الدورة

الدورة الثالثةُ والعشرون من مهرجان سنابل المحبة رحلةُ عطاءٍ مُستمرَّة منذ عام 1998

Feb 4, 2026

 افتتحَ سعادة الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة شؤون الضواحي، صباح الأربعاء 4 فبراير 2026 الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان " سنابل المحبة" الذي تواظبُ مدرسة الوفاء لتنمية القدرات التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، على تنظيمه منذ العام 1998 بهدف تحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية، ومساهمة أفراد المجتمع في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وتوفير الوسائل التعليمية، والتقنيات الحديثة، وفق أفضل الممارسات العالمية.

حضرَ افتتاح المهرجان سعادة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي مدير التخططيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في دائرة التسجيل العقاري، سعادة الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام المدينة، سعادة ماجد الجنيد الرئيس التنفيذي لتعاونية الشارقة، سعادة الأستاذة أمل أحمد القطري مدير هيئة الشارقة الصحية، العميد فيصل بن نصار مدير الإدارة العامة للوقاية وحماية المجتمع في القيادة العامة لشرطة الشارقة، سعادة عبد الله سلطان بن سلومة الكتبي مدير بلدية منطقة البطائح، سعادة خالد بن فلاح السويدي مدير خدمة المتعاملين في بلدية الشارقة، السيد أحمد عبيد الطنيجي مدير إدارة المعايير السياحية في هيئة الإنماء التجاري والسياحي، المهندس فتحي جبر عفانة الرئيس التنفيذي لشركة فاست لمقاولات البناء، الأستاذ جميل نبيل مراد مدير شركة طوروس للمواد الغذائية، الأستاذة سبيكة صقر مساعد مدير شركة ملبار للذهب والألماس، وعدد كبير من طلاب ومعلمي مدارس وزارة التربية والتعليم الخاصة والحكومية، وأولياء الأمور، والجمهور العام.

تعليم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة 

 وبعد جولة في أرض المهرجان المفعمة بالحياة والنشاط، وضحكات طلاب المدارس مع أقرانهم من طلاب المدينة، أكّد سعادة الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي على ريادة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في تقديم أفضل وأرقى الخدمات الأكاديمية والفنية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة منذ العام 1979. 

وأشاد سعادته بالجهود المجتمعية المتميزة التي تقدمها المدينة بقيادة وتوجيهات سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس المدينة، بهدف تمكين وتعليم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة تتوافق مع احتياجاتهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وحياة أسرهم.

تعزيز الشراكة المجتمعية

وأشار إلى أن المدينة تسعى باستمرار إلى تنظيم فعاليات متميزة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، من ضمنها مهرجان سنابل المحبة، الذي يهدف إلى إشراك المجتمع المحلي في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

نموذج للتميز 

من جانبه، أكّد سعادة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي أن مهرجان سنابل المحبة يُعد نموذجاً متميزاً في ترسيخ قيم التكافل والعطاء، ويعزز الوعي بأهمية دعم تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع. 

وأضاف: مهرجان سنابل المحبة لا يقتصر على كونه فعالية احتفالية، بل هو منصة استراتيجية لتسليط الضوء على المبادرات التعليمية والاجتماعية التي تقدمها المدينة، ويعكس الالتزام المستمر بتطوير برامج تعليمية وفنية واجتماعية متكاملة، تهدف إلى تمكين الأفراد من مختلف القدرات وتعزيز دمجهم في المجتمع.

قيم العطاء والتكافل الاجتماعي 

بدورها أوضحت سعادة الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي أهمية إشراك أفراد المجتمع ومؤسساته في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، من خلال المساهمة في توفير الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة، وفق أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في مجال التربية الخاصة.

وأضافت: "سنابل المحبة" لا يقتصر على الجانب المادي فحسب، بل يمتد ليشمل نشر الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، وتعزيز ثقافة الدمج المجتمعي والتقبّل، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافاً، يؤمن بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والتمكين والمشاركة الفاعلة.

استدامة وتعاون مجتمعي

وأشارت إلى أن استمرارية المهرجان على مدار أكثر من عقدين تعكس ثقة المجتمع المحلي بالمدينة ورسالتها، كما تعكس نجاح نموذج العمل القائم على التعاون بين المدينة وأفراد المجتمع والجهات الداعمة، مؤكدةً أن هذا الدعم كان له أثر ملموس في تطوير البرامج التعليمية، وتحديث الوسائل والتقنيات المستخدمة، وتحسين جودة المخرجات التعليمية والتأهيلية.

5 أيام متتالية.. صباحاً ومساء

بدورها أشارت الدكتورة ساميية محمد صالح مديرة مدرسة الوفاء لتنمية القدرات إلى أنها المرة الأولى التي تنظم فيها المدرسة مهرجانها السنوي "سنابل المحبة" في مكان خارج المدينة ألا وهو حديقة النوف1، ولمدة خمسة أيام متتالية، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف استقطاب شرائح متنوعة وأكبر من المجتمع وليس طلاب المدارس فقط، والتوعية بالخدمات التي تقدمها المدينة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقالت: ريع المهرجان مخصص لتوفير أحدث التقنيات والوسائل التي تسهم في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية، ولا يقتصر الأمر في مهرجان سنابل المحبة على بيع المأكولات، وتنظيم الألعاب الترفيهية، بل تحرصُ المدينة على تقديم باقة متنوعة من خدماتها للجمهور العام كالاستشارات التربوية النفسية، استشارات النطق واللغة، المسح النمائي، وغيرها من الخدمات التوعوية والاجتماعية.

أخيراً وليس آخراً، قالت الدكتورة سامية: يتميّز مهرجان سنابل المحبة بفعاليات متنوعة تجمع بين الترفيه والرسائل الهادفة، وتشمل عرض وتسويق إبداعات الطلبة ذوي الإعاقة، وأكشاك تسوق متنوعة، وتعريفاً بالتراث الإماراتي، إلى جانب الأنشطة الترفيهية في أجواء تسهم في تعزيز قيم التضامن والتكافل المجتمعي.

تكريم الرعاة والشركاء والداعمين

تقديراً للدعم والمساندة التي قدمها شركاء ورعاة وداعمو مهرجان سنابل المحبة، قام سعادة الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، وسعادة الاستاذة منى عبد الكريم اليافعي بتكريم رعاة المهرجان " شركة فاست لمقاولات البناء ـ راعي داعم، شركة ملبار للذهب والألماس ـ راعي مساند، هيئة الإنماء التجاري والسياحي ـ راعي مساند، جمعية الشارقة التعاونية ـ راعي مساند، شركة طوروس للمواد الغذائية ـ راعي مساند". 

كما تم تكريم الشركاء: " بلدية مدينة الشارقة ـ شريك استراتيجي، بلدية منطقة البطائح ـ شريك استراتيجي، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ـ شريك إعلامي، شركة رمال الدولية للدعاية والإعلان ـ شريك إعلامي. 

كما تم تكريم الداعمين.