امجد الطواهيه
25-12-2008, 11:07 AM
تجربة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في تأهيل وتوظيف المعاقين
أولاً :- التأهيل والتدريب داخل المدينة:-
» نبذة عن قسم التأهيل المهني والتدريب والتشغيل:-
يعّد قسم التأهيل المهني والتدريب والتشغيل أحد أهم أقسام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية نظراً لما يقدمه من خدمات جليلة لأبنائه من ذوي الإعاقة في مجال التدريب والتوجيه المهني وإعدادهم لمواجهة مواقف الحياة المختلفة ، بالإضافة إلى خدمات التدريب الخارجي في مؤسسات الدولة المعنية تمهيداً للتوظيف.
فهدفنا هو إعداد الطالب مهنياً ونفسياً واجتماعيا ليتكيف مع إعاقته بالصورة المناسبة وتهيئته لتحمل المواقف الحياتية والتغلب على مصاعب الحياة وشدائدها وأن يكون معتمداً على نفسه في شتى أمور حياته وأن يحيا حياة كريمة.
ويقّدم القسم خدماته إلى ما يقارب 75 طالباً وطالبة ويتدربون في ورش "النجارة، الدهان، الخزف، الزراعة، الطباعة" للذكور & "الأشغال اليدوية، الخياطة، التغذية، الأعمال الفنية والنسيج، تدوير الورق، الشموع" للبنات.
ويعمل في القسم فريق عمل متكامل ومتعاون من أجل تقديم أفضل الخدمات المهنية والتدريبية للطلاب. ويهدف قسم التأهيل المهني والتدريب بالمدينة إلى:-
1- توفير الفرص والإمكانيات اللازمة للتدريب سواء داخل المدينة أو من خلال المؤسسات المتخصصة المجتمعية حسب احتياجات سوق العمل.
2- توسيع مجالات التدريب والتأهيل المهني والعمل على تطويرها بما يتناسب مع ميول وقدرات ذوي الإعاقة.
3- توفير فرص العمل والتشغيل في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي الحكومي والخاص.
4- تغيير الإتجاهات السلبية تجاه عمل ذوي الإعاقة لدى الأهل أو أصحاب العمل أو أصحاب القرار على حد سواء.
ثانياً :- التدريب من خلال المؤسسات الموجودة في المجتمع:-
1- التدريب على الأعمال الفندقية لذوي الإعاقة:
تم اختيار مجموعة من الطلبة وتم تدريبهم على مهنة غسل وكي الملابس وأعمال الصيانة البسيطة (في فندق الهوليداي ان) وكانت مدة التدريب ثلاثة أيام في الأسبوع بواقع ثلاث ساعات في كل يوم ، ويتميز الطلبة بالانضباط والمواظبة والاستجابة للأوامر الصادرة لهم طول فترة التدريب التي تستمر سنة دراسية كاملة على أن يتم توظيف من هو جدير بالعمل بعد انتهاء مدة التدريب.
2- التدريب على استخدام الكمبيوتر لفئة الصم وضعاف السمع:-
تم الإتفاق مع إدارة (معهد الشرق الأوسط للكمبيوتر) على تدريب بعض الطلاب من قسم التأهيل المهني على استخدام الكمبيوتر سواء الطباعة بالعربية والإنجليزية أو الإستخدامات الإدارية الأخرى وأعمال السكرتارية، ولقد نجح ذلك وأعطى نتائج إيجابية حيث تخرج العديد من الطلبة وتم تعينهم بالدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والخاصة ، وبالمتابعة أثبتوا أنهم أكفاء وأستحقوا فرص التوظيف.
ثالثاً:- الــتـــوظـــيـــف:-
نحن نهتم بتوظيف أبنائنا من ذوي الإعاقة بالمؤسسات العامة والخاصة لأن التوظيف أو التشغيل هو الهدف الأساسي والرئيسي لعملية التأهيل المهني ، وتأتي مرحلة مهمة جداً قبل عملية التوظيف وهي التدريب الخارجي وهي بمثابة إعداد حقيقي للطالب للتعايش مع أفراد المجتمع والإحتكاك بهم وإكتساب مهارات اجتماعية وسلوكية وبناء علاقات عامة وصداقات والتعرف على متطلبات سوق العمل ، كما أوضحنا سابقاً.
