع مستويات الحماية والرعاية الاجتماعية حيث أخذت على عاتقها دوما تقديم أيادي الخير والتكافل والرعاية إلى هذه الفئات.
وأضاف سعادته إن الحديث عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة قد اتفقت عليه جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل، وأكدت على حقوقهم في الحرية والكرامة والضمان الاجتماعي والخدمات الصحية ووسائل التسلية والترفيه المناسبة لحالتهم وأيضا حقهم في توفير التعليم والتدريب الملائم وإتاحة فرص العمل المناسبة لهم.
وأكد إن قطر متمثلة في قيادتها الرشيدة تولي اهتماما خاصا لهذه الفئة المهمة من فئات المجتمع وذلك من خلال إنشاء المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام احدث الأساليب والبرامج ونخص بالذكر في هذا المقام مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم إنشاؤه بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وأضاف: هذا المركز الذي يشاركنا تنظيم هذا المهرجان يقوم بدور مهم وحيوي في المجتمع عن طريق توفير الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والصحية لهم والمساهمة في التوعية المجتمعية بالنسبة للتعامل معهم.
ولا تقتصر هذه الخدمات على المواطنين فحسب بل تمتد مظلة الرعاية والحماية لتشمل إخواننا وأخواتنا وأطفالنا من جميع الجنسيات المختلفة بدولة قطر.
وأشار إلى إن الرعاية والتأهيل لهذه الفئة الخاصة ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية تشترك فيها العديد من الجهات الحكومية والخاصة كما تسهم في مساندتها كثير من المنظمات الإقليمية والدولية ويشارك فيها الآباء والأمهات والأطباء والمعلمون وأساتذة الجامعات والإعلام وغيرهم من الباحثين والمعنيين.
وأكد إن الجهد المبذول من اجل رفع مستوى التأهيل الاجتماعي والمهني والتعليمي للمعاقين يجب أن يكون موازيا لجهود إدماجهم داخل مجتمعهم سواء من الناحية التأهيلية والتعليمية والمجتمعية بصفة عامة أو من خلال الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في سوق العمل.
ومن هذا المقام نتوجه بالشكر لجميع المؤسسات والشركات في القطاعين الحكومي والخاص التي تقوم بدور مهم وفعال في هذا المجال عن طريق توفير فرص عمل مناسبة لهم.
وأشار إلى إن المهرجان يعد فرصة لتناول موضوع غاية في الأهمية وهو سهولة الوصول إلى هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع ومحاولة إدماجهم فيه حيث يهدف هذا المهرجان إلى المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم من خلال الفن المسرحي.
وأضاف: ملتقانا اليوم يعتبر من الملتقيات المهمة فهو المهرجان الأول من نوعه على مستوى دول مجلس التعاون، الذي يمكن اعتباره بحق إطلالة بعين الأمل نحو تقديم مستوى جيد من مستويات الرعاية الاجتماعية، ويهدف إلى تحقيق جزء من آمالنا في خدمة هذه الفئة العزيزة والغالية علينا.
وفي كلمته أكد السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح أن المسرح هو أبو الفنون التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمان، فيه تتكامل الفنون وتتسع لتعبر بصدق وأمانة وواقعية عن جميع نواحي الحياة بكل أطيافها وفي جميع أشكالها.
وأضاف: ومع تعدد أشكال الفنون المسرحية برزت أهمية هذا الفن في حياة الطفل وفي مراحله التعليمية والترفيهية المختلفة لتنمية مداركه الحسية ومواهبه الفنية وإذكاء قدراته وطاقاته الإبداعية، وهذا الأثر المهم قد بدا واضحا أيضاً في حياة أحبائنا ذوي الاحتياجات الخاصة لإطلاق طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية ومنحهم الثقة في ذاتهم بتخطي الإعاقة والاندماج في مجتمعاتهم والتكيف مع ظروفهم وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة.
وقال: يأتي هذا المهرجان المسرحي ليحمل رسالة أخرى من أحبائنا ذوي الإعاقة للتواصل مع مجتمعهم ما أمكنهم ذلك، مهرجاناً فنياً كبيراً لتمكينهم من إطلاق مواهبهم الفنية وقدراتهم وطاقاتهم الإبداعية ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع في هذا المجال المسرحي.
وأشار إلى أن المهرجان يهدف إلى صقل مواهب أحبائنا ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون من خلال تنمية قدراتهم الفنية وتنمية أنشطتهم الثقافية، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم، وتنمية الحس الفني لديهم، وأيضاً إلى تعزيز التواصل التام والمستمر بينهم وبين مجتمعهم من أجل التكيف مع ظروفهم الخاصة وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة، بالإضافة إلى جميع الأنشطة الإنسانية والاجتماعية الأخرى.
وأكد الأستاذ سالم بن علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي بمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يهدف ومن خلال برنامجه وأنشطته الاجتماعية والثقافية والفنية إلى تجسيد مدى الاهتمام الذي توليه دول المجلس إلى قضايا الإعاقة ومشكلاتها، من خلال الاهتمام بذوي الإعاقة أنفسهم، ضمن رؤية تنتهج تحقيق مبدأ المواطنة والعدل والمساواة، وتسعى إلى إتاحة الفرص بكل شفافية لهم للتعبير عن قضاياهم ومشكلاتهم بشتى السبل والعمل على استثمار طاقاتهم الثقافية والاجتماعية ومواهبهم الفنية لترسيخ ثقتهم بذاتهم وإمكاناتهم، وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وتسهيل اندماجهم في الحراك الاجتماعي بجميع مستوياته وأطيافه، وإشراكهم في مسيرة التنمية وبناء الوطن.
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:13 AM
وأضاف: ويشكل هذا المهرجان المسرحي في انطلاقته الأولى فرصة مهمة لذوي الإعاقة، من حيث إتاحة المجال لهم لإعادة اكتشاف ذواتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم باعتبارهم قوة بشرية تمتلك من الطاقات والمواهب ما يمكنها أن تسهم في أغناء الحراك الاجتماعي والثقافي والفني، والدفع به نحو آفاق أرحب على المستوى الإنساني.
كما يوفر لهم هذا المهرجان مناخاً مناسباً للتفاعل والاندماج ولصقل مواهبهم وتغذية خبراتهم وتنمية تجاربهم المختلفة.
وأكد أن المبادرة الطيبة لدولة قطر باستضافتها وتدشينها الأول لهذه التظاهرة الاجتماعية والثقافية تعبر عن مدى الاهتمام الذي توليه الدولة لقضايا الإعاقة، والجهود المستمرة المبذولة في سبيل تحقيق الاندماج الكامل لذوي الإعاقة مع مجتمعهم على جميع المستويات، كما تعبر عن حرصها الشديد على تكريس مبدأ العمل الخليجي المشترك، وتحقيق جميع أهدافه.
وأشار إلى أن مشاركة جميع دول مجلس التعاون في هذا الملتقى الأخوي تجسد الدلالات والرموز العميقة لروح المحبة والألفة والتعاون التي تجمع فيما بينها، كما تجسد حرصها واهتمامها بضرورة انتهاج أساليب وأنشطة وبرامج وآليات مختلفة ومتنوعة، بما فيها الأنشطة الفنية والثقافية، والتي يمكن أن تسهم في تطوير مسيرة العمل الاجتماعي في مجال السياسات الداعمة لذوي الإعاقات وقضاياهم، ولتؤكد أيضاً على استمرار دول المجلس ومن خلال سياساتها الاجتماعية، في ذهابها قدماً بتنفيذ وانجاز محاور وأهداف العقد العربي للمعوقين وتجسيد مبادئه وروحه الساعية إلى جعل الشخص المعاق يحظى بجميع حقوق المواطنة، وقادراً على الالتزام بجميع واجباتها عبر تمكينه وتوفير الفرص المناسبة له بمختلف أنواعها لإطلاق طاقاته ومواهبه التي لا غنى للمجتمع عنها كي يقوي ويزدهر.
كما تجسد التزامها وتفعيلها لكل المبادئ والعقود والمواثيق العربية والدولية المتصلة بحقوق الإنسان عامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة، ومن بينها الاتفاقية الدولية لحقوق المعاقين التي وقعت عليها دول المجلس وهي في طريقها إلى التصديق عليها أيضاً.
وقال: نفتتح هذا المهرجان المسرحي الأول على أرض قطر، الذي سنتمكن من خلاله وعلى مدى أسبوع كامل من متابعة الفعاليات والأنشطة
المتنوعة، من عروض مسرحية يشترك فيها أبناؤنا من ذوي الإعاقة والذين نتمنى لهم ولأعمالهم المسرحية النجاح والتوفيق وتحقيق مراميها، لا يسعني إلا إن اغتنم هذه الفرصة للتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى دولة قطر وقيادتها الرشيدة، على احتضانهم ورعايتهم لهذا المهرجان، وتوفير جميع سبل النجاح له، كما أتقدم بالشكر إلى معالي الأستاذ ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية، راعي المهرجان، والى جميع المسئولين والعاملين بالوزارة على ما بذلوه من جهود مخلصة لإنجاح هذه التظاهرة الاجتماعية والثقافية والفنية، وعلى ما لقيناه من حفاوة وكرم أصيلين.
موصلا شكري إلى جميع المسئولين في مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، على جهودهم الطيبة وعلى ما هيأوه من فرص لإقامة المهرجان وما وفروه من الدعم والمساندة له التي كان لها أعظم الأثر في ظهوره بهذا المستوى اللائق.
كما أقدم الشكر أيضا إلى اللجنة العليا الخليجية للإعداد والتحضير للمهرجان على جهودها المخلصة وعملها على تيسير جميع الظروف لإقامة هذه المناسبة العزيزة، وتستحق لجنة التحكيم كل الشكر والتقدير منا على تعاونها معنا ومساعدتها لنا في متابعة وتقييم هذه الأنشطة والأعمال الفنية، ولجميع المشاركين فضل كبير يستوجب الثناء والتقدير في انطلاقة ونجاح هذا المهرجان الذي نتمنى أن يتجدد ويستمر في سنوات مقبلة بإذن الله.
وبعد افتتاح المهرجان تم تقديم اوبريت عسل يا وطن من إخراج حسن إبراهيم حسن وناصر عبد الرحمن وتأليف تيسير عبدالله وعبد الرحيم الصديقي والحان وموسيقى طلال الصديقي وغناء الأوبريت الفنان حسين الجسمي، ومثلها أعضاء فرقة قطر المسرحية وأعضاء فرقة جلنار السورية.
ويؤكد الأوبريت إن الأطفال ذوي الإعاقة تغلبوا على الأطفال الأسوياء وإنهم قادرين على الانجاز وإبراز قدراتهم وإنهم يستطيعون أن يتحدوا إعاقتهم، وقد لاقى الأوبريت إعجاب الحضور وعلى هامش المهرجان أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - عضو مجلس إدارة مركز الشفلح إن الهدف من إقامة هذا المهرجان هو صقل قدرات أبنائنا المعاقين وتطوير نموهم في العديد من جوانب الإعاقة.
وأشار إلى إن المهرجان سوف يستمر لمدة أسبوع ومن خلالها سوف نشهد العديد من المسرحيات المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: إن حفل افتتاح المهرجان كان متميزاً ونتمنى أن يكون هناك تواصل مع كل المسرحيات المقدمة من دول مجلس التعاون.
وأكد إن قطر سباقة في إقامة العديد من المهرجانات ونحن هنا نشكر صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند والتي زرعت بندرة الشفلح ونحن اليوم لدينا مركز يعتبر من أهم المراكز العالمية وليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى العالم وأصبح المركز يقدم خدماته في تطور مستمر.
وقال يجب أن نهتم بالأطفال ذوي الإعاقة وان نطور مهاراتهم وان هذه بداية نعتبرها طيبة.
وأشاد بتقديم الأوبريت والذي يحكي بان أصحاب الإعاقة قد تغلبوا على الأشخاص الأسوياء وان الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قادرون على الانجاز وإبراز القدرات وقالت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص المعني بشؤون الإعاقة التابع للأمم المتحدة إن عرض الأوبريت الذي تم تقديمه خلال افتتاح المهرجان عسل يا وطن بمثابة بانوراما موسيقية لأنه به تكامل من عدة عناصر - كلمة إخراج، وموضوعية.
وقالت إن الأوبريت هو رسالة حب للوطن ودعوة للمساواة والمشاركة والدمج للمعاقين وهي خطوة هامة تحسب لمركز الشفلح على مستوى العالم العربي.
وأشارت إلى الواقع العربي المسرحي للمعاقين مؤكدة إن هناك محاولات متفاوتة في هذا الشأن وقد سبق لي وأن حضرت بسوريا نصا مسرحيا للمعاق.
ولكن العمل الذي تم طرحه من خلال المهرجان كان أكثر من ممتاز في الأداء والمضمون ويقدم نموذجا رائدا لمسرح ذوي الإعاقة.
وأكدت الأميرة سميرة آل سعود - متطوعة مع الأطفال ذوي الإعاقة بالمملكة العربية السعودية أهمية المهرجان لكل أفراد المجتمع، حيث يسعى لتأكيد أهمية دعم ودمج الطفل حيث الإعاقة.
وأشارت إلى إن الأوبريت جسد وضع الطفل المعاق وانه قادر على هزيمة الإعاقة بمزيد من الدعم والمتابعة والاهتمام والتشجيع.
وقالت لدينا بالمملكة العربية السعودية 400 ألف معاق والدعم والمساندة لا يصلان إلا إلى إعداد بسيطة من المعاقين والسبب الأساسي في ذلك كبر حجم مساحة المملكة ونقص عدد المختصين في مجال الإعاقة وعدم وجود وعي كاف لأسرة المعاق .
وأضافت نحتاج لمزيد من الوقت لنعطي طفل الاحتياجات الخاصة مزيداً من البرامج المتكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم هذه الفئة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=392649&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:14 AM
نجوم الفن في ضيافة الشفلح
تعرفوا على أهداف المراكز خلال حضورهم المهرجان
الدوحة - الراية
قام عدد من الفنانين المشاركين في المهرجان بزيارة مركز الشفلح للتعرف على أقسامه المختلفة.
وقد أهدت سميرة القاسمي مديرة مركز الشفلح درع المركز للفنانين والنجوم الذين زاروا المركز وهم الفنانة الكويتية سعاد العبد الله والفنانة المصرية صفية العمري والمطرب الإماراتي حسين الجسمي والفناتة سميرة أحمد من الإمارات والملحن والمطرب البحريني خالد الشيخ والفنان سعيد بورشيد عضو لجنة تحكيم المهرجان.
وأوضح الفنان حسين الجسمي أن دور الشفلح يتمثل في إعطاء الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة دوراً فعالاً ومنحه الشعور بأنه ليس مهمشاً في المجتمع وذلك من خلال الإمكانات المتوفرة في المركز.
وقال إن المهرجان يعد خطوة جديدة تدعم الطفل وهذه الفئة وبين أن الموسيقى تعالج ولذلك يجب أن يهتم بها أكثر في علاج وتعليم هذه الفئة.
وعبرت الفنانة المصرية صفية العمري عن انبهارها بمركز الشفلح ومستوى الطلاب الراقي من التعليم المقدم لهم ومتابعتهم.
وقالت أنها رأت رسومات جميلة جداً للأطفال ومواهب أخرى مشيرة أن هذا جاء نتيجة المتابعة الجيدة لهذه الفئة.
وأضافت: بالنسبة للمسرح شعرت أنني أشاهد عرضاً عالمياً يدع للأطفال مساحة للخيال فيستطيعون من خلال هذا الشعور أن يدمجوا الخيال مع الحقيقة وهذا يخرج نماذج ومواهب جديدة.
وعبرت عن سعادتها لزيارتها للمركز الذي يتيح كل شيء لرعاة الأطفال إذ أن هذه الأشياء سوف تخرج طلاباً على كفاءة عالية.
وقالت: إن فكرة المهرجان تعد جديدة نسبياً حيث يشارك فيه فئة ذوي الإعاقة من بلاد مختلفة وخاصة اندماجهم مع بعض حيث سيطلعون على أعمال بعضهم البعض وبالتالي ستتفتح أذهانهم لأمور جديدة لم يشاهدوها من قبل.
وتقدمت العمري بالشكر لمديرة مركز الشفلح وكل القائمين عليه.
وأوضحت الفنانة الكويتية سعاد العبد الله عن أن إنجاز هذا المهرجان يعد إنجازاً حضارياً وإنسانياً رائعاً مشيرة إلى أنه أتيحت لها الفرصة من خلال عملها مع اليونيسيف الاطلاع على الكثير من المراكز المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة ولكن مركز الشفلح بقطر مختلف عن الباقين.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=392650&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:18 AM
أثبتوا إبداعهم باقتحام خشبة أبو الفنون للتعبير عن قضاياهم ..وزير الشؤون الاجتماعية يفتتح فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/November2008/1POFIOU5R.gif
الحميدي: يجب أن تتساوى جهود التأهيل للمعاقين مع جهود إدماجهم في المجتمع
حسن علي بن علي: المهرجان يحمل رسالة من ذوي الاحتياجات للتواصل مع مجتمعهم
المهيري: لابد من استثمار طاقات ذوي الإعاقة وترسيخ ثقتهم بأنفسهم
نشوى سراج الدين ــ يحيى عسكر
افتتح سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة والتي انطلقت على مسرح قطر الوطني بعرض أوبريت " عسل يا وطن" وذلك بحضور كل من سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري وزير العمل وسعادة الشيخة الدكتورة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة العامة وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وعدد من وكلاء الوزراء ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة في المهرجان، والذي يستضيفه مركز الشفلح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول المجلس وتستمر فعالياته أسبوعا.
وفي بداية افتتاح المهرجان ألقى سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية كلمة رحب فيها بالمشاركين في المهرجان ووجه التحية والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى ولي عهده الأمين. كما وجه التحية والتقدير إلى صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند على اهتمامها البالغ ورعايتها الكريمة والمستمرة لجميع الفئات التي تستحق الرعاية الاجتماعية في المجتمع وعلى تقديمها الدعم لمثل هذه المهرجانات المهمة والملتقيات والبرامج الإنسانية التي من شأنها رفع مستويات الحماية والرعاية الاجتماعية.
وأشار سعادته إلى أن الرعاية والتأهيل لهذه الفئة الخاصة ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية تشترك فيها العديد من الجهات الحكومية والخاصة، كما تسهم في مساندتها كثير من المنظمات الإقليمية والدولية ويشارك فيها الآباء والأمهات والأطباء والمعلمون وأساتذة الجامعات والإعلام وغيرهم من الباحثين والمعنيين.
وأكد على إن الجهد المبذول من اجل رفع مستوى التأهيل الاجتماعي والمهني والتعليمي للمعاقين يجب أن يكون موازيا لجهود إدماجهم داخل مجتمعهم سواء من الناحية التأهيلية والتعليمية والمجتمعية بصفة عامة أو من خلال الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في سوق العمل. وأشار إلى أن الحديث عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، قد اتفقت عليه كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل، وأكدت على حقوقهم في الحرية والكرامة والضمان الاجتماعي والخدمات الصحية ووسائل التسلية والترفيهي المناسبة لحالتهم، وأيضا حقهم في توفير التعليم والتدريب الملائم وإتاحة فرص العمل المناسبة لهم، مؤكدا أن دولة قطر متمثلة في قيادتها الرشيدة تولي اهتماما خاصة لهذه الفئة المهمة من فئات المجتمع، وذلك من خلال إنشاء المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام أحدث الأساليب والبرامج كمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم إنشاؤه بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وقال إن مركز الشفلح الذي يشارك وزارة الشؤون الاجتماعية في تنظيم هذا المهرجان يقوم بدور مهم وحيوي في المجتمع عن طريق توفير الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والصحية والمساهمة في التوعية المجتمعية بالنسبة للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أن الخدمات لا تقتصر على المواطنين فحسب بل تمتد مظلة الرعاية والحماية لتشمل إخواننا وأخواتنا وأطفالنا من جميع الجنسيات المختلفة بدولة قطر، كما أن الرعاية والتأهيل لهذه الفئة الخاصة ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية يشترك فيها العديد من الجهات الحكومية والخاصة كما يسهم في مساندتها كثير من المنظمات الإقليمية والدولية ويشارك فيها الآباء والأمهات والأطباء والمعلمون وأساتذة الجامعات والإعلام وغيرهم من الباحثين المعنيين.
وأكد سعادة وزير الشؤون الاجتماعية في ختام كلمته على أن الجهد المبذول من أجل رفع مستوى التأهيل الاجتماعي والمهني والتعليمي للمعاقين يجب أن يكون موازيا لجهود إدماجهم داخل مجتمعهم سواء من الناحية التأهيلية والتعليمية والمجتمعية بصفة عامة أو من خلال الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في سوق العمل، منوها بأن هذا المهرجان يعد فرصة لتناول موضوع غاية في الأهمية وهو سهولة الوصول إلى هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع ومحاولة إدماجهم فيه وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم من خلال الفن المسرحي.
ومن جانبه ألقى السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح كلمة قال فيها لاشك أن المسرح هو أبو الفنون التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمان، تتكامل الفنون وتتسع لتعبر بصدق وأمانة وواقعية عن كافة نواحي الحياة بكل أطيافها وفي جميع أشكالها.
وأضاف أنه ومع تعدد أشكال الفنون المسرحية تبرز أهمية هذا الفن في حياة الطفل وفي مراحله التعليمية والترفيهية المختلفة وذلك لتنمية مداركه الحسية ومواهبه الفنية وإذكاء قدراته وطاقاته الإبداعية، مؤكدا أن هذا الأثر المهم قد بدا واضحا أيضا في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة لإطلاق طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية ومنحهم الثقة في ذاتهم بتخطي الإعاقة والاندماج في مجتمعاتهم والتكيف مع ظروفهم وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة.
وأضاف ان هذا المهرجان يأتي ليحمل رسالة أخرى من أحبائنا ذوي الإعاقة للتواصل مع مجتمعهم ما أمكنهم ذلك ومن خلال مهرجان فني كبير يمكنهم من إطلاق مواهبهم الفنية وقدرات طاقاتهم الإبداعية في المجال المسرحي، موضحا أن هذا المهرجان يهدف إلى صقل مواهب ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون من خلال تنمية قدراتهم الفنية وتنمية أنشطتهم الثقافية ويتيح الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم، وتنمية الحس الفني لديهم وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة وكافة الأنشطة الإنسانية والاجتماعية الأخرى.
وبدوره أكد سعادة السيد سالم علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي، أن هذا المهرجان المسرحي يشكل في انطلاقته الأولى فرصة حقيقية لذوى الإعاقة لإعادة اكتشاف ذواتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم باعتبارهم قوة بشرية تمتلك من الطاقات والمواهب ما يمكنها أن تسهم في إثراء الحراك الاجتماعي والثقافي والفني، والدفع بهم نحو آفاق أرحب على المستوى الإنساني، كما يوفر مناخا مناسبا للتفاعل والاندماج لصقل مواهبهم وتنمية تجاربهم.
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:18 AM
ونوه سعادته أن المهرجان يهدف من خلال برنامجه وأنشطته الاجتماعية والثقافية والفنية إلى تجسيد مدى الاهتمام الذي توليه دول المجلس إلى قضايا الإعاقة ومشكلاتها من خلال الاهتمام بذوي الإعاقة أنفسهم ضمن رؤية تنتهج تحقيق مبدأ المواطنة والعدل والمساواة وتسعى إلى إتاحة الفرص لهم بكل شفافية للتعبير عن قضاياهم بشتى السبل والعمل على استثمار طاقاتهم الثقافية والاجتماعية ومواهبهم الفنية لترسيخ ثقتهم بأنفسهم وبإمكانياتهم وتسهيل اندماجهم في الحراك الاجتماعي بكافة مستوياته وأطيافه وإشراكهم في مسيرة التنمية.
وأضاف: وتعبر المبادرة الطيبة لدولة قطر باستضافتها وتدشينها الأول لهذه التظاهرة الاجتماعية والثقافية عن مدى الاهتمام الذي توليه الدولة لقضايا الإعاقة، والجهود المستمرة المبذولة في سبيل تحقيق الاندماج الكامل لذوي الإعاقة مع مجتمعهم على كافة المستويات، كما تعبر عن حرصها الشديد على تكريس مبدأ العمل الخليجي المشترك وتحقيق كافة أهدافه.
وقال المهيري إن مشاركة جميع دول مجلس التعاون في هذا الملتقى الأخوي تأتي لتجسد الدلالات والرموز العميقة لروح المحبة والألفة والتعاون التي تجمع فيما بينها، كما تجسد حرصها واهتمامها بضرورة انتهاج أساليب وأنشطة وبرامج وآليات مختلفة ومتنوعة بما فيها الأنشطة الثقافية، التي يمكن أن تسهم في تطوير مسيرة العمل الاجتماعي في مجال السياسات الداعمة لذوي الإعاقات وقضاياهم.
وفي نهاية كلمته توجه سعادته بالشكر إلى دولة قطر وقيادتها الرشيدة على احتضانها ورعايتها لهذا المهرجان، والى سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية، راعى المهرجان، وإلى كافة المسؤولين والعاملين بالوزارة لما بذلوه في سبيل إنجاح هذه التظاهرة الاجتماعية والفنية ومركز الشفلح لأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة واللجنة العليا الخليجية ولجنة التحكيم.
وتلا ذلك تقديم عرض أوبريت "عسل يا وطن" الذي قدم وجبة فنية رفيعة المستوى تأليفا وأداء وفكرا وإخراجا.. وتدور أحداثه في خلية للنحل حيث توجد مجموعة من النحلات المعوقات بالخلية ولكن بقية النحل داخل الخلية يرفضن أن يشركوهن معهن في العمل ويقلن لهن أنتن فقط للكسل والنوم ويطلقن عليهن لقب "العجزة" لأن واحدة منهن جناحها مكسور والأخرى لا يمكنها التركيز أو تذكر شيئا والأخرى عمياء، لذا لا يقبلن منهن المساعدة أو الاشتراك في أي عمل داخل الخلية أو خارجها.
وفي نفس الأثناء تقوم الدبابير والتي تمثل أعداء خلية النحل بمهاجمة الخلية وتقوم بعمليات تكسير وهدم وسرقة ونهب وإصابة عدد من أفراد الخلية، فتقرر واحدة من النحلات المعاقات التي أصبحت تكره المكان لإحساسها باليأس والإحباط أن تغادر الخلية ولكنها عندما تخرج تسمع أن الدبابير تخطط لمهاجمة الخلية مرة أخرى، فتقرر العودة إلى الخلية مرة أخرى ولكنها لا تجد أحدا موجودا بها سوى النحلات المعوقات فيقررن التفكير للوصول إلى خطة للدفاع عن الوطن أو الخلية ويصلن إلى خطة يتمكن من خلالها من هزيمة الدبابير وحدهن وأسرهم أيضا، وهذه هي الفكرة التي أردنا أن نقوم بإيصالها للجميع بأن أي شخص في الوطن حتى ولو كان من المعاقين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة له حقوق وعليه واجبات ويمكنه أن يفيد وطنه تماما مثله مثل أي مواطن آخر، وأن الأشخاص من ذوي الإعاقة لابد أن يكونوا معنا في كافة المجالات بالمجتمع وأن نبحث عن المكان المناسب الذي يمكنهم من خلاله أن يعملوا على خدمة الوطن وإفادته.
الشيخة حصة آل ثاني: أوبريت الافتتاح نجح في إيصال "صرخة " المعاق للمجتمع
نشوى سراج الدين
أشادت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص للأمم المتحدة لشؤون الإعاقة با أبوبريت افتتاح المهرجان المسرحي الخليجي الأول للأشخاص ذوى الإعاقة ويعقد في الفترة من 6 إلى 13 نوفمبر الجاري تحت رعاية سعادة ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية.. والذي أسمته بـ "البانوراما الموسيقية" متكاملة، والتي حققت تماسكاً واضحاً في عناصره الفنية من ناحية الإخراج والكلمات والأداء والموسيقي التي حملت أبعاداً مختلفة والفكرة الايجابية التي ركزت على دور هذه الفئة في تنمية المجتمع وخدمة الوطن وطالبت بالمساواة في الحقوق والمشاركة.
وأكدت أن هذا الاوبريت يعد من الأعمال النادرة في الوطن العربي التي ركزت على إيصال صرخة المعاق للمجتمع لزيادة الوعي الاجتماعي بحقوق المعاقين وإلغاء أي صورة نمطية كرست في الماضي. بقالب مختلف يزيد من تأكيد حقوقهم على نطاق واسع وطرحها وسط منظومة طبيعية متكاملة ضمن حقوق الإنسان، واصفة إياها بأنها محاولة جادة ايجابية تحسب لمركز الشفلح لذوى الإعاقة، على مستوى الوطن العربي، داعية كافة المهرجانات العربية إن تحذو حذوها لتحقق النجاح في توصيل الرسالة المطلوبة.
الشيخ خالد بن جبر: "المهرجان المسرحي" يبرز قدرة ذوي الإعاقة على الإنتاج
أكد سعادة الشيخ خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز الشفلح إن حفل افتتاح المهرجان كان متميزا من خلال الاوبريت الذي فاق كافة التوقعات حيث طرح قضايا وهموم ذوي الإعاقة في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها في قالب موضوعي ومتفائل، كما سلط الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحسن معاملتهم ولم تخل المسرحية التي حضرها حشد من أهالي المشاركين والمهتمين بالمسرح، من الدعوة إلى تضافر الجهود من أجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرهما فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
وأكد إن هذا المهرجان المسرحي يعد فرصة لهذه الفئة لإبراز موهبتهم وتفجير طاقاتهم الفنية سواء كانوا ممثلين أو مخرجين أو مساعدين أو في الأعمال الفنية الأخرى المصاحبة للعمل المسرحي، ويهدف إلى إبراز قدراتهم وإمكانياتهم، إلى جانب تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع.
وتوجه في ختام حديثه بجزيل الشكر والعرفان لصاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي زرعت بذرة الشفلح الذي يعد من أهم المراكز العالمية في مجال خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حيث فريق عمل من المتخصصين ذوي الخبرة العالية ويتعاطى بكفاءة عالية مع جميع متطلبات هؤلاء الأطفال سواء كانت إعاقات جسدية أو نفسية ويساعدهم على التعايش مع تلك الإعاقات ومن ثم الاستمتاع بحياة عادية وسط الآخرين وتحفيزهم علي الوصول إلى أقصى درجات التقدم في التغلب على معوقات التعلم لديهم.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_253&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:21 AM
أكد أن التعاون مع مركز الشفلح جاء بنتائج مثمرة ومتميزة.. النصر: استضافة قطر للمهرجان المسرحي الأول ثقة إقليمية نفخر ونعتز بها
نسعى لغرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين ودمجهم في المجتمع
ـتنسيق كامل مع الوفود المشاركة والمكتب التنفيذي حول كل الترتيبات
الدوحة ـ الشرق
أكد سعادة السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الفكرة الأساسية للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة قد أتت بقرار من معالي وزراء الشؤون الاجتماعية في الدورة الرابعة والعشرين لمجلسهم الوزاري التي عقدت في مدينة الرياض شهر نوفمبر 2007 وتم الاتفاق على أن يقام المهرجان بصورة دورية مرة كل سنتين، على أن تتناوب الدول الأعضاء استضافته وفقا للترتيب الهجائي المعتمد بين دول المجلس، وقد تقدمت قطر بطلب لاستضافة المهرجان الأول وتمت الاستجابة لهذا الطلب وهي ثقة نفخر ونعتز بها ودليل على قدرة قطر على القيام بتنظيم الأنشطة والفعاليات الكبرى على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال النصر إن هذا المهرجان هو الأول من نوعه في دول الخليج حيث انه يعنى بمسرح المعاق، وتبني هذا المهرجان من قطر قد جاء للتأكيد على اهتمامها بفئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم، والعمل على إظهار وإبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أشكاله وأنواعه وذلك عن طريق المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالإعاقة في قطر، وقد تم التنسيق بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح لتنظيم استضافة المهرجان في دولة قطر وهذا يأتي من قناعة وزارة الشؤون الاجتماعية بأن يكون لها شريك في كل المهرجانات أو الأنشطة حيث إننا نقوم بمشاركة الجهات المختصة والمعنية في مجالات المسنين أو الأطفال أو ذوي الإعاقة لضمان النجاح لهذه الأنشطة والفعاليات، ومركز الشفلح مركز عريق وله جهوده المعروفة على المستويين المحلي والإقليمي في مجال رعاية وتربية وتنمية الفئات المختلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة ونحن أولا وأخيرا نسعى من خلال هذه الشراكة إلى رفع اسم قطر.
وقال سعادته: يشارك في هذا المهرجان جميع دول مجلس التعاون بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية بالإضافة إلى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون والذي يقوم بدور المنسق العام بين الدولة المضيفة وبين بقية دول الخليج وقد بدأنا بعد التنسيق الداخلي بين الوزارة ومركز الشفلح بعمل عدة اجتماعات داخلية قبل الاجتماع الأول الذي كان بين أعضاء اللجنة العليا للإعداد لهذا المهرجان، وقد ناقشنا خلال اجتماعات اللجنة العليا مقترحات الدول وقد أسفرت هذه الاجتماعات عن عدد من الأمور التنظيمية والفنية والتقنية وفي الاجتماع الثاني تم استعراض الاستعدادات الخاصة بكل دولة سواء من جانب مشاركة ذوي الإعاقة ومن جانب الديكورات أو النصوص المسرحية التي سيتم تقديمها وعدد الأفراد الموجودين بكل وفد والمخرجين وما إلى ذلك كما تم خلال ذلك الاجتماع اختيار أعضاء لجنة التحكيم الذين لهم اختصاص مسرحي بالدرجة الأولى بجميع مجالاته وكذلك تم الاجتماع مع لجنة التحكيم وقمنا بإعطائهم الرؤية الخاصة برسالة المهرجان وأهدافه، وعلى ضوء هذا يتم التقييم الخاص بكل الأعمال المشاركة في المهرجان كما قمنا بتزويد اللجنة بجميع النصوص الخاصة بالأعمال المشاركة بالمهرجان وكذلك بأسماء المعاقين وأعمارهم ودرجة الإعاقة وأيضا فرق العمل، كما قمنا أيضا بوضع شخصين مساندين لهم لديهم خبرة بمعرفة نوعيات الإعاقة ودرجاتها لمساعدتهم في عملهم بصورة استشارية.
وعن أهداف المهرجان قال سعادة السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية ان المهرجان يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة من أهمها غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار مواهبهم وقدراتهم، والعمل على صقل هذه المواهب ومن خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين، وأيضا تنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون، والتأكيد على إتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا، بالإضافة إلى تنمية الذوق المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والعمل على تعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.
وعن شروط المهرجان قال سعادته: هناك عدد من الشروط منها أنه يحق لكل دولة المشاركة بعمل مسرحي واحد فقط وأن يكون العمل المسرحي من تمثيل المعاقين أنفسهم قدر الإمكان، وأن يقدم النص المسرحي مسبقا قبل عرضه إلى اللجنة العليا للمهرجان، وأن تهتم العروض المسرحية بالقيم الفنية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في تناول قضايا ومشكلات المعاقين بمختلف أبعادها.
وعن الترتيبات التي تم تجهيزها للمهرجان قال سعادته أنه مثلا بالنسبة للجزء الخاص بالبروفات كان هناك تركيز على مسرح قطر الوطني، لذا فقد تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم للاستعانة بخدمات مسرح التربية خاصة وأنه قريب من أماكن إقامة الوفود المشاركة، كما تحدد جدول خاص للزيارات الميدانية الخاصة بالوفود على هامش المهرجان من خلال اللجنة المنظمة برئاسة السيدة سميرة القاسمي ومنها زيارة إلى متحف الشيخ فيصل بن جاسم وإلى معرض الأسر المنتجة بسوق واقف.
وعن الجوائز الخاصة بالمهرجان قال سعادته: تم تخصيص مجموعة من الجوائز للفائزين من قبل الدول المضيفة حيث سيتم تحديد الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المجالات التالية وهي أفضل عرض وأفضل تأليف وأفضل إخراج وأفضل ثلاثة ممثلين وثلاث ممثلات وأفضل ديكور وسينوغرافيا وجائزة خاصة بلجنة التحكيم، كما سيتم منح كافة المشاركين في العروض المسرحية شهادات تقديرية.
من الدول الخليجية وجمهورية اليمن.. والجائزة 10 آلاف دولار
7 مسرحيات تتنافس على المركز الأول بالمهرجان
تتنافس 7 فرق من ذوي الاحتياجات الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية على خشبة مسرح قطر الوطني لنيل جائزة أفضل عرض مسرحي للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي، وتحصل المسرحية صاحبة المركز الأول على جائزة مادية قدرها عشرة آلاف دولار، ويلقى التقرير التالي الضوء على المسرحيات التي ستقدمها الدول المتنافسة في المهرجان.
أبطال الشفلح
فأبطال الشفلح هو عنوان للمسرحية التي تشارك بها دولة قطر بالمهرجان يوم الجمعة، وترفع الستارة في تمام الساعة السادسة مساء على خشبة مسرح قطر الوطني، وتدور أحداث المسرحية حول «فطومة» التي أعطت للحياة أملاً وإبداعاً في مجالات ثقافية وفنية ورياضية، لتؤكد إن الإبداع ليس ملكاً لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تخلق إبداعاً إذا أتيح لها المجال وتعيد الأمل للحياة بإبداعاتها المبتكرة ودمجها في المجتمع عن طريق مساهماتها بالأنشطة التربوية والمدرسية والثقافية والرياضية والمسرحية من تأليف وإخراج حسن إبراهيم.
للحياة دائماً مذاق آخر
أما مسرحية «للحياة مذاق آخر» فهي التي تشارك بها دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدمها يوم السبت في تمام الساعة السادسة مساءً، وتحاول المسرحية توصيل رسالة أن الطعم الآخر لا نعرفه إلا حين نتذوقه لأن السعادة نمضي إليها قبل أن تأتي إلينا، حميد وآمال زوجان عاشا سعادة منقوصة بعد الحادث الذي تعرض له حميد وأصيب بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت منه محيطا من الجحيم، فتحاول الزوجة آمال تهدئة هذا الجحيم بحبها العميق لزوجها وتستطيع بتمثيلية مكشوفة أن تعيد زوجها للحياة والاندماج في المجتمع، فمهما كان الوضع بل للحياة دائماً مذاق آخر، والمسرحية من تأليف عبدالله صالح وإخراج محمد العامري وتمثيل حليمة البلوشي عبدالله الصيريمي ومحمد الغفلي.
