مريم الأشقر
17-05-2009, 11:28 PM
بعد توقف دام 10 سنوات.. كلية الآداب والعلوم تعلن: إعادة طرح برنامج الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر بداية الخريف المقبل
الكلية بدأت خطوات الحصول على الاعتراف الأكاديمي من مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية بأمريكا..
د. سهام القرضاوي: برنامج الخدمة الاجتماعية له تاريخ مميز ويقوم على أسس راسخة
د. المناعي: تم حصر أكثر من 30 مؤسسة وهيئة من الممكن أن يعمل بها خريج البرنامج..
د. لاسي: البرنامج يستقبل خريجات الشهادة الثانوية بمعدل يفوق الـ 75%
د.إبراهيم الكعبي: المجتمع بحاجة إلى 500 اختصاصي اجتماعي في السنوات العشر القادمة
نشوى سراج الدين
أعلنت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر امس، عن إعادة فتح ابواب التسجيل في برنامج الخدمة الاجتماعية في الجامعة مع بداية الخريف المقبل، وذلك بعد توقف دام 10 سنوات وفق اسس علمية ومعايير أكاديمية تتوافق مع المعايير العالمية، حيث يسعى البرنامج لبدء اتخاذ الخطوات اللازمة للحصول على الاعتراف الأكاديمي من CSWE مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية.. وستفتح الكلية ابواب التسجيل لخريجات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي والحاصلات على معدل لا يقل عن75% بعد اجتيازهن للبرنامج التأسيسي للجامعة واختبارات القبول في البرنامج، ومن المتوقع أن يتم قبول 30 طالبة في الدفعة الأولى للبرنامج.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته عميدة كلية الآداب والعلوم د.سهام القرضاوي، مع د.إيمان المصطفوي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس في البرنامج.
وكانت الدكتورة سهام القرضاوي اشارت في كلمة لها خلال الاجتماع الى تاريخ برنامج الخدمة الاجتماعية في الجامعة قائلة: ان للبرنامج تاريخاً في جامعة قطر، مما يجعل البرنامج الجديد قائماً على أسس راسخة، حيث بدأ تعليم الخدمة الاجتماعية في قطر في ( أقسام كلية التربية)، وفي عام 1977 صدر قانون بإنشاء كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتضمن الإنشاء ستة أقسام منها (قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية)، ويتخرج منه الطالب بتخصص مزدوج، وكان أول رئيس قسم للخدمة الاجتماعية هوالدكتور سيد أبوبكر حسانين رحمه الله، وهوأول من قام بإنشاء هذا القسم وإرساء قواعده الأساسية ورسم سياسته النظرية والتطبيقية في كيفية تدريس مواد الخدمة الاجتماعية به...
واوضحت انه تم فصل قسم الخدمة الاجتماعية عن قسم علم الاجتماع عام 1981 — 1982 م وأصبح لكل قسم مهامه ومواده التدريسية وتخصصه الذي يختلف عن الآخر. ومن هنا بدأت دراسة التخصص الرئيسي في الخدمة الاجتماعية والتخصص الفرعي في الاجتماع اعتباراً من العام الدراسي 1981 — 1982، في عام 1997 — 1998م أوقف القبول في قسم الخدمة الاجتماعية بسبب فائض من الخريجين.
بدورها افادت الدكتورة فدوى الجندي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بان إعادة طرح البرنامج يأتي في إطار سعي جامعة قطر لتلبية احتياجات المجتمع، ومواكبة حركة التطور الذي تشهده الدولة في إطار العملية التعليمية، فقد ارتأت بناءً على ذلك تحديث برنامج الخدمة الاجتماعية.. قائلة: إذا كان تطور الشعوب يقاس بما حققته في مجالات التنمية المختلفة، فان إنجازاتها الأخرى على الصعيد الإنساني تؤخذ بعين الاعتبار لمعرفة مدى تقدم هذه الشعوب وازدهارها، ومن ذلك إعداد الإنسان المعافى اجتماعيا القادر على الإحساس بالمسؤولية، تجاه نفسه وتجاه المجتمع وأفراده.
