أسبوع الأصم العربي 51

مدرسة الأمل للصم Apr 21, 2026 – Apr 27, 2026

معلومات الحدث

أسبوع الأصم العربي

"المسار الوظيفي للأصم… من الحقوق إلى الواجبات"

تحتفي مدرسة الأمل للصم، التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بأسبوع الأصم العربي في دورته الـ51، خلال الفترة من 20 إلى 27 أبريل، وهي مناسبة سنوية تسلط الضوء على قدرات الأشخاص الصم، وتعزز حضورهم الفاعل في المجتمع.

هذا العام يأتي الأسبوع تحت شعار:
"المسار الوظيفي للأصم من الحقوق إلى الواجبات ولحياة أفضل"
وهو شعار يعكس مرحلة متقدمة من التمكين، حيث لم يعد الحديث مقتصراً على الحقوق، بل يمتد إلى دور الأشخاص الصم كشركاء حقيقيين في العمل والإنتاج وبناء المجتمع.


من التعليم إلى الاستقلال

تؤمن مدرسة الأمل للصم بأن تمكين الطلبة لا يقتصر على التعليم فقط، بل يشمل إعدادهم لحياة عملية مستقلة، قادرة على تحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.
ومن هذا المنطلق، تعمل المدرسة على تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، ضمن بيئة تعليمية حديثة تواكب أفضل الممارسات العالمية.


فعاليات تفتح باب المشاركة

تقدم المدرسة خلال هذا الأسبوع مجموعة من الفعاليات التي تجمع بين التوعية والتفاعل المجتمعي، من أبرزها:

  • يوم مفتوح بالتعاون مع متاحف الشارقة
  • ورش تعريفية بلغة الإشارة
  • مسابقات ثقافية وعلمية
  • معرض لمشاريع الطلبة في مجالي العلوم والتكنولوجيا
  • مسابقات للحساب الذهني بمشاركة مدارس مختلفة

كما تشمل الفعاليات ورشاً متخصصة في الصحة النفسية، تعكس أهمية دعم بيئة العمل المتوازنة لجميع الأفراد.


بيئة تعليمية متكاملة

تخدم المدرسة حالياً 73 طالباً وطالبة في مختلف المراحل الدراسية، من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، ضمن منظومة تعليمية تعتمد على:

  • التقنيات الحديثة والمنصات الذكية
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • خدمات علاجية ومساندة متكاملة
  • برامج تنمية المهارات الحياتية والمهنية


منذ تأسيسها عام 1979، لعبت مدرسة الأمل للصم دوراً ريادياً في تعليم وتمكين الأشخاص الصم، وأسهمت في تخريج أجيال واصلوا تعليمهم الجامعي واندماجهم في المجتمع.

كما حققت المدرسة حضوراً مميزاً من خلال الجوائز التربوية والإنجازات الطلابية على المستويين المحلي والدولي، مما يعكس جودة ما تقدمه من برامج تعليمية وتأهيلية.


نحو مجتمع أكثر شمولاً

يمثل أسبوع الأصم العربي فرصة لتجديد الوعي المجتمعي بأهمية دمج الأشخاص الصم، والاعتراف بقدراتهم وإمكاناتهم، والعمل معاً لبناء مجتمع أكثر شمولاً وتوازناً، يتيح للجميع فرصاً متكافئة للحياة والعمل.

تفاصيل التسجيل