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:22 AM
قناتنا الفضائية
وتقدم مملكة البحرين في السادسة من مساء الأحد القادم مسرحية بعنوان «قناتنا الفضائية» وهي مسرحية اجتماعية كوميدية تتحدث عن طموحات ورغبات لإزالة الفوارق والتمييز بين الأشخاص الأسوياء والأشخاص المعاقين، ويؤكد مضمونها أن المعاق طاقة من العطاء والبذل اللامحدودين، وباستطاعته قهر المستحيل وتحقيق الإنجازات فيتفق الجميع من خلال أحداث درامية راقية على أن إقامة قناتنا الفضائية تبث هموم المجتمع وتعالج قضاياه بروح من المرح والألفة والمعالجة الموضوعية، ومن خلال مشاهدة متعددة تبرز شاشة هذه القناة لتستقطب المشاهدين، حيث يستمرون ويتابعون الكوميديا الساخرة التي تطال النفوس وتبحث عن الجديد في العالم المتغير.
ويقوم بالتمثيل في هذه المسرحية نخبة من الأشخاص المعوقين وأصدقائهم ليتجسد من خلال هذا العمل اندماج فعلي بين الجميع من أجل طرح قضايا المجتمع، وتأتي وزارة التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين لتشارك بهذا العمل في المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية لتؤكد سيرها مع الجميع من أجل إبراز مسرح للمعاقين في منطقتنا الخليجية وهو حلم يراود الجميع بتحقيقه والمسرحية من إخراج نضال العطاوي.
مثلي مثلك
ويظهر فريق المملكة العربية السعودية في السادسة من مساء يوم الاثنين على خشبة مسرح قطر الوطني بتقديمهم لمسرحية «مثلي مثلك» ويبني نص هذه المسرحية على قصة واقعية مع إضافة ما يستلزمه طقس مسرحي من تشويق وحوار، وأخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدي للمعاق ومحاولة نفيه بطريق المبالغة في التعاطف معهم أو رفض وجوده مثل أي إنسان عادي في المجتمع، والفكرة المطروحة لا تخفى إن مطالب المعاق من المجتمع هي غير الجانب المادي والرعاية، بل أمور تتعلق بالاعتراف وهم لا ينكرون مؤسسات الدولة لهم وما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده من دعم غير محدود للمعاقين وذويهم، لكن توجههم للمجتمع يأتي في عدة جوانب في مفهوم الإعاقة الحديث، فالمعاق ليس بالضرورة طفلاً كما يروج الإعلام، فالإعاقة في الوقت الحاضر تشمل الكبار بشكل واسع بعد تراجع مرض شلل الأطفال الذي رسخ هذه الفكرة في الإعلام، كما إن المجتمع مازال متناقضا في تعامله مع المعاق والإعلام رسخ كثيراً من المفاهيم الخاطئة، وهذه القضية لا يكفي فيها عمل واحد مثل هذه المسرحية، بل لابد من خطة لتغيير الصورة الذهنية عن المعاق كما يشتكى المعاقون من إن اللجان التي تهتم بشؤونهم لا تشمل أعضاء معاقين من مثقفيهم ومن لديهم وعي كامل بقضيتهم، ليستطيعوا شرح مشاكلهم الخاصة للمسئولين بكفاءة، والمسرحية من تأليف محمد بن عبدالله العوثيم وإخراج رجاء بن غازي العتيبي.
الزاوية
ويطل فريق سلطنة عمان في السادسة من الثلاثاء القادم بمسرحية «الزاوية» التي تؤكد على أن رقى الفرد والمجتمع لم يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو نفسه والآخرين نظرات صدق وعدل والأشخاص ذوو الإعاقة في إطار هؤلاء الآخرين الذين يتوجب النظر إليهم بصفتهم بشرا لا تنتقص منهم العاهات الجسدية شيئا من حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الحق الرباني فالإعاقة في الجوهر هي نفس بلا إرادة وقلب بلا عزيمة وفكر بلا هدف وليست إعاقة جسد وعلى هذا الأساس على الفرد أن يرقى إلى هذه الحقيقة في مدارك يقينة «الزاوية» هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلما كئيبا أو مكانا مشرقا مضيئا بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد.. أي من نفسه هكذا بدت لي الزاوية وهي التي تنفجر بدهشتها في آخر المسرحية حيث تلتصق تلك الزاوية بذهن الأب والمتفرجين على أنها مكان مردم لحياة الإنسان وحفرة لأحلامه وطموحاته بينما هي شيء آخر.. شيء يفصح عنه النص عمدا ودون مقدمات في نهايته.. والمسرحية من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي وإخراج ناصر بن أحمد بن محمد الرقيشي.
كلمة السر
ويشهد مسرح قطر الوطني يوم الأربعاء القادم في السادسة مساء فريق دولة الكويت ليقدم مسرحية «كلمة السر» التي تطرح تساؤلاً وهو إذا كانت الصراعات الإنسانية فيما بينها تعد كبيرة في مقاييسها إلا إن الصراع الداخلي هو الأكبر من كل الصراعات حيث تدور فكرة المسرحية حول صراع الإنسان مع الإنسان والصراع الداخلي مع الإنسان نفسه، فنجد أن محور الأحداث يتمركز حول الانتماء للمكان والزمان، وهل هذا الانتماء مناسب من حيث المكان والزمان معا؟ وهل الانتماء محسوب على الشكل بخلاف المضمون؟ والمسرحية من إعداد وإخراج يحيى عبد الرضا حسن عباس وتأليف مشعل عبد الحميد الموسى.
أبتاه ما ذنبي أنا
ويسدل الستار على المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي بمسرحية «أبتاه ما ذنبي أنا» والتي يقدمها فريق من الجمهورية اليمنية في تمام السادسة من الخميس المقبل وهي مسرحية اجتماعية تدور أحداثها حول ثلاث قضايا رئيسية على النحو التالي:
القضية الأولى تناقش التطرف والإرهاب الذي صار يؤرق العالم بأكمله والناتج عن أفكار مغلوطة والتعبئة الخاطئة والتي يتم بموجبها تنفيذ أبشع وأشنع الجرائم الإرهابية لقتل النفس المعصومة التي حرم الله قتلها إلا بالحق وإثارة حالة من الترويع والتدمير والتخريب في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة ويناقش النص الأسباب الرئيسية للتطرف التي أدت إلى انتشار ظاهرة الإرهاب وكذلك العوامل والآثار النفسية الناتجة عن هذه الأعمال الإرهابية وانعكاساتها على مقدساتنا ومعتقداتنا، مطالبا علماء الأمة بتوحيد كلمتهم والخروج برؤية موحدة تفيد الأمة مناشدا وسائل الإعلام نشر التوعية والمعرفة.
أما القضية الثانية فهي قضية الحوادث المرورية وما تحصده من أرواح وتسببه من إعاقات وهذا ما تؤكده الإحصائيات السنوية الدالة على ارتفاع نسبة الإعاقة، وتطرق إلى أهم الأسباب والآثار الناتجة عن الحوادث المرورية في العالم ويطالب النص وسائل الإعلام بنشر التوعية حول الأنظمة المرورية وعواقب السرعة الجنونية.
أما القضية الثالثة والأخيرة التي تتناولها المسرحية فهي الألغام المتفجرة التي تتم زراعتها أثناء الحروب وما تحصده هذه الألغام من الأرواح وما تخلفه من إعداد هائلة تدخل ضمن قائمة الإعاقات المختلفة، وتناول النص الأسباب التي أدت إلى زراعة هذه الألغام والعوامل والآثار السلبية الناتجة عن انفجار الألغام المزروعة في البشر والبنية التحتية والدور المطلوب من قبل وسائل الإعلام في نشر التوعية بقضية الإعاقة والمعاقين والمسرحية تحت إشراف عام نور باعباد.
من دول مجلس التعاون واليمن والمكتب التنفيذي
20 عضواً للجنة العليا بالمهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة
شكل أعضاء اللجنة العليا للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي من أعضاء من مختلف الدول الخليجية، إضافة إلى جمهورية اليمن والمكتب التنفيذي للمهرجان ومن دولة قطر جاء سعادة السيد أحمد نصر النصر رئيساً للجنة العليا للمهرجان، وهو وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية القطرية، وجاءت السيدة سميرة القاسمي نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان وهي نائب المدير العام لمركز الشفلح والمدير العام للمهرجان المسرحي، كما ضمت اللجنة العليا للمهرجان من دولة قطر كل من السيدة نجاة دهام العبد الله مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والسيدة سارة يوسف الإسحاق مسئولة العلاقات الدولية والمعلومات بوزارة الشؤون الاجتماعية والسيد محمد غانم صقر الزراع منسق أول بمكتب الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، وضمت اللجنة العليا للمهرجان كلاً من السيد ناجي الحاي مبارك المدير التنفيذي لقطاع التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والسيد أحمد محمد راشد الخديم نائب مدير إدارة الجمعيات ذات النفع العام من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن مملكة البحرين ضمت اللجنة كلاً من السيد سلمان منصور درباس مستشار وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الإعاقة والسيد نضال عبدالعزيز العطاوي المخرج المسرحي والرئيس التنفيذي لمؤسسة أطياف للإنتاج الفني ومن دولة الكويت ضمت اللجنة كلاً من الدكتور جاسم محمد عباس أشكتاني الوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والسيد خالد على محمد المهدي مدير إدارة رعاية المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية للعمل والسيد يحيى عبد الرضا حسن باحث فنون مسرحية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومن المملكة العربية السعودية ضمت اللجنة كلاً من السيد ناصر بن صالح العيد باحث اجتماعي بإدارة البرامج والأنشطة والسيد سعود بن علي العتيبي اختصاصي اجتماعي بالإدارة العامة لرعاية المعوقين وتأهيلهم، أما سلطنة عمان فقد ضمت اللجنة العليا منها كلاً من الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والسيد حمود بن مرداد بن حمود الشيبي مدير مركز رعاية وتأهيل المعوقين بوزارة التنمية الاجتماعية، كما ضمت اللجنة العليا من جمهورية اليمن كلاً من السيد عبدالعزيز علي إسماعيل سعيد مدير العلاقات العامة والإعلان صندوق رعاية وتأهيل المعاقين والسيد عبدالله أحسن أحمد عامر عضو فرقة المسرح بجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً وأخيراً ضمت اللجنة العليا من المكتب التنفيذي كلاً من السيد محمود على حافظ مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون والسيد أحمد العجمي باحث في إدارة الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_252&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:23 AM
المخرج حسن إبراهيم قبل رفع الستار للعرض الأول بالمهرجان :«أبطال الشفلح» تجربة فنية فريدة من نوعها في الوطن العربي
الدوحة – الشرق
الفنان المخرج حسن إبراهيم أحد أبرز نجومنا الذين كتبوا شهادة احترام الجمهور لهم بأعمالهم الجادة النظيفة الخالية من الإسفاف والضحك الرخيص، هو واحد ممن ساهموا بحق في بناء صرح المسرح النظيف في قطر دون تفريط في الرسالة من أجل حفنة ريالات.
حسن إبراهيم يجبرك على احترامه لأنه هو أولا يحترم فنه ويرفض كل ما هو مبتذل أو دون المستوى وذلك منذ أن دخل الساحة الفنية منذ سنوات ولان الفنان المخرج واحد من أهم مخرجينا المحترفين فأسند إليه مركز الشفلح حدثا فنياً فريدا هو الأول من نوعه في عالمنا العربي وهو مسرحيته «أبطال الشفلح» التي ستمثل قطر في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي انطلقت فعالياته أمس، وللحديث حول هذه المسرحية والتعرف على آخر استعدادات عرضها مساء اليوم نتوقف مع مخرج العرض حسن إبراهيم في هذا الحوار:
ü المخرج حسن إبراهيم ماذا عن استعدادات العرض الأول القطري «أبطال الشفلح» الذي سيعرض مساء اليوم؟
- الحقيقة نحن على استعداد اليوم لتقديم عرض مسرحي راق يليق بسمعة قطر ومركز الشفلح، وقد تم الاستعداد لهذا العرض منذ أكثر من شهر حيث قمنا بإجراء بروفات مكثفة مع نجوم العرض من أطفال مركز الشفلح وقد تمكنا بفضل جهود ودعم القائمين على مركز الشفلح وأطفال المركز في الوصول إلى مستوى متميز في الأداء على خشبة المسرح ونأمل أن يكون عرضنا متميزا وذلك للمنافسة على جائزة أفضل عرض متكامل مع العروض المشاركة الخليجية.
ü نود أن تحدثنا عن هذه التجربة التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم العربي؟.
- سعادتي لا توصف لترشيحي للقيام بهذا العمل وهي تجربة فنية فريدة من نوعها لأنها بمشاركة أطفال من ذوي الإعاقة فهم أبطال العرض الذين قاموا بالتمثيل وتحركوا على خشبة المسرح بشكل عادي جدا وبصراحة هذه التجربة كانت من أمنياتي وحلمت بتنفيذها إلى أن صارت حقيقة لقد راودت الأماني والأحلام البشر جميعاً ومازال الإنسان يتعلم كل يوم كيف يعمل على تحقيق أحلامه بالمثابرة، ومن الأفكار التي مثلت أمام ناظري إنتاج عمل مسرحي يضم نخبة من أطفال متلازمة يقومون بالتمثيل ويتحركون ويمرحون على خشبة المسرح ونستقي منهم الحوار بما يلائم هواجسهم وهذا هو سر سعادتي.
ü هذه التجربة كانت بالنسبة لك حلما فماذا تقول للذين حققوا حلم حياتك بتنفيذ هذه التجربة الرائدة؟
- هذه التجربة سبق وأن قدمها مركز الشفلح عام 2003 وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً كبيرا وذلك بفضل دعم وجهود جميع القائمين على هذا المركز واخص بالشكر السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح والأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح، والشكر موصول أيضا لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الفني وكل من ساهم في أن تصل رسالة أطفالنا الأحباء من خلال هذا العمل إلى مجتمعهم وبالأخص الطلبة والمدرسين والفنانين الذين تطوعوا حبا لهذه الفئة بمشاركتهم وبذل جهود مخلصة من جميع العاملين بمركز الشفلح.
ü كيف جاءت فكرة تنفيذ هذه المسرحية؟
- هذه الفكرة جاءت منذ أكثر من سبع سنوات بعد أن تشرفت بتكليف من قبل مركز الشفلح بإعداد رؤية لعمل مسرحي يشارك فيه أطفال المركز، واستمرت الاجتماعات والدراسات مع الأستاذة سميرة القاسمي لإيجاد الفكرة والتقينا مع أسر الأطفال، وأطفال المركز على مدى أكثر من عامين إلى أن بدأت الفكرة تختمر وبدأت انتقاء مجموعة من الأطفال الذين لديهم قدرة للوقوف على خشبة المسرح وتواصل العمل معهم حتى تم تنفيذ العمل وتقديمه للمرة الأولى عام 2003 .
ü وهل ساعدتك ابنتك فاطمة في بلورة فكرة العمل من خلال احتكاكك الدائم معها؟
- بصراحة هذا صحيح فابنتي فاطمة هي إحدى أطفال مركز الشفلح وأنا فخور بها ودائما أحاول مشاركتها وتواصلها مع المجتمع دون خجل من المجتمع، وحقيقة أنا وجدت في فاطمة أنها مرحة وتحب الضحك، وتحاول دائما تقليد الفنانات من خلال مشاهدتها للأعمال الدرامية على الشاشة الصغيرة أو على خشبة المسرح واكتسبت من الاحتكاك معها أشياء كثيرة أفادتني في تنفيذ هذا العمل وعلى فكرة فاطمة من نجوم المسرحية حيث تقوم بدور فاطمة.
ü وماذا عن مضمون العرض ونجومه؟
- العرض يتناول قصة «فطومة» التي أعطت للحياة أملا وإبداع في مجالات عديدة ثقافية وفنية ورياضية لتؤكد أن الإبداع ليس ملكا لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تخلق إبداعا إذا أتيحت لها المجال أو الفرصة، والعمل يشارك في بطولته نخبة من الفنانين والمدرسين والطلبة في مركز الشفلح وهم الفنان محمد عبد الرضا الذي يقوم بدور راشد وموسى عبد المجيد في دور الأستاذ موسى وأحمد عقلان الذي يقوم بدور الدكتور بالإضافة إلى عدد كبير من طلبة المركز منهم فاطمة حسن إبراهيم وعبد الله المري وأحمد الهيدوس وزهرة حسن إبراهيم وفاطمة الكواري.
ü وكيف وجدت تفاعل الأطفال وشعورهم بعد تقديم هذا العرض لأول مرة؟
- شعرت بسعادة غامرة عندما شاهدت الأطفال وهم سعداء جدا لأنهم وقفوا أمام الجمهور ليقدموا عملا مسرحيا، والحقيقة تفاعل الأطفال مع الجمهور على خشبة المسرح فاق كل التوقعات فأنا يكفيني سعادة أبنائي أطفال الشفلح وأتوقع أن يلاقي هذا العرض النجاح الذي وجده العرض الأول.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_251&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:24 AM
ناصر عبد الرضا مخرج أوبريت عسل يا وطن: رضا الجمهور مكافأة لجهدنا ودمج ذوي الاحتياجات في المجتمع هدفنا الأساسي
مشاركة أشخاص من ذوي الإعاقة في العمل بداية فعلية لتجسيد العمل في الواقع
النص اعتمد على الرمزية والإسقاط والاستعداد استغرق 4 أشهر
الدوحة ـ الشرق
أعرب السيد ناصر عبد الرضا مخرج بالاشتراك مع المخرج حسن إبراهيم أوبريت عسل يا وطن الذي تم تقديمه في حفل افتتاح المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة عن سعادته بالنجاح والصدى الذي لاقاه الأوبريت لدى الحضور في حفل الافتتاح مؤكدا أن هذا القبول والرضا عن العمل من الجمهور هو المكافأة التي كان يتمنى فريق العمل الحصول عليها بالإضافة إلى تحقيق الهدف من العمل وهو التأكيد على ضرورة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
وعن الأوبريت قال السيد ناصر إن العمل تدور فكرته الرئيسية حول كيفية إدماج وذوبان الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع بكافة مجالاته سواء الفكرية أو العملية والاجتماعية وحتى الترفيهية، والقصة قام بكتابتها تيسير عبدالله وعبد الرحيم الصديقي وألحان طلال الصديقي وتدور أحداثها في خلية للنحل حيث توجد مجموعة من النحلات المعوقات بالخلية ولكن بقية النحل داخل الخلية يرفضون أن يشركوهم معهم في العمل ويقولون لهم أنتم فقط للأكل والنوم ويطلقون عليهم لقب العجزة لأن واحدة منهم جناحها مكسور والأخرى لا يمكنها التركيز أو تذكر شيء والأخرى عمياء لذا لا يقبلون منهم المساعدة أو الاشتراك في أي عمل داخل الخلية أو خارجها.
وفي نفس الأثناء تقوم الدبابير التي تمثل أعداء خلية النحل بمهاجمة الخلية وتقوم بعمليات تكسير وهدم وسرقة ونهب وإصابة عدد من أفراد الخلية ، فواحدة من النحلات المعاقات تكره المكان وتحس باليأس والإحباط وتقرر أن تغادر الخلية ولكنها عندما تخرج تسمع أن الدبابير تخطط لمهاجمة الخلية مرة أخرى ، فتقرر العودة إلى الخلية مرة أخرى ولكنها لا تجد أحدا موجودا بها سوى النحلات المعوقات فتقرر التفكير للوصول إلى خطة للدفاع عن الوطن أو الخلية، وتصل النحلات المعوقات إلى خطة تتمكن من خلالها من هزيمة الدبابير وأسرها أيضا ، وهذه هي الفكرة التي أردنا أن نقوم بإيصالها للجميع بأن أي شخص في الوطن حتى ولو كان من المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة له حقوق وعليه واجبات ويمكنه أن يفيد وطنه تماما مثله مثل أي مواطن آخر ، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة لابد أن يكونوا معنا في كافة المجالات بالمجتمع وأن نبحث عن المكان المناسب الذي يمكنهم من خلاله أن يعملوا على خدمة الوطن وإفادته.
وأضاف ناصر أن النص قد اعتمد على الرمزية والإسقاط على الواقع المعاش من خلال عدد من المواقف المختلفة التي يتعرض لها العمل، ومنها موقف للملكة تأمر فيه بالاهتمام بالنحلات المعاقات ولكن أحد النحلات المسئولات لا تهتم بهذا الأمر مما يصيب نحلة منهم بالإحباط واليأس وتحاول الخروج من الخلية ولكنها تكون سببا في إنقاذ الخلية من هجوم الدبابير ، مشيرا إلى أن العمل اعتمد على الواقع في نقل مثل هذه المواقف.
وقال ناصر إن فترة الإعداد منذ البداية للعمل كانت حوالي 4 أشهر ولكن البدء الفعلي بالبروفات والاستعدادات الخاصة بالديكور والتشخيص المسرحي قد تم منذ حوالي شهرين ، وقد كان من هذه الاستعدادات البدء بالاجتماع مع الشباب الممثلين وحتى الاختيار الخاص بالأشخاص والممثلين لم يتم إلا بعد أسبوع من قراءة النص وقمنا بتوزيع الأدوار وقمنا بمناقشة عدد من القصص والتجارب الشخصية لهم ولنا عن الأشخاص ذوي الإعاقة ، وكان لدينا مشاركة متميزة من الأخت خلود المري التي قامت بغناء دور النحلة العمياء وأهنئها وأرفع لها القبعة على صوتها الجميل وأدائها المبهر باعتراف الجميع وقامت بتمثيل الدور زينب الحسن التي أحست بالدور وحركاتها وتصرفاتها كانت موحية للغاية حتى إننا كنا نسألها هل جلست قبل ذلك مع أعمى وذلك من الإبداع الذي قامت بأداء الدور من خلاله ، وأيضا من العوامل التي ساعدت على النجاح وجود تجارب سابقة للفريق مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أنه من بين الصعوبات التي واجهتهم أن المسرحية تتحدث عن نحلات ولم يكن من الممكن أن نقوم بإحضار شباب يقومون بأدوار النحلات فكانت الصعوبة كبيرة أن يكون هناك عدد كاف من الفتيات للقيام بأدوار النحلات فتمت الاستعانة بفرقة جلنار، وبخلاف ذلك لم تكن هناك صعوبات وكانت البروفات تسير على أفضل ما يمكن، وقد قمنا بتسجيل الأغاني في دبي وقطر وتركيا ، مشيرا إلى هناك حوالي 6 أعضاء من فرقة المسرحية يشاركون في العمل من أصل 16 وهذا يعتبر جهدا متميزا.
وأكد ناصر عبد الرضا أنهم في فرقة قطر المسرحية فتحوا الباب أمام الشباب وهناك جيل جديد وواعد سواء من الشابات أو الشباب وهناك 6 ممثلات شابات صغار يحببن المسرح بالإضافة إلى حوالي 13 شابا انضموا هذا العام ، لافتا إلى أن هناك مشاركة جيدة من الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل حيث شاركت الأخت خلود المري وهي كفيفة معنا في العمل وقد قامت بأدائه بصورة رائعة ونتمنى أن يكون لدينا أكثر من فئة من بين الشباب والشابات من الأشخاص ذوي الإعاقة ونتمنى أن يكون لدينا كل الفئات في المسرح لأنهم مكملون لنا، وهذه إحدى خطوات دمجهم في المجتمع من خلال المجال الفني بجميع مجالات سواء غناء أو تمثيل أو كتابة أو غيرها.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_250&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:31 AM
سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح: الفن ليس حكرا لأي فئة بل مضمار كوني للأفكار والمواهب
نشوى سراج الدين
أكدت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة والمدير العام للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي انه في وجود الفن تسقط كل الحواجز، وتسمو القيم الإنسانية في أرقى تجليتها، والمسرح- أبو الفنون- كان ولا يزال أول وارفع القنوات التي مارس الإنسان عبرها الديمقراطية في أسمى معانيها، فهو ميدان لا يعرف فوارق الطبقة أو العرق أو الجنس أو العمر أو الحالة الجسمانية أو حتى اللغوية.
وأضافت سميرة القاسمي أنهم في مركز الشفلح يشعرون بسعادة غامرة لكونهم يحتضنون بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي ليكون انطلاقة قوية لتضامن إبداعي بين دول مجلس التعاون الخليجي وليفتح آفاقا بلا حدود لشريحة مهمة في مجتمعاتنا.
ولفتت إلى إن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم طاقات كامنة تنتظر من يطلق لها العنان ويعد هذا المهرجان المسرحي تجسيدا وتأكيدا لحقيقة إن الفن ليس حكرا لأي فئة بل مضمار كوني تتلاحق فيه الأفكار والمواهب والقيم وتسمو عالية خفاقة لتعطي ثمار العافية الفكرية.
وشددت سميرة القاسمي على إن هذا المهرجان هو خطوة أولى في مشوار الألف ميل، وهناك أمل أن يتم تنظيمه بصورة دورية وكل الثقة في أن يكون هذا المهرجان تأكيدا حازما وجازما بان الإعاقة لا تمنع كائنا من مكان، من إن يبدع في مختلف مجالات الفنون وعلى رأسها المسرح الذي نعرف جميعا انه اختزال بليغ ومكثف لحياة الأفراد والمجتمعات.
وبينت سميرة القاسمي إن هذا المهرجان يأتي في سياق نهضة ثقافية متعددة الأضلاع تشهدها دولة قطر التي صارت حاضنة وراعية لشتى صنوف الإبداع الإنساني على نحو منهجي نال تقدير الجميع، فقد أكرم الله دولة قطر بقيادة سياسية وتنفيذية ذات رؤية استشرافية تتطلع دائما نحو غد وحياة أفضل لكل إنسان وتدرك إن غذاء النفوس والعقول هو مفتاح بناء الوطن معنويا، وقد ظل مركز الشفلح يحظى بكل الرعاية والاهتمام من تلك القيادة، وغني عن القول أن صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند- حفظها الله- هي السند والركيزة والدعامة لمركز الشفلح في جهوده، نصحا وتوجيها ومؤازرة بلا حدود فلسموها خالص الشكر والعرفان.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_249&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:32 AM
"فراشة تحمل دلالات الفرح" فكرة أطفال الشفلح لشعار المهرجان الفني ..تمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم الفنية المسرحية بالمهرجان
الدوحة – الشرق
يحرص المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول التعاون لدول الخليج العربية على الاهتمام بالمواهب المسرحية الفنية المتعددة لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجية ويعمل على دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية وتمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
ويعمل المهرجان المسرحي على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة المباشرة وغير المباشرة قريبة وبعيدة المدى ومن أهم هذه الأهداف ما يلي: غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم وكذلك العمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لهم, إضافة إلى إتاحة الفرصة لذوي الإعاقة للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا, بالإضافة إلى تنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم وأيضا المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي وأخيرا تعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصور السلبية السائدة تجاههم.
ويتحدد الشعار اللفظي للمهرجان في "المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون" أما الشعار الفني له فقد جاء على شكل فراشة تحمل دلالات البهجة والفرح وهي فكرة مقدمة من أطفال مركز الشفلح وقد وظفت سمات الشعار العالمي للمسرح في شعار المهرجان.
والجدير بالإشارة إن مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة يأتي استجابة لتوجيهات صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند – حرم سمو الأمير – وتلبية لمطالب المجتمع القطري لإنشاء مركز متكامل متخصص غير ربحي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من سن الثالثة وحتى سن الواحدة والعشرين لجميع فئات الإعاقة, وذلك من خلال فريق متخصص يقدم الخدمات التعليمية والخدمات المساندة في مجال التربية الخاصة والتأهيل والخدمة الاجتماعية والطب النفسي للأطفال والبالغين وطب الأطفال والتقييم الإدراكي والتشخيص وتحليل السلوك والإرشاد والعلاج بالموسيقي والعلاج الوظيفي والطبيعي واضطرابات النطق واللغة.
ويهدف المركز إلى تقديم الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والصحية والترويحية والمهنية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة لخدمات الدعم والإرشاد الأسري لعائلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بما فيه الإرشاد الفردي والجمعي وكذلك المساهمة في التوعية المجتمعية بالنسبة للتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتقبل وإدراك طبيعة الإعاقة, إضافة إلى إتاحة فرص التدريب وإجراء البحوث وإنشاء رابطة وطنية وعالمية متخصصة في مجال الإعاقة, وأخيرا السعي من اجل إيجاد وتطوير تشريعات وقوانين تؤكد ضرورة إعطاء الفرصة لتوفير خدمات تربوية وتعليمية مناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_248&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:33 AM
الفنانون أشادوا بفكرة المهرجان وجهود المركز ..سميرة القاسمي تهدي درع الشفلح إلى سعاد وصفية والجسمي والشيخ وبورشيد
الدوحة - الشرق
أهدت سميرة القاسمي مديرة مركز الشفلح درع المركز للفنانين والنجوم الذين زاروا المركز وهم الفنانة الكويتية سعاد العبد الله والفنانة المصرية صفية العمري، والمطرب الإماراتي حسين الجسمي، والملحن والمطرب البحريني خالد الشيخ، والفنان سعيد بورشيد عضو لجنة تحكيم المهرجان.
وأوضح الفنان حسين الجسمي أن دور الشفلح يتمثل في إعطاء الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة دورا فعالا ومنحه الشعور بأنه ليس مهمشا في المجتمع، وذلك من خلال الإمكانيات المتوافرة في المركز.
وقال إن المهرجان يعد خطوة جديدة تدعم الطفل وهذه الفئة وبين أن الموسيقى تعالج ولذلك يجب أن يهتم بها أكثر في علاج وتعليم لهذه الفئة.
وعبرت الفنانة المصرية صفية العمري عن انبهارها بمركز الشفلح ومستوى الطلاب الراقي من التعليم المقدم لهم ومتابعتهم.
وقالت إنها رأت رسومات جميلة للأطفال ومواهب أخرى، مشيرة إلى إن هذا ما جاء نتيجة المتابعة الجيدة لهذه الفئة.
وأضافت: بالنسبة للمسرح شعرت بـأنني أشاهد عرضاً عالمياً يدع للأطفال مساحة للخيال فيستطيعون من خلال هذا الشعور أن يدمجوا الخيال مع الحقيقة وهذا يخرج نماذج ومواهب جديدة.
وعبرت عن سعادتها لزيارتها للمركز الذي يتيح كل شيء لرعاة الأطفال، إذ أن هذه الأشياء سوف تخرج طلاباً على كفاءة عالية.
وقالت إن فكرة المهرجان تعد جديدة نسبياً حيث تشارك فيه فئة ذوي الإعاقة من بلاد مختلفة وخاصة اندماجهم مع بعضهم البعض حيث سيطلعون على أعمال بعضهم البعض، وبالتالي ستتفتح أذهانهم لأمور جديدة لم يشاهدوها من قبل.
وتقدمت العمري بالشكر لمديرة مركز الشفلح وكل القائمين عليه.
وأوضحت الفنانة الكويتية سعاد العبد الله أن إنجاز هذا المهرجان يعد إنجازا حضاريا وإنسانيا رائعا، مشيرة إلى أنه أتيحت لها الفرصة من خلال عملها مع اليونيسيف الاطلاع على الكثير من المراكز المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة ولكن مركز الشفلح بقطر مختلف عن الباقين.
وأضافت: القضية ليست في المبنى وإنما الاهتمام بهذه الفئة وإدماجها في المجتمع وإشعارها بأنها فئة مثمرة وليست عالة على المجتمع بل تساهم في بناء مجتمع جديد إنساني وحضاري حيث من هنا جاءت فكرة المسابقة المسرحية وهي فكرة رائعة، فالفن والثقافة عماد حضارة أي أمة وتقدمها.
وبينت أن فكرة المسرح لذوي الاحتياجات الخاصة تعد خطوة أولى لمشروع أكبر وهو أن يكون جزءا من الحركة المسرحية والفنية لأن هذه الفئة تعد بالفعل جزءا فعالا من المجتمع وتقدمت بالشكر للقائمين على المهرجان.
وأوضح الملحن والمطرب البحريني خالد الشيخ أنه معجب باسم الشفلح إذ انه يعبر عن اسم زهرة جميلة في الصحراء وتلون نفسها في المساء إذ يوجد بهذا الاسم معنى إنساني عميق.
وقال إن تجربة المسرح لذوي الاحتياجات الخاصة تعد مبادرة رائعة حيث تقام أنشطة فنية على الأقل لإبراز المواهب والطاقات في هذا المجال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأتمنى للتجربة النجاح والاستمرار.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 107_247&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:35 AM
افتتاح المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة بأوبريت «عسل يا وطن»
الدوحة - فتحي إبراهيم بيوض
قال وزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبدالله الحميدي إن حقوق ذوي الإعاقة اتفقت عليها كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وحقوق الطفل، والتي أكدت أيضا على حقوقهم في الحرية والكرامة والضمان الاجتماعي والخدمات الصحية ووسائل التسلية والترفيه المناسبة لحالتهم بالإضافة لحقهم في توفير التعليم والتدريب وإتاحة فرصة العمل المناسب لهم.
وأكد الوزير خلال افتتاحه المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي على خشبة مسرح قطر الوطني أمس، أن قطر أولت اهتماماً خاصة لهذه الفئة الهامة من المجتمع، من خلال إنشاء المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام أحدث الأساليب والبرامج، وخص بالذكر مركز الشفلح للأطفال ذوي الإعاقة الذي أنشئ بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وأردف الحميدي أن هذا المركز الذي يشارك في تنظيم هذا المهرجان يقوم بدور هام وحيوي في المجتمع عن طريق توفير الخدمات التربوية التأهيلية والاجتماعية والصحية للمعاقين ويساهم في التوعية المجتمعية بالنسبة للتعامل معهم، مؤكداً أن هذه الخدمات تشمل المواطنين والمقيمين من جميع الجنسيات.
وشدد الوزير أن المهرجان يعد فرصة لتناول موضوع غاية في الأهمية وهو سهولة الوصول إلى هذه الفئة الهامة من فئات المجتمع ومحاولة إدماجهم فيه، حيث يهدف المهرجان إلى المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي، وإتاحة الفرصة لذوي الإعاقة للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم من خلال الفن والمسرح.
واعتبر الوزير أن المهرجان من الملتقيات الهامة، لأنه المهرجان الأول من نوعه على مستوى مجلس التعاون. وقال: يمكن اعتبار المهرجان بحق إطلالة بعين الأمل نحو تقديم مستوى جيد من مستويات الرعاية الاجتماعية، كي يحقق جزءا من آمالنا في خدمة هذه الفئة العزيزة والغالية علينا.
من جهته، اعتبر علي بن علي رئيس مركز الشفلح لذوي الإعاقة أن المهرجان يحمل رسالة من المعاقين للتواصل مع مجتمعهم ما أمكنهم ذلك، من خلال تمكينهم من إطلاق مواهبهم الفنية وقدراتهم وطاقاتهم الإبداعية ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع في المجال المسرحي. وأضاف: يهدف المهرجان إلى صقل مواهب أحبائنا ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون من خلال تنمية قدراتهم الفنية وأنشطتهم الثقافية، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم، وتنمية الحس الفني لديهم، وتعزيز التواصل التام والمستمر بينهم وبين مجتمعهم من أجل التكيف مع ظروفهم الخاصة وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة، بالإضافة إلى كافة الأنشطة الإنسانية والاجتماعية الأخرى.
من جهته ثمن مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سالم بن علي المهيري بكلمته المبادرة القطرية لاستضافة وتدشين المهرجان.
وقال: تأتي مشاركة جميع دول مجلس التعاون في هذا الملتقى الأخوي لتجسيد الدلالات والرموز العميقة لروح المحبة والألفة والتعاون التي تجمعنا. وتابع: كما تجسد حرصها واهتمامها بضرورة انتهاج أساليب وأنشطة وبرامج وآليات مختلفة ومتنوعة، بما فيها الأنشطة الثقافية والفنية والتي يمكن أن تسهم في تطوير مسيرة العمل الاجتماعي في مجال السياسات الداعمة لذوي الإعاقات وقضاياهم، ولتؤكد أيضاً على استمرار دول مجلس التعاون ومن خلال سياساتها الاجتماعية، في ذهابها قدماً بتنفيذ وإنجاز محاور وأهداف العقد العربي للمعوقين وتجسيد مبادئه وروحه الساعية إلى جعل الشخص المعاق يحظى بجميع حقوق المواطنة وقادرا على الالتزام بكافة واجباتها.
وافتتح المهرجان بعرض اوبريت «عسل يا وطن» من إخراج حسن إبراهيم حسن وناصر عبد الرضا ومن تأليف تيسير عبدالله وعبد الرحيم الصديقي، وإشراف حمد عبدالله عبد الرضا وهندسة ديكور زايد الهزاع.
ويبلغ عدد المشاركين بالمهرجان أكثر من 150 مشاركاً، %70 منهم معاقون، ويشارك به متخصصون في مجال المسرح من داخل وخارج قطر لتقييم العروض ودراستها، وستقام على هامشه ندوات لمناقشة هذه العروض.
ويستمر برنامج المهرجان ستة أيام من العرض المسرحي، بمعدل عرض مسرحية يومياً تؤديها مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة تمثل إحدى الدول المشاركة تتبعها حلقة نقاشية ، وستخضع هذه العروض للتحكيم وسيتم اختيار أفضل مسرحية، وأفضل ممثل، وأفضل ديكور مسرحي، وأفضل مشهد، وأفضل إنتاج.
وتشارك جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالمهرجان بالإضافة لليمن، وتقدم قطر مسرحية بعنوان «أبطال الشفلح»، ودولة الإمارات بعنوان «للحياة دائما مذاق آخر» ومملكة البحرين بعنوان «قناتنا الفضائية»، كما تقدم المملكة العربية السعودية مسرحية بعنوان «مثلي مثلك»، في حين تقدم الكويت مسرحية بعنوان «كلمة السر» وسلطنة عُمان مسرحية بعنوان «الزاوية»، أما مسرحية الجمهورية اليمينية فهي بعنوان «أبتاه ما ذنبي أنا»، وستخضع العروض لمتابعة وتقييم لجنة متخصصة.
وستقدم جائزة مالية قيمة للعرض المسرحي المتكامل، بالإضافة لشهادات تقدير وشكر ومشاركة.
ودعت مديرة المهرجان الجميع لحضور المهرجان ليشاهدوا قدرة الأطفال ذوي الإعاقة على الإبداع والتفاعل مع وسطهم.
حضر الافتتاح عدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والفنية.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=62057&issueNo=319&secId=16
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:36 AM
انطلاق أعمال المهرجان المسرحي الأول للمعاقين وسط حضور لافت
متابعة - إيثار عز الدين
تحت رعاية وبحضور سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية، انطلقت في تمام الساعة السادسة من مساء يوم أمس على خشبة مسرح قطر الوطني فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي والذي تمتد أعماله من 6 وحتى 13 من شهر نوفمبر الحالي.وقد حضر حفل الافتتاح لفعاليات المهرجان كوكبة لامعة من كبار الشخصيات والمهتمين والمثقفين والإعلاميين إلى جانب صفوة من كبار النجوم والممثلين من مصر ودول الخليج العربي.