وأكدت د.فدوى على اهتمام كلية الآداب والعلوم الخاص بالتنمية البشرية، لذلك ارتأت الكلية أن تعيد طرح برنامج الخدمة الاجتماعية في خريف 2009 بعد ان تم تجميده ما يناهز السنوات العشر تقريبا وذلك بهدف لتقديم خدمات فردية ومجتمعية ذات طابع إنساني لفئات تحتاج إلى بعض المساعدات الإنسانية سواء في الحالات الطارئة أوالحالات التي تأخذ طابع الاستمرارية، حيث يستطيع الاختصاصي الاجتماعي من خلال آليات عمل مختلفة أن يساهم في تجاوز العديد من العقبات التي قد يتعرض لها الأفراد أوالجماعات أوالمجتمعات اعتماداً على ما تقدمه المؤسسات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
وحول شروط القبول بالبرنامج تحدثت أد.لاسي سالون الأستاذ ببرنامج الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم قائلة: شروط القبول تتلخص في أن يكون الطالب حاصلا على الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بمعدل لا يقل عن75%، واجتاز متطلبات البرنامج التأسيسي للجامعة، وأيضا اجتاز اختبار المقابلة الشخصية التي تعقد بمعرفة أعضاء هيئة التدريس ببرنامج الخدمة للتأكد من ملاءمة الملتحقين بالبرنامج للعمل في مهنة الخدمة الاجتماعية، من ناحية مهاراتهم واستعدادهم الإنساني، كما يسمح لطلبة كلية الآداب والعلوم من التخصصات الأخرى الراغبين في تغير التخصص والدخول في برنامج الخدمة الاجتماعية التأكد من اجتياز 30 — 45 ساعة مع معدل 2.30.
موضحة ان البرنامج ان يتألف من 120 ساعة مكتسبة، تنقسم كالتالي: 33 ساعة متطلبات عامة للجامعة، 81 ساعة متطلبات إجبارية تنقسم إلى 51 ساعة مقررات خدمة اجتماعية، و30 ساعة علوم مساعدة، هذا بالإضافة إلى 6 ساعات اختيارية.
وتتعلق اغلب المحاور التى سيتم تدريسها للطالبات الملتحقات بالبرنامج بالسلوك الإنساني والبيئة الاجتماعية، ورعاية الأسرة والطفل، والتنوع الثقافي والاجتماعي، والممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية، بالاضافة الى مقررات في علم النفس، والاجتماع، والبيولوجيا البشرية، والإحصاء، والاقتصاد، كما سيتم التركيز بشكل واضح على التدريب العملي، حيث سيحتسب التدريب العملي من ضمن الساعات الإجبارية بواقع 12 ساعة مكتسبة، وما يعادل فعليا 400 ساعة تدريب عملي.
وأضافت د.لاسون: انه في إطار الحملة الترويجية لبرنامج الخدمة الاجتماعية فإن الكلية بصدد عمل مطويات للتعريف به ووضع إعلانات للبرنامج على صفحة الجامعة وإجراء لقاءات مع طلبة البرنامج التأسيسي للتعريف أيضا بالبرنامج ورسالته وأهدافه ومخرجاته إلى جانب القيام بزيارات للمدارس الثانوية.
وقالت د. كلثم جبر الكواري الأستاذ المساعد ببرنامج الخدمة الاجتماعية بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر: إن الخدمة الاجتماعية هي مهنة في المقام الأول، وخريج الخدمة الاجتماعية يتخرج كي يمارس المهنة، وهوكاختصاصي اجتماعي يتعامل مع الأفراد، أوالجماعات في ما يسمى العلاج الجماعي للمدمنين أومرضى الاكتئاب على سبيل المثال، أويتعامل مع المجتمع من خلال تطبيق طرق الوقاية عبر البرامج والمؤتمرات.
وقالت د. كلثم الكواري:إن الوعي بأهمية دور الاختصاصي الاجتماعي واضح ولا سيما في المجال النفسي والمدرسي، حيث يتعامل الاختصاصي في بيئة المدرسة بالطرق الثلاث، الفرد، الجماعة، وتنظيم المجتمع.