الأشخاص المعاقين الذين استطاع القسم توظيفهم بعد تلقيهم التدريب اللازم من مختلف أنواع الإعاقات الجسدية والعقلية والسمعية:
العام عدد الموظفين
من العام 1989- 1998 60
1999 2
2000 7
2001 24
2002 15
2003 12
2004 17
2005 17
2006 18
2007 28
2008حتى الآن 16
المجموع 216
أهم الإعتبارات التي تسهل عملية تشغيل المعاقين :-
1- إجراء دراسات مسحية لسو ق العمل المحلي من أجل التعرف على المهن الرائجة في السوق واحتياجات السوق وظروفه.
2- تطوير أقسام التأهيل المهني الموجودة بالمراكز وإضافة أقسام جديدة بما يتماشى مع ما هو موجود في سوق العمل.
3- عند وضع المناهج والبرامج والنشاطات المقدمة للمعاقين في المرحلة الابتدائية ومرحلة التهيئة المهنية يجب مراعاة مناسبة هذه البرامج والمناهج بما يساعد ويسهل ويدعم برامج التأهيل المهني.
4- تطوير وحدات الإرشاد والتوجيه والتقييم المهني بمراكز التأهيل والتدريب المهني من أجل توجيه وإرشاد المعاقين ومساعدة أسرهم على تقبل المجال المهني وتقبل عمل أبنائهم مستقبلاً حيث يساعد ذلك في زيادة مدى التكيف النفسي والاجتماعي للمعاق وأسرته.
5- التركيز على فترة التدريب وطرق وأساليب التدريب بما يتلاءم مع طرق وأساليب الإنتاج المتبعة في السوق المحلية ومراعاة تشابه أدوات وآلات التدريب لما هو موجود في السوق المحلي.
6- تغيير اتجاهات الأهل وأصحاب العمل نحو الإعاقة وعمل المعاقين.
7- تقديم المساعدات المادية من قبل الحكومة للمعاقين القادرين على العمل لحسابهم الخاص ويمكن أن يتم ذلك من خلال إنشاء صندوق يسمى ( صندوق دعم المعاقين).
8- تقديم إعفاءات ضريبية كحوافز للشركات والمؤسسات التي تقوم بتشغيل المعاقين.
معوقات تشغيل المعاقين عقلياً:-
1- المجتمع لا يؤمن بتشغيل المعاق عقلياً لأنه غير منتج في نظرهم .
2- الوضع الاقتصادي العام للدولة أو البلد الذي يعيش فيها المعاق عقلياً يؤثر بصورة مباشرة على إمكانية أو عمل المعاق عقلياً .
3- تفضيل أصحاب العمل إستخدام الأشخاص العاديين بدلاً من المعاقين عقلياً .
4- عدم معرفة أصحاب العمل الكافية لقدرات وإمكانيات المعاقين عقلياً .
5- خوف أصحاب العمل من الدخول في تجربة تشغيل المعاقين عقلياً خصوصاً
بالنسبة للإنتاج وإمكانية تعرض المعاقين عقلياً إلى إصابات العمل والمسؤولية
عن ذلك.
6- معارضة العمال العاديين قبول العمال المعاقين عقلياً للعمل معهم في نفس
المكان لأنهم يعتقدون أن هؤلاء العمال سوف يكون إنتاجهم قليلاً.
7- في حالة حصول المعاقين عقلياً على الحماية والعطف الزائد من قبل أسرهم فإن
هذا يؤدي إلى صعوبة في إقناعهم بأهمية التأهيل والتدريب المهني وفوائده
وإمكانية التشغيل فيما بعد .
8- عدم إصدار القوانين والتشريعات المطلوبة واللازمة لإلزام أصحاب المصانع بتشغيل المعاقين عقلياً.