حيث كان من بين الحضور كل من سعادة الشيخة الدكتورة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص بالإعاقة في مكتب الأمم المتحدة وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أما النجوم الذين حضروا الحفل فهم: الفنانة صفية العمري من جمهورية مصر العربية والفنانة سعاد العبد الله من دولة الكويت والفنانة سميرة أحمد من دولة الإمارات العربية المتحدة والفنان خالد الشيخ والفنانة هدية سعيد والفنان صلاح الملا والفنان علي ميرزا والمطرب علي عبد الستار وجميعهم من دولة قطر.
الشكر للشيخة موزه
من جانبه أعرب سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية في كلمة له ألقاها بمناسبة حفل الافتتاح لفعاليات المهرجان عن عظيم شكره وتقديره إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله وإلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين وإلى صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند على اهتمامها البالغ ورعايتها الكريمة والمستمرة لجميع الفئات التي تستحق الرعاية الاجتماعية في المجتمع، وذلك من خلال تقديم الدعم الدائم نحو عقد مثل هذه المهرجانات الهامة وغيرها من المهرجانات والملتقيات والبرامج الإنسانية، التي من شأنها رفع مستويات الحماية والرعاية الاجتماعية، حيث أخذت على عاتقها دوما تقديم أيادي الخير والتكافل والرعاية إلى هذه الفئات.
وتابع سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي القول إن الحديث عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة قد اتفقت عليه كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل وأكدت على حقوقهم في الحرية والكرامة والضمان الاجتماعي والخدمات الصحية ووسائل التسلية والترفيه المناسبة لحالتهم وأيضا حقهم في توفير التعليم والتدريب الملائم وإتاحة فرص العمل المناسبة لهم.
ودولة قطر متمثلة في قيادتها الرشيدة تولي اهتماما خاصا لهذه الفئة الهامة من فئات المجتمع وذلك من خلال إنشاء المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام احدث الأساليب والبرامج ونخص بالذكر في هذا المقام مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم أنشاؤه بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حفظها الله.
وأضاف سعادة وزير الشؤون الاجتماعية قائلا: أود أن أشير هنا إلى أن الرعاية والتأهيل لهذه الفئة الخاصة ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية تشترك فيها العديد من الجهات الحكومية والخاصة، كما تسهم في مساندتها كثير من المنظمات الإقليمية والدولية ويشارك فيها الآباء والأمهات والأطباء والمعلمون وأساتذة الجامعات والإعلام وغيرهم من الباحثين والمعنيين.
كما أؤكد على إن الجهد المبذول من اجل رفع مستوى التأهيل الاجتماعي والمهني والتعليمي للمعاقين يجب أن يكون موازيا لجهود إدماجهم داخل مجتمعهم سواء من الناحية التأهيلية والتعليمية والمجتمعية بصفة عامة أو من خلال الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في سوق العمل.
وأوضح سعادته إن هذا المهرجان يعد فرصة لتناول موضوع غاية في الأهمية وهو سهولة الوصول إلى هذه الفئة الهامة من فئات المجتمع ومحاولة إدماجهم فيه، حيث يهدف هذا المهرجان إلى المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم من خلال الفن المسرحي.
لذلك فإن ملتقانا اليوم يعتبر من الملتقيات الهامة، فهو المهرجان الأول من نوعه على مستوى دول مجلس التعاون، والذي يمكن اعتباره بحق إطلالة بعين الأمل نحو تقديم مستوى جيد من مستويات الرعاية الاجتماعية، ويهدف إلى تحقيق جزء من آمالنا في خدمة هذه الفئة العزيزة والغالية علينا.
المسرح أبو الفنون
من ناحيته قال السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في كلمة له ألقاها مخاطباً حضور الحفل:
لا شك إن المسرح هو أبو الفنون التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمان، فيه تتكامل الفنون وتتسع لتعبر بصدق وأمانة وواقعية عن كافة نواحي الحياة بكل أطيافها وفي جميع أشكالها.
ومع تعدد أشكال الفنون المسرحية برزت أهمية هذا الفن في حياة الطفل وفي مراحله التعليمية والترفيهية المختلفة لتنمية مداركه الحسية ومواهبه الفنية وإزكاء قدراته وطاقاته الإبداعية، وهذا الأثر الهام قد بدا واضحا أيضاً في حياة أحبائنا ذوي الاحتياجات الخاصة لإطلاق طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية ومنحهم الثقة في ذاتهم بتخطي الإعاقة والاندماج في مجتمعاتهم والتكيف مع ظروفهم وتهيئتهم للمشاركة في الحياة العامة.
واليوم يأتي هذا المهرجان المسرحي ليحمل رسالة أخرى من أحبائنا ذوي الإعاقة للتواصل مع مجتمعهم ما أمكنهم ذلك، لتمكينهم من إطلاق مواهبهم الفنية وقدراتهم وطاقاتهم الإبداعية ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع في هذا المجال المسرحي.
وأوضح السيد علي بن علي إن هذا المهرجان يهدف إلى صقل مواهب أحبائنا ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون من خلال تنمية قدراتهم الفنية وتنمية أنشطتهم الثقافية، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم، وتنمية الحس الفني لديهم، وأيضا إلى تعزيز التواصل التام والمستمر بينهم وبين مجتمعهم من أجل التكيف مع ظروفهم الخاصة.
بدوره قال سعادة الأستاذ سالم بن علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي لمكتب وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي: يشكل هذا المهرجان المسرحي في انطلاقته الأولى فرصة مهمة لذوي الإعاقة، من حيث إتاحة المجال لهم لإعادة اكتشاف ذواتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم باعتبارهم قوة بشرية تمتلك من الطاقات والمواهب ما يمكنها أن تسهم في أغناء الحراك الاجتماعي والثقافي والفني، والدفع به نحو آفاق أرحب على المستوى الإنساني، كما يوفر لهم هذا المهرجان مناخا مناسبا للتفاعل والاندماج ولصقل مواهبهم وتغذية خبراتهم وتنمية تجاربهم المختلفة.
وأشار سعادة السيد سالم المهيري إلى أن المبادرة الطيبة لدولة قطر باستضافتها وتدشينها الأول لهذه التظاهرة الاجتماعية والثقافية تظهر مدى الاهتمام الذي توليه الدولة لقضايا الإعاقة، والجهود المستمرة المبذولة في سبيل تحقيق الاندماج الكامل لذوي الإعاقة مع مجتمعهم على كافة المستويات، كما تعبر عن حرصها الشديد على تكريس مبدأ العمل الخليجي المشترك، وتحقيق كافة أهدافه.
وتأتي مشاركة جميع دول مجلس التعاون في هذا الملتقى الأخوي لتجسد الدلالات والرموز العميقة لروح المحبة والألفة والتعاون التي تجمع فيما بينها، كما تجسد حرصها والاهتمام بضرورة انتهاج أساليب وأنشطة وبرامج وآليات مختلفة ومتنوعة، بما فيها الأنشطة الفنية والثقافية، والتي يمكن أن تسهم في تطوير مسيرة العمل الاجتماعي في مجال السياسات الداعمة لذوي الإعاقات وقضاياهم، ولتؤكد أيضا على استمرار دول المجلس ومن خلال سياساتها الاجتماعية، في ذهابها قدما بتنفيذ وانجاز محاور وأهداف العقد العربي للمعاقين وتجسيد مبادئه وروحه الساعية إلى جعل الشخص المعاق يحظى بجميع حقوق المواطنة، وقادرًا على الالتزام بكافة واجباتها عبر تمكينه وتوفير الفرص المناسبة له بمختلف أنواعها لإطلاق طاقاته ومواهبه التي لا غنى للمجتمع عنها كي يقوى ويزدهر. كما تجسد التزامها وتفعيلها لكافة المبادئ والعقود والمواثيق العربية الدولية المتصلة بحقوق الإنسان عامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة.
وقد تلا هذا تقديم أوبريت عسل يا وطن والذي خطف أنظار جميع الحضور ونال إعجاب الصغير والكبير منهم.
وأوبريت عسل يا وطن هو من إخراج حسن إبراهيم حسن وناصر بن عبد الرضا ومن تأليف السيد تيسير عبد الله والسيد عبد الرحيم الصديقي والسيد حمد عبد الله عبد الرضا مشرف عام والسيد زايد هزاع مهندس الديكور وألحان وموسيقى الفنان طلال الصديقي وأغنية الاوبريت هي من غناء الفنان حسين الجسمي وتصميم الرقصات لعلي حمدان أما تصميم الملابس فكان لنورة الكواري فيما تولى التوزيع أمير الأنصار.
الاوبريت أذهلني
في تصريحات صحفية له قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إن الهدف المنشود من هذا المهرجان هو تسليط الضوء على مواهب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
وحول رأيه في أوبريت عسل يا وطن قال عنه إنه كان أكثر من مدهش ورائع وانه أبهره جدا، معربا عن أمله في أن يستوعب الناس الرسالة الموجهة من هذا الأوبريت وهي أن ذوي الإعاقة هم أشخاص قادرون على قهر المستحيل وخلق النجاحات وصنع الانجازات.
http://www.al-watan.com/data/20081107/innercontent.asp?val=local7_2
مريم الأشقر
08-11-2008, 02:37 AM
رضا الجمهور مكافأتنا ودمج ذوي الاحتياجات هدفنا الأساسي
أعرب السيد ناصر عبد الرضا مخرج بالاشتراك مع المخرج حسن إبراهيم أوبريت «عسل يا وطن» والذي تم تقديمه في حفل افتتاح المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة عن سعادته بالنجاح والصدى الذي لاقاه الأوبريت لدى الحضور في حفل الافتتاح مؤكدا إن هذا القبول والرضا عن العمل من الجمهور هو المكافأة التي كان يتمنى فريق العمل الحصول عليها بالإضافة إلى تحقيق الهدف من العمل وهو التأكيد على ضرورة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
وعن الأوبريت قال السيد ناصر إن العمل تدور فكرته الرئيسية حول كيفية إدماج وذوبان الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع بكافة مجالاته سواء الفكرية أو العملية والاجتماعية وحتى الترفيهية، والقصة قام بكتابتها تيسير عبد الله وعبد الرحيم الصديقي وألحان طلال الصديقي وتدور أحداثها في خلية للنحل حيث توجد مجموعة من النحلات المعاقات بالخلية ولكن بقية الحل داخل النحل يرفضون ان يشركوهم معهم في العمل ويقولون لهم أنتم فقط للأكل والنوم ويطلقون عليهم لقب العجزة لأن واحدة منهن جناحها مكسور والأخرى لا يمكنها التركيز أو تذكر شيء والأخرى عمياء لذا لا يقبلون منهم المساعدة أو الاشتراك في أي عمل داخل الخلية أو خارجها.
وفي نفس الأثناء تقوم الدبابير والذين يمثلون أعداء خلية النحل بمهاجمة الخلية ويقومون بعمليات تكسير وهدم وسرقة ونهب وإصابة عدد من أفراد الخلية، فواحدة من النحلات المعاقات تكره المكان وتحس باليأس والإحباط وتقرر أن تغادر الخلية ولكنها عندما تخرج تسمع إن الدبابير يخططون لمهاجمة الخلية مرة أخرى فتقرر العودة إلى الخلية مرة أخرى ولكنها لا تجد أحدا موجودا بها سوى النحلات المعاقات فيقرر التفكير للوصول إلى خطة الدفاع عن الوطن أو الخلية ويصلن إلى خطة يتمكن من خلالها من هزيمة الدبابير وحدهن وأسرهم أيضا وهذه هي الفكرة التي أردنا أن نقوم بإيصالها للجميع بأن أي شخص في الوطن حتى ولو كان من المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة له حقوق وعليه واجبات ويمكنه أن يفيد وطنه تماما مثله مثل أي مواطن آخر وان الأشخاص ذوي الإعاقة لابد أن يكونوا معنا في كافة المجالات بالمجتمع وان نبحث عن المكان المناسب الذي يمكنهم من خلاله أن يعملوا على خدمة الوطن وإفادته.
وأضاف ناصر: إن النص قد اعتمد على الرمزية والإسقاط على الواقع المعاش من خلال عدد من المواقف المختلفة التي يتعرض لها العمل منها موقف للملكة تأمر فيه بالاهتمام بالنحلات المعاقات ولكن إحدى النحلات المسئولات لا تهتم بهذا الأمر مما يصيب نحلة منهم بالإحباط واليأس وتحاول الخروج من الخلية ولكنها تكون سببا في إنقاذ الخلية من هجوم الدبابير، مشيرا إلى أن العمل اعتمد على الواقع في نقل مثل هذه المواقف.
وقال ناصر إن فترة الإعداد منذ البداية للعمل كانت منذ حوالي 4 أشهر ولكن البدء الفعلي بالبروفات والاستعدادات الخاصة بالديكور والتشخيص المسرحي قد بدأت منذ حوالي شهرين وقد كان من هذه الاستعدادات البدء بالاجتماع مع الشباب الممثلين وحتى الاختيار الخاص بالأشخاص والممثلين لم يتم إلا بعد أسبوع من قراءة النص وقمنا بتوزيع الأدوار وقمنا بمناقشة عدد من القصص والتجارب الشخصية لهم ولنا عن الأشخاص ذوي الإعاقة وكانت لدينا مشاركة متميزة من الأخت خلود المري التي قامت بغناء دور النحلة العمياء وأهنئها وأرفع لها القبعة على صوتها الجميل وأدائها المبهر باعتراف الجميع وقامت بتمثيل الدور زينب الحسن والتي أحست بالدور وحركاته وتصرفاتها كانت موحية للغاية حتى إننا كنا نسألها هل جلست قبل ذلك مع أعمى وذلك من الإبداع الذي قامت بأداء الدور من خلاله، وأيضا من العوامل التي ساعدت على النجاح وجود تجارب سابقة للفريق مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار إلى إن من بين الصعوبات التي واجهتهم هي إن المسرحية تتحدث عن نحلات ولم يكن من الممكن أن نقوم بإحضار شباب يقومون بأدوار النحلات فكانت الصعوبة الكبيرة هي أن يكون هناك عدد كاف من الفتيات للقيام بأدوار النحلات فتمت الاستعانة بفرقة جلنار السورية وبخلاف ذلك لم تكن هناك صعوبات وكانت البروفات تسير على أفضل ما يمكن، وقد قمنا بتسجيل الأغاني في دبي وقطر وتركيا، مشيرا إلى هناك حوالي 6 أعضاء من فرقة قطر المسرحية يشاركون في العمل من أصل 16 وهذا يعتبر جهدا متميزا.
وأكد ناصر عبد الرضا أنهم في فرقة قطر المسرحية فتحوا الباب أما الشباب وهناك جيل جديد وواعد سواء من الشابات أو الشباب وهناك 6 ممثلات شابات صغيرات يحببن المسرح بالإضافة إلى حوالي 13 شابا انضموا هذا العام، لافتا إلى إن هناك مشاركة جيدة من الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل حيث شاركت الأخت خلود المري وهي كفيفة معنا في العمل وقد قامت بأدائه بصورة رائعة ونتمنى أن يكون لدينا أكثر من فئة من بين الشباب والشابات من الأشخاص ذوي الإعاقة ونتمنى أن تكون لدينا كل الفئات في المسرح لأنهم مكملون لنا وهذه إحدى خطوات دمجهم في المجتمع من خلال المجال الفني بجميع مجالاته سواء غناء أو تمثيل أو كتابة أو غيرها.
http://www.al-watan.com/data/20081107/innercontent.asp?val=local8_1
مريم الأشقر
09-11-2008, 01:17 AM
أبطال الشفلح يتألقون على مسرح قطر
العرض المسرحي يخطف الأضواء في مهرجان ذوي الإعاقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/8/2_392806_1_209.jpg
• د. سيف الحجري : المسرحية تحمل رسالة اجتماعية لدمج ذوي الإعاقة
• حسن إبراهيم : فجرت الطاقات الفنية للمشاركين وتعكس روح التحدي
• سميرة القاسمي: المهرجان يثبت أن الإعاقة لا تهزم القدرات الإبداعية
• الوفود المشاركة: المهرجان يجسد التعاون الخليجي في دعم ذوي الإعاقة
كتبت - فدوى عوض الله
تواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يقام تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبد الله الحميدي ومركز الشفلح ويستمر حتى 13 الجاري بمسرح قطر الوطني.
وقد قدمت الشفلح مساء أمس مسرحية أبطال الشفلح والتي تعد أول عمل مسرحي يتم تقديمه ضمن 7 مسرحيات تنافس من خلالها دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف دولار للمسرحية الفائزة بالمركز الأول في المهرجان.
وتدور أحداث مسرحية أبطال الشفلح حول فطومه التي أعطت للحياة أملا وإبداعا في مجالات ثقافية ورياضية لتؤكد أن الإبداع ليس ملكاً لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تكون حافزاً على الإبداع وملأت روحها بالأمل لمواصلة التحدي والابتكار والتفاعل مع المجتمع عن طريق مساهمتها بالأنشطة التربوية والمدرسية والثقافية والرياضية والمسرحية من تأليف وإخراج حسن إبراهيم وتضم لجنة تحكيم المسرحية الفنان عبد الرحمن المناعي، والفنان سعد بورشيد.
وقال المخرج حسن إبراهيم: المسرحية كانت أمنية وحلما وتحولت إلى حقيقة باعتبارها عملا مسرحيا يقدمه نخبة من أطفال متلازمة داون بالتمثيل وهم يتحركون ويمرحون ونستقي منهم الحوار بما يلائم هواجسهم وبعد دراسة متأنية ومناقشات طويلة بدأت ملامح أبطال الشفلح تتضح بفضل عزيمة الطلاب والمدرسين والفنانين الذين تطوعوا حباً لهذه الفئة بمشاركتهم وبذل جهود مخلصة من جميع العاملين بمركز الشفلح وتذليل الصعاب للخروج بهذه التجربة إلى النور حيث نجحت المسرحية في تفجير الطاقات الفنية للمشاركين.
وفي كلمة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أكدت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام للشفلح: إن هذا المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظمه مركز الشفلح تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبد الله الحميدي يعني الكثير لنا في مركز الشفلح لأنه يمثل منبرا وميدانا جديدا تتكامل فيه جهود بنات وأبناء منطقة الخليج، لتثبت أن الإعاقة، لا تجرد إنسانا من قدراته الإبداعية، بل بالعكس تجعله أكثر شفافية وقدرة على استقراء الواقع ونقله إلى المسرح في إطار جذاب وشيق.
والأمر لا يتعلق فقط بكوننا نقيم المهرجان بمبادرة من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لوزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي، مواصلة لنهج العمل الخليجي المشترك، بل بكوننا تراضينا واتفقنا على أن نرتقي مع شريحة ذات طبيعة خاصة إلى آفاق وعوالم أحد أرفع الفنون مكانة في التراث الثقافي الإنساني.
ولا ينبغي أن يغيب عنا قط إننا بهذا المهرجان نصنع تاريخا جديدا للتعاون الخليجي، ولكنه تاريخ ذو مذاق خاص، لأن عناصره الفاعلة ذات ظروف خاصة، ولكنها حريصة على إثبات أن تلك الخصوصية تمثل قوة دفع لإثبات قدرات الأفراد وبالتالي المجموعات.. وإذا كان لنا في مركز الشفلح شرف استضافة أولى فعاليات هذا المهرجان المسرحي فإن ذلك يجعلنا أكثر حرصا على استمرارية المهرجان بحيث يصبح نشاطا بصفة دورية يتنافس فيه بناتنا وأولادنا بشرف في مجال يسمح بتفتح آلاف الأزهار والمواهب.
فلنجعل من هذا المهرجان موسما لتفجير الطاقات الإبداعية في عقول وأرواح هذه الفئة التي شرفتنا المقادير بالعمل لأجلها ومعها.. وأن يدرك المشاركون في المهرجان التي ستتوالى فعالياته بإذن الله أن التواصل والتنافس بين الإخوة في ميادين الفنون هو إثراء للحياة لأنه لا غالب ولا مغلوب في دنيا الفن السامي.
ضيوفنا الكرام سيظل مكانكم دائما في قلوبنا، فنحن جسد متعدد الأطراف، ولكن هذه الأطراف تعمل في تكامل وتناغم عبر شبكات قوية أعدها قادتنا في كل المجالات، ولست بحاجة إلى تعداد ما تم انجازه في مجال الفنون والثقافة في بلدنا قطر خلال السنوات الأخيرة فهي انجازات ناطقة بكل اللغات، تشهد لنا بأننا منفتحون على التراث الإنساني بوعي ونضج.. ونحن في الشفلح لا نستطيع مهما اتسع وكبر قاموسنا التعبير عن صادق تقديرنا لكل ما قدمته لنا صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند- حفظها الله- حتى صرنا مؤسسة راسخة الجذور تحظى بتقدير المجتمع المحلي وتربطها علاقات قوية بنظيراتها في مختلف الدول.
وبالطبع هناك جنود مجهولون ومعلومون لا تسمح هذه العجالة بذكر أسمائهم لذا فإننا نتقدم بجزيل الشكر لكل من أسهم في الجهد الذي تطلبه الإعداد لهذا المهرجان واخص بالشكر ضيوفنا من دول الجوار الشقيقة فلولا دورهم ومساهماتهم لما كان لهذا المهرجان أن ينطلق.
التحية لكم جميعا وأرجو أن تتجدد لقاءاتنا لكي نصبح رغم الحدود الجغرافية جسدا وعقلا واحدا يصبو إلى غايات سامية ترفع قيمة وقامة الإنسان.
أي عمل يبدأ كالبذرة وان عمل المهرجان المسرحي الأول قد نبت في ارض طيبة في ظل القيادة الرشيدة ولا ننسى دور وزراء العمل والشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي.
وقالت نحن نعمل على مدى شهور طويلة لإبراز هذا المهرجان والذي وجد مساندة كبيرة من الجميع وخاصة دعم المسئولين عن الإعاقة وكانت بمثابة مقومات لإخراج عملنا إلى النور ونتمنى أن يكون بداية لمهرجانات أخرى مقبلة بعد سنتين في دولة أخرى.
وأكدت إن الفن رسالة وكل إنسان رغم إعاقته يمتلك مشاعر يجب أن نحترمها وقالت نحن سعداء بافتتاح المهرجان أول أمس ولم نكن نتوقع ذلك الحضور وأتقدم باسم أطفال الشفلح بالشكر والتحية لكل من رعى هذا المهرجان.
وقالت القاسمي إن معظم المسرحيات التي سوف تقدم بها رسالة وهدف وصرخة إنسانية وثقافية ندعو الجميع لحضورها.
وأشارت القاسمي إلى إن هناك العديد من المفاجآت التي سوف يقدمها الشفلح وبعد المهرجان سوف نبدأ في التحضير لأعمال الملتقى الخليجي للإعاقة وهناك حملة خاصة للتعريف بمرض التوحد من.
وقالت الشكر كل من ساند المهرجان وأدعو القائمتين على مراكز ذوي الإعاقة بدولة قطر لمساندتنا في توجيه رسالة من خلال دعوة لطلاب المدارس وان ننظم زيارات لهذه الفعاليات ووجود طلاب المدارس سوف يثري المهرجان ويكون مساندا لنا وان هدف هذا المهرجان هو الدمج سواء كان ثقافيا أو اجتماعيا أو أكاديميا.
وأشارت إلى أهمية مسرحية أبطال الشفلح التي قدمت أمس وقالت لقد استعرضناها من قبل بصورة مغايرة ونحن اليوم نعرضها بشكل جديد وهي تعبر عن ثقافة أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وان أطفال الشفلح زهور.
وأكد د. سيف الحجري نائب رئيس مجلس الإدارة بالشفلح أن إقامة المهرجان المسرحي الأول للمعاقين الذي نظمه الشفلح مبادرة طيبة ورائدة خاصة وان المهرجان يحمل العديد من المفاهيم والرسائل أهمها ضرورة دمج ذوي الإعاقة في مناحي الحياة المختلفة.
وأكد إن المشاركة في مثل هذه المسرحيات هدفها إدماج المعاقين والتعريف بقضايا ذوي الإعاقة وبالتالي تنمي لديهم العديد من المهارات والإبداعات كما تجعلهم فخورين بأنفسهم ولهم القدرة بان يقدموا لنا لوحات فنية.
وأشار سعادة السيد أحمد نصر النصر رئيس اللجنة العليا للمهرجان ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية إلى أهمية المهرجان المسرحي الأول للمعاقين وقال: هي التجربة الأولي وهي تجربة مفيدة والدول الأعضاء سوف تستفيد من هذه التجربة وأكد إن المهرجان سوف يقام سنوياً كل سنتين وبعد عامين سوف يكون المضيف الثاني للمهرجان هي الإمارات.
وقال: بعد الافتتاح المتميز الذي شهده المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدولة قطر تدعو الجميع لدعوة المهرجانات المسرحية الأخرى والتي يشارك فيها الأشخاص ذوو الإعاقة والاطلاع على تجربة مسرح المعاقين وقال أنها سوف تصقل خبراتهم.
وأكد إن المهرجان كان بمثابة فاتحة خير لكل الدول المشاركة شارك من خلاله 120 مشاركاً.
مريم الأشقر
09-11-2008, 01:18 AM
وأكدت السيدة اسكندرا لويج -مدعوة من النمسا ومهتمة بشأن المعاقين- إن الأفراد ذوي الإعاقة لديهم أحاسيس جميلة ولا يراها إلا الأفراد الذين لديهم إحساس تجاه هذه الفئة وقالت: إن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بهم براءة لا متناهية وهم مهمون في المجتمع وهم أسرة واحدة معنا ولا يجب أن نميزهم عن غيرهم.
وقالت: يجب أن نحتضن ذوي الإعاقة ولكن بشرط أن يكون الاحتضان بصورة متزنة.
وقالت أنهم مهمون في المجتمع ويجب علينا أن نسخر كل طاقاتنا من أجلهم والتواصل معهم.
وأشارت إلى أهمية هذا المهرجان لدول مجلس التعاون وقالت هي تجربة يجب أن تؤخذ في الاعتبار وأنها تتيح لهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وعن مواهبهم المسرحية بكل ثقة وإتقان.
وقالت إن دول مجلس التعاون تهتم بالمعاق وتهتم بأسرته أيضاً ويجد المعاق عطفاً من الأسرة والقائمين على رعايته أيضاً.
وأكدت إن الدين الإسلامي ساهم مساهمة كبيرة في رعاية ذوي الإعاقة وأنها مسؤولية دينية وان الإسلام قد أثرى هذا الجانب.
وأكد سلمان منصور درباس مستشار وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الإعاقة بالبحرين رئيس الوفد البحريني إن عدد المعاقين بالبحرين حالياً 5452 معاقاً وقد طلبنا إن يتم تسجيل كل ذوي الاحتياجات الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية لحصر أعدادهم ومكافآتهم.
وأكد إن المهرجان المسرحي الأول للإعاقة بادرة حضارية وتقديراً للمعاقين وقال أنها لفتة غير مسبوقة للوطن العربي بأن تتجمع دول مجلس التعاون لإقامة هذا المهرجان المسرحي والذي من شأنه أن يوضح العديد من الأمور المهمة كقضية الاندماج ويستطيع أيضاً أن يعبر المعاق عن قضاياه وتوصيلها للمجتمع.
وقال إن المهرجان المسرحي الأول هو بمثابة تجسيد للعمل المشترك الصحيح لدول مجلس التعاون بشكل ميداني وفعلي.
وقال: يجب أن يوفر للمعاقين كل الخدمات باعتبارها حقوقاً نصت عليها كل المواثيق الدولية والتزمت بها دولنا العربية خاصة فيما يتعلق بتعليمه وصحته وتأهيله وتدريبه والتوعية المجتمعية والضمان والعون الاجتماعي.
فلابد من دفع كل هذه الجوانب في مجتمعانا ونعززها.
وقالت الأستاذة نور محمد باعباد رئيسة الوفد اليمني: سوف نقدم من خلال المهرجان مسرحية أبتاه.. ما ذنبي؟ وهي تعالج منابع الإعاقة في ظل العولمة وقضايا الإرهاب.
وقالت: سيشارك في المسرحية شباب من ذوي الإعاقة بلغ عددهم (20) شاباً.
وأشادت بتجربة ذوي الاحتياجات الخاصة بدول مجلس التعاون وقالت إن المهرجان فرصة ليعبر المعاقون عما بداخلهم وهي فرصة لهم وهم بحاجة للاهتمام والرعاية حتى يندمجوا في المجتمع.
وأكدت أهمية قيام هذا المهرجان لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ولصناع القرار.
وذكرت إن عدد المعاقين باليمن يبلغ عددهم مليوني معاق يدخل في ذلك كل الأعمار علماً بأن عدد السكان باليمن يقارب (20) مليون .
وأشارت إلى أن أهم أسباب الإعاقة باليمن هي أسباب وراثية نتيجة زيادة نسبة زواج الأقارب.
وقالت: لدينا آليات للحد من الإعاقة ولدينا صندوق يقدم الدعم والرعاية للمعاقين.
الممثلون المشاركون في أبطال الشفلح
حمد عبد الرضا في دور راشد، ريم صلاح في دور الجدة، ندى أحمد في دور الممرضة، أحمد عقلان في دور الدكتور، فاطمة الشروقي في دور أم فاطمة، مريم الفهد في دور أبله عطيات، موسى عبد المجيد في دور الأستاذ موسى.
الطلاب الممثلون من مركز الشفلح
فاطمة حسن في دور (فطومة)، أحمد الهيدوس في دور (عبود)، عبدالله المري في دور (عزوز)، شهد محمود في دور (طالبة)، حنين عصفور في دور (طالبة)، فاطمة الكواري في دور (طالبة)، أحمد مكي في دور (طالب)، خليفة الدوسري في دور (طالب)، فواز طريف في دور (طالب)، بشاير الخليفي في دور (طالبة)، ياسمين خدرج في دور (طالبة)، شما الزراع في دور (طالبة)، مريم إبراهيم في دور (طالبة)، عبدالله المناعي في دور (طالب)، مسعود فيصل في دور (طالب)، محمد علي خلاص في دور (طالب)، محمد حمد تويم في دور (طالب)، جاسم المنصوري في دور (طالب)، أحمد قابل في دور (طالب)، لحدان البوعينين في دور (طالب)، عبدالله رستم في دور (طالب)، عبدالله المالكي في دور (طالب)، حسين عبدالله في دور (طالب)، ناصر صالح في دور (طالب)، سارة نبيل في دور (طالبة)، العنود الجفيري في دور (طالبة)، سهيلة بير بخش في دور (طالبة).
الفريق المشارك
لطيفة شويطر مدرسة، سارة الجلاب مدرسة، شيخه المري مدرسة، نجلاء الجاسم مدرسة سمية العبادي مدرسة، بلال الشلاخ مدرس، باسم البطاط مدرس، فاطمة الوحيشي مدرسة، أروى صلاح مدرسة، أيوب علي مدرس، خالد حسين مدرس، سناء سليم الدوس سكرتاريا، موسى عبد المجيد منسق المسرحية، هيا الدسوري أخصائية اجتماعية، جواهر درويش أخصائية اجتماعية، عائدة المعضادي أخصائية اجتماعية، عائشة ياسين الحمادي أخصائية اجتماعية، مباركة الكواري أخصائية اجتماعية، صفية الرباع أخصائية التغذية، بدرية عبدالله أخصائية التغذية، فايزة زناد أخصائية التغذية، علي حسن مسئول المواصلات.
شكر خاص للسيدة شماء الدوسري مديرة مدرسة الوجبة والسيدة سارة سعيد الهاجري الأخصائية الاجتماعية في المدرسة والطالبات المشاركات من مدرسة الوجبة الابتدائية المستقلة للبنات.
فريق العمل الفني
المخرج المساعد ناصر عبد الرضا، الإخراج التلفزيوني علي الحمادي، مشرف عام الإنتاج حمد عبد الرضا، الإخراج الإذاعي عبد الواحد محمد، مهندس الديكور زايد هزاع، تقنيات مسرح فريق مسرح قطر الوطني، مدير حركة أحمد عقلان، مصممة الرقصات منى عيسى، المكياج عبد الجواد عميرة، تصميم الملابس نورة الكواري.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=392808&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:23 PM
الجسمي يفاجئ الحضور بأغنية خاصة لذوي الإعاقة بالدوحة
http://www.youtube.com/watch?v=TAYNXaFO0yE
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:27 PM
في إطار عرض مسرحية "للحياة مذاق آخر" ... رئيس الوفد الاماراتى لـ" الشرق": المهرجان المسرحي انطلاقة قوية للتضامن الخليجي مع ذوى الإعاقة
نشوى سراج الدين
لليوم الثالث على التوالي تستمر فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي" الذي يستضيفه مركز الشفلح للأطفال ذوى الإعاقة في الفترة من 6 إلى 13 الجاري.
هذا وكان اليوم الثالث قد شهد مشاركة لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بعمل فني ناقش عدداً من القضايا التي تهم المعاق في الحياة الاجتماعية اليومية والتطور الذي وصل إليه المعاق بفضل إصراره وتحديه للإعاقة وكسر نظرة المجتمع نحو المعاق وعبر عن مدى حدة وتزايد معاناة المعاقين بسبب حوادث المرور ولم يخل العمل من محاولة لتغيير ثقافة المجتمع في نظرته للمعاقين، وتبين أنه لا فرق بينهم وبين الأسوياء في بذل الجهد والعطاء وتحدي مصاعب الحياة .
وفي تصريح لـ" الشرق" أكد رئيس الوفد الإماراتي السيد احمد الخديم إن دولة الإمارات تشارك في هذا المهرجان انطلاقا من حرصها على تأكيد أن للفن والثقافة دورا إنسانيا عظيما في رعاية هذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية خاصة، منوها إن الممارسة المسرحية لم تكن حكرا على فئة أو جماعة دون الأخرى، وبالتالي فلابد أن تأخذ الدول كافة على عاتقها تطوير مسرح ذوى الإعاقة يتناسب مع احتياجات هذه الشريحة من المجتمع لأنهم نسيج من الكيان الثقافي والفني .
وأشار إلى إن هذا المهرجان يمثل انطلاقة قوية لتضامن إبداعي بين دول التعاون يفتح أفاقا واسعة لشريحة لها كيانها في المجتمع، ويعد تأكيدا حازما بان الإعاقة لا تمنع الكائن من أن يبدع في مختلف مجالات الفنون وعلى رأسها المسرح
وأضاف إن دول الخليج العربية شهدت تحولا كبيرا في تجربة رعاية ودمج ذوى الإعاقة عبر العقود الأربعة الماضية في منطلقاتها وتوجهات في التعامل مع ذوى الإعاقة حيث وفرت عناية خاصة لهذه الفئة من خلال المؤسسات الحكومية الخاصة والمتميزة لرعايتهم ووضع سياسات واقعية وجادة خاصة بعلاجهم وتعليمهم وتشغيلهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية والإنسانية، الأمر الذي يساعد في تحسين بشكل واضح ويحقق إدماجهم في المجتمع بصورة مقبولة تكسبهم الثقة بأنفسهم وبالآخرين ... مشيرا إلى إن مستوى هذا الرعاية يعد من ابرز معايير تقدم المجتمعات حيث تحظى قضية الإعاقة باهتمام كبير ومتزايد من الدول المتقدمة، فلم تعد رعاية المعاقين مجرد مساعدات مالية خيرية بسيطة بل أصبحت قضية مهمة ورسالة اجتماعية سامية.
ويشارك وفد الإمارات بمسرحية (للحياة دائما مذاق آخر) وهي من تأليف محمد العامري, وإخراج حمد عبد الرازق، تناقش المسرحية قضية الحوادث المرورية وما تحصده من أرواح فضلا عن تسببها بآلاف الإعاقات سنويا إلى جانب مناقشة جملة من القضايا حول الهموم التي تعاني منها شريحة المعاقين، وتتركز فكرة المسرحية على مبدأ إن الطعم الآخر للحياة لا يمكننا التعرف عليه إذ لم نتذوقه لان السعادة نمضي إليها قبل أن تأتى إلينا، وتتلخص القصة حول حميد وآمال زوجان عاشا سعادة منقوصة بعد الحادث المروري الذي تعرض له حميد وإصابته بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت منه محيطا من الجحيم، وتحاول الزوجة المخلصة تخفيف هذا الجحيم بحبها لزوجها وتستطيع من خلال تمثيلية مكشوفة أن تعيده للحياة وتدمجه في المجتمع.
قناتنا الفضائية
هذا ويقدم الوفد البحريني اليوم تجربة مسرحية فريدة من نوعها خاضها معاقون بحرينيون في طرح قضاياهم من خلال الدخول إلى عالم التمثيل، حملت عنوان "قناتنا الفضائية" .
وتحاول المسرحية طرح قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف في قالب موضوعي وكوميدي ساخر ومتفائل، كما تسلط الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحسن معاملتهم.
وتبدأ المسرحية التي أخرجها نضال العطاوي بموسيقى حزينة اعترض عليها بعض الممثلين عند خروجهم إلى خشبة المسرح، وطالبوا بتوقفها ليبدأوا العمل والعطاء وذلك ضمن أول مشاهد المسرحية.
وتدور أحداث المسرحية حول طموح لتأسيس قناة فضائية يتكون طاقمها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف لإخراجهم من دائرة اليأس التي يعيشون فيها بسبب عدم تقبل المجتمع لهم، والتعريف بقدراتهم.
وتقدم هذه الفضائية عددا من البرامج الفكاهية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى النشرات الإخبارية التي كانت تذيع أخبار إنجازات المعاقين في البطولات الدولية الرياضية، إلى أن تدخل هذه الفضائية في مسابقة أفضل فضائية ثم تفوز بالمركز الأول.
ولم تخل المسرحية، من الدعوة إلى تضافر الجهود من أجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرها فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 109_312&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:30 PM
حميد هزم الإعاقة في مسرحية للإمارات
تواصل المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة
كتبت - فدوى عوض الله
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/8/2_393060_1_209.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/8/2_393060_1_228.jpg
لليوم الثالث على التوالي شهد مسرح قطر الوطني أمس عرض العديد من المسرحيات المشاركة في المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يقام تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية.
وتستمر فعاليات المهرجان حتى 13 الجاري بمسرح قطر الوطني بمشاركة مركز الشفلح ووسط حضور جماهيري كبير وشهد مسرح قطر الوطني مساء أمس مسرحية للحياة دائماً مذاق آخر التي تمثل مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة وتهدف المسرحية إلى التأكيد على أن الطعم الآخر لا نعرفه حيث نتذوقه لأن السعادة نمضي إليها قبل أن تأتي إلينا، ويجسد شخصياتها حميد و آمال الزوجان اللذان يعيشان سعادة منقوصة بعد الحادث الذي تعرض له حميد وأصيب بعده بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت منه محبطاً فتحاول الزوجة تهدئته بحبها العميق وتستطيع أن تعيد زوجها للحياة والاندماج في المجتمع.