ومن جانبه اشار د. عبدالناصر صالح الى اهمية الخدمة الاجتماعية التى تشكل من وجهة نظره بنية اساسية في بناء المستقبل على أسس مهنية قويمة، واعتبرها بصفة عامة مؤشراً فعالاً في التنمية الشاملة ويتم ذلك من خلال تهيئة الأجواء لهذه التنمية، التي تزدهر في المجتمعات ذات العناية بالخدمة الاجتماعية، لذلك تحرص معظم الدول على تطوير خدماتها في هذا المجال، رغبة منها في الوصول إلى مستويات أفضل لأفراد المجتمع، عن طريق تطوير جهودها التوعوية حول دور الخدمة الاجتماعية وضرورة التفاعل معها والاستفادة منها على أفضل وجه، والتعامل مع الاختصاصي الاجتماعي على درجة كبيرة من الوعي والمسئولية، إلى جانب دعم وتشجيع المؤسسات المشرفة على الخدمة الاجتماعية بشتى الوسائل والسبل المهنية.
هذا واكد د. إبراهيم الكعبي الأستاذ المساعد في البرنامج ان إعادة طرح البرنامج تأتي من إدراك الجامعة لأهميته، حيث أوضحت دراسات مجلس التخطيط الحاجة لمتخصصين مؤهلين في الخدمة الاجتماعية، فالتطور الحضاري يصاحبه في العادة ارتفاع في معدل المشكلات الاجتماعية، وبالتالي الحاجة لاختصاصيين اجتماعيين مدربين.
وأضاف د. الكعبي بأنه قبل البدء بإعادة استئناف البرنامج أجرت كلية الآداب والعلوم عملية مسح لاحتياجات سوق العمل من الاختصاصيين الاجتماعيين وأفادت الإحصائيات من الامانة العامة للتخطيط التنموي "مجلس التخطيط، سابقا" أن المجتمع القطري بحاجة إلى حوالي 500 اختصاصي اجتماعي في السنوات العشر القادمة على الأقل ومن هنا جاءت أهمية إعادة فتح البرنامج بخطط متطورة لتدريب الطلبة على ملء الثغرات والاحتياجات في مجال الخدمة الاجتماعية بالمجتمع القطري.
وعن الهدف العام من البرنامج قال د. صلاح المناعي: تأهيل الدارس ممارساً عاماً في الخدمة الاجتماعية، مزوداً بمهارات تؤهله للعمل في مختلف مجالات الخدمة الاجتماعية، مما يمكنه من القدرة على مساعدة الأفراد والجماعات والمجتمعات في ظل التطور التقني المعقد والتنوع الثقافي والتغير الاجتماعي السريع، بما يحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وقال د.المناعي إن خريج البرنامج سيكون حاملا لدرجة البكالوريوس، وسيكون ممارساً عاما في الخدمة الاجتماعية، ملماً بمختلف المعارف والعلوم المتنوعة، وقادراً على التدخل المهني في الأنظمة ذات المستويات المتعددة(الأفراد، الجماعات الصغيرة، الأسر، الجماعات الكبيرة، المؤسسات المجتمعية، المجتمع)، كما سيكون مؤهلاً لمساعدة الأفراد لزيادة فاعلية أدائهم الاجتماعي، بموضوعية ودون أي تمييز، ومحكوماً بميثاق أخلاقيات المهنة، ومشاركاً في مشاريع البحث العلمي.
وقال د. صلاح المناعي إن البرنامج يركز بشكل واضح على الجانب العملي، إذ سيكون من بين المقررات التي يدرسها الطالب 12 ساعة عملي، حيث سيتدرب الطالب بشكل عملي ما يعادل 400 ساعة في إحدى الجهات التي تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية، سواء في المجال الطبي أوالمدرسي، أوالنفسي، الفئات الخاصة، الأسرة والطفولة، المسجونين، المسنين، والمجال العمالي، وتم حصر أكثر من 30 مؤسسة وهيئة من الممكن أن يعمل بها خريج البرنامج، بالإضافة للمدارس.
وعن أبرز الخدمات التي يستطيع خريج برنامج الخدمة الاجتماعية تقديمها قالت د.إبراهيم الكعبي: هناك خدمات مجتمعية وخدمات فردية ذات طابع إنساني لفئات تحتاج إلى بعض المساعدات الإنسانية سواء في الحالات الطارئة أوالحالات التي تأخذ طابع الاستمرارية، حيث يستطيع الاختصاصي الاجتماعي من خلال آليات عمل مختلفة أن يسهم في تجاوز العديد من العقبات التي قد يتعرض لها الأفراد أوالجماعات أوالمجتمعات اعتماداً على ما تقدمه المؤسسات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=146792
الكلية بدأت خطوات الحصول على الاعتراف الأكاديمي من مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية بأمريكا..