مسؤول قسم ا لتاهيل المهني والتوظيف
امجد الطواهية
أولاً :- التأهيل والتدريب داخل المدينة:-
» نبذة عن قسم التأهيل المهني والتدريب والتشغيل:-
يعّد قسم التأهيل المهني والتدريب والتشغيل أحد أهم أقسام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية نظراً لما يقدمه من خدمات جليلة لأبنائه من ذوي الإعاقة في مجال التدريب والتوجيه المهني وإعدادهم لمواجهة مواقف الحياة المختلفة ، بالإضافة إلى خدمات التدريب الخارجي في مؤسسات الدولة المعنية تمهيداً للتوظيف.
فهدفنا هو إعداد الطالب مهنياً ونفسياً واجتماعيا ليتكيف مع إعاقته بالصورة المناسبة وتهيئته لتحمل المواقف الحياتية والتغلب على مصاعب الحياة وشدائدها وأن يكون معتمداً على نفسه في شتى أمور حياته وأن يحيا حياة كريمة.
ويقّدم القسم خدماته إلى ما يقارب 75 طالباً وطالبة ويتدربون في ورش "النجارة، الدهان، الخزف، الزراعة، الطباعة" للذكور & "الأشغال اليدوية، الخياطة، التغذية، الأعمال الفنية والنسيج، تدوير الورق، الشموع" للبنات.
ويعمل في القسم فريق عمل متكامل ومتعاون من أجل تقديم أفضل الخدمات المهنية والتدريبية للطلاب. ويهدف قسم التأهيل المهني والتدريب بالمدينة إلى:-
1- توفير الفرص والإمكانيات اللازمة للتدريب سواء داخل المدينة أو من خلال المؤسسات المتخصصة المجتمعية حسب احتياجات سوق العمل.
2- توسيع مجالات التدريب والتأهيل المهني والعمل على تطويرها بما يتناسب مع ميول وقدرات ذوي الإعاقة.
3- توفير فرص العمل والتشغيل في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي الحكومي والخاص.
4- تغيير الإتجاهات السلبية تجاه عمل ذوي الإعاقة لدى الأهل أو أصحاب العمل أو أصحاب القرار على حد سواء.
ثانياً :- التدريب من خلال المؤسسات الموجودة في المجتمع:-
1- التدريب على الأعمال الفندقية لذوي الإعاقة:
تم اختيار مجموعة من الطلبة وتم تدريبهم على مهنة غسل وكي الملابس وأعمال الصيانة البسيطة (في فندق الهوليداي ان) وكانت مدة التدريب ثلاثة أيام في الأسبوع بواقع ثلاث ساعات في كل يوم ، ويتميز الطلبة بالانضباط والمواظبة والاستجابة للأوامر الصادرة لهم طول فترة التدريب التي تستمر سنة دراسية كاملة على أن يتم توظيف من هو جدير بالعمل بعد انتهاء مدة التدريب.
2- التدريب على استخدام الكمبيوتر لفئة الصم وضعاف السمع:-
تم الإتفاق مع إدارة (معهد الشرق الأوسط للكمبيوتر) على تدريب بعض الطلاب من قسم التأهيل المهني على استخدام الكمبيوتر سواء الطباعة بالعربية والإنجليزية أو الإستخدامات الإدارية الأخرى وأعمال السكرتارية، ولقد نجح ذلك وأعطى نتائج إيجابية حيث تخرج العديد من الطلبة وتم تعينهم بالدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والخاصة ، وبالمتابعة أثبتوا أنهم أكفاء وأستحقوا فرص التوظيف.
ثالثاً:- الــتـــوظـــيـــف:-
نحن نهتم بتوظيف أبنائنا من ذوي الإعاقة بالمؤسسات العامة والخاصة لأن التوظيف أو التشغيل هو الهدف الأساسي والرئيسي لعملية التأهيل المهني ، وتأتي مرحلة مهمة جداً قبل عملية التوظيف وهي التدريب الخارجي وهي بمثابة إعداد حقيقي للطالب للتعايش مع أفراد المجتمع والإحتكاك بهم وإكتساب مهارات اجتماعية وسلوكية وبناء علاقات عامة وصداقات والتعرف على متطلبات سوق العمل ، كما أوضحنا سابقاً.