المسرحية من تأليف عبد الله صالح وإخراج محمد العامري وتمثيل حليمة البلوشي -عبد الله الصيرمي ومحمد الغفلي.
وقال الأستاذ محمد العامري مخرج المسرحية: إن العمل المسرحي يسعى للتأكيد على أهمية حصول ذوي الإعاقة على فرصة للتعبير عن قضاياه واكتشاف قدراتهم الإبداعية والفنية.
وأضاف: لابد أن ندعم هذه الفئات بكل ما نملك خاصة أنهم كانوا منذ فترة لا نعطيهم حقهم أما الآن فالصورة تغيرت وأتيحت لهم جميع الفرص وإعطائهم حقوقهم كاملة في كل مناحي الحياة.
وأشار إلى أهمية إبراز الجانب الإبداعي المسرحي للمعاقين وهذا إضافة جديدة لاحتياجاتهم وفرصهم حتى يمارسوا حياتهم الطبيعية.
وذكر إن المسرحية أبطالها ثلاث شخصيات فنانان يمثلان احتياجات خاصة وفنانة من الأسوياء، ولم يسبق عرض المسرحية من قبل.
وقال: سبق لي إخراج مسرحية لذوي الاحتياجات الخاصة منذ 7 سنوات مع فئات التوحد وهم فئة من أصعب حالات ذوي الإعاقة، لافتا إلى إن تجربة العمل المسرحي ذوي الإعاقة تحتاج إلى داسة وأساليب مبتكرة وللتدريب وتوجيه الممثلين.
وأكد إن دول مجلس التعاون الخليجي وفرت العديد من الامتيازات للمعاقين في ظل الطفرات الاقتصادية التي شهدتها دول المجلس مؤكداً إن المهرجان سوف يفتح آفاقاً كبيرة أمام ذوي الإعاقة.
وأضاف: نحن كمخرجين لمسرحيات ذوي الإعاقة يتطلب من الجهات المسئولة دعمنا من جميع الجوانب مؤكداً إن المهرجان المسرحي الأول للمعاقين هو مهرجان لإطلاق الإبداعات.
وقال: أنا في غاية السعادة كوني مخرجاً لذوي الإعاقة واكتشفت بأن لديهم طاقات وقدرات إبداعية عديدة.
وأكدت وزارة الشؤون الاجتماعية الإماراتية إن المهرجان بادرة رائعة ولفتة إنسانية كبيرة حيث سيكون للمعاقين كلمة يعبرون فيها عن خلجات أنفسهم وتطلعاتهم في الحياة، انه منجز ثقافي إنساني يحققه أبناء الخليج العربي في الوقت الذي تأخذ فيه مؤسساتنا الثقافية والفنية دورا في إبراز المعنى الإنساني لهذه الفكرة النبيلة في لقاء الأشقاء في الدوحة الذي سيكون بالتأكيد قفزة في معالجة القضايا التي تهم هذه الشريحة التي أصابتهم الإعاقة ودمجهم في المجتمع عبر التأهيل والتدريب المبني بحيث سيكون هدفنا جميعا إبراز قدرات وإمكانيات المعاقين وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع.
وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة إذ تشارك بهذا الملتقى في مسرحية للحياة دائما مذاق آخر تأليف الفنان عبد الله صالح وإخراج الفنان محمد العامري وتدور أحداث المسرحية ضمن هذا الإطار فأنها تسعى دائما ومن خلال المسرح في الوصول إلى تحقيق التكافل الاجتماعي من خلال ما يتلقاه ذوو الإعاقة وتشجيع مشاركتهم في المجتمع وإحساسهم بالكرامة والقيمة الذاتية وتنمية طاقاتهم وشخصيتهم وقدراتهم الخلاقة والمشاركة في الحياة الثقافية وضمان إتاحة الفرص لهم لتطوير طاقاتهم الإبداعية واستخدامها لإثراء المجتمع.
وأكدت السيدة سارة يوسف الانسحاق مسئولة العلاقات الدولية والمعلومات لوزارة الشؤون الاجتماعية إن المهرجان المسرحي الأول للمعاقين جاء كأروع ما يمكن لافتة إلى إن الترتيبات لهذا المؤتمر استغرقت أقل من عام.
وأضافت: نحن في غاية السعادة بان تستضيف دولة قطر هذا المهرجان الأول خاصة وان هناك استمارة تقيميه سوف نوزعها على الدول لنقيم السلبيات والايجابيات لهذا المهرجان حتى نتفادى الأخطاء في المهرجانات الأخرى.
وقالت: رغم أننا كمسئولين في اللجنة المنظمة للمهرجان لم تواجهنا أي معوقات تذكر، لافتة إلى التعاون المثمر بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح وهي الشراكة التي تقف وراء نجاح هذا المهرجان.
وأكد الدكتور حسن رشيد - خبير إعلامي ورئيس لجنة الندوات التطبيقية التابعة للمهرجان المسرحي الأول إن المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة خلق نوعاً من التواصل مع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، فقبل سنوات كانت نظرتنا للإنسان المعاق نظرة عطف دون المساهمة في مشاركته كفرد في المجتمع له قدرة على العطاء.
وأشار إلى إن المعاقين خلقوا للتواصل مع المجتمع وكان لهم عبر التاريخ دور بارز في المجتمع.
وأضاف نحن سعداء بان يقف المعاق على خشبة المسرح ويؤدي دوره مع الأسوياء ويكفينا فخراً بأن الرسالة وصلت للمتلقي.
ومن ناحية أخرى تنطلق اليوم عروض مسرحية قناتنا الفضائية على مسرح قطر الوطني ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة .
وتعد المسرحية تجربة فريدة من نوعها حيث خاضها معوقون بحرينيون في طرح قضاياهم من خلال الدخول إلى عالم التمثيل، حيث عرضت مسرحية حملت عنوان "قناتنا الفضائية" على مسرح الصالة الثقافية بالعاصمة البحرينية المنامة، شارك فيها عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتحاول المسرحية طرح قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف في قالب موضوعي وكوميدي ساخر ومتفائل، كما تسلط الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحسن معاملتهم.
وتبدأ المسرحية التي أخرجها نضال العطاوي بموسيقى حزينة اعترض عليها بعض الممثلين عند خروجهم إلى خشبة المسرح، وطالبوا بتوقفها ليبدؤوا العمل والعطاء وذلك ضمن أول مشاهد المسرحية.
وتدور أحداث المسرحية حول طموح لتأسيس قناة فضائية يتكون طاقهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف لإخراجهم من دائرة اليأس التي يعيشون فيها بسبب عدم تقبل المجتمع لهم، والتعريف بقدراتهم.
وتقدم هذه الفضائية عددا من البرامج الفكاهية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى النشرات الإخبارية التي كانت تذيع أخبار إنجازات المعوقين في البطولات الدولية الرياضية، إلى أن تدخل هذه الفضائية في مسابقة أفضل فضائية ثم تفوز بالمركز الأول.
ولم تخل المسرحية من الدعوة إلى تضافر الجهود من أجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرها فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
ويقول محمد حسين أحد المشاركين في المسرحية إن المسرحية كانت محاولة لتغيير ثقافة المجتمع في نظرته للمعوقين، وتبين أنه لا فرق بينهم وبين الأسوياء في بذل الجهد والعطاء وتحدي مصاعب الحياة.
ويضيف حسين أن الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور هو في حد ذاته تحد كبير للفرد مشيرا إلى أن المعوقين يمكن في المرحلة المقبلة أن يشاركوا في الأعمال الدرامية والمسرحية التي تنتج في شهر رمضان سنويا.
وبدا حسين الذي فقد نعمة البصر، سعيدا لوقوفه على خشبة المسرح أمام الجمهور، وهو يؤكد أن وزارة التنمية الاجتماعية بصدد تأسيس مسرح خاص بالمعوقين، واعتبر أنها مرحلة جديدة سوف تظهر إبداعات وقدرات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=393069&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:40 PM
طالبات مدرسة الوجبة شاركن في مسرحية أبطال الشفلح
الدوحة - الراية
شاركت مدرسة الوجبة الابتدائية المستقلة للبنات في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقيم تحت رعاية سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد ناصر بن عبد الله الحميدي ومركز الشفلح والذي أقيمت فعالياته على مسرح قطر الوطني.
أعربت السيدة سارة سعيد الهاجري الأخصائية الاجتماعية بمدرسة الوجبة والمشرفة على فريق طالبات المدرسة المشارك في مسرحية أبطال الشفلح عن سعادتها بهذه المشاركة وقالت: إن المشاركة أثبتت نجاح تجربة اندماج ذوي الإعاقة مع أفراد المجتمع خاصة على مستوى طلاب المدارس. بالإضافة إلى إن المهرجان حمل العديد من المفاهيم والرسائل أهمها ضرورة دمج ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة.
وأضافت: إن هذه التجربة استغرق الإعداد والتدريب لها حوالي ثلاثة أسابيع حتى خرجت بهذه الصورة المشرفة التي لاقت الإعجاب من كل الحاضرين.. وكان التدريب يتم في المدرسة ومركز الشفلح بشكل يومي حتى استطاع فريق العمل استيعاب الفكرة تماماً وتنفيذ العمل بالشكل اللائق وذلك بمساعدة المخرج حسن إبراهيم حسن مؤلف ومخرج المسرحية الذي بذل جهداً كبيراً لإنجاح العمل.
وأشارت سارة الهاجري إلى إن هذه المشاركة لم تعد الأولى في مجال التعاون بين مدرسة الوجبة ومركز الشفلح.. حيث إن هناك أوجهاً أخرى للتعاون منها استقبال المدرسة لمجموعة من المتدربات من مركز الشفلح.. وان الهدف من هذا التعاون هو دمج الطلاب العاديين مع فئة ذوي الإعاقة في شتى المجالات.
وقالت: إن أكثر ما أسعدها هو التواصل الحميم الذي تم بين أعضاء فريق المدرسة وبين طالبات الشفلح حيث شهدت هذا التواصل بعد انتهاء العرض ومدى العلاقة الجميلة التي نشأت بين المجموعتين وهذا يؤكد على نجاح التجرية ويدفعنا للاستمرار نحو إعادتها مرة أخري ومواصلة التواصل بنفس هذه الرغبة والحماس والحب الذي جميع بين أعضاء فريق العمل ككل والذي بذل جهوداً مخلصة حتى خرجت هذه التجربة إلى النور ونجحت في تفجير الطاقات الفنية لكل المشاركين.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=393013&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:44 PM
الإمارات تشارك بمسرحية «للحياة دائما مذاق آخر»
متابعة - إيثار عز الدين
تتواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 والتي تستمر فعالياتها خلال الفترة من 6 وحتى 13 من شهر نوفمبر الجاري وتقام فعاليات هذا المهرجان تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية، ومن المقرر أن يشهد اليوم الأخير من فعاليات المهرجان الإعلان عن العمل المسرحي الفائز بجائزة أفضل عمل مسرحي والتي تقدر بعشرة آلاف دولار أميركي مقدمة من مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد شهد اليوم الثالث من فعاليات المهرجان والذي صادف يوم أمس عرض مسرحية (للحياة دائما مذاق آخر) والتي تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المهرجان وهذا العمل هو من إخراج محمد العامري ومن تأليف عبد الله صالح ومن تمثيل وأداء حليمة البلوشي وعبد الله الصريمي ومحمد الغفلي وهما من ذوي الاحتياجات الخاصة الموهوبين والمتوقع لهما مستقبل مشرق في مجال التمثيل.
من جانبه حدثنا السيد محمد العامري مخرج مسرحية للحياة دائما مذاق آخر قائلا إن أحداث المسرحية تدور حول حميد وأمال وهما زوجان عاشا سعادة منقوصة قد غابت بعد الحادث الذي تعرض له حميد والذي أصيب على أثره بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت حياته جحيما لا يطاق وهنا يأتي دور الزوجة آمال التي تعمل على تهدئة هذا الجحيم من خلال حبها العميق ودعمها الكبير لزوجها، إلى أن تتمكن بتمثيلية مكشوفة من أن تعيد زوجها للحياة من جديد.
وأضاف العامري قائلا إن المهرجان المسرحي الأول وهو بادرة رائعة ولفتة إنسانية كبيرة حيث تعطي المعاقين الفرصة للتعبير عن خلجات أنفسهم وتطلعاتهم في الحياة، كما إن هذا المهرجان هو بمثابة تثمين وتحفيز لهذه الشريحة لكي تعيش حياتها بشكل طبيعي وإبراز قدرات وإمكانات الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع وقد أكد العامري خلال حديثه لـ الوطن والمواطن أهمية التركيز على مخاطبة الجانب الإبداعي لدى الأشخاص من ذوي الإعاقة وهو الهدف الذي نجح المهرجان في تحقيقه بنجاح.
وأوضح محمد العمري إن (مسرحية للحياة دائما مذاق آخر) تعرض لأول مرة حيث لم يسبق وأن عرضت قبل ذلك نهائيا حيث تم إنتاجها خصيصا للمشاركة في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 حيث استغرق الإعداد لهذه المسرحية ما يقرب من شهر تقريبا حيث كانت مرحلة من مراحل الإعداد لهذه المسرحية هي مرحلة البحث عن أشخاص ذوي إعاقة موهوبين في مجال التمثيل للتمثيل في المسرحية وخلال هذه الفترة اكتشفنا العديد من الأشخاص الموهوبين في مجالات عديدة كالرسم والتمثيل والعزف وكتابة الشعر والغناء كذلك وسؤاله حول إن كانت هذه أول تجربة إخراج له في عمل به أشخاص من ذوي الإعاقات أجاب قائلا لا أنها ليست أول تجربة إخراج له في عمل يضم ممثلين من ذوي الإعاقات حيث خضت تجارب عديدة في هذا المجال على مدى السبع سنوات الماضية، أدركت خلالها أن العمل مع هؤلاء الأشخاص ممتع للغاية وبه قدر كبير من الابتكار والتجديد والتشويق أيضا.
وقد أعرب محمد العامري عن أمله في أن تتواصل فعاليات هذا المهرجان بشكل سنوي وألا يكون هذا المهرجان لمجرد إظهار التعاطف مع ذوي الإعاقات وإنما لتشجيعهم وتحفيزهم كذلك ومد جسور التواصل معم وإدماجهم في المجتمع.
نسعى لدمج المعاقين
وعلى هامش عرض مسرحية «للحياة دائما مذاق آخر»، التقينا بسعادة السيد احمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والذي أكد لنا على إن الفكرة الأساسية للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول الخليج قد أتت من معالي وزراء الشؤون الاجتماعية في الدورة الرابعة والعشرين لمجلسهم الوزاري والتي عقدت في مدينة الرياض شهر نوفمبر من العام الماضي وتم الاتفاق على أن يقام المهرجان بصورة دورية مرة كل سنتين، على أن تتناوب الدول الأعضاء على استضافته وفقا للترتيب الهجائي المعتمد بين دول المجلس، وقد تقدمت قطر بطلب لاستضافة المهرجان الأول وتمت الاستجابة لهذا الطلب وهي ثقة نفخر ونعتز بها ودليل على قدرة قطر على القيام بتنظيم الأنشطة والفعاليات الكبرى على المستوى الإقليمي والعالمي.
وقال النصر إن هذا المهرجان هو الأول من نوعه في دول الخليج حيث انه يعنى بخاطبة الشخص المعاق واستضافة قطر للمهرجان المسرحي الأول قد جاءت للتأكيد على اهتمامها بفئة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم والعمل على إظهار وإبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أشكاله وأنواعه وذلك عن طريق المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالإعاقة في قطر وقد تم التنسيق بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح لتنظيم استضافة المهرجان في دولة قطر وهذا يأتي من قناعة وزارة الشؤون الاجتماعية بأن يكون لها شريك في كل المهرجانات أو الأنشطة حيث إننا نقوم بمشاركة الجهات المختصة والمعنية في مجالات المسنين أو الأطفال أو ذوي الإعاقة لضمان النجاح لهذه الأنشطة والفعاليات، ومركز الشفلح مركز عريق وله جهود معروفة على المستويين المحلي والدولي في مجال رعاية وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال سعادته انه يشارك في هذا المهرجان جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية بالإضافة إلى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون والذي يقوم بدور المنسق العام بين الدولة المضيفة وبقية دول الخليج.
أهداف المهرجان
وعن أهداف المهرجان قال سعادة السيد أحمد النصر إن المهرجان يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة ومن أهمها غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار مواهبهم وقدراتهم والعمل على صقل هذه المواهب، وأيضا تنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون والتأكيد على إتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا، بالإضافة إلى تنمية الذوق المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع، وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم والعمل على تعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.
شروط المشاركة بالمهرجان
وعن شروط المهرجان قال سعادته هنالك عدة شروط منها انه يحق لكل دولة من الدول المشاركة بعمل مسرحي واحد فقط، وان يكون العمل المسرحي من تمثيل المعاقين أنفسهم قدر الإمكان وان يقدم النص المسرحي مسبقا قبل عرضه إلى اللجنة العليا للمهرجان، وان تهتم العروض المسرحية بالقيم الفنية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في تناول قضايا ومشكلات المعاقين بمختلف أبعادها.
وبالنسبة للجوائز الخاصة بالمهرجان قال سعادته إنه تم تخصيص مجموعة من الجوائز للفائزين من قبل الدول المضيفة حيث سيتم تحديد الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المجالات التالية: أفضل عرض وأفضل تأليف وأفضل إخراج وأفضل ثلاثة ممثلين وأفضل ديكور وسينوغرافيا وجائزة خاصة بلجنة التحكيم، كما سيتم منح كافة المشاركين في العروض المسرحية شهادات تقديرية.
من ناحيته قال الدكتور حسن رشيد خبير إعلامي ورئيس لجنة الندوات التابعة للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول الخليج العربي إن مسرحية للحياة دائما مذاق آخر، مسرحية رائعة حيث تتناول قضية نظرة الشخص المعاق لنفسه وشعوره بأنه عبء على المجتمع، وقد أشاد الدكتور حسن بالمخرج محمد العامري حيث وصفه بأنه مخرج مبدع وموهوب وينتظره مستقبل مشرق، كما أشاد بإضاءة وديكور المسرحية.
مسرحية أبطال الشفلح
من جانب آخر أشاد الجمهور بالمسرحية القطرية أبطال الشفلح والتي عرضت على مسرح قطر الوطني ضمن فعاليات ا لمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة حيث أكدوا على دور الفنان المخرج حسن إبراهيم احد ابرز نجومنا الذين كتبوا شهادة احترام الجمهور لهم بأعمالهم الجادة النظيفة الخالية من الإسفاف والضحك الرخيص في نجاح المسرحية.
وأكدوا إن العرض المسرحي أبطال الشفلح راق ويليق بسمعة قطر ومركز الشفلح.
وأوضح صالح الهاجري انه شاهد عرض المسرحية هو وأطفاله وسعد بها جدا لأنها قدمت ذوي الإعاقة بشكل جيد.
وأشار إلى إن العرض تناول قصة فطومة التي أعطت للحياة أملا وإبداعا في مجالات عديدة ثقافية وفنية ورياضية لتؤكد إن الإبداع ليس ملكا لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تخلق إبداعا إذا أتيح لها المجال أو الفرصة والعمل يشارك في بطولته نخبة من الفنانين والمدرسين والطلبة في مركز الشفلح وهم الفنان محمد عبد الرضا الذي يقوم بدور راشد وموسى عبد المجيد في دور الأستاذ موسى واحمد عقلان الذي يقوم بدور الدكتور بالإضافة إلى عدد كبير من طلبة المركز منهم فاطمة حسن إبراهيم وعبد الله المري واحمد الهيدوس وزهرة حسن إبراهيم وفاطمة الكواري.
http://www.al-watan.com/data/20081109/inner*******.asp?val=local7_1
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:45 PM
عروض المسرحية البحرينية .. تنطلق اليوم
تنطلق اليوم عروض مسرحية قناتنا الفضائية على مسرح قطر الوطني ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعد المسرحية تجربة فريدة من نوعها خاضها معوقون بحرينيون في طرح قضاياهم من خلال الدخول إلى عالم التمثيل، حيث عرضت مسرحية حملت عنوان «قناتنا الفضائية» على مسرح الصالة الثقافية بالعاصمة البحرينية المنامة، شارك فيها عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتحاول المسرحية طرح قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف في قالب موضوعي وكوميدي ساخر ومتفائل، كما تسلط الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحُسن معاملتهم.
وتبدأ المسرحية التي أخرجها نضال العطاوي بموسيقى حزينة اعترض عليها بعض الممثلين عند خروجهم إلى خشبة المسرح، وطالبوا بتوقفها ليبدأوا العمل والعطاء وذلك ضمن أول مشاهد المسرحية.
وتدور أحداث المسرحية حول طموح لتأسيس قناة فضائية يتكون طاقمها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف لإخراجهم من دائرة اليأس التي يعيشون فيها بسبب عدم تقبل المجتمع لهم، والتعريف بقدراتهم.
وتقدم هذه الفضائية عددا من البرامج الفكاهية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى النشرات الإخبارية التي كانت تذيع أخبار انجازات المعوقين في البطولات الدولية الرياضية، إلى أن تدخل هذه الفضائية في مسابقة أفضل فضائية ثم تفوز بالمركز الأول.
ولم تخل المسرحية من الدعوة إلى تضافر الجهود من اجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرها فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
ويقول محمد حسين احد المشاركين في المسرحية إن المسرحية كانت محاولة لتغيير ثقافة المجتمع في نظرته للمعوقين، وتبين انه لا فرق بينهم وبين الأسوياء في بذل الجهد والعطاء وتحدي مصاعب الحياة.
ويضيف حسين إن الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور هو في حد ذاته تحد كبير للفرد، مشيرا إلى أن المعوقين يمكن في المرحلة المقبلة أن يشاركوا في الأعمال الدرامية والمسرحية التي تنتج في شهر رمضان سنويا.
وبدا حسين الذي فقد نعمة البصر، سعيدا لوقوفه على خشبة المسرح أمام الجمهور، وهو يؤكد إن وزارة التنمية الاجتماعية بصدد تأسيس مسرح خاص بالمعوقين، واعتبر أنها مرحلة جديدة سوف تظهر إبداعات وقدرات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
يشار إلى أن المسرحية تشارك بها وزارة التنمية الاجتماعية بالبحرين في المهرجان المسرحي الأول للمعوقين الذي سيقام في الفترة من 6 حتى 13 نوفمبر القادم بالدوحة بمشاركة الجهات المعنية بالمعوقين في دول مجلس التعاون الخليجي.
http://www.al-watan.com/data/20081109/inner*******.asp?val=local7_2
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:48 PM
عندما تغني الإعاقة.. تسمع القيود
هند السويدي
ما أروع البسمة التي ترتسم على وجوه هذه الأزهار البيضاء وقطرات الندى الشفافة. وما أجمل هذه الدمعة البريئة المتحدثة من هذه المآقي البريئة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي أبهرت الحضور وقدمت آلامها وحرمانها ورغباتها المكبوتة والمشتعلة في حكايا وأوبريتات المهرجان المسرحي الخليجي الأول للمعاقين الذي تستضيفه قطر هذا العام في نسخته الأولى والخاص بتقديم إبداعات خاصة بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد انطلقت ليالي المهرجان العامرة بداية منذ يوم الخميس الماضي وتستمر الحكايا المسرحية المعبرة عنهم حتى الليلة الأخيرة في الـ 13 من الشهر الحالي. إننا ننتظر كل ليلة أن نتعطر بشيء من عطورات ذوي الاحتياجات الخاصة، ننتظر أن تهمس لنا هذه الفئة شيئا من قضاياها وأن نتطلع إلى اشتياقهم للتواصل معنا.
وليالي المهرجان تمثل نوعا من تواصل هذه الفئة مع المجتمع ومع الأسرة ومع الجمهور ومع العالم بأسره. وينتظرها ذوو الاحتياجات الخاصة بكل ما تعنيه كلمات الأمل وعبارات الحب وإشكالات المتعة والرغبة بالتواصل والاستمتاع والتطلع إلى مخاطبة العالم بأسره وتحدي قيوده وإحباطاته بلغة الحماس والاجتهاد وحفظ الأدوار وبالوقوف على خشبة المسرح والتغني بأملهم وألمهم وحبهم ووجعهم وتواصلهم وحرمانهم فكانت نداءاتهم طاهرة ومتوشحة بالأمل ومتوسدة على جناح الإبداع. والإبداع في الأعمال المسرحية المقدمة إنما يكمن في حقيقة الأمر في حفظ الأدوار من قبل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم يؤدون ما يطلب منهم بكل عمق وبكل حب وينتظرون تصفيق الجمهور ليس على أدائهم ووقفتهم فحسب ولكن على نداءاتهم وقدرتهم على التفاهم مع العالم وليس تفاهم العالم الخارجي معهم إنما تفاعل قلوبهم وأحاسيسهم مع الأسوياء ومواجهتهم للغة العجز المصاحبة لهم وتحويلها إلى لغة تحد وصرخة.
ولأن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تضم أيضا العجزة من الشباب الذين أصيبوا إصابات بالغة وعاهات مستديمة جراء الحوادث المرورية التي تحصد سنويا آلاف الأرواح من الشباب الخليجي الذي يذهب في لحظة ضحيتها وتسرق عمره وزهرة شبابه فهم أيضا يبثون لنا مشاعرهم وصوتهم عبر المهرجان المسرحي الخليجي الأول. يبثون لنا تحديهم للغة الإعاقة وصمودهم الذي يقهر حرمانهم وإرادتهم التي تكسر قيود العجز.
وإن لم يتبق لهم من أجسادهم غير العيون فإنهم يتواصلون معنا بلغة العيون التي تكسر أنينهم وترفع عنهم نظرات الشفقة وترسل رسائلها القوية إلى الذين لا يحذرون من مخاطر القيادة وحوادث المرور فإنهم رسائل حية قوية ومشاهد حية ملموسة أمامهم بأن يراعوا أنفسهم ولا يهدروا حريتهم ويقيدوا أنفسهم داخل أجساد حية غير متحركة باقي عمرهم.
وهذا التواصل من قبل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والوقوف على المسرح يمنح الدفء للعالم ويؤكد على زيادة الوعي بقضيتهم الإنسانية وبحقوقهم المهدورة وكرامتهم المسلوبة.
وقطر إذ لا تألو جهدا في توفير الدعم والاهتمام والحرص بهذه الفئة فإننا نحتاج إلى إبراز حجم الاهتمام بهم من قبل الأفراد المعنيين والمحيطين بهم، وإلى أي مدى يتواصل الآخرون المنخرطين معهم في البيت والمدرسة وفي أماكن اللهو الجماعية ومشاركتهم الأسوياء في التعلم والمشاركة في البرامج التليفزيونية والإذاعية وإلى أي مدى يتجاوب معهم أساتذتهم وأسرهم مع أفكارهم وطموحاتهم وأحيانا سذاجتهم وهذيانهم وجموحهم وطيشهم؟.
وإلى أي مدى نستمع نحن ككتاب وكأقلام وكصحفيين وإعلاميين إلى همومهم ومنغصاتهم والاقتناع بهم. فإنني أرى أن الصحافة تحاول من خلال تحقيقاتها وتقاريرها ومقابلاتها أن تنشر جزءا من رسالتهم وتتكلم بلسانهم وتفسح لهم صفحات وزوايا ولكني ألاحظ أن كتاب الرأي وأقلام الأعمدة قليلا ما يكتبون عن هذه الفئة أو يبرزوا حقوقهم. فهم جزء منا ومن مجتمعنا وجزء من آلامنا وجزء من لحم الإنسانية وخرجوا كما خرجنا من رحم الآدمية ولهم حاجات نفسية واجتماعية.
أما الذين لا تتغير قناعاتهم السالبة واتجاهاتهم السلبية تجاه هذه الفئة فهم في يوم من الأيام سوف يقتنعون بحجم معاناتها في الوقت الذي يتعرضون فيه إلى حوادث تسلب قدراتهم لا قدر الله أو إلى ولادة أطفال غير أسوياء أو وقوعهم في تجارب أليمة تفقدهم صحتهم وقدرتهم. فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل فيا رب اجعلنا نتواضع في مشاعرنا تجاه هذه الفئة وانزع من قلوبنا القسوة والظلم وامنحنا الحب الكبير والإيمان العميق لنمد أيدينا بيضاء نقية إليهم ونزرع لهم داخل قلوبنا ورودا بيضاء تعلمهم معنى الحياة وكيف أنه عندما تغني الإعاقة تسمع القيود.
http://www.al-watan.com/data/20081109/innercontent.asp?val=local16_3
مريم الأشقر
15-11-2008, 08:52 PM
خلال افتتاحه للمعرض التشكيلي المصاحب للمهرجان المسرحي الأول .. د.الكوارى: خطة لإدماج الأعمال الفنية لأطفال الشفلح ضمن فعاليات وزارة الثقافة
د. الحجري: "الشفلح" يعكف على بناء جسر للتواصل مع أجهزة الدولة
نشوى سراج الدين
افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث أمس معرض الفن التشكيلي الذي ينظمه مركز الفنون البصرية بمركز الشفلح وذلك على هامش فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي... وذلك بحضور كل من سعادة الدكتور سيف الحجري، نائب رئيس مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة ، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين.
وقام سعادته بتفقد المعروضات الفنية المشاركة حيث استمع لشرح واف حول المعروضات الفنية التي أبدعتها أنامل المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تشتمل على حوالي 52 لوحة تنتمي لمختلف الاتجاهات الفنية بالإضافة إلى المشغولات اليدوية والتي تعبر عن المهارات والقدرات الفنية لهذه الفئة. ثم شاهد سعادته عرضاً فنياً خاصاً عبر مسرح قبة البانوراما والذي قدم عرضا سينمائيا معبراً عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات التي يقدمها مركز الشفلح على أعلى المعايير العالمية في مجال خدمة الأطفال، وكيفية التعاطي مع متطلبات هؤلاء الأطفال سواء كانت إعاقات جسدية أو نفسية بما يساعدهم على التعايش مع تلك الإعاقات، والطريقة التي يتم بها تنمية قدرات هذه المواهب ورعايتها في الفنون المختلفة .. بالإضافة إلى رسوم للوحات على المستوى العالمي لأصحاب هذه الفئة الخاصة.
وأعرب سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث في تصريح صحفي عقب تفقده المعرض عن إعجابه بالمستوى الفني للوحات الفنية والمعروضات والمشغولات الفنية التي يقدمها المعرض .. مشيداًً بجهود المنظمين والمستوى الفني الجيد الذي تقدم فيه المعروضات الفنية المشاركة ..
مؤكدا إن المعرض نجح في إظهار قدرة المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإحساس والتعبير عن مكنوناتهم النفسية ومشاعرهم، وكشفت عن حس مفعم بالحساسية وشعور اتسم بالبراءة والعفوية المتجسدة بصدق في أعينهم ... مؤكدا إن العديد من المعاقين يمتلكون الخامة الأساسية للإبداع الفني، واعتبر الفن لغة عالمية يشترك فيها ويفهمها كل إنسان وهذا ما أثبته المشاركون في المعرض من المعاقين.
وأشار سعادته إلى إن قطر شهدت تحولا كبيرا في تجربة رعاية ودمج ذوى الإعاقة عبر العقود الأربعة الماضية وذلك من خلال إنشاء المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام أحدث الأساليب والبرامج كمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم إنشاؤه بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والذي حقق نجاحا كبيرا رغم إنشائه منذ اقل من 10 سنوات مضت.
وأكد إن الرعاية والتأهيل لهذه الفئة الخاصة ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية تشترك فيها العديد من الجهات الحكومية والخاصة، ولهذا فان الوزارة تبحث سبل تفعيل التعاون مع كافة أجهزة الدولة وبالأخص الشفلح لإدماج هذه الفئة والكشف عن طاقاتها الفنية والإبداعية الكامنة والتي تنتظر من يطلق لها العنان من خلال وضع خطط مشتركة، كما أنها ستقوم بإدماج الأعمال الفنية لهؤلاء الأطفال ضمن فعاليات وزارة الثقافة، ومن خلال الاستعداد لفعاليات الدوحة 2010 ... منوها إن هذا يأتي في سياق النهضة التي تشهدها قطر التي صارت حاضنة لشتى صنوف الإبداع الانسانى على نحو منهجي نال تقدير الجميع وذلك في ظل قيادة سياسية وتنفيذية ذات رؤية استشرافية تتطلع دائما نحو غد وحياة أفضل لكل إنسان على أرضها.
وبدوره أعرب الدكتور سيف الحجري عن شكره لوزارة الثقافة على تلبية الدعوة لحضور افتتاح المعرض وعلى مشاركتها لأنشطة المركز المختلفة، مشيرا إلى إن مركز الشفلح لأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، يعكف على بناء الجسور مع كافة أجهزة الدولة سواء كانت خاصة أو حكومية إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية ذات العلاقة، لخلق روح التعاون وإتاحة فرصة تبادل الخبرات والتي من شأنها دعم خطته المركز في الوصول للعالمية... حيث يعمل المركز كداعية للسياسة العامة والتشريع في دعم البرامج التعليمية والمهنية المناسبة للأطفال ذوي الإعاقة.
وقال إن مركز الشفلح يقوم بدور مهم وحيوي في المجتمع عن طريق توفير الخدمات التربوية والتأهيلية والاجتماعية والصحية والمساهمة في التوعية المجتمعية بالنسبة للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أن الخدمات لا تقتصر على المواطنين فحسب بل تمتد مظلة الرعاية والحماية لتشمل إخواننا وأخواتنا وأطفالنا من جميع الجنسيات المختلفة بدولة قطر.
وأكد د.الحجري إن جمال المعرض في تعدد أنواع المشاركات من خلال اللوحات التشكيلية والأعمال اليدوية وهو ناتج عن تنوع طبيعة الإعاقات للمشاركين.
وقال إن المعرض يسعى إلى تلبية حاجات ذوي الإعاقة وذويهم والمهتمين بهم في توفير جو ملائم لإبراز طاقات وكفاءات هذه الشريحة، ومساعدتهم على التكيف مع الإعاقة والتغلب على المصاعب في تحقيق ذاتهم ليكونوا أفرادا فاعلين في المجتمع.
والى هذا أشار الشيخ فيصل إلى إن إقامة هذا المعرض هي ثقافة بحد ذاتها نرجو أن تتكرر وان تطور من أجل إيجاد مساحات المشاركة الاجتماعية للمعاقين للتعبير عن ذواتهم وإبراز وتنمية مواهبهم.
يذكر أن معرض الفن التشكيلي والذي يحتضنه مركز الشفلح ويدعمه مركز الفنون البصرية بوزارة الثقافة والفنون والتراث يتضمن مجموعة فنية لذوي الاحتياجات الخاصة للفنان التشكيلي ناجي الحاي من الوفد الكويتي المشارك بالمهرجان ومنتسبي الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومعهد النور ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة.
سلمان درباس رئيس الوفد البحريني: المهرجان رسالة للمجتمع للدمج الفعال بين المعاقين والأشخاص العاديين
7 معاقين من 10 شاركوا في تقديم قناتنا الفضائية
الدوحة - الشرق
أعرب السيد سلمان درباس رئيس الوفد البحريني عن سعادته بالحضور الذي شهده عرض مسرحة الوفد البحريني" قناتنا الفضائية " مؤكدا أن هذا هو ما كان يتطلع إليه فريق العمل، لأن الحصول على رضا الجمهور وإعجابه هما الهدف والأساس الذي يسعى إليه أي عمل فني مع الحرص على إيصال الفكرة الأساسية التي رمى إليها العمل وهي التأكيد على ضرورة دمج المعاقين في المجتمع
وأكد السيد سلمان درباس رئيس الوفد البحريني أن مشاركة الوفد جاءت حرصا على حضور هذا التجمع الخليجي الذي نعتبره مبادرة غير مسبوقة التي أتاحت الفرصة لتحقيق طموح مجموعة من الشباب المعاقين والتواصل من خلال أحد مجالات الفنون وهو المسر ح، ونحن نعتقد أن المسرح رسالة واضحة المعالم تؤكد على أن المعاق لديه مواهب وقدرات كافية ولابد من إتاحة الفرصة أمامها للبروز والتفاعل مع قضاياه المجتمعية خاصة تلك المتعلقة بقضايا الإعاقة في دول الخليج، ومن هذا المنطلق ترجمنا هذا الأمر من خلال العمل الفني، والذي يعمل به كادر فني متميز قوامه 10 منهم 7 أشخاص معاقون وقد حاولنا إدماج الإعاقات المختلفة حيث ضم الكادر الكفيف والمعاق حركيا والمصاب بالشلل، وهناك بعد آخر حيث إن العمل شارك به أشخاص عاديون وهذا التطعيم رسالة للمجتمع للعمل على الدمج الفعال بين المعاقين والأسوياء.
ونؤكد ضرورة وأهمية هذا المهرجان، وأن يستمر على نفس الوتيرة التي برز فيها وأن يحظى بنفس الاهتمام من قبل الدول التي سوف تقيمه في السنوات القادمة، وعن المسرحية التي نقوم بتقديمها وهي قناتنا الفضائية قال انه تعد رغبة من بعض الشباب المعاقين وأصدقائهم لإقامة قناة فضائية والتي تحتوي على بعض المشاهد الفنية التي تتناول قضايا عديدة ومنها قضية توفير الفرص أمام الأشخاص المعاقين والتي متى تتم إتاحتها فإنها تولد إنجازات إضافة إلى عدد من الموضوعات الاجتماعية التي تعرضها المسرحية وتعالجها خاصة في دمج المعاقين في سوق العمل، وباعتباره حقا كفلته القوانين والدساتير والمحلية والعربية والدولية .
وهناك عامل آخر وهو رغبة الإصرار والتحدي لدى هؤلاء للتأكيد على هذا النجاح من خلال مثابرة مستمرة ونفس طويل من أجل تحقيق هذا النجاح.
في الندوة التطبيقية لمسرحية للحياة دائما مذاق آخر.. د. رشيد:
العرض نجح بفضل الاندماج ما بين الأداء والإحساس
الدوحة ـ الشرق
أقيمت ندوة تطبيقية عقب العرض المسرحي الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة وهي مسرحية «للحياة دائماً مذاق آخر» وهي من تأليف عبد الله صالح وإخراج محمد العامري وتمثيل حليمة البلوشي وعبد الله الصريمي وحمد الغفلي.
وقد أدار الندوة الدكتور حسن رشيد الذي أشاد بالعرض المسرحي قائلاً: انه كان هناك في المسرحية اندماج في الأداء والإحساس، وأشار إلى المواقف خلال المسرحية التي قد جعلت فن الأداء وشكله يتطوران بصورة ملحوظة من بداية العمل إلى نهايته، مؤكداً إن الأداء في الجزء الأول من المسرحية لم يكن في قوة الأداء الخاص بالجزء الثاني من المسرحية، وكان هناك شعور بأن الأمور اختلفت والموازين تغيرت إلى الأفضل.