د. سهام القرضاوي: برنامج الخدمة الاجتماعية له تاريخ مميز ويقوم على أسس راسخة
د. المناعي: تم حصر أكثر من 30 مؤسسة وهيئة من الممكن أن يعمل بها خريج البرنامج..
د. لاسي: البرنامج يستقبل خريجات الشهادة الثانوية بمعدل يفوق الـ 75%
د.إبراهيم الكعبي: المجتمع بحاجة إلى 500 اختصاصي اجتماعي في السنوات العشر القادمة
نشوى سراج الدين
أعلنت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر امس، عن إعادة فتح ابواب التسجيل في برنامج الخدمة الاجتماعية في الجامعة مع بداية الخريف المقبل، وذلك بعد توقف دام 10 سنوات وفق اسس علمية ومعايير أكاديمية تتوافق مع المعايير العالمية، حيث يسعى البرنامج لبدء اتخاذ الخطوات اللازمة للحصول على الاعتراف الأكاديمي من CSWE مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية.. وستفتح الكلية ابواب التسجيل لخريجات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي والحاصلات على معدل لا يقل عن75% بعد اجتيازهن للبرنامج التأسيسي للجامعة واختبارات القبول في البرنامج، ومن المتوقع أن يتم قبول 30 طالبة في الدفعة الأولى للبرنامج.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته عميدة كلية الآداب والعلوم د.سهام القرضاوي، مع د.إيمان المصطفوي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس في البرنامج.
وكانت الدكتورة سهام القرضاوي اشارت في كلمة لها خلال الاجتماع الى تاريخ برنامج الخدمة الاجتماعية في الجامعة قائلة: ان للبرنامج تاريخاً في جامعة قطر، مما يجعل البرنامج الجديد قائماً على أسس راسخة، حيث بدأ تعليم الخدمة الاجتماعية في قطر في ( أقسام كلية التربية)، وفي عام 1977 صدر قانون بإنشاء كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتضمن الإنشاء ستة أقسام منها (قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية)، ويتخرج منه الطالب بتخصص مزدوج، وكان أول رئيس قسم للخدمة الاجتماعية هوالدكتور سيد أبوبكر حسانين رحمه الله، وهوأول من قام بإنشاء هذا القسم وإرساء قواعده الأساسية ورسم سياسته النظرية والتطبيقية في كيفية تدريس مواد الخدمة الاجتماعية به...
واوضحت انه تم فصل قسم الخدمة الاجتماعية عن قسم علم الاجتماع عام 1981 — 1982 م وأصبح لكل قسم مهامه ومواده التدريسية وتخصصه الذي يختلف عن الآخر. ومن هنا بدأت دراسة التخصص الرئيسي في الخدمة الاجتماعية والتخصص الفرعي في الاجتماع اعتباراً من العام الدراسي 1981 — 1982، في عام 1997 — 1998م أوقف القبول في قسم الخدمة الاجتماعية بسبب فائض من الخريجين.
بدورها افادت الدكتورة فدوى الجندي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بان إعادة طرح البرنامج يأتي في إطار سعي جامعة قطر لتلبية احتياجات المجتمع، ومواكبة حركة التطور الذي تشهده الدولة في إطار العملية التعليمية، فقد ارتأت بناءً على ذلك تحديث برنامج الخدمة الاجتماعية.. قائلة: إذا كان تطور الشعوب يقاس بما حققته في مجالات التنمية المختلفة، فان إنجازاتها الأخرى على الصعيد الإنساني تؤخذ بعين الاعتبار لمعرفة مدى تقدم هذه الشعوب وازدهارها، ومن ذلك إعداد الإنسان المعافى اجتماعيا القادر على الإحساس بالمسؤولية، تجاه نفسه وتجاه المجتمع وأفراده.