الأشخاص المعاقين الذين استطاع القسم توظيفهم بعد تلقيهم التدريب اللازم من مختلف أنواع الإعاقات الجسدية والعقلية والسمعية:
العام عدد الموظفين
من العام 1989- 1998 60
1999 2
2000 7
2001 24
2002 15
2003 12
2004 17
2005 17
2006 18
2007 28
2008حتى الآن 16
المجموع 216
أهم الإعتبارات التي تسهل عملية تشغيل المعاقين :-
1- إجراء دراسات مسحية لسو ق العمل المحلي من أجل التعرف على المهن الرائجة في السوق واحتياجات السوق وظروفه.
2- تطوير أقسام التأهيل المهني الموجودة بالمراكز وإضافة أقسام جديدة بما يتماشى مع ما هو موجود في سوق العمل.
3- عند وضع المناهج والبرامج والنشاطات المقدمة للمعاقين في المرحلة الابتدائية ومرحلة التهيئة المهنية يجب مراعاة مناسبة هذه البرامج والمناهج بما يساعد ويسهل ويدعم برامج التأهيل المهني.
4- تطوير وحدات الإرشاد والتوجيه والتقييم المهني بمراكز التأهيل والتدريب المهني من أجل توجيه وإرشاد المعاقين ومساعدة أسرهم على تقبل المجال المهني وتقبل عمل أبنائهم مستقبلاً حيث يساعد ذلك في زيادة مدى التكيف النفسي والاجتماعي للمعاق وأسرته.
5- التركيز على فترة التدريب وطرق وأساليب التدريب بما يتلاءم مع طرق وأساليب الإنتاج المتبعة في السوق المحلية ومراعاة تشابه أدوات وآلات التدريب لما هو موجود في السوق المحلي.
6- تغيير اتجاهات الأهل وأصحاب العمل نحو الإعاقة وعمل المعاقين.
7- تقديم المساعدات المادية من قبل الحكومة للمعاقين القادرين على العمل لحسابهم الخاص ويمكن أن يتم ذلك من خلال إنشاء صندوق يسمى ( صندوق دعم المعاقين).
8- تقديم إعفاءات ضريبية كحوافز للشركات والمؤسسات التي تقوم بتشغيل المعاقين.
معوقات تشغيل المعاقين عقلياً:-
1- المجتمع لا يؤمن بتشغيل المعاق عقلياً لأنه غير منتج في نظرهم .
2- الوضع الاقتصادي العام للدولة أو البلد الذي يعيش فيها المعاق عقلياً يؤثر بصورة مباشرة على إمكانية أو عمل المعاق عقلياً .
3- تفضيل أصحاب العمل إستخدام الأشخاص العاديين بدلاً من المعاقين عقلياً .
4- عدم معرفة أصحاب العمل الكافية لقدرات وإمكانيات المعاقين عقلياً .
5- خوف أصحاب العمل من الدخول في تجربة تشغيل المعاقين عقلياً خصوصاً
بالنسبة للإنتاج وإمكانية تعرض المعاقين عقلياً إلى إصابات العمل والمسؤولية
عن ذلك.
6- معارضة العمال العاديين قبول العمال المعاقين عقلياً للعمل معهم في نفس
المكان لأنهم يعتقدون أن هؤلاء العمال سوف يكون إنتاجهم قليلاً.
7- في حالة حصول المعاقين عقلياً على الحماية والعطف الزائد من قبل أسرهم فإن
هذا يؤدي إلى صعوبة في إقناعهم بأهمية التأهيل والتدريب المهني وفوائده
وإمكانية التشغيل فيما بعد .
8- عدم إصدار القوانين والتشريعات المطلوبة واللازمة لإلزام أصحاب المصانع بتشغيل المعاقين عقلياً.
مسؤول قسم ا لتاهيل المهني والتوظيف
امجد الطواهية