من جانبها أكدت السيدة ذكريات الباكر إن المسرحية تقدم مفهوما جديدا للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ولابد أن نقحم أنفسنا لدخول عالم المعاقين الخاص والتواصل معهم، فنحن لدينا إعاقة بعدم التواصل معهم، فكريا وجسديا لأنهم لديهم استعداد للتواصل ونحن لا نملك هذا الاستعداد.
وقالت أهنئ أفراد العمل الذين نجحوا في جذبنا معهم طوال العرض، ونجاحهم في إيصال هذه المأساة طوال العرض، وكذلك على عفوية الممثلين التي أضافت نكهة على العمل وتسليط الضوء على عدد من جوانب العجز والتحديات النفسية التي يتغلب عليها الحب فيما بعد.
وأشادت الباكر بالعوامل المساعدة في المسرحية والعمل الفني حيث اثنت على المؤثرات الصوتية، مؤكدة أنها كانت ناجحة والإضاءة أيضاً أضفت نوعا من الحزن وجعلتنا نتفاعل مع العمل.
المخرج محمد العامري قال انه سعيد بوجوده في المهرجان ومشاركته للشباب في تقديم هذا العمل، موضحا انه كان من أصعب الأشياء التي مروا بها خلال الفترة الأولى هي عملية البحث والتدريب حيث أنها كانت متعبة قليلة، ولكننا تعلمنا كثيراً من خلال تجربة العمل حيث إنني شخصيا دخلت ورشة جديدة لم ادخلها خلال 20 عاما مثلت لدى تجربة نفسية جديدة في حياتي.
حفل غداء للوفود المشاركة بالنادي الدبلوماسي
الدوحة - الشرق
نظمت إدارة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة حفل غداء بالنادي الدبلوماسي ظهر أمس لجميع الوفود المشاركة بالمهرجان حضره أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية ود. سميرة القاسمي مديرة مركز الشفلح ومديرة المهرجان وعدد من الفنانين منهم الفنانة المصرية صفية العمري والفنان صلاح الملا وحسن المهندي وناصر عبد الرضا وحسن إبراهيم والدكتور حسن رشيد بالإضافة إلى أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان. وتقدم بالشكر رؤساء وأعضاء الوفود إلى هذه اللفتة الطيبة من إدارة المهرجان وتمنوا للجميع النجاح في المسابقة المسرحية.
وتتوالى فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة حيث تدخل الفعاليات يومها السادس وسط عروض مسرحية مختلفة من معظم الدول المشاركة بالمهرجان والتي نالت استحسان الجمهور.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 111_372&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:07 PM
وزير الثقافة افتتح المعرض التشكيلي للشفلح
ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة
• د. الكواري: تعاون مستمر مع الشفلح لتفجير طاقات ذوي الإعاقة
• د. سيف الحجري: تنسيق مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة والدولية للنهوض بالخدمات
• السعودية قدمت مسرحية مثلي مثلك وعمان تقدم اليوم الزاوية
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/10/2_393604_1_209.jpg
كتبت - فدوي عوض الله
افتتح سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أمس المعرض التشكيلي لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة والذي أقيم بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث ومركز الفنون البصرية وقدم من خلالها أطفال الشفلح (37) عملا فنيا.
تأتي إقامة المعرض ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تستضيفه الدوحة حاليا لمدة أسبوع.
شهد الافتتاح الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني والدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة الشفلح وعدد كبير من الزوار والمشاركين في المهرجان المسرحي.
أكد سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث خلال الافتتاح أهمية الدور الريادي الذي يقوم به مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة لما يقدمه من دعم وجهود في مجال إعادة تأهيل ودمج ذوي الإعاقة اجتماعيا.
وأشار إلى إن المعرض التشكيلي وما يقدمه من أعمال فنية كشف عن أهمية دعم ذوي الإعاقة في التعبير عن قضاياهم واهتماماتهم بالفن، وقدرة الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي في تفجير طاقات ذوي الإعاقة، ودفعهم للاندماج مع المجتمع.
وأضاف: نسعى لبذل أقصي جهودنا لتحقيق التعاون المثمر مع مركز الشفلح والنهوض بفئات ذوي الإعاقة من خلال البرامج والفعاليات الهادفة.
وأكد د. سيف الحجري إن شخصيات المجتمع هم الآن أقرب إلى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلي إن الشفلح يسعي لدمج الأطفال ذوي الإعاقة مع المجتمع.
وأضاف: نحن سعداء بانجازات أبنائنا ونتوجه بالشكر للقيادة الرشيدة علي ما تقدمه من دعم وعناية لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة بدولة قطر.
وأكد علي حرص الشفلح في المرحلة القادمة علي بناء جسور من التواصل مع كل أجهزة الدولة الحكومية والخاصة، فضلا عن الهيئات والمؤسسات العالمية بهدف التبادل المعرفي حتى نثري خططنا وخدماتنا لننطلق إلى العالمية.
وأكد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إن قطر تقدم دعما بلا حدود لذوي الإعاقة ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة الذي يتصدر المراكز المتخصصة في مجال رعاية ذوي الإعاقة علي مستوي المنطقة.
وقال إن ما قدمه الأطفال من خلال المعرض ما هو إلا إبداع وتميز، ورجال الأعمال لا يألون جهدا في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة أنهم أبناؤنا ولا نقصر تجاههم بإذن الله.
الأستاذة نادية المضيحكي رئيس مركز الفنون البصرية قالت: نحن سعداء بمشاركة مركز الفنون البصرية مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال المهرجان المسرحي الأول للمعاق.
وأكدت إن المعرض التشكيلي المصاحب للمهرجان شارك فيه معهد النور للمكفوفين ووزارة الثقافة والفنون والتراث.
وأضاف: معظم الأعمال المقدمة عبارة عن لوحات تشكيلية وخزف ونحن نسعى للتواصل والتعاون مع مركز الشفلح ولنا خطط أيضا مع دريمة في إطار التعاون، ونشارك في الأسبوع الثقافي الكوبي بمسرح قطر الوطني في 18-11.
وأكد السيد بهاء الدين عادل أخصائي فنون بمركز الشفلح بان أطفال الشفلح شاركوا من خلال المعرض منهم (60) طفلا قدموا (37) عملا، رسم، تصوير، خزف.
وأكد علي ضرورة تنمية مهارات أطفال ذوي الإعاقة من خلال مشاركتهم في مثل هذه المعارض الفنية والتي تنمي فيه روح العمل والتفاؤل.
ومن ناحية أخري شهد مسرح قطر الوطني في السادسة من مساء أمس تقديم أبطال الفريق المسرحي للمملكة العربية السعودية في المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة في دول الخليج العربية بمسرحية (مثلي مثلك) وهي من تأليف الأستاذ محمد العثيم، وإخراج الأستاذ رجاء العتيبي، وبطولة الفنان عبد الإله السناني والفنان فيصل العمري ومن ذوي الإعاقة الفنان محمد الشريف والفنان سعد القحطاني والفنان ربيعان الربيعان والفنان يحيي الزهراني، والفنان هذال البيشي والفنان حسن الشماسي، وفي المؤثرات الصوتية الفنان صالح الغيثي وهو من ذوي الإعاقة، وجاء في الدعم الفني للمسرحية كل من عبد العزيز الخميس، وناصر الخميس، ومدير الإنتاج للعمل الأستاذ نايف المطيري.
المسرحية من تقديم وزارة الشؤون الاجتماعية في السعودية، ومن تنفيذ جمعية الثقافة والفنون بالمركز الرئيس بالرياض، وهي الجهة المعنية بالمسرح في السعودية،
وقد أوضح مخرج العمل الأستاذ رجا العتيبي خلال وضعه اللمسات الفنية الأخيرة في البروفات استعدادا للعرض (أنه يعمل في المسرحية علي انجاز مقاربة بين (مقولة) النص وبين مدرسة (المسرح الفقير) باعتبار المسرح الفقير يخدم فكرة النص التي تضع (الجسد) في المقدمة بوصفه علامة ذات دلالات متعددة كتأكيد علي جوهر الممثل وإعطائه مساحة أكبر للتعبير عن ذاته وإنضاج مشاعره إلي أقصي مدي، أما الإضاءة والعرق والتنفس فترسم علي وجه الممثل بعضا من علامات الموقف وهذا ما يغنينا عن بذخ الماكياج بألوانه وإيهاما ته، فيما يبقي اللباس والنص والإكسسوارات والخشبة، علامات ثانوية تتضاد مع الممثل ليبقي أكثر بروزا وقوة وبطولة)، ومن جهتها تكون المؤثرات الموسيقية أكثر ألما فرحا توترا دهشة بما تلبسه إياها مشاعر الممثل فالموسيقي هنا لا تدعم المثل ولكن انفعالات الممثل تضفي علي الموسيقي رونقا أخاذا ، ومن خلال أدوات المسرح الفقير تم التخلص من الأكليشيهات المحفوظة والمكررة وتم تنظيف الفضاء المسرحي من الزوائد ، فعندما يقول ذو الإعاقة شيئا فأن إطار المسرح يتحول إلى فم كبير يصرخ في وجه العالم: أنا هنا.
وأضاف مخرج العرض إن مجتمعاتنا بحاجة لسماع صوت ذوي الإعاقة في ظل زحمة الحياة التي لا تفتأ تسمعنا صوتها مع كل اشراقة شمس جديدة وبموازنة الأصوات اليومية الصاخبة بصوت معاق لا يقول كلمته إلا كل سنتين - عمر مراحل نمو المهرجان - نجد أنها مدة طويلة لا يقطعها الكرسي المتحرك بسهوله.
واعتبر العتيبي مشاركته الأولى في إخراج عمل مسرحي خاص بذوي الإعاقة تجربة فريدة حاول من خلالها إبراز قضايا المعاقين وطموحاتهم وتطلعاتهم في إطار فني مسرحي وقد تم إخضاع هذه القضايا إلى شروط خشبة المسرح التي لا يمكن أن تصل قيمة ذوي الإعاقة إلا من خلالها، فحاولت الفرقة ألا تقدم مسرحا إرشاديا مباشرا أو توجيهيا لأن ذلك من شأنه إفساد قيمة العمل المسرحي ويصبح مجرد رسالة عاطفية تستهدف التأثير النفسي في الجمهور المشاهد .
وأكد العتيبي مخرج المسرحية علي انه لم يجد ادني صعوبة في التعامل مع ذوي الإعاقة أثناء إجراء البروفات والتحضير للمسرحية وعلي العكس تماما لقي منهم استعداد أو فاعلية كبيرة ، إلا إن هناك أصحاب بعض الإعاقات التي تحتاج إلى بعض الوقت والمجهود كي يتجاوبوا مع العمل الفني مثل إعاقة البصر ، مشيرا إلى إن الإعداد للمسرحية لم يستغرق أكثر من 20 يوما للبروفات المتواصلة يوميا ، وكان اختيار الممثلين ذوي الإعاقة المشاركين بالمسرحية من خلال ترشيح جمعيات ذوي الإعاقة والنقابات الخاصة بهم وقد ابدي الكثير منهم الاستعداد للمشاركة وبعد ذلك تم إعداد اجتماعات للاختيار منهم وفقا للنص المكتوب وأصحاب الموهبة.
وبين مخرج المسرحية العتيبي إن كل ما يهمه هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهمه أكثر هو تقديم الالتزام بشروط المسرح الفنية ورسالة ذوي الإعاقة كي لا تضعف الرسالة والهدف من دخول ذوي الإعاقة عالم الفن المسرحي ، مطالبا لجنة التحكيم إن تراعي جوانب شروط المسرح وليس الإرشاد والرسائل حتى لا يتحول المهرجان إلى مجرد رسائل خارجة عن الإطار الفني المسرحي .
وقال العتيبي الذي يدير في الوقت نفسه أنشطة المسرح في جمعية الثقافة والفنون، يعتقد أن المسرح وُجد ليكون من حق الجميع، وليس لأحد أن يحتكر خشبته، وأن الإبداع سيفرض نفسه في كل النواحي ، ويؤكد أن مسرح المعوقين في العالم العربي لا يزال يعاني من التخلف علي أكثر من صعيد، بدءاً بالمدرج الذي لا يمكن للمعوق أن يجلس فيه، وانتهاء بخشبة المسرح التي لا توجد عليها أقل التجهيزات اللازمة لمساعدة الممثل المعوق في الحركة .
وقال المخرج رجا العتيبي أن هناك شروطاً للمشاركين في المسرحية المخصصة لذوي الفئات الخاصة وهي أن يكون عناصر العمل المشاركة من ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة 70% من مجمل عناصر العمل ولذا عملت لجنة الفنون المسرحية منذ تكليفها من قبل إدارة الجمعية في تحديد نص مسرحي يتواءم مع مثل هذه المهرجانات الخاصة، وقد تم اختيار نص مسرحية (مثلي مثلك) للكاتب المعروف الأستاذ محمد العثيم.
ويقول العتيبي عن المسرح الفقير، أنه يعتمد بالكامل علي الممثل في إيصال مشاعره إلي أقصي مدي والتخلص من الأكليشيهات المحفوظة والمكررة، بالإضافة إلي التقشف في الديكور والإضاءة لعدم تشتيت المشاهد وضمان تفاعل المشاهد مع الأداء المسرحي.
وعلق المؤلف محمد العثيم في وقت سابق عن العمل بالقول: (أن التعامل مع نصوص مسرحية تتكلم عن ذوي الإعاقة أمر صعب جدا، وقد تكون القراءة للمشاكل والهموم التي يعانون منها صعبة بالنسبة لأي شخص لم يمر بنفس تجاربهم، ولكن من قراءتنا لأوضاع المعاقين التي مررنا بالتعاون معهم في الشارع والعمل والأماكن الاجتماعية المختلفة، قد نسلط الضوء علي ابرز ما يحاك بينهم وبين أسرهم، حيث أن الأسرة هي الرقم الصعب في تشكيل مكنوناتهم النفسية وربط أدائهم بقدراتهم وإبداعهم لدمجهم بحركة تطور المجتمع).
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:08 PM
ولفت المؤلف إن مسرحية "مثلي مثلك" تعتمد علي قصة واقعية مع إضافة ما يستلزمه طقس مسرحي من تشويق وحوار وأخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدي للمعاق ومحاولة نفيه بطريق المبالغة في التعاطف معهم أو رفض وجوده مثل أي إنسان عادي في المجتمع والفكرة المطروحة لا تخفي أن مطالب المعاق من المجتمع هي غير الجانب المادي والرعاية بل أمور تتعلق بالاعتراف وهم لا ينكرون مؤسسات الدولة لهم وما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وولي عهده من دعم غير محدود للمعاقين وذويهم ولكن توجههم للمجتمع يأتي في عدة جوانب في مفهوم الإعاقة الحديث فالمعاق ليس بالضرورة طفلا كما يروج الإعلام فالإعاقة في الوقت الحاضر تشمل الكبار بشكل واسع بعد تراجع مرض شلل الأطفال الذي رسخ هذه الفكرة في الأعلام كما إن المجتمع لازال متناقضا في تعامله مع المعاق والإعلام رسخ كثير من المفاهيم الخاطئة وهذه القضية لا يكفي فيها عمل واحد مثل هذه المسرحية بل لابد من خطة لتغيير الصورة الذهنية عن المعاق كما يشتكي المعاقون من إن اللجان التي تهتم بشؤونهم لا تشمل أعضاء معاقين من مثقفيهم ومن لديهم وعي كامل بقضيتهم ليستطيعوا شرح مشاكلهم الخاصة للمسئولين بكفاءة.
وكشف العثيم إن قصة المسرحية تدور حول أسرة ثرية تتكون من أب تقليدي له ثلاثة أبناء اثنان منهم لديهما إعاقة جسدية والآخر لا يعاني من أي إعاقة، حيث يسعي الابن الأكبر إلي إزاحة أخويه المعوقين من المناسبات الاجتماعية التي تجمع الأب مع كبار المسئولين لاعتقاده بأن لذلك تأثير سلبي، لكن الأخوين المعاقين، طارق وثامر يصبحان في النهاية من نجوم المجتمع في مجالات متفرقة ليكتشف الأب فداحة خطأ ابنه الأكبر ليصفه بالمعوق ذهنيا .
وشدد الفنان السعودي عبد الإله السناني المشارك بالمسرحية إن هدف المشاركة لا يتركز علي الفوز بالمركز الأول بقدر ما هو لتأصيل وتفعيل هذه التجربة الفريدة من نوعها والتي بادرت بها وزارات الشئون الاجتماعية بالدول الخليجية علي الرغم من إن هذا الدور من المفترض أن ترعاه وزارات الثقافة بصفتها الوزارة المنوطة بالأعمال الفنية والإبداعية ، وعلي وزارات الثقافة الآن التعاون مع وزارات الشؤون الاجتماعية لدعم هذه البادرة لإنجاحها وتفعيلها بالشكل المطلوب.
وأكد عبد الإله السناني انه رحب بالفكرة بشدة عندما تم ترشيحه لمشاركة ذوي الإعاقة في عملهم المسرحي الأول واكتشف فيهم بعد التقرب منهم من خلال البروفات إن لديهم طاقات إبداعية كبيرة جدا ومتوهجة وكل ما كانوا ينتظرونه هو فقط يد العون والمساعدة لتمكينهم من إطلاق إبداعاتهم إلى العنان .
من جانب أخر علق مدير الإنتاج الأستاذ نايف المطيري عن العمل بالقول: (قد يصعب علي أي شخص تخمين ما قد يواجهه في التعامل مع ذوي الإعاقة علي خشبة المسرح، ولكن ما تتفاجأ به حين تخوض مثل هذه التجربة بأنهم يفوقون الكثيرين من المتعافين ثقافة والتزاما وتبادل ادوار العمل بكل أريحية، ولديهم القدرة علي إنتاج الإعمال وليس فقط المشاركة .
وسلط بعد ذلك المطيري الضوء علي آلية التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وطريقة العمل التي تمت بين مسئولي الوزارة المكلفين في تنفيذ العمل، وأعضاء لجنة الفنون المسرحية في الجمعية، واصفاً العمل بالتجربة الجديدة، خصوصاً إن نسبة مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة علي خشبة المسرح كانت قليلة في الفترة الزمنية الماضية، متمنياً أن تكون مثل هذه المهرجانات محفزاً لإخراج مواهب وقدرات ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الكتابة والتمثيل والإخراج المسرحي.
وتوجه المطيري بالشكر في هذه المبادرة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وجمعية الثقافة والفنون بالسعودية، وتمني التوفيق لجميع الفرق والجهات المعنية بمسرح ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي وعلي رأسهم مركز الشفلح في دولة قطر الذي لا يتوان في تقديم كل ما يساعد علي دمج ذوي الإعاقة في مختلف نشاطات المجتمع).
ويؤكد كل من سعد القحطاني وربيعان الربيعان ومحمد الشريف الأعضاء بفرقة التمثيل في المسرحيات أن السعادة تغمرهم بخوض مثل هذه التجربة الفريدة من نوعها كونها فرصة لدفع معنوياتهم بتلبية هواياتهم خصوصا أن هناك عدداً من الوزراء ورجال الأعمال والمسئولين بدولهم سوف يشاهدون من خلال المسرحية المعاناة التي يعيشها ذوي الإعاقة كما انه منبر لإيصال صوتهم بنبرة عالية ويقولوا"إننا لدينا الإمكانيات لدخول جميع المجالات"
وأعرب ممثلو المسرحية عن أملهم في أن يكون هذا المهرجان بداية لدخول ذوي الإعاقة عالم الفن والإبداع الذي كان حكرا للأصحاء فقط وأن يستمر هذا المهرجان بصورة إلزامية علي جميع دول الخليج بصفة دورية قصية المدى لأن استمراره يعني تطوره للأفضل ومن ثم تطور ذوي الإعاقة.
وقد أجمع كل أعضاء فرقة مسرحية مثلي مثلك التي تقدمها المملكة العربية السعودية علي التنظيم الجيد للمهرجان وعلي الاستقبال الأكثر من الرائع الذي وجدوه منذ أن خطت إقدامهم دولة قطر آملين أن تقلص مدة دورة المهرجان من سنتين إلى سنة واحدة فقط وإلا يقتصر المهرجان علي الدول الخليجية فقط بل يتم فتح المجال وباب المشاركة لباقي الدول العربية.
ومن ناحية أخري تقدم سلطنة عمان اليوم مسرحية الزاوية في إطار فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة في دول الخليج العربية بمسرحية وهي من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي ومن إخراج ناصر بن أحمد بن محمد الرقيشي وبطولة علي بن عوض بن علي البوسعيدي وأمينة بنت جميل بن فرحان البوسعيدية وعائشة بنت عيسي بن إبراهيم البلوشية ودرويش بن ناصر بن درويش المبسلي ووليد بن سالم بن تريب الغداني وفيصل بن سيف بن محمد المحرمي وسلطان بن سيف بن علي الشكيلي وسعيد بن سالم ساعد الخوالدي ومالك بن سالم بن سعيد العامري ويرأس الوفد السيد حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية.
ويؤكد نص المسرحية علي أن رقي الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو نفسه والآخرين نظارات صدق وعدل والأشخاص ذوي الإعاقة في إطار هؤلاء الآخرون الذين يتوجب النظر إليهم بصفتهم بشر لا تنتقص منهم العاهات الجسدية شيئا من حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الحق الرباني فالإعاقة في الجوهر هي نفس بلا إرادة وقلب بلا عزيمة وفكر بلا هدف وليست إعاقة جسد وعلي هذا الأساس علي الفرد أن يرقي إلى هذه الحقيقة في مدارك يقينة.
الزاوية هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلما كئيبا أو مكانا مشرقا مضيئا بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد.. أي من نفسه هكذا بدت لي الزاوية وهي التي تنفجر بدهشتها في آخر المسرحية حيث تلتصق تلك الزاوية بذهن الأب والمتفرجين علي أنها مكان مردم لحياة الإنسان وحفرة لأحلامه وطموحاته بينما هي شيء آخر.. شيء يفصح عنه النص عمدا ودون مقدمات في نهايته..! والمسرحية من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي وإخراج ناصر بن أحمد بن محمد الرقيشي.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=393605&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:10 PM
خلال افتتاحه معرضاً للفن التشكيلي بالشفلح
وزير الثقافة يعد بإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في فعاليات الوزارة
http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/2007754322_b5.jpg
الدوحة - سحر ناصر
أكد وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري أنه «من واجب وزارة الثقافة إبراز الأعمال الإبداعية لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال نشاطات الوزارة سواء في الفعاليات أو في المهرجانات الثقافية المستقبلية، وخصوصاً في الفعاليات التي ستقام بمناسبة الاحتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010»، مشيراً إلى أن «واجب الوزارة في إبراز أعمال هذه الفئة من المجتمع ما هو إلا تطبيق للنموذج الذي يجب أن تتبعه جميع مؤسسات الدولة ومن ضمنها وزارة الثقافة في مجال إعطاء هذه الشريحة من المجتمع حقها في الاهتمام، هذا النموذج الذي أعطته القيادة القطرية وعلى رأسها سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني»، واعداً وآملاً في «تعاون لا حدود له بين وزارة الثقافة ومؤسسات الدولة كافة لخلق فعاليات مشتركة في هذا المجال ولاسيما مركز الشفلح المميز». جاء ذلك خلال افتتاح الوزير في العاشرة من صباح أمس المعرض التشكيلي الذي ينظمه مركز الفنون البصرية التابع للوزارة لذوي الاحتياجات الخاصة في مركز الشفلح، بمناسبة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي.
ووجه الوزير «دعوة للجميع لزيارة هذا المركز الذي من حق قطر أن تفتخر به، ومن واجبها أن تشكر قيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند على هذا الإنجاز الحضاري الكبير لأن الدول تقاس بمدى اهتمامها بمواطنيها دون استثناء، وبالتالي هذا الإنجاز يمثل رمزا لاهتمام قطر بكل مواطنيها من كافة الأعمار والألوان وبما يواجهون من مشاكل وخصوصاً ذوي الاحتياجات الخاصة منهم». وأشار الوزير إلى أنه «رغم الاهتمام الذي توليه الدول الأخرى في هذا المجال، إلا أن قدر الاهتمام الذي يوليه الشفلح بهذه الفئة غير موجود في مكان آخر»، وبلغت الأعمال الفنية المشاركة في المعرض 37 عملاً. وعلّق الوزير على المعرض بأنه «معرض رفيع المستوى ويجدر تسليط الأضواء عليه، فأعمال الأطفال رغم اتسامها بشيء من السذاجة، لكنها تندرج ضمن ما يعرف بالفن الساذج الذي يعبر عن مدرسة لكبار الفنانين».
من جهته قال نائب رئيس مركز الشفلح بأن المعرض يمثل مشاركة «أبناء المركز بما لديهم من إبداعات، والذين باتوا اليوم مقربين من المجتمع، مما يوضح أهداف المركز في دمج أبنائنا في المجتمع سواء مع شخصيات المجتمع أو الأنشطة والفعاليات التي تنظم»، متوجهاً بالشكر إلى سمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند على كل ما «نلاقيه من دعم وعناية تؤهلنا لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة في قطر»، موضحاً «حالياً نحن في طور بناء جسور مع كل أجهزة الدولة سواء كانت حكومية أو خاصة وحتى مؤسسات المجتمع المدني، ومع من حولنا في المنطقة وعلى المستوى العالمي أيضاً، فهذه إحدى خطط مركز الشفلح، التي تهدف إلى خلق نوع من تبادل المنافع والمعرفة للانطلاق نحو العالمية».
أما رئيس رابطة رجال الأعمال الشيخ جاسم فيصل بن قاسم بن فيصل بن ثاني بن حمد فأكد على أن «رجال الأعمال لا يتأخرون حين يُطلب منهم مساندة هذه الفئة، لأن الاقتصاديين ورجال الأعمال يشكلون جزءا من هذا المجتمع، وهم مواطنون لديهم أبناء من هذه الفئة»، مضيفاً «يمكن للمؤسسات الكبيرة والشركات أن تكون لها مساهمة كبيرة في هذا المجال»، لافتاً إلى أن «اهتمام سمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند بهذه الفئة ساهم في زيادة إنتاجهم وتوفير الفرص لهم للإبداع، واللوحات المعروضة دليل على انتهاء مرحلة إهمال هذه الفئة سابقاً».
من جهتها، اعتبرت رئيسة مركز الفنون البصرية نادية المضحيكي في تصريح لها أنها «ليست المرة الأولى التي يشارك مركز الفنون البصرية في تنظيم معارض الفنون التشكيلية لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي نتعاون فيها مع مركز الشفلح، فواجبنا الاهتمام بهؤلاء الأطفال لإطلاق العنان لمواهبهم، فالإبداع لا هوية له سواء كان من الشخص سليما أو من ذوي الاحتياجات الخاصة».
وعن اللوحات المعروضة في المعرض أوضح أخصائي الفن بمركز الشفلح بهاء الدين عادل البيه مشاركة الأطفال من عمر أربع سنوات إلى 18 سنة، حيث استغرقت اللوحات نحو ستة أسابيع لإنجازها، مشيراً إلى أهمية إعطاء الفرصة للطفل في أن يمارس نشاطا فنيا ويتعرف على الأدوات والألوان والخامات المختلفة وينتج بواسطتها عملا فنيا يمكن عرضه على المجتمع وتبادله كهدايا في المناسبات. وأضاف أن «المعرض يضم 37 عملا فنيا بين رسم وتصوير وشغل خزف، وتشارك الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز النور للمكفوفين من مركز الشفلح بما يزيد عن 60 طفلا، والأعمال منتجة بأسلوب جماعي حيث تتحد القدرات والإمكانات لإبراز اللوحة»، متابعاً «لقد تحسنت قدرات الأطفال بشكل كبير فيما يتعلق بالتعبير عن الرسالة التي يريد نقلها ذوو الاحتياجات الخاصة من خلال الفرشاة، ولاسيما أطفال التوحد. فالفن يشكل جزءا مساعدا على التواصل والتأهيل المهني».. وأكد أن «أعمال الأطفال ستقتنيها العديد من المؤسسات داخل قطر، وأحيانا منها المصارف، وستتحول إلى هدايا يتم تبادلها في زيارات رؤساء الدول للشفلح».
مدرس التربية الفنية التي تجمع الإعاقات البسيطة مجاهد أحمد قال بدوره: «إن هذا العمل يرفع الروح المعنوية عند الطفل، ويضفي الثقة في نفوسهم، وينشئ حب العمل، وينمي لديهم حس الاستقلالية حيث يعطي لهم الفرصة للانطلاق والتعبير عن الذات، ويولد لديهم الشعور بالحرية، فلا يمكن في التربية الفنية تقييد الطفل في المساحة أو الموضوع، بل يجب منحه مطلق الحرية في الاختيار». وشرح أنه تم اختيار الأطفال لأعمالهم دون أي تدخل، كما أن بعض اللوحات رسمت بشكل جماعي حيث هناك من يرسم والآخر يلون، كل بحسب قدراته.
أستاذ الخزف إسماعيل تحدث من جهته حول التأهيل المهني، موضحاً: «نحن نحاول في الشفلح تطوير القدرات المهارية المختلفة، لكي تتطور ثقة الطفل بنفسه ووجوده في المجتمع على أساس أن يكون لديه مستقبل لامع بعد التأهيل. وهذا له تأثير ضخم جداً على النفسية»، متابعاً أن «الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة لديه القدرة على العطاء، وقد ساهمت وزارة الثقافة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع لكي يشعر الطالب بأن لديه تواجدا في تحضر المجتمع ونشر المفاهيم الجيدة فيه».
أما الفنان الكويتي ناجي الحاني المشارك بـ 7 لوحات، فقال: «إن لوحاتي تجسد وضع العالم العربي المحزن الذي هو في حالة تفرق ونزاعات. والفنان التشكيلي له إحساس وجداني حيث إنه بلا شك يتأثر بهذه المآسي». ويوضح على هذا الصعيد: «لعرض اللوحات تأثير إيجابي، ولها طابع خاص، لكنها للأسف كانت في السنوات السابقة غير مرئية وغير معروفة، وظهرت في المؤسسات لفتة طيبة منهم سواء في المسرح أو الفن التشكيلي أو الأدب أو الموسيقى.. وهذه بشارة خير لنا». ويشار أن الحاني هو حالياً أمين سر جمعية الإبداع لذوي الإعاقة بدولة الكويت.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=62455&issueNo=323&secId=18
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:13 PM
وزير الثقافة والفنون يفتتح المعرض التشكيلي المصاحب للمهرجان المسرحي الأول للمعاقين
كتبت ـ إيثار عز الدين
افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في الساعة العاشرة من صباح أمس معرض الفن التشكيلي الذي يقام بمناسبة المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 والذي تستمر فعالياته لمدة أسبوع ابتداء من 6 وحتى 13 من الشهر الجاري حيث يستضيفه مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي. وفي تصريحات صحفية أوضح سعادة الدكتور وزير الثقافة أن وزارة الثقافة ستعمل خلال الفترة المقبلة على دعم وتشجيع وتحفيز الأطفال المبدعين والموهوبين من أبناء مركز الشفلح للاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم الهائلة في فعاليات 2010 عندما تصبح الدوحة عاصمة للثقافة العربية.
وتابع سعادة وزير الثقافة بالقول إنه جار خلال هذه الفترة بحث سبل التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة الثقافة ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض دعم وتشجيع أطفال الشفلح وإبراز مواهبهم وقدراتهم واستنفار طاقاتهم وإدماجهم في المجتمع للاستفادة من مواهبهم وقدراتهم وطاقاتهم كغيرهم من أفراد المجتمع.
وأعرب سعادة الدكتور حمد عن عميق إعجابه بمركز الشفلح وما يقدمه من خدمات للأطفال من ذوي الإعاقة حيث اعتبر سعادته إن مركز الشفلح هو إنجاز حضاري كبير وصرح عريق يستحق كل الإعجاب والتقدير.
وذكر سعادة الدكتور حمد إن لدى تجوله بين اللوحات والأعمال الفنية المعروضة بالمعرض لمس الكثير من الأعمال التي تنم عن مواهب كامنة وطاقات كبيرة وخيال واسع لدى الأطفال المشاركين بالمعرض حيث تمتعت أعمالهم الفنية بمستوى عال من الدقة والابتكار والإبداع في التعبير عما يدور بداخلهم من خلال هذه الأعمال التي قاموا بإنتاجها.
من ناحيته أعرب الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تصريح صحفي له عن خالص شكره لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة على زيارته وتشريفه لمركز الشفلح وافتتاحه للمعرض المقام على هامش فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 وهو الأمر الذي يعتبر بمثابة دعم كبير لأطفال الشفلح.
ولفت الدكتور سيف إلى أن مركز الشفلح حاليا هو في طور بناء جسور التواصل مع جميع مؤسسات وأجهزة الدولة وكذلك مع مختلف دول العالم وذلك بهدف تبادل الخبرات والتجارب والانطلاق نحو العالمية.
وبدوره تحدثت الأستاذة نادية المضيحكي مديرة مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث عن المعرض فقالت إن المعرض يقام بالتعاون بين وزارة الثقافة والفنون والتراث ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز الفنون البصرية ومعهد النور للمكفوفين حيث إن جميع الأعمال الفنية المشاركة في المعرض نتاج نشاط منتسبي هذه الجهات وقالت الأستاذة نادية إن الأعمال المشاركة بالمعرض لأشخاص من مختلف الإعاقات ومختلف الأعمار وذلك بهدف دمجهم في المجتمع وتسليط الضوء على مواهبهم وقدراتهم.
وأوضحت الأستاذة المضيحكي إن فترة الإعداد لهذا المعرض استغرقت ما يقرب من ثلاثة أشهر متواصلة من التحضيرات والتجهيزات لإقامة هذا المعرض.
ونوهت الأستاذة نادية إلى أن مشاركة مركز الفنون البصرية في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول الخليج العربي 2008 جاءت من خلال تنظيم المركز لمعرض الفن التشكيلي وكذلك من خلال تصميم شعار المهرجان.
أما الأستاذ بهاء الدين عادل البيه أخصائي الفن بمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فقد أوضح أن الهدف من إقامة هذا المعرض هو تسليط الضوء على مواهب الأطفال المعاقين وإبراز إمكاناتهم وطاقاتهم وتحفيزهم على العطاء والإنتاج وإدماجهم في المجتمع.
وأضاف الأستاذ بهاء انه من ضمن الخدمات التي يقدمها مركز الشفلح للأطفال جلسات الفن وهي تهتم بإفساح المجال للطفل بممارسة الأنشطة الفنية المتنوعة كالرسم والتلوين والخزف والنحت والأشغال الفنية وذلك بغرض الارتقاء بالقدرات النفسية والمهارية والوجدانية للأطفال وتضفي نوعا من السعادة من خلال ممارسة الأنشطة الفنية التي تمتع الأطفال .
http://www.al-watan.com/data/20081111/inner*******.asp?val=local20_1
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:17 PM
أكدت أن ذوي الإعاقة بشر لا تنتقص منهم العاهات الجسدية شيئاً ..أبطال «الزاوية» العُمانية يجسدون الإعاقة في نفس بلا إرادة
شهد مسرح قطر الوطني عرض مسرحية «الزاوية» التي يقدمها فريق سلطنة عُمان في إطار فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة في دول الخليج العربية بمسرحية، وهي من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي، ومن إخراج ناصر بن أحمد بن محمد الرقيشي وبطولة علي بن عوض بن علي البوسعيدي وأمينة بنت جميل بن فرحان البوسعيدية وعائشة بنت عيسى بن إبراهيم البلوشية ودرويش بن ناصر بن درويش المبسلي ووليد بن سالم بن تريب الغدائي وسلطان بن سيف بن علي الشكيلي وفيصل بن سيف بن محمد المحرمي وسعيد بن سالم ساعد الخوالدي ومالك بن سالم بن سعيد العامري، ويرأس الوفد السيد حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية.
ويؤكد نص المسرحية أن رقي الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو نفسه والآخرين نظرات صدق وعدل، والأشخاص ذوو الإعاقة في إطار هؤلاء الآخرين الذين يتوجب النظر إليهم بصفتهم بشرا لا تنتقص منهم العاهات الجسدية شيئا من حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الحق الرباني، فالإعاقة في الجوهر هي نفس بلا إرادة وقلب بلا عزيمة وفكر بلا هدف، وليست إعاقة جسد، وعلى هذا الأساس على الفرد إن يرقى إلى هذا الحقيقة في مدارك يقينه.
«الزاوية» هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلما كئيبا أو مكانا مشرقا مضيئا بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد، أي من نفسه، هكذا بدت لي الزاوية وهي التي تتفجر بدهشتها في آخر المسرحية حيث تلتصق تلك الزاوية بذهن الأب والمتفرجين على أنها مكان مردم لحياة الإنسان وحفرة لأحلامه وطموحاته، بينما هي شيء آخر، شيء يفصح عنه النص عمدا ودون مقدمات في نهايته، والمسرحية من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي وإخراج ناصر بن أحمد بن محمد الرقيشي.
وأشار حمود مرداد الشبيبي رئيس الوفد لسلطنة عُمان أن المهرجان يعد تجربة رائعة تهتم بإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والنهوض بإمكاناتهم، كما انه بمثابة ملتقى لكل الأشقاء في دول التعاون سواء لذوي الإعاقة أو الفنانين الذين شرفوا فعاليات المهرجان، لافتا إلى أن المهرجان يعبر عن تظاهرة ثقافية اجتماعية لإطلاق العنان لإبداعات ذوي الإعاقة.
وأضاف الشبيبي إن «الزاوية» عمل مسرحي يهدف إلى تقديم مجموعة من الرسائل من أهمها إبراز طاقات المعاقين وتوضيح قدرتهم على العطاء في أي مجال إبداعي، فالمسرح وُجد ليكون من حق الجميع، وليس لأحد ان يحتكر خشبته، وان الإبداع سيفرض نفسه في كل النواحي.
وأكد الشبيبي على أهمية إبراز دور المجتمع المدني الأهلي والخاص بالتعاون مع الحكومات من أجل النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، مشيرا إلى أن مسرح المعوقين في العالم العربي لا يزال يعاني من التخلف على أكثر من صعيد، بدءا بالمدرج الذي لا يمكن للمعوق أن يجلس فيه، وانتهاءً بخشبة المسرح التي لا توجد عليها أقل التجهيزات اللازمة لمساعدة الممثل المعاق في الحركة.
ولفت الشبيبي إلى أن مخرج العرض لم يجد أدنى صعوبة في التعامل مع ذوي الإعاقة أثناء إجراءات البروفات والتحضير للمسرحية، وعلى العكس تماما لقي مهم استعدادا وفاعلية كبيرة، إلا أن بعض الإعاقات تحتاج إلى بعض الوقت والمجهود كي يتجاوبوا مع العمل الفني مثل إعاقة البصر، مشيراً إلى إن الإعداد للمسرحية لم يستغرق وقتا كبيراً، حيث بدأت الاستعدادات والتحضيرات بعد شهر رمضان الكريم الماضي. وكان اختيار الممثلين ذوي الإعاقة المشاركين بالمسرحية من خلال ترشيح جمعيات ذوي الإعاقة والنقابات الخاصة بهم، وقد أبدى الكثير منهم الاستعداد للمشاركة وبعد ذلك تم إعداد اجتماعات للاختيار منهم وفقا للنص المكتوب وأصحاب الموهبة.