وأكدت د.فدوى على اهتمام كلية الآداب والعلوم الخاص بالتنمية البشرية، لذلك ارتأت الكلية أن تعيد طرح برنامج الخدمة الاجتماعية في خريف 2009 بعد ان تم تجميده ما يناهز السنوات العشر تقريبا وذلك بهدف لتقديم خدمات فردية ومجتمعية ذات طابع إنساني لفئات تحتاج إلى بعض المساعدات الإنسانية سواء في الحالات الطارئة أوالحالات التي تأخذ طابع الاستمرارية، حيث يستطيع الاختصاصي الاجتماعي من خلال آليات عمل مختلفة أن يساهم في تجاوز العديد من العقبات التي قد يتعرض لها الأفراد أوالجماعات أوالمجتمعات اعتماداً على ما تقدمه المؤسسات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
وحول شروط القبول بالبرنامج تحدثت أد.لاسي سالون الأستاذ ببرنامج الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم قائلة: شروط القبول تتلخص في أن يكون الطالب حاصلا على الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بمعدل لا يقل عن75%، واجتاز متطلبات البرنامج التأسيسي للجامعة، وأيضا اجتاز اختبار المقابلة الشخصية التي تعقد بمعرفة أعضاء هيئة التدريس ببرنامج الخدمة للتأكد من ملاءمة الملتحقين بالبرنامج للعمل في مهنة الخدمة الاجتماعية، من ناحية مهاراتهم واستعدادهم الإنساني، كما يسمح لطلبة كلية الآداب والعلوم من التخصصات الأخرى الراغبين في تغير التخصص والدخول في برنامج الخدمة الاجتماعية التأكد من اجتياز 30 — 45 ساعة مع معدل 2.30.
موضحة ان البرنامج ان يتألف من 120 ساعة مكتسبة، تنقسم كالتالي: 33 ساعة متطلبات عامة للجامعة، 81 ساعة متطلبات إجبارية تنقسم إلى 51 ساعة مقررات خدمة اجتماعية، و30 ساعة علوم مساعدة، هذا بالإضافة إلى 6 ساعات اختيارية.
وتتعلق اغلب المحاور التى سيتم تدريسها للطالبات الملتحقات بالبرنامج بالسلوك الإنساني والبيئة الاجتماعية، ورعاية الأسرة والطفل، والتنوع الثقافي والاجتماعي، والممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية، بالاضافة الى مقررات في علم النفس، والاجتماع، والبيولوجيا البشرية، والإحصاء، والاقتصاد، كما سيتم التركيز بشكل واضح على التدريب العملي، حيث سيحتسب التدريب العملي من ضمن الساعات الإجبارية بواقع 12 ساعة مكتسبة، وما يعادل فعليا 400 ساعة تدريب عملي.
وأضافت د.لاسون: انه في إطار الحملة الترويجية لبرنامج الخدمة الاجتماعية فإن الكلية بصدد عمل مطويات للتعريف به ووضع إعلانات للبرنامج على صفحة الجامعة وإجراء لقاءات مع طلبة البرنامج التأسيسي للتعريف أيضا بالبرنامج ورسالته وأهدافه ومخرجاته إلى جانب القيام بزيارات للمدارس الثانوية.
وقالت د. كلثم جبر الكواري الأستاذ المساعد ببرنامج الخدمة الاجتماعية بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر: إن الخدمة الاجتماعية هي مهنة في المقام الأول، وخريج الخدمة الاجتماعية يتخرج كي يمارس المهنة، وهوكاختصاصي اجتماعي يتعامل مع الأفراد، أوالجماعات في ما يسمى العلاج الجماعي للمدمنين أومرضى الاكتئاب على سبيل المثال، أويتعامل مع المجتمع من خلال تطبيق طرق الوقاية عبر البرامج والمؤتمرات.
وقالت د. كلثم الكواري:إن الوعي بأهمية دور الاختصاصي الاجتماعي واضح ولا سيما في المجال النفسي والمدرسي، حيث يتعامل الاختصاصي في بيئة المدرسة بالطرق الثلاث، الفرد، الجماعة، وتنظيم المجتمع.