وشدد الشبيبي على أن كل ما يهمه من المشاركة في المهرجان ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول، بينما ما يهمه أكثر هو لتأصيل وتفعيل هذه التجربة الفريدة، معربا عن شكره للتنظيم الجيد للمهرجان وعلى الاستقبال الأكثر من رائع الذي وجدوه منذ أن حطت أقدامهم في دولة قطر آملين إن تقلص مدة دورة المهرجان من سنتين إلى سنة واحدة فقط وألا يقتصر المهرجان على الدول الخليجية فقط، بل يتم فتح المجال وباب المشاركة لباقي الدول العربية.
كما أعرب ممثلو المسرحية عن أملهم في أن يكون هذا المهرجان بداية لدخول ذوى الإعاقة عالم الفن والإبداع الذي كان حكرا على الأصحاء فقط وأن يستمر هذا المهرجان بصورة إلزامية على جميع دول الخليج بصفة دورية قصيرة المدى لأن استمراره يعني تطوره للأفضل ومن ثم تطور ذوى الإعاقة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 112_424&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:20 PM
المهيري: استضافة قطر وجهود الشفلح والشؤون الاجتماعية أبرز أسباب النجاح
الدوحة – الشرق
أكد سعادة السيد سالم علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي إن استضافة دولة قطر للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة طيبة تؤكد حرصها على الاهتمام بهذه الفئة والعمل على دمجها في المجتمع بشكل سليم يوفر كافة الحقوق لهم مما يضمن لهم تعايشا مماثلا كبقية الأشخاص العاديين.
وقال سعادته إن الإعداد والتحضير والتنظيم لهذا المهرجان كانت على مستوى عال من الدقة والبراعة، كما عبر حفل الافتتاح عن الرسالة التي يهدف المهرجان إلى إيصالها من قبل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة إلى مختلف فئات المجتمع الأخرى، وهو ما وضح جليا في اوبريت الافتتاح "عسل يا وطن" والذي قدم فكرة هادفة ومعبرة عن قضايا ذوي الإعاقة في المجتمعات الخليجية والعربية، حيث إن مغزى الفكرة إن المعاق شخص عادي وطبيعي ممكن الاستفادة منه مثله في ذلك مثل بقية الأفراد في المجتمع.
ونوه المهيري بالمشاركة المتميزة من وفود دول الخليج والجمهورية اليمنية من خلال العروض المسرحية التي تشارك في المهرجان، لافتا إلى إن مشاركة عدد من الأفراد ذوي الإعاقة في هذه العروض المسرحية هي اكبر دليل على إن الدمج الفعلي لهذه الفئة يبدأ من تمكينهم من المشاركة بكافة المجالات المجتمعية المختلفة.
وقال مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي إن التنسيق والتعاون المشترك ما بين مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بدول الخليج ووزارة الشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي قد ساهم في ظهور المهرجان في نسخته الأولى في أفضل صورة ممكنة، حيث إن مركز الشفلح له خبرة ممتازة في قضايا الإعاقة وشؤون المعاقين والتي تكونت من خلال وجوده كمؤسسة اجتماعية لها أهداف نبيلة لمعالجة قضايا هذه الفئة المهمة في المجتمع.
وأوضح المهيري إن دور المكتب كان قضية التنسيق والتواصل فيما بين الدولة المضيفة والدول المشاركة والمشاركة في عمليتي الإعداد والتحضير للمهرجان والتواصل مع كافة الجهات المعنية بخصوص الترتيبات والتحضيرات في مختلف الشؤون، وهذا التعاون الذي جاء تنفيذا لقرار اجتماع أصحاب المعالي وزراء الشؤون الاجتماعية بدول الخليج حيث تم تشكيل اللجان المختلفة ومنها اللجنة العليا التي تضم ممثلين لكافة الجهات ومنها مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية وقد وضعت اللجنة العليا كافة الترتيبات الخاصة بالمهرجان والعروض المسرحية والفعاليات والبرامج التي سيتضمنها المهرجان، وكذلك الشعار الخاص به ووضع الأهداف العامة له والتي كان منها غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار مواهبهم وقدراتهم، والعمل على صقل هذه المواهب ومن خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين، وأيضا تنشيط الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون، والتأكيد على إتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا، بالإضافة إلى تنمية الذوق المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والعمل على تعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.
كما قمنا بوضع الشروط الخاصة بالمهرجان والتي كان منها انه يحق لكل دولة المشاركة بعمل مسرحي واحد فقط وان يكون العمل المسرحي من تمثيل المعاقين أنفسهم قدر الإمكان، وان يقدم النص المسرحي مسبقا قبل عرضه إلى اللجنة العليا للمهرجان، وان تهتم العروض المسرحية بالقيم الفنية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في تناول قضايا ومشكلات المعاقين بمختلف أبعادها.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 112_423&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:26 PM
«المسرحي للمعوقين» يختتم فعالياته ويكشف النقـاب عن العمل الفائز بـ «10» آلاف دولار غدا
كتبت - إيثار عز الدين
يسدل الستار في تمام الساعة السادسة من مساء يوم غد الخميس على فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 والتي يستضيفها مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي وتستمر أسبوعا ابتداء من السادس من الشهر الجاري وحتى الثالث عشر من الشهر ذاته.
ومن المقرر أن يشهد حفل ختام فعاليات المهرجان المقرر عقده مساء يوم غد الخميس الإعلان عن العمل الفائز بجائزة أفضل عمل مسرحي والتي تقدر بعشرة آلاف دولار.
وسوف يشهد مساء اليوم عرض مسرحية «كلمة السر» وهي تمثل دولة الكويت في هذا المهرجان وهذا العمل هو من إخراج يحيى عبد الرضا حسن عباس ومن تأليف مشعل عبدالحميد الموسى ومدير الإنتاج هو حسن علي حيدر ومن تمثيل مبارك محمد العجمي وأسامة مصطفى شعبان وناجي يوسف محمد الحاي وتدور فكرة المسرحية حول صراع الإنسان مع الإنسان والصراع الداخلي للإنسان نفسه حيث يجد المشاهد إن محور الأحداث يتمركز حول الانتماء للمكان والزمان كما أنها تجعل المشاهد يجد نفسه أمام سؤال هام إلا وهو هل هذا الانتماء مناسب من حيث المكان والزمان معاً؟ وهل الانتماء محسوب على الشكل بخلاف المضمون؟
من جانبه قال سعادة السيد احمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والذي أكد على إن الفكرة الأساسية للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول الخليج قد أتت من معالي وزراء الشؤون الاجتماعية في الدورة الرابعة والعشرين لمجلسهم الوزاري والتي عقدت في مدينة الرياض في شهر نوفمبر من العام الماضي حيث تم الاتفاق على إن يقام المهرجان بصورة دورية كل سنتين على أن تتناوب الدول الأعضاء استضافته فقا للترتيب الهجائي المعتمد بين دول المجلس وقد تقدمت قطر بطلب استضافة المهرجان الأول وتمت الاستجابة لهذا الطلب وهي ثقة نفخر ونعتز بها ودليل على قدرة قطر على القيام بتنظيم الأنشطة والفعاليات الكبرى على المستوى الإقليمي والعالمي وتابع النصر إن هذا المهرجان هو الأول من نوعه في دول الخليج حيث انه يعنى بمخاطبة الشخص المعاق واستضافة قطر للمهرجان المسرحي الأول قد جاءت للتأكيد على اهتمامها بالأشخاص من ذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم والعمل على إظهار وإبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أشكاله وأنواعه وذلك عن طريق المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالإعاقة في قطر وقد تم التنسيق بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح لتنظيم استضافة المهرجان في دولة قطر وهذا يأتي من قناعة وزارة الشؤون الاجتماعية بأن يكون لها شريك في كل المهرجانات أو الأنشطة حيث أننا نقوم بمشاركة الجهات المختصة والمعنية في مجالات المسنين أو الأطفال أو ذوي الإعاقة لضمان النجاح لهذه الأنشطة والفعاليات .
وأوضح سعادته انه يشارك في هذا المهرجان جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون والذي يقوم بدور المنسق العام بين الدول المضيفة وبقية دول الخليج.
أهداف المهرجان
وعن أهداف المهرجان قال سعادة السيد أحمد النصر إن المهرجان يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة ومن أهمها.. التعاون لدول الخليج العربية إلى الاهتمام بالمواهب المسرحية الفنية المتعددة لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجية ويعمل على دمجهم في أنشطة وفعاليات المجتمع الثقافية والفنية وتمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
ويعمل المهرجان المسرحي على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعددة المباشرة وغير المباشرة قريبة وبعيدة المدى ومن أهم هذه الأهداف ما يلي: غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم وكذلك العمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لهم إضافة إلى إتاحة الفرصة لذوي الإعاقة للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا بالإضافة إلى تنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم وأيضا المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي وأخيرا تعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع مع المعاقين وتغيير الصور السلبية السائدة اتجاههم.
ويتحدد الشعار اللفظي للمهرجان في «المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون» أما الشعار الفني له فقد جاء على شكل فراشة تحمل دلالات البهجة والفرح وهي فكرة مقدمة من أطفال مركز الشفلح وقد وظفت سمات الشعار العالمي للمسرح في شعار المهرجان.
شروط المشاركة بالمهرجان
وعن شروط المشاركة بالمهرجان قال سعادته إن هناك عدة شروط منها انه يحق لكل دولة من الدول المشاركة بعمل مسرحي واحد فقط وان يكون العمل المسرحي من تمثيل المعاقين أنفسهم قدر الإمكان وان يقدم النص المسرحي مسبقا قبل عرضه على اللجنة العليا للمهرجان وان تهتم العروض ا لمسرحية بالقيم الفنية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في تناول قضايا ومشكلات المعاقين بمختلف إبعادها وبالنسبة للجوائز الخاصة بالمهرجان قال سعادته انه تم تخصيص مجموعة من الجوائز للفائزين من قبل الدول المضيفة حيث يتم تحديد الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المجالات التالية: أفضل عرض وأفضل تأليف وأفضل إخراج وأفضل ثلاثة ممثلين وأفضل ديكور وسينوغرافيا وجائزة خاصة بلجنة التحكيم كما يتم منح كافة المشاركين في العروض المسرحية شهادات تقديرية.
ومن ناحيتها أكدت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمدير العام للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي انه في وجود الفن تسقط كل الحواجز وتسمو القيم الإنسانية في أرقى تجلياتها والمسرح أبو الفنون كان ولا يزال أول وارفع القنوات التي مارس الإنسان عبرها الديمقراطية في أسمى معانيها فهو ميدان لا يعرف فوارق الطبقة أو العرق أو الجنس أو العمر أو الحالة الجسمانية أو حتى اللغوية.
وأضافت سميرة القاسمي أنهم في مركز الشفلح يشعرون بسعادة غامرة لكونهم يحتضنون بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي ليكون انطلاقة قوية لتضامن إبداعي بين دول مجلس التعاون الخليجي وليفتح آفاقا بلا حدود لشريحة مهمة في مجتمعاتنا.
ولفتت إلى إن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم طاقات كامنة تنتظر من يطلق لها العنان ويعد هذا المهرجان المسرحي تجسيدا وتأكيدا لحقيقة إن الفن ليس حكرا لأي فئة بل مضمارا كونيا تتلاقح فيه الأفكار والمواهب والقيم وتسمو عالية خفاقة لتعطي ثمار العافية الفكرية.
وشددت سميرة القاسمي على إن هذا المهرجان هو خطوة أولى في مشوار الألف ميل وهناك أمل أن يتم تنظيمه بصورة دورية وكل الثقة في أن يكون هذا المهرجان تأكيدا حازما وجازما بأن الإعاقة لا تمنع كائنا من كان من أن يبدع في مختلف مجالات الفنون وعلى رأسها المسرح الذي نعرف جميعا انه اختزال بليغ ومكثف لحياة الأفراد والمجتمعات.
مسرحية أبطال الخليج
ومن جانب آخر أشاد الجمهور بالمسرحية القطرية «أبطال الشفلح» والتي عرضت على مسرح قطر الوطني مساء يوم الجمعة الماضي ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة حيث أكدوا على دور الفنان المخرج حسن إبراهيم احد ابرز نجومنا الذين كتبوا شهادة احترام الجمهور لهم بأعمالهم الجادة النظيفة الخالية من الإسفاف والضحك الرخيص في نجاح المسرحية وهو واحد ممن ساهموا بحق في بناء صرح المسرح النظيف في قطر دون تفريط في الرسالة من اجل حفنة ريالات، كما أكد الجمهور على إن العرض المسرحي «أبطال الشفلح» راق ويليق بسمعة قطر ومركز الشفلح، وتدور قصة مسرحية «أبطال الشفلح» حول فطومة التي أعطت للحياة أملا وإبداعا في مجالات ثقافية وفنية ورياضية، لتؤكد إن الإبداع ليس ملكا لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تخلق إبداعا إذا أتيحت لها الفرصة والظروف الملائمة.
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:27 PM
المعرض التشكيلي
كما افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث صباح يوم الاثنين الماضي معرضا تشكيليا أقيم ضمن فعاليات المهرجان، ضم 37 عملا فنيا ما بين رسم وتصوير ونحت وخزف حيث بلغ عدد الأشخاص المشاركين بالمعرض ما يقرب من 60 شخصا من مختلف الإعاقات ومختلف الفئات العمرية وقد استغرقت فترة الأعداد لهذا المعرض ما يقرب من 3 شهور من التجهيزات والتحضيرات حيث كان الهدف من هذا المعرض إبراز قدرات وطاقات الأشخاص من ذوي الإعاقة وتسليط الضوء على مواهبهم وإمكاناتهم، وسوف يؤول مصير الأعمال الفنية المشاركة بالمعرض إلى اقتنائها من قبل بعض مؤسسات الدولة وإهدائها إلى كبار الشخصيات ورؤساء الدول والوزراء والسفراء الذين يزورون مركز الشفلح.
نائب المدير العام
كما أهدت سميرة القاسمي نائب مدير عام مركز الشفلح درع المركز للفنانين والنجوم الذين زاروا المركز على هامش فعاليات المهرجان وهم: الفنانة الكويتية سعاد العبد الله والفنانة المصرية صفية العمري والمطرب الإماراتي حسين الجسمي والملحن والمطرب البحريني خالد الشيخ والفنان سعيد بورشيد عضو لجنة تحكيم المهرجان.
وأوضح الفنان حسين الجسمي إن دور الشفلح يتمثل في إعطاء الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة دورا فعالا ومنحه الشعور بأنه ليس مهشما في المجتمع وذلك من خلال الإمكانات المتوافرة في المركز.
وقال إن المهرجان يعد خطوة جديدة تدعم الطفل وهذه الفئة، وبيّن إن الموسيقى تعالج ولذلك يجب أن يهتم بها أكثر في علاج وتعليم هذه الفئة.
وعبرت الفنانة المصرية صفية العمري عن انبهارها بمركز الشفلح ومستوى الطلاب الراقي من التعليم المقدم لهم ومتابعتهم.
وقالت أنها رأت رسومات جميلة جدا للأطفال ومواهب أخرى مشيرة إلى إن هذا جاء نتيجة المتابعة الجيدة لهذه الفئة.
وأضافت: بالنسبة للمسرح شعرت إنني أشاهد عرضا عالميا يدع للأطفال مساحة للخيال فيستطيعون من خلال هذا الشعور أن يدمجوا الخيال مع الحقيقة وهذا يخرج نماذج ومواهب جديدة.
وعبرت عن سعادتها بزيارتها للمركز الذي يتيح كل شيء للمعاقين إذ إن هذه الأشياء سوف تخرج طلابا على كفاءة عالية.
وقالت إن فكرة المهرجان تعد جديدة نسبيا حيث يشارك فيه فئة ذوي الإعاقة من بلاد مختلفة خاصة اندماجهم مع بعض حيث سيطلعون على أعمال بعضهم البعض وبالتالي ستفتح أذهانهم لأمور جديدة لم يشاهدوها من قبل.
وتقدمت العمري بالشكر لمديرة مركز الشفلح وكل القائمين عليه وقالت الفنانة الكويتية سعاد العبد الله إن إقامة هذا المهرجان تعد انجازا حضاريا وإنسانيا رائعا مشيرة إلى انه أتيحت لها الفرصة من خلال عملها مع اليونيسيف الاطلاع على الكثير من المراكز المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة ولكن مركز الشفلح بقطر مختلف عن الباقية.
وأضافت: القضية ليست في المبنى وإنما الاهتمام بهذه الفئة وإدماجها في المجتمع وإشعارها بأنها فئة مثمرة وليست عالة على المجتمع بل تساهم في بناء مجتمع إنساني وحضاري حيث من هنا جاءت فكرة المسابقة المسرحية وهي فكرة رائعة فالفن والثقافة عماد حضارة أي أمة وتقدمها.
وبينت إن فكرة المسرح لذوي الاحتياجات الخاصة تعد خطوة أولى لمشروع اكبر وهو أن يكون جزءا من الحركة المسرحية والفنية لان هذه الفئة تعد بالفعل جزءا فعالا من المجتمع وتقدمت بالشكر للقائمين على المهرجان.
وأوضح الملحن والمطرب البحريني خالد الشيخ انه معجب باسم الشفلح إذ انه يعبر عن اسم زهرة جميلة في الصحراء وتلون نفسها في المساء إذ يوجد بهذا الاسم معنى إنساني عميق.
وقال إن تجربة المسرح لذوي الاحتياجات الخاصة يعد مبادرة رائعة حيث تقام أنشطة فنية على الأقل لإبراز مواهب وطاقات في هذا المجال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتمنى للتجربة النجاح والاستمرار.
المسرحية اليمنية تعرض غداً
يشهد مسرح قطر الوطني غدا عرض مسرحية «أبتاه ما ذنبي أنا» والتي تمثل الجمهورية اليمنية في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة 2008.
وتدور أحداث المسرحية حول ثلاث قضايا رئيسية وذلك على النحو التالي:
القضية الأولى: التطرف والإرهاب الذي صار يؤرق العالم بأكمله والناتج عن أفكار مغلوطة والتي يتم بموجبها تنفيذ أبشع وأشنع الجرائم الإرهابية لقتل النفس المعصومة التي حرم الله قتلها إلا بالحق وإثارة حالة من الترويع والتدمير والتخريب في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، كما يناقش النص الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انتشار الإرهاب.
والقضية الثانية قضية الحوادث المرورية وما تحصده من أرواح وتسببه من إعاقات وهذا ما تؤكده الإحصائيات السنوية الدالة على ارتفاع نسبة الإعاقة وتتطرق إلى أهم الأسباب والآثار الناتجة عن الحوادث المرورية في العالم.
القضية الثالثة: الألغام المتفجرة والتي يتم زرعها أثناء الحروب وما تحصده هذه الألغام من الأرواح وما تخلفه من أعداد هائلة تدخل ضمن قائمة الإعاقات المختلفة، وتناول النص الأسباب التي أدت إلى زراعة الألغام والعوامل والآثار السلبية الناتجة عن انفجار الألغام المزروعة في البشر والبنية التحتية والدور المطلوب من قبل وسائل الإعلام في نشر التوعية بقضية الإعاقة والمعوقين.
http://www.al-
watan.com/data/20081112/inner*******.asp?val=local10_1
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:35 PM
أبطال «الزاوية» العمانية يجسدون الإعاقة في نفس بلا إرادة
الدوحة - الوطن والمواطن
شهد مسرح قطر الوطني عرض مسرحية «الزاوية» التي يقدمها فريق سلطنة عمان في إطار فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة في دول الخليج العربية بمسرحية وهي من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي ومن إخراج ناصر بن احمد بن محمد الرقيشي وبطولة علي بن عوض بن علي البوسعيدي وأمينة بنت جميل بن فرحان البوسعيدية وعائشة بنت عيسى بن إبراهيم البلوشية ودرويش بن ناصر بن درويش المبسلي ووليد بن سالم بن تريب الغداني وفيصل بن سيف بن محمد المحرمي وسلطان بن سيف بن علي الشكيلي وسعيد بن سالم ساعد الخوالدي ومالك بن سالم بن سعيد العامري ويرأس الوفد السيد حمود بن احمد اليحياني مدير عام الرعاية الاجتماعية.
ويؤكد نص المسرحية على إن رقي الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو نفسه والآخرين نظرات صدق وعدل والأشخاص ذوي الإعاقة في إطار هؤلاء الآخرين الذين يتوجب النظر إليهم بصفتهم بشرا لا تنتقص العاهات الجسدية شيئا من حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الحق الرباني فالإعاقة في الجوهر هي نفس بلا إرادة وقلب بلا عزيمة وفكر بلا هدف وليست إعاقة جسد وعلى هذا الأساس على الفرد إن يرقى إلى هذه الحقيقة في مدارك يقينه.
«الزاوية» هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلما كئيبا أو مكانا مشرقا مضيئا بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد أي من نفسه هكذا بدت لي الزاوية وهي التي تنفجر بدهشتها في آخر المسرحية حيث تلتصق تلك الزاوية بذهن الأب والمتفرجين على إنها مكان مردم لحياة الإنسان وحفرة لأحلامه وطموحاته بينما هي شيء آخر.. شيء يفصح عنه النص عمدا ودون مقدمات في نهايته والمسرحية من تأليف صالح بن حمد بن سيف الفهدي وإخراج ناصر بن احمد بن محمد الرقيشي وأشار حمود مرداد الشبيبي رئيس الوفود لسلطنة عمان إن المهرجان يعد تجربة رائعة تهتم بإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والنهوض بإمكاناتهم كما انه بمثابة ملتقى لكل الأشقاء في دول التعاون سواء لذوي الإعاقة أو الفنانين الذين شرفوا فعاليات المهرجان لافتا إلى إن المهرجان يعبر عن تظاهرة ثقافية اجتماعية لإطلاق العنان لإبداعات ذوي الإعاقات.
وأضاف الشبيبي إن «الزاوية» عمل مسرحي يهدف إلى تقديم مجموعة من الرسائل من أهمها إبراز طاقات المعاقين وتوضيح قدرتهم على العطاء في أي مجال إبداعي فالمسرح وجد ليكون من حق الجميع وليس لأحد أن يحتكر خشبته وان الإبداع سيفرض نفسه في كل النواحي.
وأكد الشبيبي على أهمية إبراز دور المجتمع المدني الأهلي والخاص بالتعاون مع الحكومات من اجل النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة مشيرا إلى إن مسرح المعوقين في العالم العربي لا يزال يعاني من التخلف على أكثر من صعيد بدءا بالمدرج الذي لا يمكن للمعوق أن يجلس فيه وانتهاء بخشبة المسرح التي لا توجد عليها اقل التجهيزات اللازمة لمساعدة الممثل المعوق في الحركة.
ولفت الشبيبي إلى إن مخرج العرض لم يجد أدنى صعوبة في التعامل مع ذوي الإعاقة أثناء إجراء البروفات والتحضير للمسرحية وعلى العكس تماما لقي منهم استعدادا وفاعلية كبيرة إلا إن هناك بعض الإعاقات تحتاج إلى بعض الوقت والمجهود كي يتجاوبوا مع العمل الفني مثل إعاقة البصر مشيرا إلى إن الإعداد للمسرحية لم يستغرق وقتا كبيرا حيث بدأت الاستعدادات والتحضيرات بعد شهر رمضان الكريم الماضي وكان اختيار الممثلين ذوي الإعاقة المشاركين بالمسرحية من خلال ترشيح جمعيات ذوي الإعاقة والنقابات الخاصة بهم وقد أبدى الكثير منهم الاستعداد للمشاركة وبعد ذلك تم إعداد اجتماعات للاختيار منهم وفقا للنص المكتوب وأصحاب الموهبة.
وشدد الشبيبي على إن كل ما يهمه من المشاركة في المهرجان هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهمه أكثر هو لتأصيل وتفعيل هذه التجربة الفردية معربا عن شكره على التنظيم الجيد للمهرجان وعلى الاستقبال الأكثر من الرائع الذي وجدوه.
http://www.al-watan.com/data/20081112/innercontent.asp?val=local10_2
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:38 PM
قطر حريصة علي دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع
سالم المهيري مدير عام تنفيذي وزراء العمل بالتعاون:
الدوحة – الراية
أكد سعادة السيد سالم علي المهيري مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي إن استضافة دولة قطر للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة طيبة تؤكد حرصها علي الاهتمام بهذه الفئة والعمل علي دمجها في المجتمع بشكل سليم يوفر جميع الحقوق لهم بما يضمن لهم تعايشا مماثلا كبقية الأشخاص العاديين.
وقال سعادته إن الإعداد والتحضير والتنظيم لهذا المهرجان كان علي مستوي عال من الدقة والبراعة كما عبر حفل الافتتاح عن الرسالة التي يهدف المهرجان إلي إيصالها من قبل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة إلي مختلف فئات المجتمع الأخرى وهو ما وضح جليا في اوبريت الافتتاح عسل يا وطن الذي قدم فكرة هادفة ومعبرة عن قضايا ذوي الإعاقة في المجتمعات الخليجية والعربية حيث إن مغزى الفكرة إن المعاق شخص عادي وطبيعي يمكن الاستفادة منه مثله في ذلك مثل بقية الأفراد في المجتمع.
ونوه المهيري بالمشاركة المتميزة من وفود دول الخليج والجمهورية اليمنية من خلال العروض المسرحية التي تشارك في المهرجان لافتا الي إن مشاركة عدد من أفراد ذوي الإعاقة في هذه العروض المسرحية هي أكبر دليل علي إن الدمج الفعلي لهذه الفئة يبدأ من تمكينهم من المشاركة بجميع المجالات المجتمعية المختلفة.
وقال مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي إن التنسيق والتعاون المشترك ما بين مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر ووزارة الشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي قد ساهم في ظهور المهرجان في نسخته الأولي في أفضل صورة ممكنة حيث إن مركز الشفلح له خبرة ممتازة في قضايا الإعاقة وشؤون المعاقين التي تكونت من خلاله وجوده كمؤسسة اجتماعية لها أهداف نبيلة لمعالجة قضايا هذه الفئة المهمة في المجتمع.
وأوضح المهيري إن دور المكتب كان قضية التنسيق والتواصل فيما بين الدولة المضيفة والدول المشاركة والمشاركة في عمليتي الإعداد والتحضير للمهرجان والتواصل مع جميع الجهات المعنية بخصوص الترتيبات والتحضيرات في مختلف الشؤون وهذا التعاون الذي جاء تنفيذا لقرار اجتماع معالي وزراء الشؤون الاجتماعية بدول الخليج حيث تم تشكيل اللجان المختلفة ومنها اللجنة العليا التي تضم ممثلين لكل الجهات ومنها مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية وقد وضعت اللجنة العليا جميع الترتيبات الخاصة بالمهرجان والعروض المسرحية والفعاليات والبرامج التي سيتضمنها المهرجان وكذلك الشعار الخاص به ووضع الأهداف العامة له التي كان منها غرس الثقة وتنميتها لدي المعاقين لإظهار مواهبهم وقدراتهم والعمل علي صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدي المعاقين .
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=393916&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:40 PM
المسرحية الكويتية (كلمة السر) تركز على الصراعات الانسانية ...ختام المهرجان المسرحي الخليجى الأول لذوي الإعاقة الليلة
الموسى: المهرجان تجربة رائعة لإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة
الدوحة - الشرق
تختتم مساء اليوم فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة في دول الخليج العربية الذي استضافته الدوحة ونظمه مركز الشفلح لذوى الاحتياجات الخاصة على مدار أسبوع كامل ومن جانب آخر عرضت على خشبة مسرح قطر الوطني مساء أمس المسرحية الكويتية "كلمة السر" التي قدمها فريق دولة الكويت.
وأكد نص المسرحية أنه إذا كانت صراعات الإنسانية فيما بينها تعد كبيرة في مقياسها إلا إن الصراع الداخلي هو الأكبر حيث دارت فكرة المسرحية حول صراع الإنسان مع الإنسان والصراع الداخلي للإنسان مع نفسه ورقى الفرد والمجتمع لن يتحقق إلا من خلال وصوله إلى مرحلة تكون فيها نظراته نحو نفسه والآخرين نظارات صدق وعدل والأشخاص ذوى الإعاقة في إطار هؤلاء الآخرين الذين يتوجب النظر إليهم بصفتهم بشرا لا تنتقص منهم العاهات الجسدية شيئا من حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الحق الرباني فالإعاقة في الجوهر هي نفس بلا إرادة وقلب بلا عزيمة وفكر بلا هدف وليست إعاقة جسد وعلى هذا الأساس على الفرد أن يرقى إلى هذه الحقيقة في مدارك يقينه.
"وكلمة السر" هي النفس التي يمكن أن تكون مكانا مظلما كئيبا أو مكانا مشرقا مضيئا بحسب المرء الذي يصنع من المكان ما يريد والمسرحية من تأليف حسن على حيدر وإخراج مشعل عبد الحميد الموسى.
وأشار مشعل عبد الحميد الموسى إن المهرجان يعد تجربة رائعة تهتم بإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والنهوض بإمكاناتهم كما انه بمثابة ملتقى لكل الأشقاء في دول التعاون سواء لذوي الإعاقة أو الفنانين الذين شرفوا فعاليات المهرجان، لافتا إلى إن المهرجان يعبر عن تظاهرة ثقافية اجتماعية لإطلاق العنان لإبداعات ذوي الإعاقات.
وأضاف مخرج العرض إن مسرحية كلمة السر تعد عملا مسرحيا يهدف إلى تقديم مجموعة من الرسائل من أهمها إبراز طاقات المعاقين وتوضيح قدرتهم على العطاء في أي مجال إبداعي فالمسرح وُجد ليكون من حق الجميع، وليس لأحد أن يحتكر خشبته ، وأن الإبداع سيفرض نفسه في كل النواحي.
وأكد رئيس الوفد الكويتي على أهمية إبراز دور المجتمع المدني الأهلي والخاص بالتعاون مع الحكومات من اجل النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة مشيرا إلى أن مسرح المعاقين في العالم العربي لا يزال يعاني من التخلف على أكثر من صعيد، بدءاً بالمدرج الذي لا يمكن للمعاق أن يجلس فيه، وانتهاء بخشبة المسرح التي لا توجد عليها أقل التجهيزات اللازمة لمساعدة الممثل المعاق في الحركة.
ولفت إلى إن مخرج العرض لم يجد أدنى صعوبة في التعامل مع ذوي الإعاقة أثناء إجراء البروفات والتحضير للمسرحية وعلى العكس تماما لقي منهم استعدادا وفاعلية كبيرة، إلا إن هناك بعض الإعاقات تحتاج إلى بعض الوقت والمجهود كي يتجاوبوا مع العمل الفني مثل إعاقة البصر، مشيرا إلى إن الإعداد للمسرحية لم يستغرق وقتا كبيرا حيث بدأت الاستعدادات والتحضيرات بعد شهر رمضان الكريم الماضي، وكان اختيار الممثلين ذوي الإعاقة المشاركين بالمسرحية من خلال ترشيح جمعيات ذوي الإعاقة والنقابات الخاصة بهم وقد أبدى الكثير منهم الاستعداد للمشاركة وبعد ذلك تم إعداد اجتماعات للاختيار منهم وفقا للنص المكتوب وأصحاب الموهبة.
وشدد على إن كل ما يهمه من المشاركة في المهرجان هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهمه أكثر هو لتأصيل وتفعيل هذه التجربة الفريدة، معربا عن شكره على التنظيم الجيد للمهرجان وعلى الاستقبال الأكثر من الرائع الذي وجدوه منذ أن خطت إقدامهم دولة قطر آملين أن تقلص مدة دورة المهرجان من سنتين إلى سنة واحدة فقط وإلا يقتصر المهرجان على الدول الخليجية فقط بل يتم فتح المجال وباب المشاركة لباقي الدول العربية.
كما أعرب ممثلو المسرحية عن أملهم في أن يكون هذا المهرجان بداية لدخول ذوى الإعاقة عالم الفن والإبداع الذي كان حكرا للأصحاء فقط وأن يستمر هذا المهرجان بصورة إلزامية على جميع دول الخليج بصفة دورية قصية المدى لأن استمراره يعنى تطوره للأفضل ومن ثم تطور ذوى الإعاقة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 113_473&id=local&sid
=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:46 PM
(كلمة سر) أفضل عمل مسرحي.. في ختام فعاليات المهرجان المسرحي الأول للمعاقين..التأكيد على كتابة نصوص لدمج المعاق في المجتمع وليس عزله
القاسمي: المهرجان بداية لمشوار حقيقي نحو تغيير جذري لمفهوم ونشر ثقافة الإعاقة
النصر: نجحنا في إيصال رسالة ذوي الإعاقة إلى جميع فئات المجتمع سواء بقطر أو خارجها
سمية تيشة - يحيى عسكر
أصدر المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته قطر ونظمه مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خلال الفترة مابين ( 6-13) من الشهر الحالي، جملة من التوصيات في ختام فعالياته مساء أمس- بمسرح قطر الوطني- أعلنها الفنان خليفة حسن العريفي رئيس لجنة التحكيم أهمها الاستفادة من ذوي الخبرة لدراسة النصوص المقدمة لتعديلها مسبقاً وكتابة النصوص كأنها معدة ليقدمها الأسوياء دون التركيز على الإعاقة ومشاكلها باعتبارهم جزءا من المجتمع، فضلاً عن ذلك ضرورة تولي مخرجين من ذوي الخبرات والثقافات المتعددة العروض المسرحية المختلفة لتدريب هذه الفئة لإظهار طاقاتهم الكامنة وبلورة مهاراتهم بالشكل الصحيح بالإضافة إلى إعطاء المخرجين وقتا كافيا لإنجاز العروض المسرحية والاهتمام بعناصر العروض الأخرى كالديكور والإضاءة والملابس والإكسسوارات وغيرها من مستلزمات العرض المسرحي.
كما وأوصت لجنة التحكيم في المهرجان الذي أقيم تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية، وشاركت فيه دول مجلس التعاون الخليجي ودولة اليمن الشقيقة، بأن ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة يحتاجون إلى مدرب متخصص في هذا الجانب خصوصاً وان المسرح يحقق لهم ما تعجز عنه المراكز ولو أدى ذلك إلى الاستعانة بخبرات عالمية.
هذا وتم خلال الحفل الإعلان عن الفائزين حيث حازت المسرحية الكويتية (كلمة سر) للمخرج يحيى العوضي جائزة (أفضل عمل مسرحي متكامل) من بين (7) أعمال مسرحية شاركت بالمهرجان وقد بلغت قيمة الجائزة (10) آلاف دولار، كما استطاعت الطفلة فاطمة حسن الحصول على جائزة أفضل ممثلة إعاقة ذهنية عن مسرحية (أبطال الشفلح)، بينما حصل كل من أحمد الهيدوس وعبدالله المري على جائزة أفضل ممثل إعاقة ذهنية بالمناصفة عن مسرحية (أبطال الشفلح).
وقد أوضحت السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح والمدير العام للمهرجان خلال كلمة ألقتها في الحفل الختامي أن المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بداية لمشوار حقيقي نحو تغيير جذري لمفهوم ونشر ثقافة الإعاقة بشكل عام ونحو بناء القدرات واستثمارها بشكل خاص قائلة "إن المهرجان يحرص على الاهتمام بالمواهب الفنية المتعددة لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بهدف غرس الثقة وتنميتها في نفوسهم لإظهار قدراتهم ومواهبهم والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب, فضلاً عن ذلك إتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحياً وتعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة في اتجاههم"، مؤكدة أن المهرجان حقق رسالته في تمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله.
كما أشارت القاسمي إلى إن الفن حقيبة ثقافية وهي ملك وحق للجميع دون نظر إلى نقص أو عجز في إحدى القدرات سواء كانت نفسية أو جسدية أو عقلية، موضحة انه خلال أسبوع كامل حمّل الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم رسالة فحواها التحدي والإرادة.
وفي ختام كلمتها تقدمت السيدة سميرة القاسمي بالشكر الجزيل إلى سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية على رعايته الكريمة لهذا المهرجان ولكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان دون استثناء.
وأكد سعادة السيد أحمد النصر الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أن حفل ختام المهرجان قد حظي بنفس الصدى الواسع والحضور الجماهيري الكبير الذي حظي به حفل الافتتاح، وهذا الحضور الجماهيري الكبير لحفل الختام يؤكد أننا قد نجحنا في إيصال رسالة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة إلى جميع فئات المجتمع سواء في قطر أو بقية الدول المشاركة، الذين حرصوا على دعم هؤلاء الأشخاص وقدروا جهودهم ونتمنى أن يستمر هذا الأمر في المهرجانات القادمة وأن تكون هناك رسائل موجهة من خلال المعاقين يستطيعون من خلالها التعبير عن قضاياهم وأفكارهم بوسائل تصل إلى جميع فئات المجتمع، وهو ما نجح فيه المهرجان في هذه الدورة من خلال تقديم هذه العروض الفنية المتميزة.
وعن التعاون مع مركز الشفلح أكد النصر أن التعاون بين الجهتين هو ما ساهم في ظهور المهرجان بهذه الصورة الرائعة من التنظيم والدقة وهو ما أكدت عليه الوفود المشاركة، ونحن نفخر بهذه الشراكة المتميزة مع مركز الشفلح التي أوصلتنا إلى هذا النجاح.
وبدوره أوضح سعادة الدكتور جاسم محمد أشكتاني رئيس الوفد الكويتي الذي حصد جائزة أفضل عرض متكامل وعددا من الجوائز الأخرى من خلال العمل الفني مسرحية "كلمة السر" أن الجائزة التي حصلت عليها المسرحية هي تتويج للجهود الكبيرة التي بذلت من قبل المؤلف والمخرج والممثلين وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية بالكويت لإظهار هذا العمل بشكل جيد استحق معه أن يحوز رضا لجنة التحكيم وتمنحه عددا من الجوائز المختلفة التي كان على رأسها جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل.
وأضاف سعادته أن فعاليات المهرجان على مدى أسبوع كامل قد بينت لنا مدى الجهد المبذول والإمكانيات التي تم تسخيرها من قبل دولة قطر من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح من أجل إنجاح هذه المهرجان، وبالفعل قد تكللت هذه الجهود بالنجاح الفعلي للمهرجان حيث أعتقد أن نجاح المهرجان كان في تمكنه من إيصال صوت ورسالة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتأكيد على أن هذه الفئة مثلها مثل أي فئة أخرى في المجتمع يمكنها أن تقدم أفكارا ورؤى تعبر بها عن قضاياها ومطالبها.
ولفت الدكتور أشكتاني إلى أنه لكل شيء بداية وإيجاد مسرح خاص لذوي الإعاقة يحتاج بعض الوقت ولكن المهرجان نجح في إطلاق البداية في دورته الأولى بالدوحة وعلى بقية الدورات أن تكمل هذه المسيرة المتميزة.
من جانبه أشاد الفنان خليفة حسن العريفي رئيس لجنة التحكيم للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بجهود المسؤولين الذين عملوا بدأب كبير على تنظيم هذا المهرجان النوعي وقال: إن أي فعل نقوم به لدمج المعاقين في المجتمع لن يكون أفضل من المسرح لأن المسرح عمل جماعي يقدم نفسه للمجتمع باعتباره فعلاً ثقافياً وفنياً وترفيهياً لذا لابد من الفرق المسرحية العاملة في كل دولة أن تتبنى المواهب الفنية التي ظهرت في هذا المهرجان حتى لا يقتصر عملهم على المهرجانات فقط، والحقيقة نحيي مركز الشفلح لأنه وضع المصابين بمتلازمة داون وغيرهم على خشبة المسرح وجعلهم يواجهون الناس دون خوف وإن مجرد وجودهم على الخشبة أمر يستحق الثناء، متمنياً التوفيق والسداد لكل خطوة تهدف إلى النهوض بذوي الإعاقة بالمجتمع.
مريم الأشقر
15-11-2008, 09:47 PM
وفيما يلي أسماء الفائزين والأعمال الفائزة بالمهرجان الأول للأشخاص ذوي الإعاقة:
1- أفضل عمل متكامل لمسرحية (كلمة سر) من دولة الكويت
2- أفضل ديكور مسرحي شيماء بوصخر عن مسرحية (كلمة سر) من دولة الكويت
3- أفضل نص مسرحي لمشعل الموسى عن مسرحية (كلمة سر) من دولة الكويت
4- أفضل إخراج مسرحي لمشعل الموسى عن مسرحية (كلمة سر) من دولة الكويت
5- أفضل ممثلة مساندة فاطمة البلوشي عن مسرحية (للحياة دائما مذاق آخر) دولة الإمارات العربية المتحدة
6- أفضل ممثل مساند وليد الغداني عن مسرحية (الزاوية) سلطنة عمان
7- أفضل ممثلة إعاقة ذهنية فاطمة حسن عن مسرحية (أبطال الشفلح) دولة قطر
8- أفضل ممثل إعاقة ذهنية مناصفة بين أحمد الهيدوس وعبدالله المري عن مسرحية (أبطال الشفلح) دولة قطر
9- أفضل ممثلة إعاقة جسدية نرجس أحمد عن مسرحية (قناتنا الفضائية) مملكة البحرين
10- أفضل ممثل إعاقة جسدية سعد القحطاني عن مسرحية (مثلي مثلك) المملكة العربية السعودية
11- أفضل ممثل إعاقة بصرية محمد حسين محمد عن مسرحية (قناتنا الفضائية) مملكة البحرين
12- أفضل ممثل إعاقة بصرية محمد الغفلي عن مسرحية (للحياة دائما مذاق آخر) دولة الإمارات العربية المتحدة
13- أفضل ممثلة إعاقة جسدية غزال علي محمد عوض عن مسرحية (ما ذنبي أنا) الجمهورية اليمنية
14- أفضل ممثلة إعاقة جسدية إيمان عبدالله حمود عن مسرحية (ما ذنبي أنا) الجمهورية اليمنية
تم اختيارهم كأفضل ممثلي إعاقة ذهنية عن مسرحية (أبطال الشفلح)
فاطمة والهيدوس والمري: لاحدود للإبداع
أبدى كل من أحمد الهيدوس وفاطمة حسن وعبدالله المري الحائزين على جائزة أفضل ممثل إعاقة ذهنية عن مسرحية (أبطال الشفلح) التي بلغت (1000) دولار سعادتهم البالغة باختيارهم كأفضل ممثلين على مستوى فئة ذوي الإعاقة وأوضحوا لـ الشرق أن المهرجان المسرحي أتاح لهم فرصة إظهار مواهبهم وقدراتهم والتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحياً، كما ساهموا في التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي لهذه الفئة من خلال الفنون المختلفة وبخاصة الفن المسرحي، مشيرين إلى أن الجائزة بالرغم من أنها مادية إلا أن لها دلالة معنوية كبيرة في نفوسهم وهي بداية مشوارهم في هذا الاتجاه الذي سيساهم في نجاحهم بجميع المجالات الحياتية أسوة بإخوانهم الأصحاء..
وقالت فاطمة إنها مسرورة جداً بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته وتمنت أن يتم تنظيم المزيد من المهرجانات لذوي الإعاقة..
أما عبدالله المري فقد أكد أنه سيهدي الجائزة لوالدته تقديراً لها على دعمها الكبير له وأوضح أنه سيسعى دائماً إلى التفوق بحياته..
واكتفى أحمد الهيدوس بابتسامة وهي دلالة واضحة على سعادته بالإنجاز الذي حققه من خلال المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة..
يحيى عبد الرضا مخرج مسرحية (كلمة سر):
وقوف المعاقين على خشبة المسرح أكبر دليل على نجاح المهرجان
الدوحة - الشرق
عبر السيد يحيى عبد الرضا مخرج المسرحية الكويتية (كلمة سر) عن سعادته بفوز (كلمة سر) كأفضل عمل مسرحي متكامل في المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة، وأشاد بجهود دولة قطر في تنظيم هذا المهرجان الرائع الذي سعى إلى تمكين المعاقين من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله وتنمية الذوق الفني المسرحي وتعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم، وأوضح أن مشاركة مسرحية (كلمة سر) لم تكن بهدف الفوز بالجائزة فقط إنما الهدف الحقيقي كان وقوف المعاقين على خشبة المسرح وإظهار مواهبهم الفنية وإبداعاتهم المسرحية دون خوف، مؤكداً أن المهرجان حقق أهدافه المرجوة وقد أثبت نجاحه من خلال الحضور الجماهيري الكبير الذي حرص على الوجود باستمرار ومشاهدة إبداعات ذوي الإعاقات المختلفة..
وحول فكرة مسرحية (كلمة سر) أشار السيد يحيى عبد الرضا إلى أن فكرة المسرحية دارت حول صراع الإنسان مع الإنسان والصراح الداخلي للإنسان نفسه وقد تمركزت الأحداث حول الانتماء للمكان والزمان وهل هذا الانتماء مناسب من حيث الزمان والمكان معا! وهل الانتماء محسوب على الشكل بخلاف المضمون وقد استطاعت أن توصل الفكرة الصحيحة بجهود أبطالها المعاقين الذين ابهروا الجميع بإبداعاتهم الفنية، معبراً عن إعجابه الشديد بما قدمه أطفال قطر في مسرحية (أبطال الشفلح) وأكد أن وقوف هذه الفئة على خشبة المسرح لأكبر دليل على نجاح المهرجان.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 114_515&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:14 PM
جميع أبطال المسرحية من ذوي الإعاقة ..إعاقات الحروب والحوادث المرورية في "أبتاه ما ذنبي أنا؟"
الدوحة - الشرق
أسدل الستار على المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي بمسرحية "أبتاه ما ذنبي أنا؟ " التي قدمها فريق من الجمهورية اليمنية يوم أمس، والمسرحية من فكرة وإخراج علي محمود الخيار وكتب نصها عادل يحيى الجرباني ومن تمثيل إبراهيم المؤيد ونجيب العماري وبديل البريهي وأشواق المعرشي وهايل مهناء وسليم الخلقي وغزال عوض وعلي النهمي وإيمان الرجامي ومروان المقطري وعلي عمر وعلي الخياط وعادل الجرباني وعادل عبادي ومحمد الحرثي وماهر العصري.
وأكد علي الخيار مخرج المسرحية إن المهرجان يعد تجربة رائعة تهتم بإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والنهوض بإمكاناتهم كما انه بمثابة ملتقى لكل الأشقاء في دول التعاون سواء لذوي الإعاقة أو الفنانين الذين شرفوا فعاليات المهرجان، وقد انتظرها ذوو الإعاقة منذ فترة كي ينخرطوا في المجال الفني المسرحي لافتا إلى إن المهرجان يعبر عن تظاهرة ثقافية اجتماعية لإطلاق العنان لإبداعات ذوي الإعاقات.
وتوجه الخيار بالشكر لدولة قطر بتبنيها المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة والذي قدم لمعاقين بارقة أمل واعتبرهم وتعامل معهم بصفتهم فنانين وليس عالة على المجتمع وعلى التنظيم الجيد للمهرجان الذي يضاهي المهرجانات العالمية والدولية، وعلى الاستقبال الأكثر من الرائع الذي وجدوه منذ أن خطت إقدامهم دولة قطر معربا عن أمله في أن تقلص مدة دورة المهرجان من سنتين إلى سنة واحدة فقط وألا يقتصر المهرجان على الدول الخليجية فقط بل يتم فتح المجال وباب المشاركة لباقي الدول العربية.
وشدد الخيار على أن "أبتاه ما ذنبي أنا" عمل مسرحي يهدف إلى تقديم مجموعة من الرسائل من أهمها إبراز طاقات المعاقين أو ذوي"الإرادة" - على حسب تعبيره - وتوضيح قدرتهم على العطاء في أي مجال إبداعي، وفرصة لاكتشاف طاقتهم النفسية والإبداعية فالمسرح وُجد ليكون من حق الجميع، وليس لأحد أن يحتكر خشبته، وأن الإبداع سيفرض نفسه في كل النواحي.
ونوه الخيار إلى انه قد مزج بين أكثر من مدرسة ومسرحية في إخراجه لهذه المسرحية مثل مسرح الواقعية والبرفت وذلك كي يكون متوافقا مع ظروف الفنانين ذوي الإعاقة، معتبرا هذه التجربة هي الأولى خارج نطاق جمهورية اليمن سبق لها بعض الأعمال المسرحية المحلية المحدودة للمعاقين إلا إن بعض الصعوبات من النواحي التنظيمية تقف عائقا تجاه تطوير هذه التجربة.
ولفت الخيار إلى أهمية إبراز دور المجتمع المدني الأهلي والخاص بالتعاون مع الحكومات من اجل النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة مشيرا إلى أن مسرح المعوقين في العالم العربي لا يزال يعاني من التخلف على أكثر من صعيد، بدءاً بالمدرج الذي لا يمكن للمعوق أن يجلس فيه، وانتهاء بخشبة المسرح التي لا توجد عليها أقل التجهيزات اللازمة لمساعدة الممثل المعوق في الحركة.
وبين الخيار انه احتاج بعض الوقت والمجهود لتدريب الممثلين على الأداء باللغة العربية الفصحى إلا انه لم يجد أدنى صعوبة في التعامل مع ذوي الإعاقة أثناء إجراء البروفات والتحضير للمسرحية وعلى العكس تماما لقي منهم استعدادا وفاعلية كبيرة، إلا إن هناك بعض الإعاقات تحتاج إلى بعض الوقت والمجهود كي يتجاوبوا مع العمل الفني مثل إعاقة البصر، مشيرا إلى إن الإعداد للمسرحية لم يستغرق وقتا كبيرا حيث بدأت الاستعدادات والتحضيرات بعد شهر رمضان الكريم الماضي، وكان اختيار الممثلين ذوي الإعاقة المشاركين بالمسرحية من خلال ترشيح جمعيات ذوي الإعاقة والنقابات الخاصة بهم وقد أبدى الكثير منهم الاستعداد للمشاركة وبعد ذلك تم إعداد اجتماعات للاختيار منهم وفقا للنص المكتوب وأصحاب الموهبة.
وشدد الخيار على إن كل ما يهمه من المشاركة في المهرجان هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهمه أكثر هو لتأصيل وتفعيل هذه التجربة الفريدة مثله مثل باقي الدول المشاركة بالمهرجان خاصة وان نسبة المعاقين بالمسرحية 100% وبذلك يعتبرون الدولة الوحيدة المشاركة بالمهرجان بفريق مسرحي كامل من ذوي الإعاقة وخلاف ذلك فإن إعاقتهم مختلفة وضمت شرائح مختلفة فمنهم الأصم والكفيف والمعاق حركيا.
كما أعرب ممثلو المسرحية عن أملهم في إن يكون هذا المهرجان بداية لدخول ذوي الإعاقة عالم الفن والإبداع الذي كان حكرا للأصحاء فقط وأن يستمر هذا المهرجان بصورة إلزامية على جميع دول الخليج بصفة دورية قصيرة المدى لأن استمراره يعنى تطوره للأفضل ومن ثم تطور ذوى الإعاقة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 114_514&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:17 PM
في ختام المهرجان.. الفنان حمد عبد الرضا المنسق العام: المهرجان مقدمة ناجحة لتأسيس مسرح خاص بذوي الإعاقة
تمكنّا من دمج المعاقين من خلال التعاون البناء مع مركز الشفلح وأبطال العرض القطري
الدوحة - الشرق
أشاد الفنان حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة بالتعاون المتكامل ما بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية في الإعداد وتنظيم المهرجان مؤكدا أن المهرجان استطاع أن يحقق أهدافا متعددة من في دورته الأولى التي أسدل الستار عليها أمس من خلال الختام الذي شمل توزيع جوائز على الأعمال الفائزة تبلغ قيمتها أكثر من 23 ألف دولار أمريكي، مشيرا إلى أن الأعمال الفنية قد لاقت صدى واسعا لدى الجمهور حيث شهدت هذه العروض المسرحية حضورا كثيفا خاصة من أسر عدد من ذوي الإعاقة، والذي أقيم المهرجان من اجلهم وكان هدفه الأساسي التأكيد على ضرورة دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وأن المهرجان بما تم تقديمه من عروض مسرحية شارك فيها عدد من ذوي الإعاقة كانت بداية موفقة لأن الكثير حتى من الفنانين والنقاد أكدوا إننا أمام ممثلين صاعدين من ذوي الإعاقة سيشكلون فيما بعد جيلا من الرواد يكون هو المؤسس لمسرح ذوي الإعاقة في دول الخليج.
وعن العرض القطري أبطال الشفلح الذي تم تقديمه في بداية عروض المهرجان قال عبد الرضا أبطال الشفلح تجربة فنية فريدة من نوعها لأنها بمشاركة أطفال من ذوي الإعاقة فهم أبطال العرض الذين قاموا بالتمثيل وتحركوا على خشبة المسرح بشكل عادي جدا، وهذه التجربة سبق وأن قدمها مركز الشفلح عام 2003 ولاقت نجاحاً كبيرا وذلك بفضل دعم وجهود جميع القائمين على هذا المركز واخص بالشكر السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح والأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح، والشكر موصول أيضا لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الفني وكل من ساهم في أن تصل رسالة أطفالنا الأحباء من خلال هذا العمل إلى مجتمعهم وبالأخص الطلبة والمدرسين والفنانين الذين تطوعوا حبا لهذه الفئة بمشاركتهم وبذل جهود مخلصة من جميع العاملين بمركز الشفلح.
وقال إن هدف المهرجان هو إبراز قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن شعار المهرجان الذي يرمز إلى الفراشة وراء فكرته مجموعة من الأطفال صعوبات تعلم حيث يدل على روح الأمل والإحساس والطفولة مع العلم أن شعار مركز الشفلح وردة وان الأطفال المشاركين يعدون بمثابة فراشات يمثلون كل دول مجلس التعاون الخليجي ينقلون مواهبهم لنشر الثقافة من خلال تقديم عروضهم المسرحية.
ونوه حمد عبد الرضا بالجهود التي بذلتها اللجنة العليا للمهرجان من أجل أن يخرج بهذه الصورة المتميزة والرائعة المتألقة التي ظهر بها، مشيدا بالمشاركات التي قدمتها الوفود الخليجية المشاركة والجمهورية اليمنية، مؤكدا أن هذه التجارب قد أفادت الكثير من المختصين وهي مقدمة ناجحة لتأسيس مسرح خاص لذوي الإعاقة يطرحون من خلاله قضاياهم ومشاكلهم بأفكارهم وجهودهم.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 114_513&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:24 PM
ثمنوا نجاح التنظيم وجودة الإعداد والفعاليات المنوعة ..الفنانون ونجوم المسرح يشيدون بنجاح المهرجان المسرحي الخليجي الأول لذوي الإعاقة
فالح فايز: التعاون المثمر بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح ساهم فى نجاح المهرجان
علي ميرزا: المهرجان فتح المجال أمام الطاقات الفنية من ذوي الإعاقة
عبد الرحيم الصديقي: خطوة رائدة وبداية قوية لعرض مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة
ناصر عبد الرضا: إقبال جماهيري على جميع عروض المهرجان
سعد بورشي: لجنة التحكيم راعت جوانب شروط المسرح وليس الإرشاد والرسائل
صلاح الملا: نطالب الوزارات المعنية بالتعاون لإنجاح وتفعيل تجربة المهرجان
الدوحة – الشرق
أشاد الفنانون ونجوم المسرح بالمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقيمت فعالياته بالدوحة مشيرين إلى النجاح الكبير الذي حققته إدارة المهرجان من كل الجوانب التنظيمية.
كما أشادوا بفكرة المهرجان التي تعد الأولى في الشرق الأوسط وعبروا عن سعادتهم أنها انطلقت في دورته الأولى من الدوحة.
في البداية عبر الفنان فالح فايز عن سعادته باحتضان قطر للدورة الأولى للمهرجان المسرحي الخليجي لذوي الإعاقة خاصة مع المشاركات رفيعة المستوى من قبل كافة الوفود الخليجية والجمهورية اليمنية ـ مشيدا بالتعاون والتنسيق الكبير والواضح ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح مؤكدا أن هذا قد وضح في التنظيم والمظهر الرائع الذي ظهر به حفل افتتاح المهرجان حيث ظهرت الجهود الضخمة التي بذلت فيه سواء من خلال الأوبريت الرائع "عسل يا وطن" والذي عبر بشكل متكامل عن رؤية وأهداف المهرجان، وكذلك توفير الدعاية الجيدة للمهرجان من خلال وسائل متعددة كانت أبرزها الرسائل القصيرة التي قام مركز الشفلح لعدد كبير من المواطنين والمقيمين بالدولة ليشاركوا في هذا المهرجان ويدعموه ويكونوا سببا جديدا في نجاحه .
ونوه فايز بحسن اختيار الأعمال المعروضة والمستوى الجيد الذي تم تقديمه به خاصة في تلك التجارب التي برز فيها الممثلون من ذوي الإعاقة حيث قدموا لنا نماذج مشرفة ومبشرة عن الكيفية التي يمكن من خلالها البدء بإشراك ذوي الإعاقة في مجالات مختلفة ومنها المجال الفني حيث قدموا مستويات فنية جيدة جدا على الأقل كمبتدئين يقدمون تجاربهم الأولى على خشبة المسرح .
وأضاف فالح فايز أن المهرجان استطاع فعليا تحقيق هدف من أهم أهدافه بتحقيق دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ليس فقط عن طريق إتاحة الفرصة لهم بالتعبير فنيا عن قضاياهم المختلفة، وإنما أيضا من خلال الندوات التطبيقية التي كانت تلي العروض المسرحية حيث أنها كانت تقوم بتوجيه النقد الهادف والبناء لهذه الأعمال وهو ما يؤكد حرص إدارة المهرجان على أن تتم معاملة الممثلين ومسرحيات ذوي الإعاقة كما تتم معاملة الممثلين العاديين والعروض الفنية العادية، وهو أكبر دليل على أن الدمج من الممكن أن يكون من خلال صور وأشكال ومجالات متعددة.
وقال أعتقد أن المهرجان يشكل خطوة جيدة للاستغناء عن الممثلين المساعدين وأن يتم الاعتماد بالكامل في الفترة القادمة على الممثلين ذوي الإعاقة ليكون هناك مسرح خاص بذوي الإعاقة وأن يتمكنوا من تقديم أفكارهم ورؤاهم الخاصة مثلهم تماما مثل الآخرين في المجال، متمنيا أن يستمر المهرجان في دوراته القادمة بنفس المستوى الرائع الذي ظهر به في دورته الأولى.
انجاز كبير
أما الفنان علي ميرزا فقد قال أن انطلاق المهرجان واستضافة قطر للدورة الأولى هي إنجاز كبير بحد ذاته وتأكيد لما عودتنا عليه الدولة من الاهتمام الكبير الذي توليه لهذه الفئة المهمة في المجتمع وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة، وهي أيضا مبادرة كريمة حيث وفرت لنا هذه الفعالية المهمة التي نحتاج إليها حاليا وفي هذا الوقت ليكون هناك تحرك فعلي لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وأضاف أن من أهم ما يميز المهرجان أنه قد فتح الباب أمام البحث عن الطاقات البشرية التي يمكنها العمل في المجال الفني وفي الجانب المسرحي خصوصا في فئة ذوي الإعاقة وأنه من المهم أن يستمر هذا الأمر وهذا البحث لنرى فيما بعد ممثلين ومخرجين ومؤلفين وفنيين من ذوي الإعاقة أي أن يكون هناك عالم مسرحي متكامل يقوم على طاقات ذوي الإعاقة، وبهذا يكون جزءا من أهم أهداف المهرجان قد تحقق فعليا وعلى أرض الواقع بدمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتنا بشكل خلاق ومبدع، ويكفي أننا من خلال المهرجان ودورته الأولى قد تمكنا من أن نجعل المعاق يستطيع التوجه مباشرة إلى الجمهور ويخاطبهم ويتفاعل معهم وهم يبادلونه هذا التفاعل.
وقال الفنان علي ميرزا لقد رأيت في عدد من هذه الأعمال الفنية تفوقا من الممثلين المعاقين على الإخراج وعلى النصوص، بمعنى أن بعض الممثلين المعاقين كانت قدراتهم أكبر من الأدوار المعطاة لهم في النصوص والأعمال الفنية، مشيرا إلى أنه كان هناك بعض القصور في النواحي الإخراجية نوعا ما ولكن لهم العذر لأنها كانت التجربة الأولى ودائما ما تكون البدايات تأتي بشكل مرتبك أو مهتزة بعض الشيء وهذا أمر طبيعي جدا.
وأشاد ميرزا بالتعاون الهادف والبناء ما بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية في الإعداد والتنظيم الرائع لهذا المهرجان، منوها بالتجربة الرائدة للشفلح في دمج المعاقين من خلال الأعمال الفنية خاصة العرض القطري "أبطال الشفلح" والذي لاقى نجاحا كبيرا عند عرضه.
خطوة رائدة
أما المؤلف عبد الرحيم الصديقي والذي قام بـتأليف أوبريت الافتتاح "عسل يا وطن" فقد قال إن قيام المهرجان هو خطوة رائدة في حد ذاتها ونتمنى لها الاستمرار والتقدم في الدورات القادمة، وأن يكون المستوى في المرات القادمة قويا متألقا كما كان في الدورة الأولى.
وعن التعاون بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية أكد أن هذه التعاون قد أثمر تجربة رائدة من خلال عرض قدرات ومواهب ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددا على شكره العميق لإتاحتهم هذه الفرصة واهتمامهم بالمسرح لأنه رسالة للجميع ومن حق ذوي الإعاقة أن يقدموا رؤيتهم في هذه الرسالة.
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:25 PM
مهرجان ناجح
وأشار الفنان ناصر عبد الرضا إلى إن المهرجان يعد ناجحا بكل المقاييس إذ انه استطاع إن يحقق النجاح في كل الجوانب سواء التنظيمية أو العروض المسرحية.
وبين الفنان ناصر عبد الرضا أن مسرحية أبطال الشفلح هي المسرحية التي شاركت بها دولة قطر بالمهرجان ودارت أحداث المسرحية حول «فطومة» التي أعطت للحياة أملاً وإبداعاً في مجالات ثقافية وفنية ورياضية، لتؤكد إن الإبداع ليس ملكاً لأحد بل بإمكان الإعاقة إن تخلق إبداعاً إذا أتيح لها المجال وتعيد الأمل للحياة بإبداعاتها المبتكرة ودمجها في المجتمع عن طريق مساهماتها بالأنشطة التربوية والمدرسية والثقافية والرياضية، والمسرحية من تأليف وإخراج حسن إبراهيم
وأشار عبد الرضا إلى إن جميع المسرحيات التي عرضت خلال المهرجان حازت على إقبال الجمهور إذ إن جميعها ارتقت إلى المستوى المطلوب مشيرا إلى إن المسرحية البحرينية قناتنا الفضائية تعد تجربة فريدة من نوعها خاضها معاقون بحرينيون في طرح قضاياهم من خلال الدخول إلى عالم التمثيل.
وأضاف حاولت المسرحية طرح قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف في قالب موضوعي وكوميدي ساخر ومتفائل، كما سلطت الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحسن معاملتهم.
ودارت أحداث المسرحية حول طموح لتأسيس قناة فضائية يتكون طاقهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف لإخراجهم من دائرة اليأس التي يعيشون فيها بسبب عدم تقبل المجتمع لهم، والتعريف بقدراتهم.
وقدمت هذه الفضائية عددا من البرامج الفكاهية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى النشرات الإخبارية التي كانت تذيع أخبار إنجازات المعاقين في البطولات الدولية الرياضية، إلى أن تدخل هذه الفضائية في مسابقة أفضل فضائية ثم تفوز بالمركز الأول.
ولم تخل المسرحية من الدعوة إلى تضافر الجهود من أجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرها فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
والمسرحية محاولة لتغيير ثقافة المجتمع في نظرته للمعاقين، وتبيين أنه لا فرق بينهم وبين الأسوياء في بذل الجهد والعطاء وتحدي مصاعب الحياة.
للحياة دائماً مذاق آخر
كما أشار إلى مسرحية «للحياة مذاق آخر» فهي التي شاركت بها دولة الإمارات العربية المتحدة وحاولت المسرحية توصيل رسالة أن الطعم الآخر لا نعرفه إلا حين نتذوقه لأن السعادة نمضي إليها قبل أن تأتي إلينا، حميد وآمال زوجان عاشا سعادة منقوصة بعد الحادث الذي تعرض له حميد وأصيب بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت منه محيطا من الجحيم، فتحاول الزوجة آمال تهدئة هذا الجحيم بحبها العميق لزوجها وتستطيع بتمثيلية مكشوفة أن تعيد زوجها للحياة والاندماج في المجتمع، فمهما كان الوضع بل للحياة دائماً مذاق آخر، والمسرحية من تأليف عبدالله صالح وإخراج محمد العامري وتمثيل حليمة البلوشي عبدالله الصيريمي ومحمد الغفلي.
وأضاف: المسرحية السعودية «مثلي مثلك» حيث بُني نص هذه المسرحية على قصة واقعية مع إضافة ما يستلزمه طقس مسرحي من تشويق وحوار، وأخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدي للمعاق ومحاولة نفيه بطريق المبالغة في التعاطف معهم أو رفض وجوده مثل أي إنسان عادي في المجتمع، والفكرة المطروحة لا تخفى إن مطالب المعاق من المجتمع هي غير الجانب المادي والرعاية، بل أمور تتعلق بالاعتراف وهم لا ينكرون مؤسسات الدولة لهم وما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده من دعم غير محدود للمعاقين وذويهم، لكن توجههم للمجتمع يأتي في عدة جوانب في مفهوم الإعاقة الحديث، فالمعاق ليس بالضرورة طفلاً كما يروج الإعلام، فالإعاقة في الوقت الحاضر تشمل الكبار بشكل واسع بعد تراجع مرض شلل الأطفال الذي رسخ هذه الفكرة في الإعلام، كما إن المجتمع مازال متناقضا في تعامله مع المعاق والإعلام رسخ كثيراً من المفاهيم الخاطئة، وهذه القضية لا يكفي فيها عمل واحد مثل هذه المسرحية، بل لابد من خطة لتغيير الصورة الذهنية عن المعاق كما يشتكى المعاقون من إن اللجان التي تهتم بشؤونهم لا تشمل أعضاء معاقين من مثقفيهم ومن لديهم وعي كامل بقضيتهم، ليستطيعوا شرح مشاكلهم الخاصة للمسئولين بكفاءة.
صوت ذوي الإعاقة
ومن جانبه أكد سعد بورشيد ممثل وعضو لجنة التحكيم إن مجتمعاتنا بحاجة لسماع صوت ذوي الإعاقة في ظل زحمة الحياة التي لا تفتأ تسمعنا صوتها مع كل اشراقة شمس جديدة وبموازنة الأصوات اليومية الصاخبة بصوت معاق لا يقول كلمته إلا كل سنتين – عمر مراحل نمو المهرجان – نجد أنها مدة طويلة لا يقطعها الكرسي المتحرك بسهولة
وأضاف بورشيد إن الهدف من المهرجان ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهدف إليه أكثر هو دخول ذوي الإعاقة المجالات الفنية والإبداعية المختلفة من بوابة المسرح، فكان على الفرق المشاركة بالمهرجان الالتزام بشروط المسرح الفنية ورسالة ذوي الإعاقة كي لا تضعف الرسالة والهدف من دخول ذوي الإعاقة عالم الفن المسرحي، مشيرا إلى إن لجنة التحكيم قد راعت جوانب شروط المسرح وليس الإرشاد والرسائل حتى لا يتحول المهرجان إلى مجرد رسائل خارجة عن الإطار الفني المسرحي
حقوق المعاقين
وبدوره شدد صلاح الملا الفنان المسرحي على إن مثل هذا المهرجان كان من المفترض أن يقام منذ فترة كبيرة لان ذوي الإعاقة شريحة من المجتمع لا يمكن تغافل حقوقها في المشاركة في الأعمال الإبداعية المختلفة ومن ضمنها الفن المسرحي،لأنهم لديهم القدرة مثلهم مثل أي شخص آخر للإبداع وهذا ما كشف عنه المهرجان حيث وجدنا في إحدى المسرحيات موضوعات عامة وغير متعلقة بقضايا المعاقين وهذا إن دل على شيء فيدل على أنهم ليس لديهم إحساس بالعزلة وباستطاعتهم تقديم أعمال فنية مسرحية بعيدا عن تقديم رسائل أو قضاياهم الخاصة.
وعبر الملا عن رضاه التام عن المستوى الفني الذي ظهر عليه معظم المشاركين بالمهرجان لأنها تعد التجربة الأولى وبتوالي المهرجانات القادمة يمكن لذوي الإعاقة صقل مهاراتهم الفنية للظهور بشكل أفضل من ذلك بكثير، مطالبا المؤسسات ذات الاختصاص في الدول العربية المختلفة بضرورة تطوير وإقامة بعض الأعمال الفنية المسرحية المحلية للمعاقين وذلك من شأنه زيادة خبرتهم التمثيلية وكذلك صقل المخرجين المتخصصين في إخراج مثل هذه المسرحيات التي تحتاج لأسلوب خاص من الإخراج وكذلك للتأليف
ووجه الملا شكره لوزارات الشؤون الاجتماعية بدول التعاون الخليجي والتي بادرت بتقديم فكرة إقامة المهرجان وتبنت الموضوع حتى ظهر بالصورة التي شاهدها الجميع ،على الرغم من أن هذا الدور من المفترض أن ترعاه وزارات الثقافة بصفتها الوزارة المنوطة بالأعمال الفنية والإبداعية، وعلى وزارات الثقافة الآن التعاون مع وزارات الشؤون الاجتماعية لدعم هذه البادرة لإنجاحها وتفعيلها بالشكل المطلوب.
وأخيرا طالب الملا بضرورة تخصيص الأعمال المسرحية من حيث الإعاقة كتخصيص مسرح خاص بالصم وآخر للإعاقات الحركية والمكفوفين وغيرها من الإعاقات مع ضرورة الاستفادة من التجارب الغربية في هذا المجال للتطوير من هذه التجربة التي تعد الأولى من نوعها في الدول العربية.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081 114_512&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:29 PM
«المسرحي الأول للمعوقين» يختتم فعالياته ويعلن عن الفائزين
كتبت ـ إيثار عز الدين
اختتمت مساء أمس فعاليات المهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي والذي أقيم تحت رعاية سعادة ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية بالدولة، حيث استمرت فعاليات المهرجان لمدة أسبوع كامل ابتداء من 6 وحتى 13 من الشهر الجاري وبمشاركة جميع دول الخليج بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية.
وقد تم خلال حفل الختام لفعاليات المهرجان الإعلان عن الأعمال والمشاركين الفائزين بجوائز المهرجان وهم:
1ـ أفضل عمل متكامل لمسرحية «كلمة سر» من دولة الكويت.
2ـ أفضل ديكور مسرحي شيماء بوصخر عن مسرحية «كلمة سر»، من دولة الكويت.
3ـ أفضل نص مسرحي لمشعل الموسى عن مسرحية «كلمة سر» من دولة الكويت.
4ـ أفضل إخراج مسرحي لمشعل الموسى عن مسرحية «كلمة سر» من دولة الكويت.
5ـ أفضل ممثلة مساندة فاطمة البلوشي عن مسرحية «للحياة دائما مذاق آخر» دولة الإمارات العربية المتحدة.
6ـ أفضل ممثل مساند وليد الغداني عن مسرحية (الزاوية) سلطنة عمان.
7ـ أفضل ممثلة إعاقة ذهنية فاطمة حسن عن مسرحية (أبطال الشفلح) دولة قطر.
8ـ أفضل ممثل إعاقة ذهنية مناصفة بين أحمد الهيدوس وعبدالله المري عن مسرحية (أبطال الشفلح) دولة قطر.
9ـ أفضل ممثلة إعاقة جسدية نرجس أحمد عن مسرحية (قناتنا الفضائية) مملكة البحرين.
10ـ أفضل ممثل إعاقة جسدية سعد القحطاني عن مسرحية (مثلي مثلك) المملكة العربية السعودية.
11ـ أفضل ممثل إعاقة بصرية محمد حسين محمد عن مسرحية (قناتنا الفضائية) مملكة البحرين.
12ـ أفضل ممثل إعاقة بصرية محمد الغفلي عن مسرحية (للحياة دائما مذاق آخر) دولة الإمارات العربية المتحدة.
13ـ أفضل ممثلة إعاقة جسدية غزال علي محمد عوض عن مسرحية (ما ذنبي أنا) الجمهورية اليمنية.
14ـ أفضل ممثلة إعاقة جسدية إيمان عبدالله حمود عن مسرحية (ما ذنبي أنا) الجمهورية اليمنية.
لجنة التحكيم
من ناحيته قال السيد خليفة العريفي رئيس لجنة التحكيم التابعة للمهرجان:
في البداية نود أن نشد على أيادي جميع المسؤولين الذين عملوا بدأب كبير على تنظيم هذا المهرجان النوعي، والذي نتمنى أن يستمر وان يتطور وان يكون له تأثير كبير على الحركة المسرحية في دول الخليج، لأن أي فعل نقوم به لدمج المعاقين في المجتمع لن يكون أفضل من المسرح، لأن المسرح عمل جماعي يقدم نفسه للمجتمع باعتباره فعلا ثقافيا وفنيا وترفيهيا، وهذا يعني إن على الفرق المسرحية العاملة في كل دولة أن تتبنى المواهب الفنية التي ظهرت في هذا المهرجان حتى لا يقتصر عملهم على المهرجانات.
نحيي مركز الشفلح لأنه وضع المصابين بمتلازمة داون وغيرهم على خشبة المسرح وجعلهم يواجهون الناس دون خوف، إن مجرد وجودهم على الخشبة أمر يستحق الثناء.
وقد شاهدت لجنة التحكيم خلال فترة المهرجان سبعة عروض مسرحية مقدمة من سبع دول هي: دولة قطر، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة الكويت، والجمهورية العربية اليمنية.
وللأسف كانت معظم العروض متواضعة المستوى من الناحية الفنية.
توصيات لجنة التحكيم
وعن التوصيات التي توصلت لها لجنة التحكيم بالمهرجان قال السيد العريفي:
إنه حتى يحقق هذا المهرجان النوعي أهدافه الآنية والمستقبلية فإن اللجنة قد رأت أن توصي بالآتي:
1- توصي اللجنة بالاستفادة من ذوي الخبرة لدراسة النصوص المقدمة والموافقة عليها أو تدوين الملاحظات الفنية لتعديلها.
2- توصي اللجنة الدول المشاركة أن تكتب النصوص وكأنها معدة ليقدمها الأسوياء، وأن يقدمها ذوو الإعاقة باعتبارهم جزءا من المجتمع المسرحي، دون التركيز على الإعاقة ومشاكلها حتى يبدو ذو الإعاقة طبيعيا ولا يختلف عن غيره ممن لا إعاقة عندهم.
3- توصي اللجنة أن يتولى مخرجون من ذوي الخبرات والثقافات المتعددة أمور العروض المسرحية، حتى يمكنهم تدريب الممثلين ذوي الإعاقات المختلفة تدريبا صحيحا ويشعلون مواهبهم وقدراتهم الخاصة، وهذا يعني أن يكون المخرج واعيا لأنواع الإعاقات وكيفية التغلب عليها.
4- توصي اللجنة أن يعطي المخرجون الوقت الكافي لإنجاز مثل هذه العروض.
5- توصي اللجنة بالاهتمام بعناصر العرض الأخرى كالديكور والإضاءة والملابس والإكسسوارات وغيرها من مستلزمات العرض المسرحي والتي خلا هذا المهرجان منها تقريبا.
6- الممثلون من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة يحتاجون إلى مدرب متخصص في هذا الجانب، لأننا نعتقد أن المسرح يمكن أن يحقق لهذه الفئة ما تعجز عنه المراكز، حتى لو أدى ذلك إلى الاستعانة بخبرات من خارج الوطن العربي.
7- الدولة المضيفة للدورة القادمة عليها أن تعمل منذ الآن لتنظيمها، ونعتقد إن هذا الوقت من شهر نوفمبر هو أفضل الأوقات.
8- أخيرا توصي اللجنة أن تخصص ليلة لحفل الافتتاح وليلة لحفل الختام.
كلمة الشفلح
من جانبها قالت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في كلمة لها بمناسبة اختتام فعاليات المهرجان:
تختتم اليوم فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويسرنا أن نؤكد إن هذا المهرجان بداية لمشوار حقيقي نحو تغيير جذري لمفهوم ونشر ثقافة الإعاقة بشكل عام ونحو بناء القدرات واستثمارها بشكل خاص.
فالفن هو حقيبة ثقافية هي ملك وحق للجميع دون نظر إلى نقص أو عجز في إحدى القدرات سواء كانت نفسية - جسدية أو عقلية.
فخلال أسبوع كامل حمل الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم رسالة فحواها التحدي والإرادة فشكرا لهم.
وفي الختام يشرفنا أن نتقدم باسم أطفال وإدارة مركز الشفلح بالشكر إلى كل من سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي (وزير الشؤون الاجتماعية) على رعايته الكريمة لهذا المهرجان، والشكر إلى سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وإلى العاملين بمسرح قطر الوطني وإلى مركز الفنون البصرية، والشكر موصول إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان ونخص بالذكر: أعضاء لجنة التحكيم الكرام والفنانين والمتطوعين والعاملين في لجان المهرجان المختلفة والضيوف.