ومن جانبه اشار د. عبدالناصر صالح الى اهمية الخدمة الاجتماعية التى تشكل من وجهة نظره بنية اساسية في بناء المستقبل على أسس مهنية قويمة، واعتبرها بصفة عامة مؤشراً فعالاً في التنمية الشاملة ويتم ذلك من خلال تهيئة الأجواء لهذه التنمية، التي تزدهر في المجتمعات ذات العناية بالخدمة الاجتماعية، لذلك تحرص معظم الدول على تطوير خدماتها في هذا المجال، رغبة منها في الوصول إلى مستويات أفضل لأفراد المجتمع، عن طريق تطوير جهودها التوعوية حول دور الخدمة الاجتماعية وضرورة التفاعل معها والاستفادة منها على أفضل وجه، والتعامل مع الاختصاصي الاجتماعي على درجة كبيرة من الوعي والمسئولية، إلى جانب دعم وتشجيع المؤسسات المشرفة على الخدمة الاجتماعية بشتى الوسائل والسبل المهنية.
هذا واكد د. إبراهيم الكعبي الأستاذ المساعد في البرنامج ان إعادة طرح البرنامج تأتي من إدراك الجامعة لأهميته، حيث أوضحت دراسات مجلس التخطيط الحاجة لمتخصصين مؤهلين في الخدمة الاجتماعية، فالتطور الحضاري يصاحبه في العادة ارتفاع في معدل المشكلات الاجتماعية، وبالتالي الحاجة لاختصاصيين اجتماعيين مدربين.
وأضاف د. الكعبي بأنه قبل البدء بإعادة استئناف البرنامج أجرت كلية الآداب والعلوم عملية مسح لاحتياجات سوق العمل من الاختصاصيين الاجتماعيين وأفادت الإحصائيات من الامانة العامة للتخطيط التنموي "مجلس التخطيط، سابقا" أن المجتمع القطري بحاجة إلى حوالي 500 اختصاصي اجتماعي في السنوات العشر القادمة على الأقل ومن هنا جاءت أهمية إعادة فتح البرنامج بخطط متطورة لتدريب الطلبة على ملء الثغرات والاحتياجات في مجال الخدمة الاجتماعية بالمجتمع القطري.
وعن الهدف العام من البرنامج قال د. صلاح المناعي: تأهيل الدارس ممارساً عاماً في الخدمة الاجتماعية، مزوداً بمهارات تؤهله للعمل في مختلف مجالات الخدمة الاجتماعية، مما يمكنه من القدرة على مساعدة الأفراد والجماعات والمجتمعات في ظل التطور التقني المعقد والتنوع الثقافي والتغير الاجتماعي السريع، بما يحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وقال د.المناعي إن خريج البرنامج سيكون حاملا لدرجة البكالوريوس، وسيكون ممارساً عاما في الخدمة الاجتماعية، ملماً بمختلف المعارف والعلوم المتنوعة، وقادراً على التدخل المهني في الأنظمة ذات المستويات المتعددة(الأفراد، الجماعات الصغيرة، الأسر، الجماعات الكبيرة، المؤسسات المجتمعية، المجتمع)، كما سيكون مؤهلاً لمساعدة الأفراد لزيادة فاعلية أدائهم الاجتماعي، بموضوعية ودون أي تمييز، ومحكوماً بميثاق أخلاقيات المهنة، ومشاركاً في مشاريع البحث العلمي.
وقال د. صلاح المناعي إن البرنامج يركز بشكل واضح على الجانب العملي، إذ سيكون من بين المقررات التي يدرسها الطالب 12 ساعة عملي، حيث سيتدرب الطالب بشكل عملي ما يعادل 400 ساعة في إحدى الجهات التي تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية، سواء في المجال الطبي أوالمدرسي، أوالنفسي، الفئات الخاصة، الأسرة والطفولة، المسجونين، المسنين، والمجال العمالي، وتم حصر أكثر من 30 مؤسسة وهيئة من الممكن أن يعمل بها خريج البرنامج، بالإضافة للمدارس.
وعن أبرز الخدمات التي يستطيع خريج برنامج الخدمة الاجتماعية تقديمها قالت د.إبراهيم الكعبي: هناك خدمات مجتمعية وخدمات فردية ذات طابع إنساني لفئات تحتاج إلى بعض المساعدات الإنسانية سواء في الحالات الطارئة أوالحالات التي تأخذ طابع الاستمرارية، حيث يستطيع الاختصاصي الاجتماعي من خلال آليات عمل مختلفة أن يسهم في تجاوز العديد من العقبات التي قد يتعرض لها الأفراد أوالجماعات أوالمجتمعات اعتماداً على ما تقدمه المؤسسات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=146792