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:30 PM
آراء الفائزين
وفي تصريحات صحفية له أعرب الطفل عبدالله المري الفائز بجائزة أفضل ممثل إعاقة جسدية في مسرحية أبطال الشفلح عن عميق سعادته وسروره بهذا الفوز.
وقال الطفل عبدالله انه يهدي هذا الفوز إلى دولة قطر والى سمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند.
وأوضح الطفل عبدالله انه ينوي المشاركة فيما بعد في الدورات المقبلة من المهرجان بإذن الله.
أما الأستاذ يحيى عبد الرضا مخرج المسرحية الفائز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل والتي كانت من نصيب دولة الكويت عن مسرحية كلمة السر فقد عبر عن سعادته بهذا الفوز كما عبر عن إعجابه الشديد بالتنظيم الرائع للمهرجان من قبل دولة قطر حيث وصف المهرجان بأنه قوي ورائع.
وبسؤاله حول رأيه في تخصيص مهرجان خاص للأشخاص المعوقين دون سواهم أجاب الأستاذ عبد الرضا انه ضد هذه الفكرة حيث إن الهدف من إقامة مثل هكذا مهرجانات هو دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمع وليس عزلهم.
وعن رأيه في مسرحية أطفال الشفلح قال الأستاذ يحيى انه عرض رائع ومتميز ومتكامل حيث غطى جميع الجوانب المتعلقة بقضايا ذوي الإعاقة كما انه عرض قد عكس الجبارة المبذولة من قبل مركز الشفلح لتقديم هذا العرض الرائع والمتكامل.
وفي نهاية حديثه عبر الأستاذ يحيى عن شكره وتقديره لدولة قطر على استضافتها لهذا المهرجان وكذلك لسعادة السيد عبدالله بن ناصر الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية بالدولة على رعايته الكريمة لهذا المهرجان.
آراء الفنانين
وعلى صعيد آخر أشاد الفنان حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة بالتعاون المتكامل ما بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية في الإعداد وتنظيم المهرجان مؤكدا إن المهرجان قد استطاع أن يحقق أهدافا متعددة في دورته الأولى التي أسدل الستار عليها أمس من خلال الختام والذي شمل توزيع جوائز على الأعمال الفائزة تبلغ قيمتها أكثر من 23 ألف دولار أميركي مشيرا إلى الأعمال الفنية قد لاقت صدى واسعا لدى الجمهور حيث شهدت هذه العروض المسرحية حضورا كثيفا خاصة من اسر عدد من ذوي الإعاقة والذي أقيم المهرجان من اجلهم وكان هدفه الأساسي التأكيد على ضرورة دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وان المهرجان بما تم تقديمه من عروض مسرحية شارك فيها عدد من ذوي الإعاقة كانت بداية موفقة لأن الكثير حتى من الفنانين والنقاد أكدوا إننا أما ممثلين صاعدين من ذوي الإعاقة سيشكلون فيما بعد جيلا من الرواد يكون هو المؤسس لمسرح ذوي الإعاقة في دول الخليج.
وعن العرض القطري أبطال الشفلح والذي تم تقديمه في بداية عروض المهرجان قال عبد الرضا: «أبطال الشفلح» تجربة فنية فريدة من نوعها لأنها بمشاركة أطفال من ذوي الإعاقة فهم أبطال العرض الذين قاموا بالتمثيل وتحركوا على خشبة المسرح بشكل عادي جدا، وهذه التجربة سبق وأن قدمها مركز الشفلح عام 2003 وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً كبيرا وذلك بفضل دعم وجهود جميع القائمين على هذا المركز واخص بالشكر السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح والأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح، والشكر موصول أيضا لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الفني وكل من ساهم في أن تصل رسالة أطفالنا الأحباء من خلال هذا العمل إلى مجتمعهم وبالأخص الطلبة والمدرسين والفنانين الذين تطوعوا حبا لهذه الفئة بمشاركتهم وبذل جهود مخلصة من جميع العاملين بمركز الشفلح.
وقال إن هدف المهرجان هو إبراز قدرات وإمكانات ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن شعار المهرجان والذي يرمز إلى الفراشة وراء فكرته مجموعة من الأطفال صعوبات تعلم حيث يدل على روح الأمل والإحساس والطفولة مع العلم بأن شعار مركز الشفلح وردة وان الأطفال المشاركين يعدون بمثابة فراشات يمثلون كل دول مجلس التعاون الخليجي ينقلون مواهبهم لنشر الثقافة من خلال تقديم عروضهم المسرحية.
وقد أشاد الفنانون ونجوم المسرح بالمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقيمت فعالياته بالدوحة مشيرين إلى النجاح الكبير الذي حققته إدارة المهرجان من كل الجوانب التنظيمية.
كما أشادوا بفكرة المهرجان التي تعد الأولى في الشرق الأوسط وعبروا عن سعادتهم أنها انطلقت في دورته الأولى من الدوحة.
في البداية عبر الفنان فالح فايز عن سعادته باحتضان قطر للدورة الأولى للمهرجان المسرحي الخليجي لذوي الإعاقة خاصة مع المشاركات رفيعة المستوى من قبل كافة الوفود الخليجية والجمهورية اليمنية - مشيدا بالتعاون والتنسيق الكبير والواضح ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح مؤكدا إن هذا قد وضح في التنظيم والمظهر الرائع الذي ظهر به حفل افتتاح المهرجان حيث ظهرت الجهود الضخمة التي بذلت فيه سواء من خلال الأوبريت الرائع «عسل يا وطن» والذي عبر بشكل متكامل عن رؤية وأهداف المهرجان، وكذلك توفير الدعاية الجيدة للمهرجان من خلال وسائل متعددة كانت أبرزها الرسائل القصيرة التي قام مركز الشفلح بإرسالها لعدد كبير من المواطنين والمقيمين بالدولة ليشاركوا في هذا المهرجان ويدعموه ويكونوا سببا جديدا في نجاحه.
وأضاف فالح فايز: إن المهرجان استطاع فعليا تحقيق هدف من أهم أهدافه وهو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ليس فقط عن طريق إتاحة الفرصة لهم بالتعبير فنيا عن قضاياهم المختلفة وإنما أيضا من خلال الندوات التطبيقية التي كانت تلي العروض المسرحية حيث إنها كانت تقوم بتوجيه النقد الهادف والبناء لهذه الأعمال وهو ما يؤكد حرص إدارة المهرجان على أن تتم معاملة الممثلين ومسرحيات ذوي الإعاقة كما تتم معاملة الممثلين العاديين والعروض الفنية العادية وهو اكبر دليل على إن الدمج من الممكن أن يكون من خلال صور وأشكال ومجالات متعددة.
وقال: اعتقد إن المهرجان يشكل خطوة جيدة للاستغناء عن الممثلين المساعدين وان يتم الاعتماد بالكامل في الفترة القادمة على الممثلين ذوي الإعاقة ليكون هناك مسرح خاص بذوي الإعاقة وان يتمكنوا من تقديم أفكارهم ورؤاهم الخاصة مثلهم تماما مثل الآخرين في المجال، متمنيا أن يستمر المهرجان في دوراته القادمة بنفس المستوى الرائع الذي ظهر به في دورته الأولى.
أما الفنان علي ميرزا فقد قال: إن انطلاق المهرجان واستضافة قطر للدورة الأولى هما انجاز كبير وتأكيد لما عودتنا عليه الدولة من الاهتمام الكبير الذي توليه لهذه الفئة الهامة في المجتمع وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة وهي أيضا مبادرة كريمة حيث وفرت لنا هذه الفعالية الهامة التي نحتاج إليها حاليا وفي هذا الوقت ليكون هناك تحرك فعلي لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وأضاف إن من أهم ما يميز المهرجان انه قد فتح الباب أمام البحث عن الطاقات البشرية التي يمكنها العمل في المجال الفني وفي الجانب المسرحي خصوصا في فئة ذوي الإعاقة وانه من المهم أن يستمر هذا الأمر وهذا البحث لنرى فيما بعد ممثلين ومخرجين ومؤلفين وفنيين من ذوي الإعاقة أي أن يكون هناك عالم مسرحي متكامل يقوم على طاقات ذوي الإعاقة وبهذا يكون جزء من أهم أهداف المهرجان قد تحقق فعليا وعلى ارض الواقع بدمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتنا بشكل خلاق ومبدع، ويكفي إننا من خلال المهرجان ودورته الأولى قد تمكنا من أن نجعل المعاق يستطيع التوجه مباشرة إلى الجمهور ويخاطبهم ويتفاعل معهم وهم يبادلونه هذا التفاعل.
أما المؤلف عبدالرحيم الصديقي والذي قام بتأليف اوبريت الافتتاح «عسل يا وطن» فقد قال: إن قيام المهرجان هو خطوة رائدة في حد ذاتها ونتمنى لها الاستمرار والتقدم في الدورات القادمة وان يكون المستوى في المرات القادمة قويا متألقا كما كان في الدورة الأولى.
وعن التعاون بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية أكد إن هذا التعاون قد أثمر تجربة رائدة من خلال عرض قدرات ومواهب ذوي الاحتياجات الخاصة مشددا على شكره العميق لإتاحتهم هذه الفرصة واهتمامهم بالمسرح لان رسالة للجميع ومن حق ذوي الإعاقة إن يقدموا رؤيتهم في هذه الرسالة.
من جانبه أكد سعد بورشيد ممثل وعضو لجنة التحكيم إن مجتمعاتنا بحاجة لسماع صوت ذوي الإعاقة في ظل زحمة الحياة التي لا تفتأ تسمعنا صوتها مع كل إشراقه شمس جديدة وبموازنة الأصوات اليومية الصاخبة بصوت معاق لا يقول كلمته إلا كل سنتين ـ عمر مراحل نمو المهرجان ـ نجد أنها مدة طويلة لا يقطعها الكرسي المتحرك بسهولة.
وأضاف بورشيد إن الهدف من المهرجان هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهدف إليه أكثر دخول ذوي الإعاقة المجالات الفنية والإبداعية المختلفة من بوابة المسرح فكان على الفرق المشاركة بالمهرجان الالتزام بشروط المسرح الفنية ورسالة ذوي الإعاقة كي لا تضعف الرسالة والهدف من دخول ذوي الإعاقة عالم الفن المسرحي، مشيرا إلى إن لجنة التحكيم قد راعت جوانب شروط المسرح وليس الإرشاد والرسائل حتى لا يتحول المهرجان إلى مجرد رسائل خارجة عن الإطار الفني المسرحي.
http://www.al-watan.com/data/20081114/inner*******.asp?val=statenews2_1
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:33 PM
كلمة سر الكويتية تحصد جوائز مهرجان ذوي الإعاقة المسرحي
اختتم فعالياته أمس بعد أسبوع من العروض المتميزة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/14/2_394538_1_228.jpg
• أبطال الشفلح يحصدون جوائز التمثيل في فئة الإعاقة الذهنية
• توصيات باستثمار الطاقات الفنية لذوي الإعاقة وتوظيفها مسرحيا
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/14/2_394538_1_209.jpg
كتبت - فدوي عوض الله
اختتمت مساء أمس علي مسرح قطر الوطني فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي 2008 والذي أقيم تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة بعد أسبوع حافل من العروض المسرحية المتنوعة التي قدمها فنانون من ذوي الإعاقة بدول الخليج علي خشبة مسرح قطر الوطني.
حضر الحفل سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية الذي شهد مسرحية الختام وتسلم الفائزين جوائز المهرجان.
وفي بداية الحفل تلت لجنة التحكيم التي تكونت من خليفة العريفي رئيسا وعضوية كل من الفنانين عبد الرحمن المناعي ومنقذ السريع وسعد البورشيد وظافر جلود البيان الختامي للمهرجان والذي حمل مجموعة من التوصيات منها ضرورة الاستفادة من ذوي الخبرة لدراسة النصوص المقدمة والموافقة عليها أو تدوين الملاحظات الفنية لتعديلها، وان تكتب وكأنها معدة ليقدمها الأسوياء، وتقدم من قبل ذوي الإعاقة باعتبارهم جزءاً من المجتمع المسرحي دون التركيز علي الإعاقة ومشاكلها، حتى يبدو ذو الإعاقة طبيعيا ولا يختلف عن غيره.
كما أوصت اللجنة بأن يتولي مخرجون من ذوي الخبرات والثقافات المتعددة أمور العروض المسرحية حتى يمكنهم تدريب الممثلين ذوي الإعاقات المختلفة تدريبا صحيحا، ويشعلوا مواهبهم وقدراتهم الخاصة، وهذا يعني أن يكون المخرج واعيا لأنواع الإعاقات وكيفية التغلب عليها، وان يعطي المخرجون الوقت الكافي لإنجاز مثل هذه العروض، وان يتم الاهتمام بعناصر العرض الأخرى كالديكور، والإضاءة والملابس والاكسسورات وغيرها من مستلزمات العرض المسرحي، التي خلا هذا المهرجان منها تقريبا.
وأوصت أخيرا بضرورة توفير المدربين المتخصصين لذوي الإعاقة الذهنية البسيطة، وان تعمل الدولة المضيفة للدورة القادمة منذ الآن علي أن تكون في شهر نوفمبر وان تخصص ليلة لحفل الافتتاح وليلة لحفل الختام.
ثم أعلنت اللجنة أسماء الفائزين بالجوائز وحصلت مسرحية كلمة سر الكويتية علي أكبر نصيب منها حيث حصلت علي أفضل عمل متكامل وقيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي وحصلت مهندسة ديكور المسرحية شيماء بوصخر علي أفضل ديكور مسرحي إضافة إلي أفضل نص وأفضل إخراج مسرحي لمشعل الموسي.
وحصلت علي جائزة أفضل ممثلة مساندة الفنانة الإماراتية فاطمة البلوشي عن مسرحية للحياة مذاق آخر ، وحصل الفنان مساند وليد الغداني علي أفضل ممثل مساند وذلك عن مسرحية الزاوية من سلطنة عمان ، وحصلت الفنانة فاطمة حسن علي أفضل ممثلة إعاقة ذهنية عن مسرحية أبطال الشفلح من قطر وحصل علي أفضل ممثل إعاقة ذهنية مناصفة أحمد الهيدوس وعبدالله المري وذلك عن المسرحية نفسها .
أما الفنانة نرجس أحمد فقد حصلت علي أفضل ممثلة إعاقة جسدية عن مسرحية قناتنا الفضائية من مملكة البحرين وأفضل ممثل إعاقة بصرية للفنان محمد حسين محمد عن نفس المسرحية نفسها ، كما حصل الفنان سعد القحطاني علي أفضل ممثل إعاقة جسدية عن مسرحية مثلي مثلك السعودية، فيما حصل الفنان محمد الغفلي علي أفضل ممثل إعاقة بصرية عن مسرحية للحياة دائما مذاق آخر من الإمارات، وأفضل ممثلة إعاقة جسدية غزال علي محمد عوض عن مسرحية ما ذنبي أنا من اليمن، وأفضل ممثلة أعاقة جسدية إيمان عبدالله حمود عن المسرحية نفسها .
يذكر أن قيمة جائزة أفضل عمل متكامل تبلغ عشرة آلاف دولار، بينما تبلغ قيمة الجوائز الأخرى ألف دولار لكل فائز.
وقالت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح أن المهرجان بداية لمشوار حقيقي نحو تغيير جذري لمفهوم ونشر ثقافة الإعاقة بشكل عام ونحو بناء القدرات واستثمارها بشكل خاص.
فخلال أسبوع كامل حمّل الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم رسالة فحوارها التحدي والإرادة لهم.
وتقدمت باسم أطفال وإدارة مركز الشفلح بالشكر إلى كل من سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية علي رعايته الكريمة لهذا المهرجان والشكر إلى سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وإلي العاملين بمسرح قطر الوطني وإلي مركز الفنون البصرية، والشكر موصول إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان ونخص بالذكر أعضاء لجنة التحكيم الكرام والفنانين والمتطوعين والعاملين في لجان المهرجان المختلفة والضيوف.
وفي سياق متصل شهد وزير الشؤون الاجتماعية المسرحية الختامية للمهرجان بعنوان أبتاه ما ذنبي أنا التي قدمها فريق من الجمهورية اليمنية، والمسرحية من فكرة وإخراج علي محمود الخيار وكتب نصها عادل يحيي الجرباني ومن تمثيل إبراهيم المؤيد ونجيب العماري وبديل البريهي وأشواق المعرشي وهايل هناء وسليم الخلفي وغزال عوض وعلي النهمي وإيمان الرجامي ومروان المقطري وعلي عمر وعلي الخياط وعادل الجرباني وعادل عبادي ومحمد الحرثي وماهر العصري، وتدور حول ضحايا الحوادث المرورية والحروب من المعاقين.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=394539&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:38 PM
المهرجان المسرحي ل " ذوي الإعاقة " .. نجاح مع مرتبة الشرف
العروض متميزة والرسائل وصلت الجمهور .. الفنانون :
الدوحة - الراية
اختتمت أمس على مسرح قطر الوطني فعاليات المهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن الذي استمر لمدة أسبوع تحت رعاية سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد أشاد الفنانون و نجوم المسرح بالمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة مشيرين إلى النجاح الكبير الذي حققته إدارة المهرجان من كل الجوانب التنظيمية.
كما أشادوا بفكرة المهرجان التي تعد الأولى في الشرق الأوسط وعبروا عن سعادتهم أنها انطلقت في دورته الأولى من الدوحة.
و عبر الفنان فالح فايز عن سعادته باحتضان قطر للدورة الأولى للمهرجان المسرحي الخليجي لذوي الإعاقة خاصة مع المشاركات رفيعة المستوى من قبل كافة الوفود الخليجية والجمهورية اليمنية، مشيدا بالتعاون والتنسيق الكبير والواضح ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز الشفلح مؤكداً أن هذا قد وضح في التنظيم والمظهر الرائع الذي ظهر به حفل افتتاح المهرجان حيث ظهرت الجهود الضخمة التي بذلت فيه سواء من خلال الأوبريت الرائع " عسل يا وطن " الذي عبر بشكل متكامل عن رؤية وأهداف المهرجان وكذلك توفير الدعاية الجيدة للمهرجان من خلال وسائل متعددة كانت أبرزها الرسائل القصيرة التي قام بإرسالها مركز الشفلح لعدد كبير من المواطنين والمقيمين بالدولة ليشاركوا في هذا المهرجان ويدعموه ويكونوا سببا جديداً في نجاحه.
وأكد حسن اختيار الأعمال المعروضة والمستوى الجيد الذي تم تقديمها به خاصة في تلك التجارب التي برز فيها الممثلون من ذوي الإعاقة حيث قدموا لنا نماذج مشرفة ومبشرة عن الكيفية التي يمكن من خلالها البدء بإشراك ذوي الإعاقة في مجالات مختلفة ومنها المجال الفني حيث قدموا مستويات فنية جيدة جدا على الأقل كمبتدئين يقدمون تجاربهم الأولى على خشبة المسرح.
وأضاف : أن المهرجان استطاع فعليا تحقيق هدف من أهم أهدافه بتحقيق دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ليس فقط عن طريق إتاحة الفرصة لهم بالتعبير فنيا عن قضاياهم المختلفة ، وإنما أيضا من خلال الندوات التطبيقية التي كانت تلي العروض المسرحية حيث إنها كانت تقوم بتوجيه النقد الهادف والبناء لهذه الأعمال وهو ما يؤكد حرص إدارة المهرجان على أن تتم معاملة الممثلين ومسرحيات ذوي الإعاقة كما تتم معاملة الممثلين العاديين والعروض الفنية العادية ، وهو أكبر دليل على أن الدمج من الممكن أن يكون من خلال صور وأشكال ومجالات متعددة.
وقال : إن المهرجان يشكل خطوة جيدة للاستغناء عن الممثلين المساعدين وأن يتم الاعتماد بالكامل في الفترة القادمة على الممثلين ذوي الإعاقة ليكون هناك مسرح خاص بذوي الإعاقة وأن يتمكنوا من تقديم أفكارهم ورؤاهم الخاصة مثلهم تماما مثل الآخرين في المجال متمنيا أن يستمر المهرجان في دوراته القادمة بنفس المستوى الرائع الذي ظهر به في دورته الأولى.
الفنان علي ميرزا أكد أن انطلاق المهرجان واستضافة قطر للدورة الأولى هي إنجاز كبير بحد ذاته وتأكيد لما عودتنا عليه الدولة من الاهتمام الكبير الذي توليه لهذه الفئة المهمة في المجتمع وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة ، وهي أيضا مبادرة كريمة حيث وفرت لنا هذه الفعالية المهمة التي نحتاج إليها حاليا وفي هذا الوقت ليكون هناك تحرك فعلي لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وأضاف : إن من أهم ما يميز المهرجان أنه قد فتح الباب أمام البحث عن الطاقات البشرية التي يمكنها العمل في المجال الفني وفي الجانب المسرحي خصوصا في فئة ذوي الإعاقة وأنه من المهم أن يستمر هذا الأمر وهذا البحث لنرى فيما بعد ممثلين ومخرجين ومؤلفين وفنيين من ذوي الإعاقة أي أن يكون هناك عالم مسرحي متكامل يقوم على طاقات ذوي الإعاقة ، وبهذا يكون جزء من أهم أهداف المهرجان قد تحقق فعليا وعلى أرض الواقع بدمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتنا بشكل خلاق ومبدع ويكفي أننا من خلال المهرجان ودورته الأولى قد تمكنا من أن نجعل المعاق يستطيع التوجه مباشرة إلى الجمهور ويخاطبهم ويتفاعل معهم وهم يبادلونه هذا التفاعل.
وأضاف : لقد شاهدت عدداً من هذه الأعمال الفنية التي أجاد فيها الممثلون المعاقون ،كما إن بعضهم كانت قدراتهم أكبر من الأدوار المعطاة لهم في النصوص والأعمال الفنية، مشيرا إلى أنه كان هناك بعض القصور في النواحي الإخراجية نوعا ما ولكن لهم العذر لأنها كانت التجربة الأولى ودائما ما تكون البدايات تأتي بشكل مرتبك أو مهتزة بعض الشيء وهذا أمر طبيعي جدا.
وأشاد "ميرزا" بالتعاون الهادف والبناء ما بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية في الإعداد والتنظيم الرائع لهذا المهرجان ، منوها بالتجربة الرائدة للشفلح في دمج المعاقين من خلال الأعمال الفنية خاصة العرض القطري " أبطال الشفلح "الذي لاقى نجاحا كبيرا عند عرضه.
وقال المؤلف عبد الرحيم الصديقي الذي قام بتأليف أوبريت الافتتاح " عسل يا وطن ": إن قيام المهرجان هو خطوة رائدة في حد ذاتها ونتمنى لها الاستمرار والتقدم في الدورات القادمة ، وأن يكون المستوى في المرات القادمة قويا متألقا كما كان في الدورة الأولى.
وعن التعاون بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية أكد أن هذا التعاون قد أثمر تجربة رائدة من خلال عرض قدرات ومواهب ذوي الاحتياجات الخاصة مشددا على شكره العميق لإتاحتهم هذه الفرصة واهتمامهم بالمسرح لأن فيه رسالة للجميع ومن حق ذوي الإعاقة أن يقدموا رؤيتهم في هذه الرسالة.
وأشار الفنان ناصر عبد الرضا إلى إن المهرجان يعد ناجحاً بكل المقاييس إذ انه استطاع أن يحقق النجاح في كل الجوانب سواء التنظيمية أو العروض المسرحية.
وأوضح أن مسرحية أبطال الشفلح هي المسرحية التي شاركت بها دولة قطر بالمهرجان ودارت أحداث المسرحية حول فطومة التي أعطت للحياة أملاً وإبداعاً في مجالات ثقافية وفنية ورياضية، لتؤكد إن الإبداع ليس ملكاً لأحد بل بإمكان الإعاقة أن تخلق إبداعاً إذا أتيح لها المجال وتعيد الأمل للحياة بإبداعاتها المبتكرة ودمجها في المجتمع عن طريق مساهماتها بالأنشطة التربوية والمدرسية والثقافية والرياضية والمسرحية من تأليف وإخراج حسن إبراهيم.
وأشار عبد الرضا إلى إن جميع المسرحيات التي عرضت خلال المهرجان حازت على إقبال الجمهور إذ إن جميعها ارتقت إلى المستوى المطلوب مشيرا إلى إن المسرحية البحرينية قناتنا الفضائية تعد تجربة فريدة من نوعها خاضها معوقون بحرينيون في طرح قضاياهم من خلال الدخول إلى عالم التمثيل.
وأضاف : حاولت المسرحية طرح قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف في قالب موضوعي وكوميدي ساخر ومتفائل كما سلطت الضوء على أهمية وعي المجتمع بأوضاعهم الخاصة وحسن معاملتهم.
ودارت أحداث المسرحية حول طموح لتأسيس قناة فضائية يتكون طاقهما من ذوي الاحتياجات الخاصة وتهدف لإخراجهم من دائرة اليأس التي يعيشون فيها بسبب عدم تقبل المجتمع لهم، والتعريف بقدراتهم.
وتضمن العرض عددا من البرامج الفكاهية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى النشرات الإخبارية التي كانت تذيع أخبار إنجازات المعوقين في البطولات الدولية الرياضية، إلى أن تدخل هذه الفضائية في مسابقة أفضل فضائية ثم تفوز بالمركز الأول ، ولم تخل المسرحية من الدعوة إلى تضافر الجهود من أجل دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق في التعليم والعمل وغيرها فضلا عن التعاون معهم بكل ثقة.
والمسرحية محاولة لتغيير ثقافة المجتمع في نظرته للمعوقين، وتبيين أنه لا فرق بينهم وبين الأسوياء في بذل الجهد والعطاء وتحدي مصاعب الحياة.
كما أشار إلى مسرحية للحياة مذاق آخر فهي التي شاركت بها دولة الإمارات العربية المتحدة وحاولت المسرحية توصيل رسالة أن الطعم الآخر لا نعرفه إلا حين نتذوقه لأن السعادة نمضي إليها قبل أن تأتي إلينا، حميد وآمال زوجان عاشا سعادة منقوصة بعد الحادث الذي تعرض له حميد وأصيب بإعاقة جسدية أقعدته وجعلت منه محيطا من الجحيم، فتحاول الزوجة آمال تهدئة هذا الجحيم بحبها العميق لزوجها وتستطيع بتمثيلية مكشوفة أن تعيد زوجها للحياة والاندماج في المجتمع، فمهما كان الوضع بل للحياة دائماً مذاق آخر، والمسرحية من تأليف عبدالله صالح وإخراج محمد العامري وتمثيل حليمة البلوشي عبدالله الصيريمي ومحمد الغفلي.
وأضاف : المسرحية السعودية مثلي مثلك حيث بني نص هذه المسرحية على قصة واقعية مع إضافة ما يستلزمه طقس مسرحي من تشويق وحوار، وأخذت القضايا المطروحة عن مقولة أكثر من معاق يعانون معاناة معنوية من نظرة المجتمع التقليدي للمعاق ومحاولة نفيه بطريق المبالغة في التعاطف معهم أو رفض وجوده مثل أي إنسان عادي في المجتمع، والفكرة المطروحة لا تخفى إن مطالب المعاق من المجتمع هي غير الجانب المادي والرعاية، بل أمور تتعلق بالاعتراف وهم لا ينكرون مؤسسات الدولة لهم وما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده من دعم غير محدود للمعاقين وذويهم، لكن توجههم للمجتمع يأتي في عدة جوانب في مفهوم الإعاقة الحديث، فالمعاق ليس بالضرورة طفلاً كما يروج الإعلام، فالإعاقة في الوقت الحاضر تشمل الكبار بشكل واسع بعد تراجع مرض شلل الأطفال الذي رسخ هذه الفكرة في الإعلام، كما إن المجتمع مازال متناقضا في تعامله مع المعاق والإعلام رسخ كثيراً من المفاهيم الخاطئة، وهذه القضية لا يكفي فيها عمل واحد مثل هذه المسرحية، بل لابد من خطة لتغيير الصورة الذهنية عن المعاق كما يشتكى المعاقون من إن اللجان التي تهتم بشؤونهم لا تشمل أعضاء معاقين من مثقفيهم ومن لديهم وعي كامل بقضيتهم، ليستطيعوا شرح مشاكلهم الخاصة للمسئولين بكفاءة.
[/url]
مريم الأشقر
15-11-2008, 10:39 PM
وأكد سعد بورشيد ممثل وعضو لجنة التحكيم إن مجتمعاتنا بحاجة لسماع صوت ذوي الإعاقة في ظل زحمة الحياة التي لا تفتأ تسمعنا صوتها مع كل اشراقة شمس جديدة وبموازنة الأصوات اليومية الصاخبة بصوت معاق لا يقول كلمته إلا كل سنتين- عمر مراحل نمو المهرجان ? نجد أنها مدة طويلة لا يقطعها الكرسي المتحرك بسهولة.
وأضاف بورشيد: إن الهدف من المهرجان هو ليس الفوز فقط واقتناص جائزة المركز الأول بينما ما يهدف إليه أكثر هو دخول ذوي الإعاقة المجالات الفنية والإبداعية المختلفة من بوابة المسرح ، فكان على الفرق المشاركة بالمهرجان الالتزام بشروط المسرح الفنية ورسالة ذوي الإعاقة كي لا تضعف الرسالة والهدف من دخول ذوي الإعاقة عالم الفن المسرحي ، مشيرا إلى إن لجنه التحكيم قد راعت جوانب شروط المسرح وليس الإرشاد والرسائل حتى لا يتحول المهرجان إلى مجرد رسائل خارجة عن الإطار الفني المسرحي.
وأكد الفنان المسرحي صلاح الملا إن مثل هذا المهرجان كان من المفترض أن يقام منذ فترة كبيرة لان ذوي الإعاقة شريحة من المجتمع لا يمكن تغافل حقوقها في المشاركة في الأعمال الإبداعية المختلفة ومن ضمنها الفن المسرحي ،لأنهم لديهم القدرة مثلهم مثل أي شخص آخر للإبداع وهذا ما كشف عنه المهرجان حيث وجدنا في إحدى المسرحيات موضوعات عامة وغير متعلقة بقضايا المعاقين وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أنهم ليس لديهم إحساس بالعزلة وباستطاعتهم تقديم أعمال فنية مسرحية بعيدا عن تقديم رسائل أو قضاياهم الخاصة.
وعبر الملا عن رضاه عن المستوى الفني الذي ظهر علية معظم المشاركين بالمهرجان لأنها تعد التجربة الأولى وبتوالي المهرجانات القادمة يمكن لذوي الإعاقة صقل مهاراتهم الفنية للظهور بشكل أفضل من ذلك بكثير ، مطالبا المؤسسات ذات الاختصاص في الدول العربية المختلفة بضرورة تطوير وإقامة بعض الأعمال الفنية المسرحية المحلية للمعاقين وذلك من شأنه زيادة خبرتهم التمثيلية وكذلك صقل المخرجين المتخصصين في إخراج مثل هذه المسرحيات التي تحتاج لأسلوب خاص من الإخراج وكذلك للتأليف.
ووجه الملا شكره لوزارات الشؤون الاجتماعية بدول التعاون الخليجي والتي بادرت بتقديم فكرة إقامة المهرجان وتبنت الموضوع حتى ظهر بالصورة التي شاهدها الجميع ،على الرغم من إن هذا الدور من المفترض أن ترعاه وزارات الثقافة بصفتها الوزارة المنوطة بالأعمال الفنية والإبداعية ، وعلى وزارات الثقافة الآن التعاون مع وزارات الشؤون الاجتماعية لدعم هذه البادرة لإنجاحها وتفعيلها بالشكل المطلوب.
و طالب الملا بضرورة تخصيص الأعمال المسرحية من حيث الإعاقة كتخصيص مسرح خاص بالصم وآخر للإعاقات الحركية والمكفوفين وغيرها من الإعاقات مع ضرورة الاستفادة من التجارب الغربية في هذا المجال للتطوير من هذه التجربة التي تعد الأولى من نوعها في الدول العربية.
وأشاد الفنان حمد عبد الرضا المنسق العام للمهرجان المسرحي الأول لذوي الإعاقة بالتعاون المتكامل ما بين مركز الشفلح ووزارة الشؤون الاجتماعية في الإعداد وتنظيم المهرجان مؤكدا أن المهرجان قد استطاع أن يحقق أهدافاً متعددة في دورته الأولى التي أسدل الستار عليها أمس من خلال الختام والذي شمل توزيع جوائز على الأعمال الفائزة تبلغ قيمتها أكثر من 23 ألف دولار أمريكي ، مشيرا إلى الأعمال الفنية قد لاقت صدى واسعا لدى الجمهور حيث شهدت هذه العروض المسرحية حضور كثيفا خاصة من أسر عدد من ذوي الإعاقة ، والذي أقيم المهرجان من اجلهم وكان هدفه الأساسي التأكيد على ضرورة دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وأن المهرجان بما تم تقديمه من عروض مسرحية شارك فيها عدد من ذوي الإعاقة كانت بداية موفقة لأن الكثير حتى من الفنانين والنقاد أكدوا إننا أما ممثلين صاعدين من ذوي الإعاقة سيشكلون فيما بعد جيلا من الرواد يكون هو المؤسس لمسرح ذوي الإعاقة في دول الخليج.
وعن العرض القطري أبطال الشفلح والذي تم تقديمه في بداية عروض المهرجان قال عبد الرضا أبطال الشفلح تجربة فنية فريدة من نوعها لأنها بمشاركة أطفال من ذوي الإعاقة فهم أبطال العرض الذين قاموا بالتمثيل وتحركوا على خشبة المسرح بشكل عادي جدا ، وهذه التجربة سبق وأن قدمها مركز الشفلح عام 2003 وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً كبيرا وذلك بفضل دعم وجهود جميع القائمين على هذا المركز واخص بالشكر السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح والأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح، والشكر موصول أيضا لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الفني وكل من ساهم في أن تصل رسالة أطفالنا الأحباء من خلال هذا العمل إلى مجتمعهم وبالأخص الطلبة والمدرسين والفنانين الذين تطوعوا حبا لهذه الفئة بمشاركتهم وبذل جهود مخلصة من جميع العاملين بمركز الشفلح.
وقال إن هدف المهرجان هو إبراز قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدير جهودهم وكذلك تحفيز الآخرين من خلال إظهار قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والإنتاج كونهم يملكون طاقات كامنة كأي فرد من أفراد المجتمع،مشيرا إلى أن شعار المهرجان والذي يرمز إلى الفراشة وراء فكرته مجموعة من الأطفال صعوبات تعلم حيث يدل على روح الأمل والإحساس والطفولة مع العلم بأن شعار مركز الشفلح وردة وان الأطفال المشاركين يعدون بمثابة فراشات يمثلون كل دول مجلس التعاون الخليجي ينقلون مواهبهم لنشر الثقافة من خلال تقديم عروضهم المسرحية.
ونوه حمد عبد الرضا بالجهود التي بذلتها اللجنة العليا للمهرجان من أجل أن يخرج بهذه الصور المتميزة والرائعة المتألقة التي ظهر بها، مشيدا بالمشاركات التي قدمتها الوفود الخليجية المشاركة والجمهورية اليمنية ، مؤكدا أن هذه التجارب قد أفادت الكثير من المختصين وهي مقدمة ناجحة لتأسيس مسرح خاص لذوي الإعاقة يطرحون من خلاله قضاياهم ومشاكلهم بأفكارهم و جهودهم.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=394537&version=1&template_id=20&parent_id=19
جميلة بنت محمد
20-11-2008, 12:10 PM
الأخت العزيزة مريم الأشقر
شكرا على هذه التغطية الشاملة الوافية للمهرجان المسرحي الأول للمعاقين.
نهنيء الفائزين و المتميزين و نتمنى لهم التوفيق و مزيدا من التميز.
و نحيي المنظمين لهذه المهرجان على جهودهم و نبارك لهم نجاح المهرجان.
و للجميع التحية و التقدير
جميلة القاسمي
مريم الأشقر
20-11-2008, 12:26 PM
حياك الله عزيزتي / جميلة بنت محمد
شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع..
بكل صراحة نحن كجمهور حضر الفعاليات منذ الافتتاح وحتى الختام صدمنا من لجنة التحكيم لأنها كانت غير منصفة في ترشيح الكويت لأنه العرض كان من أسوأ العروض وأقلها في مدة الزمن ولم نتوقع أن يحصد معظم الجوائز سواء جائزة العرض والإخراج والديكور .. الكويت تستحق بس جائزة الديكور أما العروض فقد كانت اليمن وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة هي أفضل العروض .. ولكن بكل أسف ماذا تقول بالرغم أن لجنة التحكيم في بداية قراءتها للتوصيات بأن كل العروض كانت دون المستوى فتوقعنا حجب الجائزة بالنسبة للعروض وفوز الآخرين سواء ممثلين ، إخراج ، ديكور .. الخ .
تقبلي تحيتي
مريم الأشقر
27-11-2008, 02:01 AM
الشفلح يحتفل بتكريم اللجان المنظمة لـ «المسرحي الأول»
يحتفل مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بتكريم جميع أعضاء اللجان المنظمة للمهرجان المسرحي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الأولى وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم على خشبة مسرح الشفلح.
ويذكر إن اللجان المنظمة للمهرجان هي كالآتي: اللجنة المالية الإدارية ولجنة العلاقات العامة واللجنة الإعلامية واللجنة الفنية ولجنة الندوات التطبيقية ولجنة السكرتارية ولجنة التحكيم واللجنة الاستشارية.
وقد سعى القائمون على المهرجان إلى تحقيق عدد من الأهداف ألا وهي تمكين ذوي الإعاقة من إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية في مجال المسرح بكل أنواعه وأشكاله وغرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون وتنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وان اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم والمساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي وتعزيز الاتجاهات والمواقف الايجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصور السلبية السائدة تجاههم.وقد شارك في فعاليات المهرجان المسرحي الأول للمعاقين بدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2008 سبع دول إلا وهي جميع دول الخليج العربي بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية حيث فاز العمل الكويتي «كلمة السر» بجائزة أفضل عمل مسرحي والتي بلغت قيمتها 10 آلاف دولار أميركي.
http://www.al-watan.com/data/20081126/inner*******.asp?val=local9_2
almagraby2008
28-11-2008, 08:27 PM
بارك الله فيكى الأستاذة الفاضلة مريم الأشقر
وكل عام وحضرتك بخير
مجهودات مباركة ومشكورة
وفقكى الله لما فيه الخير
وسدد خطاكى
مريم الأشقر
14-03-2009, 04:22 AM
حياك الله أختي / أم عزام
شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع..
تقبلي تحيتي
مريم الأشقر
14-03-2009, 04:22 AM
حياك الله أخوي / almagraby2008
شاكرة لك تواجدك ومرورك الكريم على الموضوع..
تقبل تحيتي
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir